زينب بصدمه: عريس مين؟! يسريه: حد من البلد اسمه مصطفى محمود خميس. زينب: بس.. بس انا مش موافقه. يسريه: صلي صلاة استخارة الأول، متحكميش عليه وانتي لسه مش شوفتيه. زينب بحزن: يا عمتو، أنا مش عاوزة اتجوز دلوقتي. يسريه: ليه يا زينب؟ عاوزة أفرح بيكي؟ زينب: هتفرحي بيا ولكن مش دلوقتي إن شاء الله. يسريه: بس أنا موافقه على مصطفى الصراحة.
زينب بعصبية ودموع: يا عمتو، أنا مش عاوزة اتجوز، أنا بحب حد تاني وبدعي ربنا بيه من يوم ما شفته. يسريه بابتسامة: أيوااااااا، تعالي بقا قولي لي مين الشخص ده. زينب بدموع: أنا بحب مستر رامي. يسريه: منا عارفة. زينب بهدوء واستوعبت اللي قالته: عا.. عارفة إيه؟ يسريه: عارفة إنك بتحبيه وهو كمان باين عليه بيحبك.
زينب ببكاء: أنا آسفة والله بس غصبن عني، أنا من يوم ما كان في المستشفى وأنا حسيت إني معجبة بيه ودعيت ربنا كتير إنه يقدم اللي فيه الخير ولو شر يبعده عني، ولكن كنت كل يوم بتفاجئ إني بعجب بيه أكتر. مكنتش عاوزة كده والله.
يسريه وهي بتطبطب عليها: يا حبيبتي، صدقيني الحب ده مش اختيارنا، بس أهم حاجة إننا نحفظ نفسنا من شره. وندعي ربنا يصرفنا عن الشر ويقربنا من الخير ونحفظ قلوبنا من كلامنا المحرم مع اللي بنحبه لو مكنش لسه حلالنا، وأنا مبسوطة منك إنك رغم إنك بتحبيه إلا إنك كنتي دايماً بتتعاملي بحدود معاه. زينب ببكاء: ربنا يق... ولسه هتكمل الكلمة الباب خبط. يسريه بهدوء: اتفضل. ولكن فجأة دخل رامي.
رامي بإحراج: آسف جداً، كنت فاكرك لوحدك يا ماما. زينب مسحت دموعها وقالت: لالا، اتفضل يا مستر رامي، أنا خارجة أصلاً. رامي لاحظ صوتها ووشها اللي غرقان دموع وقال: لا ولا آسف ولا حاجة، اتفضلوا انتوا كملوا كلامكم. زينب بهدوء: لالا، اتفضل. خرجت زينب وقعد رامي مع والدته. رامي بحزن ولكن حاول يخفيه: ماما، هي زينب مالها؟ يسريه بخبث: متقدملها عريس. رامي بصدمة: إيه؟!! يسريه: إيه مالك؟ بقولك متقدملها عريس. رامي: وهي بتعيط ليه؟
يسريه: عشان مش عاوزة تتجوز. رامي: احم.. ماشي، تصبحي على خير. تاني يوم. لبس رامي ووالدته وزينب واستعدوا للسفر. إيمان بحزن: والله يا جماعة انتوا كنتوا منورين. يسريه بابتسامة: تسلمي يا رب يا حبيبتي. وسلميلي على العروسة القمر وربنا يسعد أيامها يا رب. دخل رامي وقال: ماما إسماعيل وصل، يلا عشان نمشي. سلمت زينب ويسريه على إيمان ومشوا. في الطريق. يسريه لإسماعيل: إسماعيل، إسماعيل، اقف هنا. رامي استغرب وقال: ليه يا ماما؟
يسريه لزينب ورامي: تعالوا معايا انزلوا. رامي وزينب بصوا لبعض ومفهموش ليه بس نزلوا. فضلوا ماشيين يجي 5 دقايق. رامي: إحنا رايحين فين؟ يسريه بابتسامة: هتعرف. وفجأة وقفت وقالت: إيه رأيكم؟ رامي بعدم فهم: في إيه؟ يسريه: الأرض دي نصها بإسمك يا زينب والنص التاني بإسمك يا رامي. رامي: الله، هي جميلة جداً ماشاء الله. بس هعمل بيها إيه وأنا أصلاً مش قاعد هنا؟ زينب بهدوء: بقالي كتير مجتش هنا، بس الله بجد حلوة قوي.
يسريه بابتسامة: دي الذكرى الوحيدة اللي فاضلة من أهلي. دي الذكرى اللي فاضلة من أخويا فريد، الله يرحمه. زينب ورامي: الله يرحمه. يسريه: اوعوا تفرطوا فيها. رامي بابتسامة: حاضر يا ماما. زينب: إن شاء الله يا حبيبتي. رجعوا تاني وركبوا العربية ووصلوا مصر. طلبت زينب إنها تروح شقتها. في الأول يسريه مكنتش موافقة ولكن مع إصرار زينب وافقت. يسريه بابتسامة أول لما دخلت البيت: هيييي، البيت وحشني. رامي بضحك: لحق؟
يسريه: اه والله. بس كنت مبسوطة قوي في البلد. رامي: الصراحة وأنا كمان. سمية بفرحة: أخيراً نورتوا البيت يا يسريه هانم. يسريه وهي بتقعد على الكنبة: حبيبتي يا سمية. رامي: ماما، هو انتي عملتي إيه في موضوع العريس اللي متقدم لزينب؟ يسريه بخبث: انت إيه رأيك؟ أقنعها توافق؟ رامي بتوتر ملحوظ: إيه ده؟ وأنا مالي توافق ولا لأ. يسريه: أنا برضو بقول كده. رامي بجمود: أنا طالع أغير. طلع رامي غير لبسه وقعد مسك التليفون.
لقي يارا باعتة رسايل كتير. رامي بتأفف: أوووف بقي. ورد عليها على قد الكلمة. يسريه رنت على مصطفى. يسريه: السلام عليكم يا مصطفى. مصطفى: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. مين؟ يسريه: أنا يسريه يا حبيبي، عمت زينب. مصطفى اتوتر وقال: آه آه، أهلاً بحضرتك. يسريه: بص يا مصطفى يا ابني، الصراحة أنا قولت لزينب على الموضوع وكده وهي قالت إنها مش بتفكر في الجواز. مصطفى بحزن: تمام يا طنط، كل شيء قسمة ونصيب.
يسريه: متزعلش يا حبيبي، انت زي رامي ابني. ربنا يسعدك يا رب. مصطفى: شكراً جداً لحضرتك. تاني يوم. لبس رامي ونزل يفطر مع والدته. رامي بابتسامة: صباح الخير يا ست الكل. يسريه: حبيبي، تعالي بلا عشان تفطر. رامي قعد فطر وفي نص الكلام يسريه قالت: يسريه: تفتكر ليه يا رامي زينب رفضت العريس ده؟ رامي وهو بياكل: هي حرة. يسريه: أيوا منا عارفة. بس مش ممكن يكون في حد في حياتها؟ رامي وقف أكل وقال: أنا خلصت، عاوزة حاجة؟
يسريه بابتسامة: عاوزاك تفهم كلامي. رامي عمل نفسه مدسمعش وقال: يلا سلام. في الشركة. رامي وصل الشركة ودخل مكتبه وأحمد جاله. رامي وهو بيحضن أحمد: وحشني والله يا أحمد. أحمد مبادله الحضن: انت أكتر والله. رامي: تعالي أقعد يلا. أحمد: ها، اديني قعدت. ها، قولي بقا مالك؟ رامي: انت حاسس إن في حاجة متغيرة فيا؟ أحمد بضحك: آه، حاسك قمر كده في نفسك. رامي بضحك متبادل: وأنا بتكلم بجد.
أحمد: بص، أنا أغلب الوقت كنت بشوفك متعصب، ولكن بقالك فترة ماشاء الله في المود وبتضحك كتير. راااااامي؟!! رامي فهم من كلمة راااااامي دي إن أحمد فهمه وقال: إحم، نعم. أحمد: مين البنت؟ رامي عمل نفسه بيعدل البدلة وقال: المفتاح كان هنا، راح فين؟ أحمد بضحك مكتوم: إخلص، هي مين؟ رامي قال بتوتر: زينب. أحمد بصدمة: نعم؟!! رامي: إيه؟ أحمد بضحك: يا جامد. وفجأة الباب خبط. رامي وهو مبتسم: اتفضل. وفجأة ظهرت يارا.
رامي أول لما شافها الإبتسامة اختفت. أحمد: أنا ماشي أنا عشان عندي شغل. رامي وهو بيحاول يقعده: لا، تعالي اعمله بعدين. أحمد بتهرب: لا، مينفعش يتأجل. مشي أحمد وكان شبه بيهرب بجلده. يارا بابتسامة: هااي، أخبارك؟ رامي وهو بيبص في الاب: تمام، وانتي؟ يارا: اممم، تمام كويسة. أومال مش بترد على رسايلي ليه؟ رامي بتحوير: عندي شغل وحورات كتير ومشاكل. ادعي لي ربنا ييسرها. وهنا أحمد راح لزينب وقالها إن رامي عاوزها.
يارا: أيوا أيوا، منا عارفة إن عندك شغل. وشغل مهم قوي كمان. رامي حس إن كلامها فيه لهجة سخرية وقال: آه، طيب كويس إنك عارفة. وفجأة دخلت زينب بعد ما خبطت وقالت: نعم يا مستر رامي!! يارا أول لما شافتها قالت: أهلاًااااا، أهلاً بالشغل. زينب مكنتش فاهمة قصدها وفضلت واقفة. رامي اتصدم من كلام يارا وقال: انتي إيه اللي بتقوليه ده؟ يارا ببصة سخرية من زينب: بقا دي؟ دي الفلاحة اللي شغلاك عني؟ ومخلياك رافض ترتبط بيا؟
وهنا رامي اتعصب جداً لدرجة إن عروق إيده بانت: يارااااا. صوته كان عالي لدرجة إن الموظفين اللي برا سمعوه. يارا باستهزاء: ها؟ عاوز تدافع عن حبيبة القلب؟ زينب كانت واقفة بتعيط من الكلام ومش عارفة تعمل إيه. رامي بعصبية: اطلعي برا. ولولا إني راجل كنت اتصرفت معاكي تصرف تاني. يلا، مش عاوز أشوف وشك هنا تاني. يارا: امممم، تمام. همشي، بس حسابك معايا يا زييينب. زينب واقفه مصدومة من الكلام ومشيت من قبل ما رامي يتكلم.
زينب أخدت شنطتها ومشيت من الشركة كلها. فضل رامي قاعد مش عارف يعمل إيه. كان حاسس بتوهان من اللي عملته يارا وزعل زينب منه. رامي ضغط الزر بتاع السكرتيرة. رحمة دخلت: نعم يا مستر رامي؟ رامي بحزن ملحوظ: نادلي زينب. رحمة: زينب مشيت. رامي بصدمة: نعم؟!!!! رحمة اتوترت من صوته العالي وقالت: والله مشيت. رامي: تمام. ابعتيلي أحمد وروحي انتي. بعد كام دقيقة أحمد جه. أحمد بتوتر: ها.. حصل إيه؟ رامي بعصبية: مين اللي جاب زينب ويارا هنا؟
أحمد بتوتر أكتر: أنا.. بس والله العظيم عشان أخليك تهرب من اللي اسمها يارا دي، ومكنتش أعرف إن كل ده هيحصل. رامي وهو حاطط إيده على وشه: أعمل إيه؟!! أحمد قعد وقال: إثبت ليارا إنك مش عاوزها وإنك بتحب زينب فعلاً. رامي بحزن: أيوا، أعمل إيه؟ أحمد: اتجوزها! رامي بص له وفجأة قال: خليك هنا، أنا ماشي وجاي كمان شوية. مشي رامي ورجع الفيلا وطلب من والدته ترن على زينب. يسريه: في إيه يا رامي؟ مالك؟ زينب كويسة صح؟
وبدأ لهجة صوتها تتغير لخوف. رامي بعصبية وحزن: ماما، رني على زينب وافتحي الاسبيكر. رنت يسريه على زينب. زينب بصوت ملحوظ فيه البكاء: السلام عليكم. يسريه بتوتر: حبيبتي، انتي كويسة؟ زينب بصوت حزين: آه الحمد لله. يسريه: طيب انتي فين؟ زينب: في البيت. ليه؟ وفجأة تدخل رامي وقال: زينب، فضلاً تعالي على الفيلا. زينب سكتت شوية وقالت: ليه يا مستر رامي؟ رامي: تعالي بالله. زينب رفضت ولكن يسريه أقنعته. بعد حوالي نص ساعة زينب جت.
يسريه كانت قاعدة مش عارفة تعمل إيه. ولا فاهمة في أي. يسريه بحزن: ها، مالكوا؟ حصل إيه؟ رامي حكى كل حاجة قدامهم وقال: والله يا زينب أنا ما كان قصدي خالص إني أخليها تأذيكي بالكلام ده. يارا بنت طايشة ومش بتاخد بالها من كلامها. زينب بحزن: تمام، ماشي، مفيش مشكلة. رامي لوالدته: ماما... أنا بطلب إيد زينب منك؟!! زينب بتوتر بصت لـ يسريه وسكتت. يسريه لـ رامي بفرحة: انت متأكد؟!!
رامي بتسرع: أنا بحب زينب وعاوز اتجوزها وأنا بطلب إيدها منك. زينب بصت بصدمة ومتكلمتش. يسريه: طيب اطلب إيدها يا ابني. رامي بعدم فهم: منا بطلبها أهو. يسريه بابتسامة غرور مصطنعة: لا، تعالي تاني وادخل تاني من الباب واقعد واطلب إيدها تاني. رامي بفرحة: حاضر. قام رامي ورن الجرس تاني وراحت سمية تفتح. سمية: إيه ده؟ مش انت لسه جاي يا رامي يا ابني؟ قاطعها صوت يسريه وهي بتقول: مين يا بت يا سمية؟ سمية: رامي بيه. يسريه: دخلي. دخل
رامي وقعد بعيد عنهم وقال: ماما، أنا بطلب إيد زينب منك. يسريه بغرور مصطنع: لا يا حبيبي، أنا مش ماما دلوقتي، أنا بقيت طنط يسريه، مامت زينب. رامي جواه: (ده إيه العذاب ده بس ياربي، بس يلا مش مهم) : طنط، أنا بطلب إيد زينب منك. يسريه: عندك شقة يا حبيبي؟ رامي بضحك: لا، عندي فيلا. وكل ده وزينب قاعدة مش قادرة تصدق نفسها من الفرحة. يسريه: شوفت بنتي فين؟ رامي بضحك: مامااا، بجد يلا.
يسريه بجدية بعد ضحك كتير: بص يا حبيبي، المفروض الأول هنشوف رأي زينب. وبعدين نصلي استخارة عشان نشوف الله عز وجل مقدر لنا الخير في الموضوع ده ولا لأ. رامي: حاضر. يسريه لـ زينب: رأيك إيه يا زوزة؟ زينب بابتسامة: أنا مش عارفة، هصلي صلاة استخارة. يسريه: ماشي يا حبيبتي. يسريه لـ رامي: وانت كمان صلي صلاة استخارة. رامي: حاضر. مشي رامي ورجع الشركة تاني. رامي لأحمد: طلبت إيدها يا احماااااااااد.
أحمد بفرحة من رغم إنه كان حزين من جواه عشان بيحبها، ولكن شارك صاحبه الفرحة وقال: مبررروووك. أيوا بقا، خلينا نفرح بيك. بدأوا شغل وخلص اليوم اللي كان مليان بالفرحة. تاني يوم. زينب رنت على يسريه. يسريه: الووو يا جميل. زينب بفرحة: أيوا يا قلب الجميل. أنا موافقة. يسريه بفرحة: الله أكبر، مش بعرف أزغرط والله. وفجأة نادت على سمية وقالت بفرحة: بت يا سمية، زغرطي. سمية بفرحة: ليه؟ زينب بضحك: زغرطي وخلاص. سمية: لوووووووووو. نزل
رامي بفرحة من فوق وقال: إيه، ياماما وافقت؟ يسريه بفرحة: أيواااا. وبعد حوالي 3 أيام أعلنت الجرايد خطوبة رامي السيوفي. يارا بعصبية: لاااااااا. هموتها والله لأخلص منها. خدته مني بنت الـ***. مش هسيبه ليها. سعاد بشر وطمع: سيبي الموضوع ده عليا. يوم الخطوبة واللي كانت حفلة كبيرة وماليانة رجال أعمال وفيها موظفين الشركة وكانت مليانة بالبهجة.
زينب كانت لسه جوه ومعاها ميك أب أرتيست وطلبت من يسريه إنها هي اللي تلبسها خاتم الشبكة عشان مينفعش رامي يمسك إيدها. وبالفعل المكان كان مليان بالسعادة والبهجة ويسريه لبست زينب الخاتم. واللي كانت حاجة غريبة على الكل إن رامي السيوفي هيخطب واحدة مش راضية تخليه يمسك إيدها. وده اللي أثار إعجاب رامي أكتر بـ زينب. وخلصت الحفلة وكان الكل قلبه سعيد. بعد الحفلة.
سمية بفرحة: مش قادرة أصدق يا ناس. الله، زينب ورامي بيه. ربنا يتمم بخير يا رب يا يسريه هانم. يسريه بفرحة: يارب يا حبيبتي، يارب. تاني يوم راح رامي الشركة. رامي وهو مع أحمد: يبني، أنا حاسس نفسي طاير. أحمد بفرحة متبادلة: والله أنا فرحان لك أكتر منك. يارب تمم بخير يا رب. الا قولي يا رامي، انت إزاي حبيتها؟
رامي بضحك: من أول لما لما شوفتها وفكرتني بندي. بس الصراحة أول مرة حسيت إني بحبها بجد يوم ما فوقت من الغيبوبة ولقيتها جمبي. أحمد بغزل: أيوا يا جامد. ربنا يسعدكم يا صاحبي. أحمد: هي فين صحيح؟ رامي: الصراحة مش عارف هي فين. أحمد: طيب رن عليها شوفها فين. رامي: استنى. رن رامي ولكن مردتش. رامي: مبتردش. أحمد: رن تاني يبني، ممكن مسمعتش الفون. أنا مستغرب إنها مجاتش لغاية دلوقتي. رامي: ممكن تكون نايمة؟ أحمد بضحك: وأنا إيش عرفني.
رامي رن مرة واتنين وتلاتة ولكن مردتش خالص. رامي بقلق: لا، أنا كده قلقت. هرن على ماما. أحمد بتوتر: رن كده. رامي: الو، أيوا ياماما، زينب عندك؟!! لا!!! مش عارف والله.. لا، مجتش الشغل لغاية دلوقتي. ولكن فجأة رن على رامي رقم غريب وهو بيكلم والدته. رامي: طيب ياماما، أنا هقفل دلوقتي. رامي: الوووو.. مين! أيوا... وفجأة قال بصدمة: اييييييه!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!