الفصل 9 | من 18 فصل

رواية الخدامة والبيه الفصل التاسع 9 - بقلم شيري عصام

المشاهدات
26
كلمة
2,427
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

طول ما هما ماشيين وزينب عمالة تسلم على ناس. هي ويسرية ورامي مبسوط بالجو وشكل الناس وتعاملهم الحلو معاهم. ولكن فجأة وهما ماشيين وقعت يسرية وفقدت الوعي. زينب بفزع: عمتو! رامي بخوف: شال يسرية ومكنش عارف يعمل إيه. وفجأة اتلمت الناس عليهم وكلهم كانوا بيحاولوا يساعدوه وكانوا بيعرضوا عليه إنه يدخلهم عند أي حد فيهم لأن بيت إيمان بعيد عن المكان اللي هما فيه. ست أم أحمد (ست كبيرة ساكنة في القرية من زمان)

: هاتها يابني عندنا. تعالي ادخل ونحاول نفوقها. رامي كان واقف خايف والرعب مسيطر عليه، وبالفعل دخل بيها عند أم أحمد وكان أهل المنطقة معاه عشان يطمنوا عليها. زينب لأم أحمد: يا خالة مفيش أي قزازة ريحة هنا؟ أم أحمد: أه.. أه يابنتي، جوا فيه. دخلت زينب جابتها بسرعة وحاولوا يفوقوها. يسرية بدأت تفوق شوية بشوية: يسرية: إي.. إيه ده! أنا فين؟ لقت رامي وزينب وناس كتير واقفين.

رامي: الحمد لله ياماما، حمد الله على السلامة. أنا لازم آخدها أقرب مستشفى هنا بسرعة. زينب بهدوء: مستر رامي اهدى، إن شاء الله هتكون كويسة. رامي ساعتها مكنش عارف هيعمل إيه، لأنه ميعرفش حاجة في المكان. وكمان إسماعيل واخد العربية ورجع القاهرة وده كان بأمر من رامي. يسرية حاولت تقعد وساعدتها زينب وواحدة من اللي واقفين. يسرية: أنا كويسة يا رامي الحمد لله. بس معرفش حصل إيه، ممكن يكون من تعب السفر.

واتملى المكان بكلمة: الحمد لله. والناس طمنت رامي وزينب وفيه اللي سلم عليهم وفيه اللي اكتفى بكلمة "خير إن شاء الله وحمدلله على السلامة". وبعد ما المكان فضي ويسرية كانت بتحاول تقعد ولكن كانت لسه دايخة. ولكن دخلت أم أحمد وعملت عصير ودخلتلهم. أم أحمد: اتفضل يا بنتي. رامي بإبتسامة: شكراً جداً لحضرتك، بس أنا والله مش عاوز. يسرية بإبتسامة: أم أحمد؟!! أم أحمد: أه يابنتي، انتي تعرفيني؟

يسرية بإبتسامة أكبر: أنا يسرية يا عمة سناء. أم أحمد (العمة سناء) بإبتسامة: انتي يسرية إسماعيل؟!! أخت فريد الله يرحمه صح؟! يسرية بدموع من الفرحة: أه، أنا أه. حضنتها أم أحمد بفرحة وسلمت عليها. وكل ده ورامي وزينب واقفين. رامي بإبتسامة: طيب ياماما مش يلا نمشي بقى عشان نروح لأي دكتور هنا نطمن عليكي؟ يسرية وهي

مبتسمة وماسكة في أم أحمد: لا يا حبيبي، أنا كويسة، خليني قاعدة شوية مع أم أحمد. دي تبقي أمي التانية وبقالى حوالي 20 سنة مشوفتهاش. رامي: حاضر يا أمي. يسرية: خد زينب وروحوا انتوا، وأنا هبقى أجي مع الخالة سناء عشان بجد نفسي أقعد معاها أوي. روحوا انتوا. أم أحمد بفرحة: طيب خليكوا قاعدين يا رامي يابني شوية، ده أنا أول مرة أشوفك بعد ما كبرت. رامي بإبتسامة: حاضر يا طنط. أم أحمد بضحك: لا أنا مش طنط، قولي يا أم أحمد.

رامي ضحك وقال: حاضر يا طنط أم أحمد. واتملت الأجواء بالضحك والفرحة بعد الخوف على يسرية. قعد رامي هو وزينب وقاعدين يسمعوا حكايات أم أحمد ويسرية مع بعض وعرفوا إنها كانت ست فرشوفة جداً والناس كلها بتحبها. ويسرية من وهي صغيرة بتروح تقعد معاها لحد لما أحمد ابن الخالة سناء استشهد في الجيش وبعدها يسرية مشيت وسافرت ومرجعتش البلد من زمان. وقعدوا يحكوا المواقف الحلوة اللي عاشوها سوا. وزينب ورامي قاعدين بيضحكوا على اللي بيتقال.

ولكن فجأة رن تليفون زينب. زينب: ألووو.. أه.. حاضر.. جايين أه. زينب لـ يسرية ورامي: طيب يا جماعة يلا عشان الأكل جاهز هناك وعاوزينكم. رامي: أنا مش جعان خالص الصراحة، خليني هنا مع طنط أم أحمد شوية. أم أحمد بضحك: والله أنت عسل يارامي ياحبيبي. رامي بغرور: قوليلهم يا عمه.. إلا شايفني نكدي؟ زينب ضحكت لأنها أول واحدة قالت إنه نكدي مش فرفوش. يسرية بابتسامة: هنمشي إحنا يا خالة وهنجيلك بكرة إن شاء الله قبل ما نسافر.

أم أحمد: ماشي ياحبيبتي، بس بالله عليكي ابقي طمنيني عليكي عشان أنا طول الفترة اللي فاتت كنت بحاول أوصلك مش عارفة. مشيوا زينب ويسرية ورامي راحوا عند إيمان. إيمان: اتأخرتوا كده ليه؟ زينب حكت كل اللي حصل معاهم والكل حمدت ربنا إن الموضوع عدى على خير. **بليل** لبس رامي ترينج وقعد في الأوضة اللي هينام فيها يكلم أحمد ويطمن على الشغل. رامي: أيوا يا أحمد عامل إيه؟! وأخبار الشغل عندك إيه؟

أحمد: الحمد لله يباشا، كل حاجة كويسة والله. المهم طمني عليك الدنيا عاملة إيه عندك؟! رامي بضحك: والله يابني الناس هنا عسل أوي وشوفنا ست كبيرة اسمها أم أحمد، قعدنا معاها يجي ساعة وكانت ما شاء الله ست جميلة جداً والناس جدعة أوي يا أحمد. ماما حصلها هبوط وأغمي عليها في الشارع وفجأة لقينا ناس كتير أوي جت وحاولوا يساعدونا. والله أنا فرحان أوي إني شفت الجمال بتاع النهارده ده. أحمد بفرحة: ماشي يا عم، مين قدك.

رامي: أه وشوفت كمان الأراضي الزراعية والناس اللي شغالة فيها وكمان الأطفال في الشارع بتلعب وحاجة كلها بهجة. وخلص اليوم وكان من أجمل الأيام اللي قضاها رامي في حياته. **تاني يوم** لوووووووووووووليييييييييي صحي رامي على صوت الزغاريط ومكنش عارف ينام، فصحى لقي يسرية نايمة لسه. رامي: ماما... ماما. يسرية صحيت: صباح الخير ياحبيبي. في إيه؟ رامي: ماما أنا مش عارف أخرج آخد شاور ولا عارف أنام.

يسرية ضحكت بخفة وقالت: ولا أنا عارفة أنام والله. استني هخرج أنا أجهزلك الحمام. خرجت يسرية لقت زينب صحيت وقاعدة مع البنات. يسرية للكل: صباح الخير يا جماعة. الكل بإبتسامة: صباح النور. فيه اللي كان بيسأل مين دي وفيه اللي مبسوط بوجودها معاهم وفيه اللي اتعرف لأول مرة عليها. (تسريع الأحداث: دخلت يسرية جهزت الحمام وزينب راحت مع العروسة سنتر التجميل (الكوافير)

ورامي خد شاور ولبس كاجوال ونزل بطلب من يسرية يقعد الشباب والرجالة.) اتعرف رامي على الشباب وقعد معاهم وكان مبسوط جداً بصحبتهم. ولكن فجأة دخل شاب اسمه "مصطفى" وطلب يقابل يسرية. إيمان لـ يسرية: يسرية تعالي، في حد عاوزك. قامت يسرية من وسط الستات وراحت تشوف مين اللي عاوزها. "يسرية: اتفضل.. حضرتك مين؟ مصطفى: كنت عاوز حضرتك في موضوع مهم جداً، فضلاً لو حضرتك فاضية نتكلم دلوقتي، أنا معنديش مانع.

يسرية: اتفضل ياحبيبي، أنا فاضية.. فيه حاجة. طلب مصطفى إنهم يكونوا على انفراد عشان محدش يسمعهم. دخلوا الأوضة وقعد مصطفى يتكلم. مصطفى: بصي يا مدام يسرية، أنا كنت جاي أطلب القرب منك. يسرية بعدم فهم: مش فاهمة إزاي؟ مصطفى: أنا جاي أطلب إيد الآنسة زينب منك!!! يسرية حاولت تخفي صدمتها وقالت: أه.. طيب حضرتك متعلم؟! مصطفى بتأكيد: أيوا يافندم، أنا معايا كلية حقوق. يسرية: تمام يابني.. أنا هقولها وأشوف ردها إيه!!

.. بس اسمك بالكامل إيه وعندك كام سنة؟ مصطفى: 27 سنة.. اسمي مصطفى محمود خميس. يسرية بإبتسامة مصطنعة: تمام، هقولها وأشوف ردها قبل ما نسافر إن شاء الله. مصطفى: تمام يافندم.. ده رقمي.. عن إذنك. يسرية: تمام.. اتفضل. (تسريع الأحداث) الساعة 7 المغرب. رامي لبس بدلة وكان شيك جداً وسرح شعره بطريقة جذابة وحط برفيوم حلو جداً. ويسريا لبست دريس أسود شيك جداً وراقي واكتفت بإكسسوار بسيط.

وبعد حوالي ساعة سمعوا صوت زغاريط ورامي مكنش عارف هيحصل إيه ولكن كان قاعد مع الشباب. ودخلت العروسة وكان صحابها معاها ومن ضمنهم زينب اللي أول لما الكل شافها أعجب بيها جداً لأنها كانت في منتهى الجمال والشياكة. واللي كان من ضمنهم رامي ولكن حاول يخفي ده. قعدت العروسة ويسرية وزينب قعدوا في أماكن السيدات.

وبعدين بدأ الفرح واللي كان كله بهجة. وبعدين في شابين خدوا رامي يرقص معاهم. واللي لفت نظر الكل لأنه شخص غريب عن المكان وكمان وسيم وباين عليه الاحترام. قعد يضحك ويسرية وزينب شبه ميتين من الضحك لأن رامي مكنش عارف يرقص زي الشباب. وكانوا مبسوطين جداً بوجوده ورامي كان مبسوط جداً باللي بيحصل. وكان كل شوية يبص على يسرية وزينب بإبتسامة يلقاهم بيضحكوا ومبسوطين. **عند سعاد ويارا** سعاد لـ

يارا: بصي، أنا كلفت شخص يراقب رامي اليومين اللي فاتوا واتضح إنه أغلب الوقت بتكون البنت دي معاه. وإدتها صورة. يارا أول لما شافتها بصت بشر وقالت: ديييييي نفس البنت اللي موجودة عنده في الشركة. سعاد ببرود: طلعت قريبته. يارا بتوعد: اااه... يعني ممكن يحبها صح؟!! سعاد: هو أصلاً ممكن يكون بيحبها.. بس عادي، إحنا لو خلصنا منها ساعتها ممكن تحاولي انتي تاني يخاليكي تحبك وناخد الفلوس دي كلها لينا. يارا: تمام ماشي....

أنا هشوف بقى مين دي؟!!! سعاد: متشوفيش، طلع اسمها زينب وعندها 25 سنة. يارا بخبث: عرفتي منين؟! سعاد: أنا مش بكلف أي حد. يارا بشر: لو هتاخده مني... فأنا بقى اللي هخلص عليها. **عند أحمد** والدته: مالك ياحبيبي!! أحمد بحزن: مش عارف ياما. حنان (أخت أحمد) بهزار: بيحب ياماما. أحمد بضحك: ماشي يا متر ونص انتي. والدتهم: هههههههه بس بقى.. مالك يا أحمد، فيه حاجة مزعلاك؟!

أحمد: معجب بواحدة يا أمي بس طلعت مرتبطة وكان نفسي تكون من نصيبي. حنان بفرحة: أوعاااااااا، أخويا بيحب، الحقونا ياناس. أحمد بضحك: يبنتي اهدى بقى. والدته: بص ياحبيبي، مش أي حاجة بنتمنها بتكون فيها الخير لينا. انت ممكن تكون عاوز الحاجة دي وبتموت عليها بس من حب ربنا ليك بيعدك عنها لأنها مش من نصيبك أو ممكن ميكونش ليك الخير فيها. وربنا استشهد بأكتر من إيه في القرآن وقال في سورة البقرة.. "بسم الله الرحمن الرحيم

(وَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ" سورة البقرة آية: ٢١٦) . وانت عارف إنه عشان بيحبك هيجبرك بالأحسن. أحمد براحة: كلامك ريحني أوي ياماما، بس أنا حاسس نفسي بحبها جداً ومش عارف أبطل تفكير فيها. والدته: قول الدعاء ده وسيبها على ربنا

(يا فارج الهمّ ويا كاشف الغمّ فرّج همي ويسرّ أمري، وأرحم ضعفي وقلة حيلتي وارزقني من حيث لا أحتسب يا رب العالمين، يا ودود يا كريم يا جبار السماوات والأرض يا هادي القلوب اهدي قلبي.) حنان بجدية: بعيداً عن الهزار يا أحمد، بس ماما معاها حق جداً. أحمد: ماشي يا جماعة.. هنام أنا بقى، تصبحوا على خير. زينب بصدمة: عريس مين؟! يسرية: حد من البلد اسمه مصطفى محمود خميس. زينب: بس.. بس أنا مش موافقة.

يسرية: صلي صلاة استخارة الأول، متحكميش عليه وإنتي لسه مشوفتيهوش. زينب بحزن: يا عمتو أنا مش عاوزة أتـ... ـجوز دلوقتي. يسرية: ليه يازينب؟! عاوزة أفرح بيكي؟! زينب: هتفرحي بيا ولكن مش دلوقتي إن شاء الله. يسرية: بس أنا موافقة على مصطفى الصراحة. زينب بعصبية ودموع: يا عمتو أنا مش عاوزة أتـ... ـجوز، أنا بحب حد تاني وبدعي ربنا بيه من يوم ما شفته......... يسرية بإبتسامة: أيوااااااا، تعالي بقى قوليلي مين الشخص ده.

زينب بدموع: أنا بحب مستر رامي...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...