الفصل 5 | من 18 فصل

رواية الخدامة والبيه الفصل الخامس 5 - بقلم شيري عصام

المشاهدات
25
كلمة
2,605
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

زينب: عن إذنكم. رامي: لأ، استني. نظرت زينب بتوتر لرامي وقالت: إحم، نعم يا رامي بيه. ولكن نظر رامي لأحمد وقال: أحمد، عاوزينكم تاخدوا بالكم من الشغل كويس، وكمان فيه عميل جاي كمان يومين، لو أنا، لا قدر الله، مخرجتش، روح قابله وحاول إنك تتفق معاه. أحمد بإطمئنان: حاضر يا رامي، بس انت متشغلش بالك بحاجة.

اتفق رامي مع أحمد وزينب على اللي المفروض يعملوه علشان يقابلوا العميل، وبالفعل وافقوا على الكلام ووعدوه إنهم هينفذوا كلامه بالحرف. خرجت زينب واستأذنت علشان تروح تنام شوية علشان الشغل. وأحمد فضل قاعد مع رامي ويسريه. يسريه: عارف يا رامي، زينب مسابتنيش لحظة. كانت دايماً معايا في اليومين اللي فاتوا، حرفياً منمتش غير ساعة ولا ساعتين، وفضلت قاعدة معايا وتطمني. بجد البنت دي جميلة وأنا بحبها أوي.

أحمد: آه والله يا طنط، زينب أصيلة وبنت ناس، وبتمنى ألاقي بنت زيها تكون شريكة حياتي. رامي بص لأحمد بصدمة وقال: أه. وفجأة دخلت الممرضة وقالت ليهم: لو سمحتم، المريض لازم يرتاح شوية. خرج أحمد ويسريه. قعدت يسريه، وكان واضح عليها التعب والإرهاق. أحمد بإبتسامة: تعالي يا طنط أوصلك علشان ترتاحي شوية. حضرتك منمتيش بقالك يومين. وافقت يسريه لأنها اتطمنت على حالة رامي. في الطريق: أحمد: طنط، هي زينب مرتبطة؟

فهمت يسريه كلامه، وبدأ يظهر عليها التوتر، وقالت: هي كانت قالتلي إن فيه حد اتقدم لها، بس معرفش مين. أحمد بدأ ملامحه تتغير وقال: يلا، ربنا يسعدها. إنسانة محترمة وآمينة. يسريه بصتله وقالت: هو انت معجب بيها ولا إيه؟ أحمد اتوتر أكتر وقال: الصراحة أيوه، هي إنسانة محترمة ومش زي بنات اليومين دول. يسريه بصتله وقالت: ربنا يسعدك يا حبيبي.

وصلها أحمد ورفض إنه يقعد علشان الشغل. دخلت يسريه البيت وطمنت الشغالين على رامي، ودخلت أوضتها وأخدت شاور ونامت. تاني يوم: راحت زينب الشغل وبدأت في شغلها. وبعد حوالي ربع ساعة وصل أحمد شغله وطلب يشوفها ضروري. زينب: نعم يا أستاذ أحمد. أحمد: آنسة زينب، أنا كنت عاوزك تحضري معايا اتفاق الصفقة الجديدة علشان رامي طلب كده. زينب بتوتر: بس بس، أنا معرفش إيه نظام الصفقات يا أستاذ أحمد. لاحظ أحمد تغيير لهجة زينب،

ولكن محطش في باله وقال: أنا هبقى أفهمك كل حاجة وإحنا رايحين بكرة، بس أهم حاجة الساعة 10 بليل تجهزي نفسك على العنوان ده ******** علشان الـ Working dinner (عشاء العمل) وافقت زينب وكانت قلقانة لأن دي أول مرة هتخرج مع شاب، وكمان بليل، وكمان علشان أول مرة تحضر صفقة. وبعدها راحت زينب على المستشفى علشان تطمن على رامي وتشوف يسريه. زينب دخلت أوضة رامي، لقت فيه ناس هناك، وكانت يسريه قاعدة معاهم، وواضح إنهم يعرفوا بعض.

زينب: السلام عليكم. ابتسمت يسريه لما شافتها وبدأت تتكلم. يسريه: وعليكم السلام. اتفضلي يا حبيبتي. دي زينب يا سعاد هانم. (سعاد الدسوقي زوجة إبراهيم خليفة، صاحب مصنع بلاستك كبير. سعاد تبقي ساكنة جنب رامي، ولما عرفت إنهم أغنية جداً بدأت إنها تتعرف على يسريه وبتحاول تقرب يارا لرامي لأن يارا بتحبه.) سعاد بنظرة غريبة: أهلاً يا زينب. وبدأت تتكلم يارا (بنت سعاد) : اممم، أهلاً يا زينب. أنا يارا.

سعاد: ودي بقا مين يا يسريه هانم؟ أصل أول مرة أشوفها يعني. يسريه بإبتسامة: دي زينب بنت ناس، حبايبي. ابتسمت يارا بنظرة استهزاء بـ زينب وقالت: تشرفنا يا زينب. ابتسمت زينب وقالت: أهلاً بيكم. وقعدت شوية، وكان واضح إن رامي كل شوية يبص لها، وماكنش بيتكلم كتير. وبعد حوالي ربع ساعة استأذنوا ومشوا. رامي بتعب: يااه، أخيراً مشيوا. يسريه بضحكة: يبني اسكت، دول جايين يطمنوا عليك. ابتسمت زينب وقالت: أخبار حضرتك النهارده إيه؟

رامي: الحمد لله تمام. اعملي حسابك إنك رايحة مع أحمد بكرة علشان الصفقة. زينب: آه، أستاذ أحمد قالي. وكانت يسريه قاعدة ومش بتتكلم. رامي: تمام، ماشي. طبعاً انتِ مستغربة إيه اللي خلاني أخليكي تروحي معاه؟ بصت زينب لـ يسريه بتوتر وقالت: أ.. آه الصراحة.

رامي ابتسم وقال: الصراحة، أثبتيلي أمانتك واجتهادك في شغلك في الشهر اللي اشتغلتيه معايا، وكنت دايماً بستنى منك غلطة، ولكن انتِ ما شاء الله كنتي دايماً بتقدمي الأفضل. فقولت أديكِ الفرصة دي وأخليكي تحضري الصفقة. زينب بهدوء وإبتسامة بسيطة: شكراً لحضرتك. عن إذنكم. يسريه: هتمشي ليه يا زينب؟ خليكِ قاعدة معانا شوية. زينب بإبتسامة: معلش يا يسريه هانم، أنا عندي شغل كتير بكرة ولازم أروح أجهز نفسي.

يسريه بإبتسامة: تمام يا حبيبتي، بالتوفيق إن شاء الله. مشيت زينب، وفضلت يسريه مع ابنها. في بيت سعاد: يارا: شوفتي يا مامي، كان بيبصلها إزاي؟ سعاد: بيبصلها إزاي؟ يارا: كل شوية يبصلها، وكل ما أكلمه يبتسم ويرد عليا على قد الكلمة. حتى قولتله أخبارك قال لي الحمد لله وخلاص، ولا حتى قال لي عاملة إيه ولا قال لي أي حاجة. وأول ما دخلت اللي اسمها زينب دي، كان واضح عليه إنه بيبصلها كل شوية ويبتسم لما هي تقول حاجة.

سعاد بضحك: يا ربييي، هو انتِ مفكرة إنه هيبصلها؟ (ضحكت) مش معقول، أنا هموت من الضحك. يارا اتعصبت أكتر: يا مامي بقا بطلي ضحك، زينب شكلها حلو، ولو غيرت أسلوبها هتبقى أحلى مني شخصياً. سعاد بضحك: تفكيرك بقا سلبي أوي يا قلب مامي. زينب باين عليها مش من هنا ولا من طبقة عالية، وأنا بقولك أهو، مستحيل رامي السيوفي يبص لإنسانة زي دي. يارا بعصبية: ماميييي!!! رامي ده ليا لوحدي، اوكي.!!!! وسابتها ومشيت. تاني يوم الساعة 6 عند زينب:

المنبه: ترررررررررن تررررررن. زينب بنوم: يختااااي، حالا النهارده طلع. أجلت المنبه ونامت تاني. بعد 5 دقايق: المنبه: ترررررررررن تررررررن. قامت زينب، اتوضت وصلت، ولبست من اللبس الجديد اللي جابته، ولفت طرحتها بطريقة جميلة، وحطت ميك أب خفيف جداً، ومشت. مشيت زينب ووصلت الشركة متأخر ربع ساعة. كان وصل أحمد وبيسأل عليها علشان ياخد منها ملفات الشغل. وصلت زينب، وأحمد طلب يشوفها علشان الملفات. الباب خبط.

أحمد وهو باصص في اللابتوب: اتفضل. زينب: الملفات يا فندم. بص أحمد، ولكن بدأ يظهر على وشه التفاجؤ وقال في نفسه: واو. ولكن خفى اللي ظهر على وشه في ثواني وقال: كنتي فين كل ده يا آنسة زينب؟ زينب: آسفة يا مستر أحمد، والله أنا اللي صحيت متأخر. أحمد بص لها لأنها أول مرة تقول "مستر". وقال: أوك، no problem (مفيش مشكلة) ، بس بلاش تتأخري تاني. زينب بهدوء: حاضر يا فندم، عن إذنك.

مشيت زينب، وأحمد فضل يفكر لدقائق إيه اللي بيحصل وإزاي زينب غيرت لهجتها وغيرت أسلوب لبسها. خلصت زينب شغل على الساعة 3 العصر، وراحت لـ يسريه ورامي. دخلت زينب الأوضة، لقت رامي نايم. زينب: السلام عليكم يا مستر رامي. عرفت زينب إنه نايم، ولكن كان واضح إن فيه حد كان في الأوضة. وفجأة دخلت يسريه من وراها وضربتها بمرح على كتفها. بصت زينب بخضة، لقت يسريه. زينب: عمتو، وحشتيني. يسريه بضحكة: يبكاااشة. بس إيه القمر ده يابت يا زينب؟

إيه الجمال ده؟ ربنا يحفظك يا قلب عمتو. وفجأة صحي رامي وقال: عمتو!!!!!!!! بصت زينب ويسريه بصدمة. وننتقل عند أحمد وهو في الشركة وقاعد بيجهز الشغل الباقي. وفجأة افتكر زينب وابتسم، وافتكر قد إيه هو أعجب بيها. Flashback (يوم الإنترفيو علشان الشغل) زينب: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أحمد: وعليكم السلام ورحمة الله، افندم؟ زينب: أنا كنت كلمت السكرتيرة أول امبارح يا فندم علشان وظيفة المحاسب، وحضرتك ادتني الميعاد ده.

افتكر أحمد وقال: آه آه، انتِ زينب فريد؟ زينب: أيوا. أحمد: أوكي، هسألك كام سؤال ولو جاوبتي بإتقان إن شاء الله يتم تعيينك. زينب بثقة: إن شاء الله. وبدأ أحمد الأسئلة، وبالفعل كانت إجابتها مثالية، ولبقة جداً في الكلام، وتم تعيينها. استأذنت زينب ومشيت، والسعادة واضحة على وشها. أحمد: باين عليها كويسة. Flashback. وفجأة يقطع تفكيره صوت تليفونه. عند رامي: يسريه بصت وبدأت تتكلم: أيوا يا رامي.

رامي مكنش مصدق، وحكت له يسريه كل حاجة. رامي بصدمة: يااه، كل ده. بقا هانم بنت خالتي وأنا معرفش. ابتسمت يسريه وقالت: أه يا رامي. (أفضل حالات السعادة هي ما تنسجم مع عقلك وقلبك وجوارحك) ابتسم وقال في نفسه: الدنيا ضيقة أوي. ولكن قال: كويس. زينب كانت قاعدة مش بتتكلم. رامي: النهاردة ميعاد الصفقة الجديدة، أتمنى متتأخريش انتِ وأحمد. زينب: حاضر. واستأذنت زينب علشان تمشي. وطلعت تجري يسريه وراها. يسريه: زينب، زينب. زينب: نعم.

يسريه: مش عاوزاكي تزعلي من رد فعل رامي، لأن الموضوع صعب عليه ومش مستوعب لحد دلوقتي. زينب وهي بتحط إيدها على كتف يسريه برفق: عارفة والله، بس أنا همشي علشان رايحة بليل مع أحمد، وحضرتك عارفه ولازم أجهز نفسي وأشوف هقول إيه لو حد منهم سألني على حاجة. يسريه بثقة: أنا واثقة إنك هتكوني أقرب واحدة لـ رامي إن شاء الله. ابتسمت زينب ومشيت. الساعة 9 اتصل أحمد على زينب وقال لها إن فيه عربية هتاخدها علشان تروح، وهو هيقابلها هناك.

وبالفعل، وصلت زينب، وكانت لابسة دريس راقي جداً وهيلز وشنطة راقية وإكسسوار بسيط، وكان شكلها راقي. بدأت الصفقة، وقعد زينب وأحمد، وبدأوا في الكلام. وبالفعل أحمد وزينب أقنعوا العملاء بالصفقة، من رغم إن المبلغ المطلوب كان مش كبير، وماكنوش موافقين العملاء، إلا إن زينب أقنعتهم إن الشركة هتساعدهم كتير في تسويق الأجهزة، وإن شركتهم هتكبر أكبر وأكبر بعد تعاقد شركة السيوفي معاهم. وبالفعل اقتنع العملاء جداً، ومضوا العقد.

وخلص اليوم، وبدأ رامي في تحسن أكتر وأكتر. راحت زينب وجمعت حسابات كل إيرادات الشركة في الشهرين اللي فاتوا، وأدتها لأحمد. أحمد: أوك يا آنسة زينب، اعملي حسابك إن هيتصرف لك مكافأة النهارده علشان إتقانك لشغلك ده، وده بأمر من رامي. استغربت زينب، ولكن محبتش تتكلم كتير ووافقت. وبعد حوالي 4 ساعات شغل متواصل لـ زينب، أخدت بريك وقعدت مع رحمة ونور. رحمة (سكرتيرة رامي) : ها يا زينب، عاملة إيه بقى؟ وربنا يسهلك يستي على المكافأة.

ضحكت زينب. وقالت: يختي، قل أعوذ برب الفلق. رحمة بضحك: مش بحسد، مش بحسد. نور بضحك: الله يكون في عونك يا زينب بجد، وشك في وش مستر رامي على طول. سكتت زينب، وفجأة قالت: إحم، مش فاهمة قصدك إيه يا نور؟ نور: بصي، علشان ما أخبيش عليكي، أنا مش بحب مستر رامي خالص، لأنه على طول بيتخانق معانا ويزعق فينا، بس الصراحة مش على طول، لأن أحياناً بيجي مكاتبنا يطمن علينا كلنا، بس بنسبة 80% بيخانق دبان وشّه.

حست زينب بزعل من كلام نور، بس خافت ده، وقالت: بس انتِ إزاي تحكمي عليه كده يا نور؟ ده غلط. قاطعتهم رحمة وقالت: سوري في التدخل، بس يا زينب، مستر رامي إنسان محترم جداً، والصراحة أنا بقالي سنة شغالة معاه ومشوفتش منه أي تصرف وحش، بس لما يكون متعصب مبيحبش يشوف حد قدامه، وعلشان نور حوالي مرتين مكنش خلصت شغلها ومستر رامي اتعصب عليها، فهي بتقول الكلام ده. وكل واحد ووجهة نظره. ابتسمت زينب ليهم، وطلبت منهم يغيروا الموضوع.

في المستشفى: الدكتور لـ يسريه: الحمد لله يا فندم، رامي بيه اتحسن، بس هيفضل كمان أسبوع علشان يكون اتحسن خالص. يسريه بإبتسامة: تمام يا دكتور، وشكراً جداً لحضرتك. دخلت يسريه وقالت لـ رامي على اللي الدكتور قاله، وهو وافق بكل سهولة، وده كان عكس توقع يسريه نهائي. يسريه بتعجب: مالك يا حبيبي؟ رامي: مش عارف يا ماما. فيه حاجات غريبة بتحصل معايا. يسريه: زي إيه؟ رامي: الصراحة بفكر في ندى كتير.

يسريه بقلق: إحم، آه، وانت إيه اللي خلاك تفتكرها؟ رامي بص لها وسكت. يسريه بحب: قولي يا حبيبي، متخبيش عليا.

رامي: لأن زينب دايماً قدامي، وهي شبهها. بس الصراحة أنا ندمان على معاملتي ليها. أنا لما فتحت عيني وشوفتها وهي جنبي، وانتِ قولتي لي إنها كانت معاكِ اليومين اللي أنا كنت في غيبوبة فيهم، وكمان دخولها في الصفقة وإقناعها للعملاء، وكمان كلامها الطيب عني للموظفين، على الرغم إني كنت بعاملها وحش، وقعدت معانا يومين وأنا كنت كل لما أشوفها أشتمها وأزعق معاها. بس والله كل ده غصب عني. هي فكرتني بـ ندى، وكمان هي من الريف، وأنا مش بحب الريفيين، بس هي كـ إنسانة كويسة.

ابتسمت يسريه وطبطبت عليه وقالت: حبيبي، الريف دول ناس جميلة، ومع الأيام هتعرف كده إن شاء الله. وفجأة يقاطعهم صوت يارا وهي بتقول: صباح الخير...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...