الفصل 4 | من 18 فصل

رواية الخدامة والبيه الفصل الرابع 4 - بقلم شيري عصام

المشاهدات
33
كلمة
1,913
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

وبعد مرور 6 ساعات وهما قاعدين مستنين حد يطمنهم. وفجأة خرجت الممرضة وهي مرعوبة وبتنادي على الدكتور. الممرضة: دكتووووووور الحق المريض اللي في العناية. وساعتها انتفضت يسرية وزينب من مكانهم ووشهم بدأ يظهر عليه الرعب. يسرية بزعر: إبني.. إبنيييي. زينب بحزن وخوف: اهدي ياحبيبتي اهدى. ودخل الدكتور ومعاه الممرضين ودخلوا العناية. داخل العناية. الدكتور بخوف: جهزولي جهاز إنعاش القلب بسرررعة.

وبالفعل في أقل من دقايق بدأوا في إنعاش القلب وساعتها رجعت نبضات القلب ولكن مش مستقرة. وساعتها عمل الدكتور الإجراءات المطلوبة وركب أجهزة الأكسجين تاني وطلب من الممرضين إنهم يراقبوا المريض. خرج الدكتور وكان ظاهر على وشه القلق. وفي ساعتها بدأت الصحافة في الكتابة عن: "تعرض رامي السيوفي صاحب أكبر شركات التكنولوجيا للاستيراد والتصدير في مصر لحادث خطير ونقله للمستشفى ودخوله العناية المركزة". أول لما يسرية شافت الدكتور

جريت عليه وقالت بخوف: إب... إبني يادكتور حصله إيه؟ طمني أنا أنا مش هقدر أعيش من غيره. حصل إيه؟!! الدكتور بأسف: للأسف يافندم المريض نبضات قلبه مش مستقرة لأن حصل خلل في تيارات القلب الصغيرة للانقباض وضخ الدم للشرايين وللأسف القلب توقف لثواني ولكن الحمد لله دلوقتي رجعت ولكن مش مستقرة.. أدعوله ربنا يستر.

حاولت زينب تكتم بكائها ولكن مقدرتش ويسرية كتمت شهقاتها واكتفت بدموعها اللي خارجة من أعماق قلبها ودعت ربنا إنه يشفي ابنها ويشفي كل مريض. وبعد انتشار الخبر عرف الموظفين إن رامي في المستشفى وهنا راحوا بعض الموظفين علشان يطمنوا على حالته. وكانت يسرية مانعة الكلام خالص ومكنتش قادرة تتكلم. ولكن حاولت زينب إنها تمشي الأمور عن طريق إنها تطمنهم. بعد 10 ساعات من وجودهم في المستشفى.

نزل أحمد وجاب أكل خفيف ليسرية وزينب من السوبر ماركت علشان تاكل. أحمد لزينب: آنسة زينب لو سمحتي لازم تاكلي أي حاجة علشان مينفعش كده. زينب: شكراً لحضرتك لازم بس الأول يسرية هانم تاكل. وراحت زينب ليسرية وقعدت جنبها بهدوء. زينب بدموع: ع.. عمتو لو سمحتي لازم تاكلي أي حاجة. بصتلها يسرية بدموع مالية وشها

والحزن مالي قلبها وقالت: آكل إيه بس يازينب.. رامي لو حصله حاجة أنا مش هقدر أعيش من غيره.. ادعيله بالله عليكي.. بالله عليكي ادعيله لعلك أقرب إلى الله. حاولت زينب إنها تهديها وساعتها أحمد كان قاعد وعيونه مليانة دموع وبيفتكر كل لحظة عاشها مع رامي وهما في الثانوي والجامعة وازاي وقفوا مع بعض بعد لما شركة والد رامي خسرت وهما بدأوا يوقفوها من تاني.

وقعد يردد ويقول: إلهي أذهب البأس ربّ الناس، اشف وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقمًا، أذهب البأس ربّ الناس، بيدك الشفاء، لا كاشف له إلا أنت يا رب العالمين. ساعتها كانت الساعة 2 بالليل. استأذنت زينب وقالت ليسرية: عمتو هروح أصلي (القيام) وأجي. وساعتها مكنش موجود حد خالص في الممر. فضلت زينب ماشية تدور على مكان للصلاة ولكن ملقتش لحد لما قابلت ممرضة من الممرضات. زينب: لو سمحتي لو سمحتي.

الممرضة: افندم اتفضلي. زينب: السلام عليكم ياحبيبتي.. ممكن أعرف في مكان هنا للصلاة ولا لا. الممرضة بابتسامة: أيوا يافندم التوليت وفي أوضة للصلاة تحت في آخر الممر. شكرتها زينب ونزلت. صَلت القيام ودعت ربنا بالشفاء لرامي ولكل مريض. بعد ربع ساعة. يسرية غلبها النوم ونامت على الكرسي. وفضل أحمد جنبها لحد لما زينب رجعت. زينب بهدوء: إيه ده هي كويسة؟! أحمد: أيوا بس نامت.

قعدت زينب تقرأ قرآن وأحمد خرج موبايله وقعد يردد بعض الآيات. وخلص اليوم والفجر أذن. نزل أحمد علشان يصلي. وصلت زينب ويسرية في الأوضة وبعدين طلع النهار وكان لازم يستأذن أحمد علشان الشغل مينفعش يقف. أحمد لزينب: آنسة زينب لو سمحتي خلي بالك من يسرية هانم وأنا هضطر أروح الشغل لأن مينفعش الشغل يقف. وافقت زينب وبالفعل خرج أحمد راح الشغل. يسرية لزينب: ربنا هيشفيه صح؟

زينب بثقة في ربنا: طبعاً يا حبيبتي.. ده بس مجرد اختبار من ربنا.. ساعات ربنا بيختبرنا في أعز الناس لينا علشان يشوف مدى صبرنا وإحنا لازم نثق إن رب العالمين رحيم جداً لدرجة إنه رحيم بأضعف ما فينا.. ربنا جميل أوي ثقي في الله واطمني إنه طالما معاكي انتي أقوى إنسانة في الدنيا. (وقال ربكم ادعوني أستجب لكم.. فهل هناك أصدق من الله.. ومن أوفى بعهده من الله.)

يسرية أخدت نفس طويل وقالت: يارب انت العالم فأجبر خاطري يا أرحم الراحمين. وساعتها استغلت زينب الفرصة وطلبت منها إنها تاكل أي حاجة وبالفعل بدأت يسرية تاكل ولكن أكل بدون نفس وهي دموعها في عينيها. (وإذا كانت بطبيعتها تقاسي الألم لا يطاق حين تلد فرحاً فكيف بها في الحزن.) دخل الدكتور واطمن على رامي ولقي إن نبضات القلب بدأت تتظبط وإنه في تحسن. خرج وشافته زينب وراحت عليه جري وسألته: ها يادكتور المريض أخباره إيه؟!

الدكتور بابتسامة: الحمد لله يافندم أحسن من الأول بكتير. ابتسمت زينب وقالت بفرحة: الحمد لله شكراً لحضرتك. يسرية لزينب: ها يازينب الدكتور قال إيه؟ زينب بثقة: قال إن الحمد لله رامي بيه بيتحسن. حمدت يسرية ربنا وبدأ يظهر على وشها الابتسامة. يسرية: الحمد لله ياحبيبتي الحمد لله. زينب بهدوء: إحم يسرية هانم أنا هروح بس نص ساعة وهجيلك علشان لازم أغير لبسي. يسرية بابتسامة بسيطة: طبعاً ياحبيبتي اتفضلي.

وافتكرت يسرية إنها مشافتش السواق حصله إيه وراحت أوضته. دخلت يسرية الأوضة لقت السواق فاق ومراته وعياله جنبه. يسرية بدموع: السلام عليكم ازيك يامحمد عامل إيه؟ محمد بفرحة: يااه يسرية هانم بنفسك.. اتفضلي اتفضلي. بدأت مرات محمد ترحب بيها بكل فرحة. قعدت يسرية جنب السرير وسألته عن حالته وقال إن الدكتور طمنهم إن مجرد جرح في الرأس ورجله حصل فيها كسر ودراعه.

يسرية بابتسامة حزينة: الف سلامة عليك يا محمد إن شاء الله تقوم بالسلامة. محمد بحزن: احم اللهم آمين.. اومال رامي بيه أخباره إيه دلوقتي!! يسرية دمعت أكتر وقالت: هو في العناية والدكتور قال إن فيه تحسن.. ألا قول لي هي الحادثة دي حصلت إزاي. محمد بحزن: والله ياهانم رامي بيه كان معاه عميل وبيتفقوا على صفقة جديدة وخرج وركب العربية وطلبت منه يربط الحزام ولكن قال إن مالهوش داعي وإننا هنوصل بسرعة فمفيش لازمة للحزام.

ولكن أنا كان لازم ألبسه علشان الدواعي الأمنية والقانونية. ولكن واحنا في نص الطريق فجأة ظهر قدامنا عربية تانية وحاولت أفرمل بأقصى سرعة وساعتها رامي بيه اتخبط في القزاز بتاع الشباك جامد وأنا لما بصتله مقدرتش أتحكم في العربية أقوى واتقلبت العربية ولكن لإن كنت رابط الحزام منعني إن يحصل أي كسر أو مضاعفة عندي في الدماغ ولكن للأسف رامي بيه هو اللي اتأذى جامد. يسرية بعياط وشهقات: يارب يارب.

هداها محمد وشكرها إنها جت بنفسها تطمن عليه. واستأذنت يسرية وخرجت من الأوضة وراحت تقعد قدام العناية المركزة علشان كل شوية تطمن على ابنها. وبليل رجع أحمد من الشغل وسأل على على تطورات حالة رامي وجاوبته زينب إنه في تحسن. وبدأ صحاب ومعارف رامي يجوا يطمنوا ولكن كان أحمد وزينب بيطمنوهم. ولكن جت الصحافة علشان تعرف أخباره ولكن رفضوا إنهم يقولوا حاجة. وبعد 12 ساعة من القلق والحزن. خرجت الممرضة علشان تبلغ الدكتور إن المريض فاق.

وكان رامي بقاله كده حوالي يومين في غيبوبة. دخل الدكتور واطمن عليه بنفسه وبدأ إنه يسأله شوية أسئلة علشان يطمن على حالته وهل حصله أي فقدان للذاكرة ولا لا. ولكن رامي ساعتها جاوب على كل الأسئلة. وبعد حوالي ساعة اطمن الدكتور إنه خلاص بقى تمام ونبضات القلب مستقرة تماماً وآمر إنه يتنقل لأوضة عادية. وبالفعل تم نقل رامي من العناية للأوضة العادية ودخلتله يسرية وبدأت إنها تقرب منه وتبوس إيده ولكن هو كان شبه نايم.

وبعدها دخلت زينب ووقفت بعيد وكانت مبتسمة إنه بقى كويس. وبعد ربع ساعة فتح رامي عينه لقي يسرية جنبه. يسرية بابتسامة كبيرة: حبيبي ألف مليون سلامة عليك ربنا يشفيك ويخفف عنك يارب. ابتسم رامي وبيبص قدامه لقي زينب قاعدة قدامه مباشرةً. رامي فضل باصصلها. زينب أخدت بالها وقالت في نفسها: إيه؟ بيبصلي ليه؟ رامي فضل مبحلق. زينب: يادي الليلة اللي مش فايتة.. يلا نبدأ خناق تاني بقى. زينب بهدوء: إحم إزيك حضرتك يا رامي بيه الف سلامة.

رامي قال بهدوء: الله يسلمك يازينب. اتصدمت زينب إنه بيرد عليها كويس وقالت: إيه ده في إيه؟! هو بيتكم كويس ولا أنا بيتهيألي؟ يسرية بابتسامة: رامي حبيبي طمني عليك انت كويس؟ رامي بابتسامة: آه الحمد لله. وبص لزينب تاني. زينب حاولت تداري صدمتها في إنها تقول: الف سلامة عليك تاني. كتمت يسرية ضحكتها وفجأة أحمد دخل عليهم. أحمد بفرحة: حبيبي اللي صحي الف سلامة عليك يا صاحبي. ابتسم رامي وقاله بهدوء: الله يسلمك يا غالي.

زينب بهدوء: طيب عن إذنكم أنا. رامي: لا استني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...