الفصل 6 | من 18 فصل

رواية الخدامة والبيه الفصل السادس 6 - بقلم شيري عصام

المشاهدات
30
كلمة
2,382
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

صباح الخير. رامي ظهر على وشه عدم القبول ليها ودور وشه وقال: اصطبحنا واصبح الملك لله. يارا بمرح مصطنع: طنط أخبارك يا جميل؟ يسريه بطيبه: الحمدلله ياحبيبتي انتِ عامله ايه؟ بصت يارا لرامي لاقته مدور وشه الناحية التانية. يارا بصوت عالي تدريجياً: تمام الحمدلله. أخدت يسريه بالها وقالت: دايما يارب. يارا: رامي أخبارك؟ بص رامي بإبتسامة مصطنعة: تمام الحمدلله. ماما انا حاسس اني تعبان شويه عاوز أنام فضلاً.

يارا فهمت يقصد إيه وقالت: لالا ألف سلامة عليك. بس دا لسه الساعة 11 الصبح وانا جيت اقعد معاك شوية علشان اطمن عليك تقوم تنام؟ رامي بصلها وقال: اتفضلي يا آنسة يارا. قعدت يارا ويسريه قعدت جنب رامي وحل الصمت على المكان. يسريه: نورتينا يا يارا ياحبيبتي. يارا بحب مصطنع: حبيبتي يا طنط. وقالت لرامي: ها يابطل هتخرج امتى من هنا؟ رامي بصلها بجمود وقال:

مش عارف لسه وزي ما انتي شايفة المحاليل لسه في إيدي. المهم انتي مروحتيش كليتك ليه؟ يارا بضحك: هههههههههههههه قولت اجي ازورك النهارده وهبقى آخد المحاضرات من صحابي. رامي عرف إنها شكلها قاعدة كتير فسكت. يارا بحب لرامي: فطرت؟ رامي: الحمدلله. ولكن فجأة حد اتصل على يسريه فاستأذنت وقامت. يسريه: عن إذنكم يا ولاد هرد على الموبايل. وأول لما خرجت قعدت يارا جنب رامي وقالت: قولت إيه في الموضوع اللي قولتهولك عليه؟ رامي عمل نفسه

مش فاكر وقال بلامبالاة: موضوع إيه؟ يارا: ارتباطنا يا رامي. رامي ظهر على وشه الجمود وقال: قولتلك قبل ما أدخل المستشفى أنا راجل ماليش في الجو ده أنا بتاع شغل وبس. وكمال كلامه وقال: وكمان يا يارا احنا جيران بقالنا 3 سنين بلاش نخسر بعض بسبب لعب العيال ده. عين يارا دمعت وقالت: بس انت عارف اني بحبك يا رامي. رامي بتنهيدة:

يا يارا انتي أصغر مني بـ 8 سنين افهمي إني مش هعرف أعمل اللي انتي عايزاه ده. ويوم ما هحب هتقي ربنا في اللي بحبها وأروح اطلب إيدها على طول. ماليش أنا في جو الخروجات والفالنتاين والحب اللي قبل الجواز ده. وفى نفس الوقت دخلت يسريه وسمعت كل الكلام. يارا: بس..... رامي بصوت عالي إلى حد ما: مبسش يا يارا خلينا إخوات أحسن وانتِ أختي الصغيرة وصدقيني أنا عمري ماشوفتك غير أختي ولو قولت غير كده هخدعك.

خرجت يسريه بهدوء وندهت على الممرضة. على الممرضة وطلبت منها تدخل تقول ليارا إن رامي لازم يرتاح. وبعد 5 دقايق دخلت الممرضة وقالت إن لازم يارا تخرج عشان ميعاد الدوا ولازم يرتاح. خرجت يارا وهي بتبكي. وشافتها يسريه من بعيد وكانت شبه صعبان عليها عياطها. وبعدين دخلت يسريه على رامي. يسريه بإبتسامة بسيطة: رامي حبيبي. رامي ساعتها كان ساند راسه على الحيطة وقال وهو شارد: نعم يا أمي؟ يسريه: يارا عايزة منك إيه؟

وفجأة بصلها بصدمة وقال: هتحتاج إيه يعني؟ يسريه: أنا سمعتك وأنت بتقول خلينا إخوات أحسن. رامي حاول يكذب ولكن معرفش واضطر يحكي لوالدته على كل حاجة. رامي:

من حوالي 3 سنين أهل يارا جم وعاشوا جنبنا وانتِ عارفة ده. اتعرفت أنا على إبراهيم بيه والدها اللي هو جه من يومين زارنا ده. وبعدين وفى يوم كنت في النادي أنا وأحمد وشوفت إبراهيم بيه وكان معاه يارا بنته ووالدها عرفني عليها والموضوع عدى. وبعدها كان في دكتور في جامعتها يبقى صاحبي وروحت الجامعة عشان كنا متفقين نتقابل في الجامعة عشان يعرفني على العميد وده عشان كانوا محتاجين أجهزة مستوردة. وروحت وهناك قابلتها تاني وسلمت عليها

عادي وخلصت شغل وروحت. وبعدين لقيتها جاتلي الشركة وبتطلب مني نتقابل وأنا رفضت بسبب الشغل وطلبت مني رقم التليفون وأدتهالها عادي. وبعدين لقيتها بدأت تكلمني كتير وأنا مكنتش برد غير قليل. ومن حوالي شهر قالتلي إنها بتحبني وعاوزنا نرتبط أنا رفضت ولحد دلوقتي كل شوية تفاتحني في الموضوع.

يسريه قاعدة مصدومة من الكلام ومش بترد. وبعد حوالي دقيقة قالت: ومقولتليش ليه يا رامي على كل ده؟ رامي: والله يا أمي أنا كنت هقولك بس مجاتش فرصة. ساعتها عرفت يسريه سر تقرب سعاد ويارا منها بقالهم فترة. يسريه بإبتسامة: طيب ارتاح يا حبيبي دلوقتي. في الشركة. زينب كانت بتشتغل وفجأة جه في بالها كلام نور وهي بتقول إنه مغرور وقعدت تكلم نفسها شوية وتقول: هو ليه رامي دايما ليه عصبي؟ ولكن فجأة رن تليفونها بصت على الاسم لقت

(خالتي إيمان) زينب: السلام عليكم يا خالتي. أه.. ألف ألف مبروك بجد فرحتيني. طيب ينفع أجيب حد معايا؟ تمام ياحبيبتي والف مبروك تاني تسلميلي يارب. مع السلامة. وكملت شغل لحد لما خلصت ومشيت. روحت زينب وراحت الفيلا عند يسريه عشان تشوف سمية. أول لما وصلت سلمت على سمية وقعدت معاها. سمية بإبتسامة: والله وحشتيني جدا ياهانم عاملة إيه؟ زينب بإبتسامة متبادلة:

وانتي أكتر ياسمية والله أنا الحمدلله والله بخير. المهم طمنيني عليكي انتي وعمي سامح. سمية: الحمدلله والله يا حبيبتي. مش أنا روحت زرت رامي بيه. زينب بضحكة خفيفة: أيوه أيوه عمتي قالتلي. وقالت كمان إنك ضحكتيهم كتير أوي بدمك الشربات ده. الله يسعدك يا سمية يارب. سمية بضحك بصوت عالي: يا شيخة. بس والله رامي بيه صعبان عليا إيده كلها محاليل والشاش اللي على وشه بجد حاجة حزينة عليه. بصت زينب بحزن وقالت:

الصراحة من رغم إنه كان بيعاملني وحش بس أنا نفسي يخرج قريب. على فكرة رامي طيب خالص والله. ولكن سمية بصتلها بخبث وقالت: آه.. ده من امتى وانتي بتقولي الكلام ده عليه؟! زينب ضحكت وقالت: ها؟! لا والله بجد. سمية متبادلة الضحكة: إيه الجمال ده والمكياج القمر ده. زينب بغرور مصطنع: إحم ده العادي ياروحي. سمية بضرب على كتفها: وايه اللهجة دي كمان. زينب بضحكة خفيفة:

يسريه هانم اللي طلبت مني كده. بس الصراحة يا سمية الحياة هنا جميلة وكمان الشغل حلو جدا وأنا مرتاحة جوي فيه. سمية بإبتسامة حب: يا حبيبتي ربنا يريح بالك كمان وكمان. بس هقولك حاجة حلوة. خلي لهجتك طول ما انتي في المدينة خليكي زيهم وطول ما انتي في البلد اتكلمي زيهم عشان ولا ده يتريق ولا ده يتريق. وصدقيني يا هانم انتي لوحدك جميلة وقلبك طيب والله. ابتسمت زينب بفرح من الكلام وقالت: تسلميلي يا سمية يارب.

الا قوليلى التزمتى لي الصلاة ولا لسه؟ سمية بفرحة: عارفة يا بت أنا عندي أهو 45 سنة بس انتي أثرتي في حياتي. كنت دايما بقطع في الصلاة مثلاً انتظم أسبوع ومصليش أسبوع. ولكن بعد ما قولتيلي على موضوع الوضوء والـ 5 ثواني ده وأنا بصلي الحمدلله بقالي كده حوالي 20 يوم بصلي وبإستمرار. زينب بفرح: ربنا يثبتك يارب يا حبيبتي. قوليلي بقا نفذتيه إزاي؟ سمية:

كنت أول لما أعدي من قدام الحمام أدخل اتوضى حتى لو مش وقت وضوء. وكمان لو دخلت لقضاء حاجتي كنت بكمل وأتوضى. وفي وقت الأذان كنت بسيب اللي في إيدي وأروح أصلي. ولما ألاقي نفسي مكسلة بستغفر وأستعيذ من الشيطان وأعد لغاية 5 وأمشي أتوضى وأصلي. ولو أنا متوضية بروح أصلي على طول. وقعدت حوالي 10 أيام أكرر نفس الحوار لحد لما حسيت بتعود. زينب بفرحة: يا جمالك يا جمالك ربنا يثبتك يارب ماشاء الله. والقرآن؟ سمية:

بقرأ كل يوم قبل ما أنام وأول ما أصحى. يعني أول لما أصحى بصلي وأمسك المصحف وأقرأ صفحتين مثلاً وأروح أشوف شغلي. وقبل ما أنام بقرأ أنا وعمك سامح لحد لما ننام. زينب كان باين عليها فرحتها الكبيرة. وبعد ما قعدوا مع بعض يجي نص ساعة استأذنت زينب لأن معاها ورق ولازم تروح تشوف رامي عشان يمضيه. راحت زينب لقيت يسريه قاعدة مع رامي وهو نايم وهي قاعدة ماسكة المصحف. زينب بهدوء: السلام عليكم يا باشا. يسريه بإبتسامة:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا حبيبتي تعالي. زينب: لا بلاش خلي مستر رامي نايم وتعالي نقعد برا عشان عاوزاكِ. وهنا رامي فتح عينه وسمع كلامها ولقى نفسه تلقائياً بيبتسم. يسريه بهدوء وهي قايمة: تعالي الكافيه اللي تحت. نزلا الاتنين ويسريه كان باين عليها التوتر ولكن حاولت تخبي عشان زينب متسألهاش. يسريه: ها ياحبيبتي طمنيني عليكي عاملة إيه دلوقتي؟ زينب بإرتياح:

مبسوطة ياعمتو لأني شاركت في كورس إنجليزي ونفسي أكون زي البنات اللي هناك دي. وشاورت بمرح على بنتين شكلهم حلو وشيك. يسريه بضحك: هههههه ياحبيبي انتي أحسن منهم بس الحوار كله على الأخلاق طول ما أخلاقك كويسة اطمني. ابتسمت زينب بفرح وقالت: وكمان مبسوطة عشان ختمت القرآن الكريم مبسوطة جدا ياعمتو. إحساس ختم القرآن ده إحساس مختلف عن أي حاجة تانية. تحسي إنك أخيراً بقى فيه كنز ملكك. يسريه من فرحتها دمعت وقالت:

يا روحي ربنا يبارك فيكِ يارب ويهدي رامي وأشوفه زيك يارب يارب. ربنا يثبتك ويودعنا حفظ القرآن الكريم يارب. زينب: حبيبة قلبي ياعمتو والله. المهم كنت عايزة أقولك حاجة كمان. فرح بنت خالتي إيمان كمان أسبوع إن شاء الله ورنت عليا النهارده عشان أعمل حسابي وأخلص شغلي وكده وقالتلي إن لازم تجو معايا. ابتسمت يسريه بهدوء وقالت:

مش عارفة والله يا زينب هحاول أظبط أموري. أنا كان نفسي أنزل البلد أصلاً من زمان بس للأسف كنت بأجل الموضوع. زينب بإبتسامة: مستر رامي إن شاء الله هيجي معانا. يسريه بإبتسامة كبيرة: يارب يا حبيبتي إن شاء الله. ولكن فجأة سكتت وقالت: مش عارفة الصراحة بس هحاول أنا أقنعه. وكملت بمرح وقالت: خلاص موافقة. قعدوا يتكلموا وطلبوا قهوة. بعد نص ساعة. زينب: كنت محتاجة أشوف مستر رامي عشان الشغل اللي معايا. هو دلوقتي ممكن يكون صحي؟

يسريه: آه يلا تعالي. طلعوا لرامي لقوه صحي والممرضة بتعلق محلول تاني وبتديه العلاج. يسريه بهدوء وإبتسامة: حبيبي. بصلها رامي وكان باين عليه الحزن. دخلت زينب بإبتسامة بسيطة وقالت: إزي حضرتك يا مستر رامي النهارده؟ رامي ابتسم ولكن ثواني وخفاها وقال في جمود: تمام الحمدلله. زينب: كنت جايبة لحضرتك الملفات دي عشان إمضة حضرتك. رامي: لما الممرضة تخلص. الممرضة: تمام كده يا فندم عن إذن حضرتك. زينب: اتفضل الملفات. رامي:

تمام يا زينب. وافق رامي على الملفات وأخدتها زينب واستأذنت عشان تمشي. ووصلت يسريه إنها تقنع رامي بالسفر معاهم للريف. رامي: ماما هي زينب مالها كده غيرت شكل لبسها خالص وشيك أوي في نفسها كده ليه؟ يسريه بضحك: إيه؟ حرام عليها يعني تلبس وتعيش زي البنات؟ وفجأة دخل الدكتور بإبتسامة وقال: أهلاً رامي بيه أخبارك إيه النهارده؟ رامي بإبتسامة: الحمدلله يادكتور أحسن من الأول بكتير. الدكتور:

طيب الحمدلله. الحمدلله حضرتك ممكن تخرج من المستشفى بكرة إن شاء الله. ربنا يديك الصحة يا بطل. فرح رامي جدا وشكرها. ويسريه كانت الدنيا مش سيعاها من الفرحة. يسريه بفرحة: الحمدلله يا حبيبي حمد الله على سلامتك. رامي بصلها وابتسم وقال: الله يسلمك يا حبيبتي. وفجأة يسريه قالت: رامي هو أنت معجب بـ زينب؟ رامي بصلها وـ

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...