الفصل 7 | من 18 فصل

رواية الخدامة والبيه الفصل السابع 7 - بقلم شيري عصام

المشاهدات
25
كلمة
2,530
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

يسريه: رامي هو إنت مُعجب بزينب؟ رامي بجمود: معجب بمين ياماما؟ أنتِ بتقولي إيه بس! يسريه: زي ما سمعت، وأظن إن كلامي مظبوط. رامي بضحك: يعني هو بالعافية معجب بيها؟ يسريه: آه يا خفيف.. على فكرة أنا بتكلم بجد. رامي: إيه بس اللي خلاكي تقولي كده؟ يسريه: عشان من ساعة ما أنت دخلت المستشفى كل ما تشوفها تبتسم وبتحس إنك مبسوط كده.. ده تفسيره إيه؟ رامي: مفيش تفسير أصلًا لأن الكلام ده عادي.. الابتسامة في وجه أخيك صدقة يا سوسو.

يسريه بضحك: ماشي يا خويا. عدى اليوم وكان عادي جدًا وكل واحد من أبطالنا في حياته. -رامي في المستشفى. -يسريه مع ابنها. -زينب دايما بتحاول تطور من شغلها عشان تثبت نفسها لرامي. -يارا بتفكر إزاي تخلي رامي يحبها. تاني يوم. الدكتور: حمد الله على السلامة يا رامي بيه. رامي بابتسامة: حبيبي يا دكتور. يسريه: يلا يا رامي بقى عشان نمشي، البيت هينور والله. وفجأة تدخل زينب وهي مبتسمة وبتقول: حمد الله على سلامتك يا مستر رامي.

رامي بابتسامة: الله يسلمك يا زينب. يسريه بحركة طفولية: يبني يلا بقى يلااااا، أنا مبسوطة إن الحمد لله هترجع تاني تنور بيتك. رامي بضحك ملىء المكان: يا أمي جاي والله أهو، يلا نمشي. ضحكت زينب ببساطة وصممت يسريه إنها تروح معاهم. في الڤيلا. سمية: لووووووووووووولي، ألف حمد الله على سلامتك يا رامي بيه. يسريه بضحك: الله يسعدك يا سمية يا رب. يسريه بفرحة: نورت بيتك يا حبيبي. سامح سلم على

رامي وعيونه مليانة فرحة: حمد الله على السلامة يا رامي يا ابني. ابتسم رامي وكان واضح على وشه البهجة والفرحة. دخلت يسريه وهي مبسوطة وطلبت من زينب تودي العصير لرامي عقبال ما هي تيجي، وزينب كانت متوترة شوية ولكن يسريه أصرت. دخلت زينب وخبطت على الباب لقت رامي قاعد على السرير. زينب: اتفضل يا مستر رامي، عمتو بعتالك العصير ده. رامي بهزار: والله يا جماعة مش عارف أودي جمايلكو فين.. طيب شكرًا جدًا يا زينب. ابتسمت زينب

وعيونها في الأرض وقالت: الشكر لله.. أستأذن أنا. رامي وهو بيشرب من العصير: اتفضلي. نزلت زينب وكانت سمية بتعمل الأكل. زينب سرحان: ياااااه يا سمية. سمية ببصة خبث: ياااااه يا زينب. زينب بضحك: ياااااه يا سمية. ضحكت سمية غصبن عنها من طريقة زينب وقالت: مالك يا بت فيه إيه؟ زينب: القبض قرب يا سمية. وفجأة تدخل يسريه بضحك وتقول: ياااه يا زينب. وامتلأ المكان بالضحك والبهجة. وبعد ساعة من الضحك مابين يسريه وزينب وسمية.

سمية بضحك هيستيري: أنا بجد قلبي هيقف من الضحك. زينب متبادلة الضحك: الأكل هيشييييييط. يسريه بضحك: أنا مش قادرة أقف أكتر من كده، أنا هروح أقعد مع ابني حبيبي. زينب بغمزة: أيوا يا جامد. وفجأة قالت بصوت واطي: حاولي تقوليله على سفر البلد. يسريه: حاضر، سيبها على الله. يسريه دخلت لقت رامي قاعد وقدامه اللابتوب. يسريه: بتعمل إيه يا رامي؟ رامي وهو باصص في اللاب: بشوف الشغل اللي فاتني يا ماما. يسريه بغضب مصطنع: إيه ده!!!!!

يتحرق الشغل، لازم ترتاح شوية. رامي قفل اللاب وقال بطفولية: حاضر.. عايز اللبن بقى. يسريه بضحك: أنت بتهزر؟!! رامي: يا ماما يعني أسيب الشغل طيب؟! يسريه بحنية: يا حبيبي أنت لازم ترتاح شوية. رامي: حاضر يا ماما. يسريه: وكمان عايزة أقولك حاجة مهمة. رامي بتركيز وهو قاعد على السرير: اممم اتفضلي يا ست الكل. يسريه بغرور مصطنع: احم حبيبي. رامي بضحك: يلا قولي بقى. يسريه: أنا مسافرة البلد وعايزاك تيجي معايا.

رامي كشر مرة واحدة وقال: أنهي بلد؟! يسريه بجمود: الريف. رامي: لا مش جاي، عندي شغل كتير. يسريه بحزن مصطنع: بالله عليك عشان خاطري.. يعني هتسيب مامتك لوحدها. رامي: السواق معاكي. يسريه: يا رامي بالله، وكمان زينب هتيجي معايا ولازم تيجي معانا عشان نغير جو. رامي بضحك: يعني يوم ما أسافر أغير جو هروح الريف؟! يسريه بهدوء: وعد هتبسط. رامي: يا أمي بالله عليكي سيبيني في حالي دلوقتي.

يسريه بجمود: اممم تمام، اعمل حسابك إنك مسافر كمان أسبوع معايا. رامي: مش جاي برضه. يسريه بثقة: هتيجي إن شاء الله. وسابته ومشيت. عند يارا (في الڤيلا تحديدًا: أوضة يارا) يارا بحقد: اووووف ليه بيعمل معايا كده بسسسس.!!!! سلمي (صاحبة يارا) بخبث: يمكن فيه واحدة تانية في حياته. يارا بشر: لا مفيش، هو ليا أنا وبس. سلمي: اممممم يمكن مش عاجباه. يارا باستخفاف: هه حبيبتي أنا الشباب كلهم هيموتوا عليا. سلمي: والله كل واحد وذوقه.

يارا بغضب: قصدك إيه؟!!!!!!!! سلمي: قصدي إنه ممكن ليه استايل معين أو مقاييس معينة عايزها لفتاة أحلامه. يارا: ليه هو أنا فيا حاجة ناقصة؟! سلمي: مقصدش. يارا: هخليه يحبني بطريقتي. سلمي: هتعملي إيه طيب؟ يارا بعصبية أكتر: لسسسسسسسسه هفكرررررر. طريقة يارا وهي متعصبة خلت سلمي ضحكت بس كتمت ضحكتها. يارا: مالك مبتسمة ليه!!!!! ده بدل ما تفكري معايا؟! ديرت سلمي وشها وهي ميتة ضحك من طريقة يارا. وقالت بصوت واطي: حاضر.

عند زينب ويسريه. الأكل جهز. يسريه داقت الأكل اللي زينب عملاه وقالت: ياتكاتك ياحركاتك يا شيف حسن. زينب بضحك: بالهنا يا حبيبتي. سمية بضحك: على فكرة أنا ساعدتها يعني مش هي اللي عملته لوحدها. يسريه وزينب ضحكوا. يسريه لسمية: ياتكاتك ياحركاتك يا شيف حسن تاني. وفجأة نزل رامي وقال: بتعملو إيه؟ يسريه عملت نفسها زعلانة منه ومردتش. سمية: بنجهز الأكل يا رامي بيه. رامي: تمام، أنا خارج. سمية: رايح فين أنت لسه تعبان؟

رامي بص لـ يسريه لقاها مش راضية تبصله. رامي: رايح أتمشى شوية مش هعمل حاجة يعني. زينب بأدب: حضرتك لسه تعبان، الأفضل ترتاح شوية عشان متتعبش. رامي: أومال الدكتور كتبلي خروج ليه.. أنا ماشي. خرج رامي ولسه هيتمشى لقي يارا واقفة مع صاحبتها ولو خرج هتشوفه وتنادي عليه. راح داخل تاني. دخل رامي لقاهم واقفين بيبصوله. رامي: إيه؟! لقيت الجو برد. يسريه بصت لـ زينب وسمية. سمية بضحك: إحنا في الربيع. رامي

بصلهم وحس بإحراج وقال: أه أقصد يعني إني مش قادر أخرج دلوقتي.. هخرج بليل. وطلع أوضته. يسريه لـ زينب: تعالي معايا. طلعت يسريه ومعاها زينب وبصوا من البلكونة. يسريه: شايفة اللي هناك دي؟! زينب: أه.. مش دي البنت اللي كانت بتزور رامي في المستشفى. يسريه: أه. زينب: مالها؟ يسريه: هي دي الجو البرد اللي بيقول عليه رامي. زينب بضحك: إزاي؟ يسريه حكت لـ زينب كل حاجة وفي الآخر قالت: عشان كده مش بيحب يشوفها. زينب حست بفرحة

ولكن خفت الموضوع وقالت: طيب كويس، وكمان رامي أكبر منها بكتير بس الصراحة مستغربة، هو فيه بنت كده؟! يسريه وافقتها الكلام وقالت: ««والله يا زينب مش عارفة إزاي البنت دلوقتي هي اللي بقت بتجري ورا الولد.. فين الحياء والأدب بتاعها، فين الاحتشام اللي ربنا عز وجل أمرنا بيه..! إزاي البنت بقت بترخص نفسها لدرجة إنها لو أعجبت بولد بس تروح تكلمه وتصاحبه.! فين الأدب بتاع زمان؟!

فين العادات والتقاليد اللي اتربينا عليها وعرفنا إن البنت مينفعش تكلم ولد ولا تصاحب ولد عشان حرام وعيب.. ربنا يهدي البنات والشباب، والله إحنا بقينا في آخر الزمن خلاص.»» زينب كانت مبتسمة من كلام يسريه، من رغم إنها غنية ومعاها فلوس وعايشة في مكان راقي إلا إنها متخلتش عن العادات والتقاليد اللي اتربت عليها. زينب: أنا موافقاكي في كل الكلام ده، بس البنات بيقولوا إن الزمن اتغير يا عمتو وبيقولوا الجيل غير الجيل. يسريه

وهي داخلة من البلكونة: ««الزمن اتغير بس الدين زي ماهو»» زينب ابتسمت أكتر وقالت في نفسها: ««بجد معاها حق، طول ما البنت صاينة نفسها طول ما هتكون غالية في نظر كل اللي يعرفها»» نزلت زينب ورا يسريه لقت سمية حطت الأكل. يسريه وهي واقفة: اطلعي يا سمية نودي لـ رامي عشان ياكل، وانتِ يا زينب اقعدي معانا يلا عشان تاكلي. زينب بهدوء: بالهنا يا عمتو بس معلش أنا لازم أمشي دلوقتي. يسريه مسكتها من إيدها جامد وقالت: اقعدي، قولتلك كُلي.

زينب ضحكت وقالت: طيب ومستر رامي. يسريه ضحكت وقالت: يبنتي ياحبيبتي أنا عمتك ورامي ابن عمتك، بلاش الجو ده بقى واقعدي كُلي معانا يلا. رامي بهدوء: السلام عليكم يا جماعة. يسريه سكتت. زينب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. رامي بص لـ يسريه لقاها مش راضية تتكلم أصلًا. رامي: طيب إيه حد ناوي ياكل؟! يسريه شدت زينب قعدتها وهي قاعدة. رامي بص وابتسم لوالدته ولكن هي مبتسمتلوش. رامي: إيه يا ماما مالك؟

يسريه: ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ زينب: إحم.. فيه إيه يا عمتو؟ يسريه بصتلها وسكتت. رامي: طيب أنا هاكل ورايح الشغل بعد بكرة إن شاء الله. زينب بابتسامة بسيطة: حضرتك لازم ترتاح شوية عشان متتعبش. رامي: مفيش حاجة بعملها هنا يا زينب ولازم أروح الشغل. أكلوا ورامي شكر في الأكل وقام. يسريه وهي لسه بتاكل: اعملي حسابك إن رامي هيروح معانا البلد. زينب بفرحة: إيه ده ازاي؟ هو وافق؟؟؟

يسريه: هو مقالش كده بس صدقيني هيروح إن شاء الله. زينب: إيه ده ازاي؟ يسريه: بصي. زينب بضحك: فكرة حلوة والله. زينب: عمتو أنا لازم أمشي دلوقتي. يسريه: ليه بس؟! زينب: عندي شغل كتير أوي أوي. يسريه بضحك: ربنا معاكي ويوفقك يا رب يا حبيبتي. مشيت زينب ولكن مروحتش. خلص اليوم ويسريه بتمثل إنها زعلانة من رامي. وبعد مرور يومين. رامي بيلبس البدلة ونازل. نزل لقي يسريه قاعدة بتفطر ودي أول مرة تفطر من غيره. رامي وقف وحط تليفونه

والمفاتيح على السفرة وقعد: اممم مالك بقى زعلانة ليه؟ يسريه مردتش. رامي: خلاص هفكر وأشوف إذا كان ينفع آجي معاكي ولا لأ.. بس متزعليش. يسريه بصتله وقالت: براحتك. رامي بغزل: أنتِ راحتي يا جميلي. يسريه بضحك: ماشي يا خويا اقعد كُل. ضحك رامي وباس إيد والدته ومشي. ولكن مع خروجه من الڤيلا يسريه رنت على حد. في الطريق. إسماعيل السواق: حمد الله على السلامة يا بيه. رامي: الله يسلمك يا إسماعيل.. مالك ماشي براحة كده ليه؟

إسماعيل اتوتر وقال: عشان.. عشان... رامي بخبث: عشان إيه؟!!!! إسماعيل: الصراحة محمد لما سرع عمل حادثة وأنا همشي براحة. رامي بضحك: يا إسماعيل ده قدر ومكتوب وربنا بيسترها على عباده. إسماعيل ضحك وقال في سره: يارب سامحني على الكدب ده وهات العواقب سليمة. رامي وصل الشركة أخيرًا. الحارس لـ رامي: حمد الله على السلامة يا رامي بيه. رامي وهو داخل: الله يسلمك يا هلال. الحارس بتوتر: رامي بيه.. رامي بيه. رامي وقف: ها نعم.

الحارس: عايز أقول لحضرتك حاجة مهمة. رامي: بعدين بعدين. وسابه ودخل ولكن. اتصدم لما دخل الشركة ومكنش مصدق اللي شايفه. رامي: ده إيه ده؟!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...