الفصل 8 | من 18 فصل

رواية الخدامة والبيه الفصل الثامن 8 - بقلم شيري عصام

المشاهدات
30
كلمة
2,873
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

رامي وصل الشركة أخيراً. الحارس: حمدالله على السلامة يا رامي بيه. رامي وهو داخل: الله يسلمك يا هلال. الحارس بتوتر: رامي بيه، رامي بيه. رامي وقف: ها، نعم. الحارس: عايز أقول لحضرتك حاجة مهمة. رامي: بعدين بعدين. وسابه ودخل، ولكن... اتصدم لما دخل الشركة ومكنش مصدق اللي شايفه. رامي: ده إيه ده؟! دخل رامي لقى المكان كله ورد وفي الوش مكتوب "حمدالله على السلامة". رامي ظهر على وشه السعادة والكل كان واقف مستنيه.

رامي كان باين عليه الفرحة والصدمة من اللي قدامه. دخل سلم على الكل وكان مبتسم وفرحان ولقى هدايا كمان من الموظفين. ولقي أحمد وزينب واقفين مستنينه بفرحة. رامي بفرحة: والله يا شباب مش عارف أقول إيه، بس بجد شكراً من قلبي. بس مين اللي عمل كده؟ أحمد قرب منه وسلم عليه بفرحة وقال: زينب يا رامي هي اللي اقترحت إننا نفاجئك عشان ربنا قومك بالسلامة. رامي بص لزينب بابتسامة وقال: شكراً جداً يا زينب بجد.

زينب ردت بابتسامة وقالت: الشكر لله، دي حاجة بسيطة، حمدالله على سلامة حضرتك. وعدى الموقف بسعادة وكل واحد دخل يشوف شغله. أحمد لرامي: اتفضل يا باشا، أدي كل الملفات وأدي الشغل اللي تم في الأسبوعين اللي فاتوا. رامي: تمام يا أحمد، سيبه هنا وتعالى اقعد، عايز أتكلم معاك شوية بعيداً عن الشغل. أحمد: نعم يا صاحبي. رامي: بقولك ماما عايزاني أروح معاها الريف وأنا مش عارف أروح ولا لأ. أحمد: رامي، إنت لازم تغير جو.

رامي: بس انت عارف إني مش بحب الريف. أحمد: الصراحة يا رامي أنا شايف إنك معندكش سبب لكره الناس دي. رامي: يبني أنا أه عمري ما روحت الريف، ولكن دايماً بشوف في الأفلام والمسلسلات إنهم ناس مش بتفهم وناس مش بتعلم أولادها وكمان بيخلفوا كتير ومش بيعرفوا يتفاهموا، ده غير طريقة كلامهم الغريبة.

أحمد: يبني مش كل حاجة في الأفلام والمسلسلات حقيقة. وكمان ما زينب أهي من الريف وشيك جداً في لبسها وتعاملها مع الناس، هي آه أول ما جت مأخذتش بالها من ده ولكن الشخص بيتعلم. لو عايز رأيي روح مع يسرية هانم وشوف الناس هناك عاملة إزاي. وغير جو وخليها تجربة جديدة ليك. رامي: امممممم، خلاص ماشي، أقنعتني. أحمد بضحك: ماشي يا غالي. رامي: حبيبي. أحمد: هروح أنا بقى أشوف شغلي. رامي: تمام، ماشي، وابعتلي زينب عشان عايزها. أحمد: تمام.

بعد 10 دقايق. _الباب خبط. رامي: اتفضل. زينب: نعم يا مستر رامي، أستاذ أحمد قال إنك عاوزني. رامي: اتفضلي يا زينب. دخلت زينب وأمرها رامي إنها تقعد، فقعدت. رامي: حبيت أشكرك جداً على المفاجأة بتاعت النهارده، بجد فرحتوني جداً. زينب بابتسامة: شكراً جداً لحضرتك، حبينا بس نرحب بيك وحمدالله على السلامة تاني. رامي بابتسامة: الله يسلمك. وكمان كنت عايز ملف إبراهيم الخلفاوي صاحب الصفقة اللي كانت من أسبوع، لأنه مش موجود في الملفات.

زينب: حاضر يا فندم. رامي: اتفضلي. مشيت زينب وهي لسه خارجة من الباب لقت يارا في وشها. يارا بحب مصطنع: هاي، إزيك؟ زينب: الحمد لله، وانتي؟ يارا: تمام جداً، عن إذنك بقى عشان عايزة رامي. زينب: اتفضلي. زينب كانت حاسة بإحساس غريب ولكن اتجاهلته ومشيت تشوف شغلها. دخلت يارا عند رامي. يارا: إزيك عامل إيه؟ رامي: أهلاً يا آنسة يارا. يارا بغضب: بلااااش آنسة دي. رامي: إنتي بتعلي صوتك ليه، إحنا في المكتب؟!!!!

يارا بهدوء: إحم، سوري، مكنتش أقصد. الأ هو إيه الورد اللي بره ده؟ رامي: عادي، الموظفين بيرحبوا بيا، عندك مانع؟ يارا: لا معنديش. هو إنت بتكلمني كده ليه؟ رامي: على فكرة أنا عندي شغل، وأظن إنك عندك كلية ولازم تروحيها. يارا اتعصبت أكتر: إنت ليييييييه بتعاملني كده؟!!! رامي ببرود: لو سمحتي، والله عندي شغل. _ساعتها حد خبط. رامي: اتفضل. دخلت زينب وقالت: اتفضل يا مستر رامي، ده الملف.

رامي بابتسامة: تمام، شكراً يا زينب. اتفضلي على شغلك. مشيت زينب ولكن سمعت رامي وهو بيقول ليارا: رامي: ها، هتقعدي ولا تروحي كليتك؟! .. انسى الموضوع اللي في دماغك ده، لأننا إخوات، قولتلك. يارا بعصبية: أنا ماشية. رامي ببرود: لا استني، اشربي حاجة. يارا اتعصبت أكتر ومشيت. كمل رامي شغله وزينب كذلك. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عند سعاد ويارا. يارا بعصبية: ليه بيعاملني كده؟ أنا والله بحبه.

سعاد وهي قاعدة بتاكل سناكس وبتتفرج على التليفزيون: يمكن في واحدة في حياته. يارا بعصبية أكتر: واحدة مين؟!!!!!!! رامي ده ليا لوحدي أنا بس اللي بحبه ويحبني. سعاد: هدي نفسك وتعالي اقعدي، البرنامج ده تحفة أوي. يارا بعصبية أكتر واكتر: مامااااااااااااا. سعاد اتخضت من الصوت وقالت: ها، عايزة إيه وبتعلي صوتك كده ليه؟!!! يارا: أعرف إزاي إنه بيحب واحدة تانية ولا لأ. سعاد ببرود: راقبيه. يارا: وأراقبه إزاي؟

سعاد: هكلم لك واحد يجيب لك كل تحركاته. يارا بهدوء: امممم، حلو، مفيش مشكلة. وفجأة اتعصبت وقالت: طيب ولو منفعتش؟!!! سعاد: نشوف غير الطريقة دي عادي يعني. يارا: تمام. أنا ماشية. سعاد: رايحة فين؟ يارا: رايحة لأصحابي. سعاد: متتأخريش. وفجأة طلعت سعاد تليفونها وقالت: سعاد: الو.. تعالي أنا عايزك.. تعالي على الڤيلا.. طيب ماشي. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ زينب: رحمة، رحمة. رحمة: نعم يا حبيبي.

زينب: هي البنت اللي جت من شوية دي، بتيجي هنا كتير؟ رحمة: والله يا زينب أنا بقالي حوالي سنة شغالة مع مستر رامي، بيتهيألي أنا بشوفها أكتر ما بشوف مستر رامي شخصياً. زينب بضحك: الله يسعدك، ضحكتيني. رحمة: حبيبي يابروو، تدوم. زينب: حبيبي. طيب وهي بتيجي ليه؟ رحمة: والله ما أعرف، بس اللي أعرفه إنها بتيجي تاخد جرعة العصبية وتمشي. زينب: مش فاهمة؟ رحمة: بتيجي عادية ولازم تمشي متعصبة.

زينب ضحكت أكتر وقالت: ماشي يا باشا، متشكرين على الخدمة. رحمة: حبيبي، الله يكرمك، بس قوليلي بتسألي ليه؟ زينب: ها؟! أصل... أصل... رحمة ببصة خبث: أصل إيه يا بت يا زينب؟ زينب بضحك: والله أصل أول مرة أشوفها تيجي هنا أصلاً، علطول بشوفها عند يسرية هانم بس مش بشوفها هنا يعني. رحمة: يسرية هانم! هو إنتي بتروحي هناك؟ زينب: آه يا بنتي، عادي. رحمة: الله يسهلواااا. زينب بضحك: يا مجنونة، يسرية هانم دي عمتي أصلاً.

رحمة بصدمة: أو ماي جاد... بتهزري؟!!!! زينب بضحك: والله لأ، ومستر رامي يبقى ابن عمتي بس، عشان إحنا في الشغل بقوله يا مستر. رحمة: اااااه، أنا برضه قولت هي زينب كانت بقالها يومين في المستشفى مع يسرية هانم بتعمل إيه ومجتش الشغل ليه، صح كده؟ كده أنا فهمت. زينب بضحك: ماشي يا ناصحة، أنا هروح أشوف شغلي بقى. رحمة: ماشي يا باشا. _خلص اليوم ما بين شغل وعصبية وتخطيط، وكل واحد من أبطالنا مشغول بحاجة معينة. الساعة 8 بليل.

رامي وهو داخل الڤيلا: لقي يسريه قاعدة ماسكة الفون ومركزة جداً فيه لدرجة محستش إن رامي واقف جنبه. رامي: ماما... يسريه: رامي بصوت أعلى: ماماااااا. يسريه بصت بخضة: إيه يا رامي، خضتني. قعد رامي جنبها وضحك وقال: أنا اللي خضيتك ولا إنتي اللي مكنتيش مركزة؟ يسريه بضحك: لا، أنا اللي غلطانة. رامي بابتسامة: أيوا صح، برافو. كنتي بتعملي إيه بقى؟ يسريه: كنت بتفرج على استايلات لبس جديدة. رامي بابتسامة: وريني كده.

رامي: واو، ده حلو أوي، بس مش هيكون ضيق عليكي شوية؟ يسريه بضحك: ده مش ليا. رامي: أومال لمين؟ يسريه: لزينب. رامي: ااااه، زينب، الصراحة شايف إنه شيك جداً وهيليق عليها. يسريه: وأنا برضه بقول كده. رامي: آه، بس ده ليه؟ يسريه: بص، عيد ميلاد زينب كمان 3 أيام، ولأنك عارف إن أعياد الميلاد بدعة وزينب مقتنعة بكده، فأنا قولت أجيبهولها قبلها بـ 3 أيام عشان كمان إحنا مسافرين كمان يومين، وكنت عايزها تكون شيك جداً في الفرح وكده يعني.

رامي بضحك: آه وكده يعني. يسريه بضربه خفيفة على كتفه: مش بهزر. رامي: امممم، طيب أوكي. عايز أقولك إني أخدت قرار. يسريه بضحك: قررت تتجوز؟ رامي مد شفايفه زي الأطفال وقال: اتجوز؟ يسريه: خلاص خلاص. قررت إيه؟ رامي: هاجي معاكوا البلدي. يسريه بفرحة: حبيبي يا ناس حبيبي. رامي: مقدرش على زعلك، بس بشرط. يسريه: ها، اتفضل، اشترط. رامي: لو العيشة هناك معجبتنيش هاجي. يسريه: ماشي، وادي بوسة. رامي بضحك: ماشي يا حبيبتي، أنا قايم بقى.

يسريه: مش هتاكل! رامي: أكلت برا مع أحمد. (تسريع الأحداث) يوم السفر. يسريه: رامي حبيبي، اصحى. رامي بنوم: هاتي الملفات يا زينب. يسريه بضحك: ملفات إيه؟ قوم يا ابني يلا. رامي بصوت نايم: نعم يا ماما؟ يسريه: يلا عشان إحنا بقينا الساعة 8 ولازم نمشي. رامي: حاضر، ساعة كمان وهصحى. يسريه: يا حبيبي، يلا. رامي: حاضر والله. يسريه بصوت عالي: ياااازينب. رامي صحي بفزع وقال: زينب هنا؟ يسريه ساعتها فهمت إن أكيد فيه حاجة.

يسريه: لا، بس بجرب صوتي. قوم يلا. خلص رامي ونزل لقي زينب جاية. يسريه: تعالي يلا عشان نفطر. زينب: السلام عليكم، صباح الخير يا جماعة. يسريه ورامي: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. يسريه: تعالي يلا إنتي كمان عشان تفطري. زينب: فطرت والله يا عمتو، الحمد لله. يسريه: تعالي يلا كُلي. رامي قعد وبدأ ياكل ومتكلمش. زينب: وربنا الحمد لله أكلت. يسريه بصت لقت رامي بياكل ومش معاهم أصلاً.

رامي: ماما، ماما، هاتي الطبق اللي فيه الزتون ده. يسريه وهي كاتمة الضحك: اتفضل. يسريه لزينب: طيب، بصي، اطلعي أوضتي هتلاقي في شنطة موجودة على السرير، هاتيها وتعالي. زينب: حاضر. طلعت زينب وجابت الشنطة ونزلت. يسريه: هتلاقي فيها فستان كده، قيسيه وتعالي. زينب: فستان إيه؟ يسريه: اطلعي بس قيسيه وتعالي. نزلت زينب وكانت لابسة الفستان. يسريه أول لما شافتها قالت: الله، بجد.. لا والله تحفة عليكي، ماشاء الله.

وهنا رامي أخده الفضول. رامي في نفسه: واو، بجد شكلها حلو. وبعدين لف وشه عشان مياخدوش بالهم. زينب: بس ياعمتو، أنا مش بحب الاستايل ده. يسريه: اسكتي يابت، ده حلو أوي. يلا اطلعي غيريه عشان تلبسيه في الفرح إن شاء الله. _طلعت زينب تغير ونزلت. خلصوا فطار وركبوا العربية عشان يمشوا. رامي: سرّع يا إسماعيل، متعملش زي اللي حصل من يومين. إسماعيل بضحك: والله يا رامي بيه، يسريه هانم اللي قالت لي، أنا مكنش ليا ذنب.

يسريه بضحك: بقا كده يا إسماعيل، تبيعني كده؟ إسماعيل بضحك أكتر: لا طبعاً يا هانم، حاشا لله. يسريه: ماشي يا سيدي، هصدقك. فضلت زينب قاعدة مش بتتكلم خالص لحد ما وصلوا. زينب وصفتلهم المكان بالظبط. وصلت العربية ولقوا المكان مليان بالزغاريط والفرح والأطفال بتلعب حوالين البيت. رامي ابتسم أول لما شاف كده. خرجت إيمان (خالة زينب) أول لما عرفت إنهم وصلوا. إيمان بفرحة: يا أهلاً يا أهلاً، اتفضلوا اتفضلوا.

سلمت زينب ويسريه على إيمان. إيمان بفرحة: وأنا أقول البلد نورت ليه؟ والله العظيم منورين. الأ مين ده؟ ده ابنك يا يسريه، صح؟ يسريه بضحك: آه يا حبيبتي، ده رامي ابني. إيمان بفرحة: إزيك يا رامي يا ابني. رامي ابتسم: الحمد لله يا طنط. فجأة جه صوت بيقول: زيناااا. قامت زينب سلمت على نوره (بنت إيمان وأخت العروسة) زينب: وحشتيني جداً، عاملة إيه؟ حضنتها نوره وسلموا على بعض. نوره بابتسامة: السلام عليكم.

يسريه والكل: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. إيمان: تعالي يانوره... دي نوره بنتي يا يسريه، بنتي الصغيرة. سلمت نوره على يسريه. إيمان: وده رامي ابنها. نوره بابتسامة: أهلاً يا أستاذ رامي. قعدوا في جو مليان بالفرحة وبدأ رامي يتأقلم على الوضع. إيمان: بت يا هانم، خدي رامي ويسريه وفرجيهم على البلد يا بت. زينب: حاضر يا خالتي. يسريه: لالا، أنا عايزة أفضل هنا. زينب اتكسفت لأن مينفعش تمشي مع رامي لوحدها.

زينب: تعالي بس ياعمتو، والله البلد اتغيرت عن زمان. إيمان: روحي يا يسريه، اتفرجي على البلد مع الولاد، أكيد البلد وحشاكي، بقالك سنين مجتيش. يسريه ابتسمت وقالت: معاكي حق يا إيمان. يلا. قام رامي وزينب ويسريه يتمشوا. _في الشارع. طول ما هما ماشيين وزينب عمالة تسلم على ناس هي ويسريه. ورامي مبسوط بالجو وشكل الناس وتعاملهم الحلو معاهم. ولكن فجأة وهما ماشيين وقعت يسريه وفقدت الوعي. زينب بفزع: عمتو!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...