تيا: ااااااااااااااه! وكانت هتقع. لقت اللي بيشدها عليه، غمضت عينيها بسرعة. وريث بخوف عليها: تيا، انتي كويسة؟ وشالها وقعدها على السلم. تيا بخوف وماسكة بطنها: و و وريث، أنا كنت هموت. وريث خدها في حضنه وطبطب عليها. وبعدين قال بصوت عالي: مين اللي حاطط الزيت ديييييييييه على السلم؟ تمارا بصت بغيظ عشان خطتها منجحتش: مش عارفة، بس أكيد ثناء وهي طالعة على السلم كبت. في الوقت ده ثناء
طلعت من المطبخ وقالت بخوف: والله يا وريث بيه محصل. وريث عرف إن تمارا بتكذب، بس مرداش يبين: خلاص، حصل خير. تعالي يا ثناء امسحي السلم ده كويس. صفاء بصت لتيا: انتي كويسة يا بنتي؟ تيا هزت راسها وهي لسه خايفة. وريث حط إيده على كتفها: خلاص يا تيا، محصلش حاجة. Flash Back وريث صحي من النوم، وبص لقى حياة بتبص عليه. ابتسم ولسه هياخدها في حضنه، سمع صوت تيا. طلع يجري على طول وأنقذها. Back
حياة طلعت من الأوضة بسرعة بعد ما لبست العباية. وبصت لتيا وقالت بخوف: انتي كويسة يا تيا؟ تيا دخلت في حضنها على طول. حياة فضلت تطبطب عليها. تمارا بتبصلهم بغيظ. بعد شوية. حياة بصت لوريث، لقته عاري الصدر. حياة بغيرة: اطلع يا وريث. وريث: ليه؟ حياة بغيرة: كده. اطلع يالا، ولا انت فرحان بعضلاتك دي وانت بتوريها للناس. وريث فهم إنها غيرانة، قال ببراءة: أنا؟ انتي دايماً فهماني غلط. حياة بغيرة: يالا يا حبيبي على فووووق.
وريث بغضب من صوتها العالي، بس مثل الهدوء عشان عارف إن ده من الحمل: ماشي يا حياة. استني، متنزليش انتي وتيا إلا لما ثناء تمسح السلم. وطلع لبس تيشرت ونزل. ونزلوا براحة على السلم لأنه مكنش لسه اتمسح، وحياة كانت مصممة تنزل. نزلوا وقعدوا وابتدوا ياكلوا. وبعد شوية خلصوا. حياة: إيه رأيكم نطلع في الجنينة؟ الكل: تمام. وطلعوا. وتمارا كانت قاعدة عشان تراقب تصرفات حياة ووريث. حياة لاحظت إن تمارا بتبص لوريث.
بصت لوريث بغيرة وعملت نفسها إنها دايخة. حياة وهي ماسكة دماغها: اااه، اااه ياني يا ما، اااه. مش قادرة، شكل جالي ضربة شمس. وريث كان بيشرب شاي، زور وحط الشاي وطلع يجري عليها: حياة، حياة، انتي كويسة؟ حياة بعيون القطط: لا، مش كويسة يا سوسو خالص. وريث رفع حاجبه وقال في نفسه: حامل، حامل. معلش. قال: طب تحبي نطلع؟ تيا كانت بتضحك على منظر حياة لأنها عارفة إنها بتمثل. وصفاء كذلك. ووريث عارف إنها بتمثل بس مبينش.
حياة: يا ريت، إلا أنا حاسة إن عندي كرشة نفس. وريث: كرشة نفس مرة واحدة؟ لا لا لا، كده مينفعش. لازم نطلع على طول. حياة: أيوه يا سوسو، يالا يا حبيبي شيلني. وريث بخبث: من عيني يا حبيبتي. وشالها: طب يا جماعة، أنا طالع أنا وحياة. أصل زي مانتوا شايفين عندها كرشة نفس. صفاء وتيا ضحكوا. في الأوضة عند وريث وحياة. وريث حط حياة على السرير وقعد جنبها بخبث: اممم، كرشة نفس صح؟ حياة بخوف: آه، في إيه؟
وريث بنفس الخبث: طب تعالي هقولك على حاجة. حياة قربت بتوتر وخوف، لقت اللي بيمسكها من هدومها. حياة وهي بتحاول تفلت: إيه ماسكة حرامي الغسيل دي يا سوسو؟ كده مينفعش، أنا كده برستيجي بقا في الأرض. وريث: برستيج إيه يا أم برستيج؟ بقا بتقوليلى يا بت انتي تحت يا سوسو، وكمان بتعلي صوتك عليا. حياة جالها فكرة، مسكت بطنها: اااه، اااه ياني يا ما، وسع يا وريث وسع، شكلي هسقط. وريث سابها بسرعة بخوف: ح حياة، انتي كويسة؟
بس فجأة حياة طلعت تجري على الحمام وقفلت الباب. وريث من ورا الباب بخوف: يا حياة، افتحي. طب انتي كويسة؟ حياة من جوه الحمام بتعمل نفسها بترجع: اعوووو، اعووو، ااااه. وريث: افتحي يا حياة، بدل ما أكسر الباب. حياة: اعووو، لاااااا... ولسه هتكمل، لقت اللي في وشها. وريث: بقااا بتضحكي عليا يا بت؟ حياة: متقوليييش بت، ده أولاً. ثانياً، بت أما بتك. ثالثاً، كسرت الباب ليه؟ رابعاً... وريث: بااااااس! هو لسه في رابعاً؟
أنا صدعت. وبعدين خودي هنا يا بت، بتكذبي وتقوليلى تعبانة. حياة: بردوا هيقولي بت؟ يا عم، قولتلك متقوليش يا بت، وإلا هعمل تصرف مش هيعجبك. وريث قرب منها جداً لدرجة إنهم لزقوا في بعض. حياة كان ضهرها في الحوض، ووريث حاصرها من هنا ومن هنا وقال بخبث: ولو قولت بت تاني هتعملي إيه؟ حياة بتوتر: ه هعمل، هعمل... وريث: امممم، جمعي كلامك الأول يا قطتي، وتبقى اتكلمي. وباسها بوسة جنب شفايفها. وطلع من الحمام.
حياة حطت إيديها على مكان ما وريث باسها وابتسمت لا إرادياً وطلعت. حياة: ورييييييث! وريث بخضة: إيييه؟ قطعتيلي الخلف. حياة: سلمتك من الخضة يا حبيبي. كنت عايزة أقولك، انت دلوقتي كسرت الباب، تبقى هات باب، عشان كده مينفعش. وريث: طيب، طيب. كان لازم الصوت العالي ده. حياة بابتسامة هبلة: آه، فيها إيه؟ بقولك إيه، أنا زهقانة. تيجي نخرج؟ وريث: لا. حياة: ليه؟ وريث: كده مينفعش الفترة دي خالص، عشان هيكون خطر.
حياة بزهق: طب تعالي اعملي مساج. وريث: هو معلش ثانية بس، المفروض مين يعمل لمين؟ حياة وهي بتشاور بإيديها: انت المفروض تعملي. وريث: طب استنى شوية، هخلص الملف ده. حياة بملل: طيب. وراحت قعدت جنبه. وبعد شوية وريث حس بحاجة على كتفه، بص لقى حياة نامت. ابتسم وراح حطها على السرير وخطاها، وراح يكمل شغله. بليل في أوضة تيا وزين. تيا كانت عاطية ضهرها للباب وماسكها بطنها وبتقول: تتوقع بابا هييجي دلوقتي ولا إيه؟ بس أنا قلقانة عليه.
وفجأة حست بحد بيحضنها من ضهرها وبيحط إيده على بطنها. تيا ابتسمت: زين، انت جيت أخيراً. وادارت. زين: اااه، تعبان يا تيا وهلكان خالص، عايز أنام. تيا: إيه ده؟ زين: ااه، نسيت أدهولك. ده بوكيه ورد. تيا فرحت: شكراً يا زينى. زين ابتسم وحضنها: يالا عايز أنام. تيا: طب يالا روح غير الأول. زين دخل يغير وطلع، وكان حاطط إيده ورا ضهره. تيا بصت عليه: إيه ده؟ زين: غمضي عينيكي. تيا غمضت عينيها وفتحت، لقت زين بيلبسها عقد وشكله تحفة.
تيا بفرحة: واو، ده تحفة يا زين. بس ده ماس غالي. زين: لا، مفيش حاجة اسمها غالية. انتي لو طلبتي نجمة من السما هجبهالك يا تيا. تعرفي، أنا مش بحبك، أنا بعشقك، عشان كلمة بحبك دي مبقاش ليها لازمة. وباسها بوسة رقيقة ورومانسية. وتيا كانت بتبادله بكل حب. زين: يالا ننام بقا ولا إيه؟ تيا بابتسامة: لا، يالا. وناموا والكل نام. عدى 3 شهور على أبطالنا بين جنونهم مع بعض، وفرحتهم ورومانسيتهم، والمزاج المتقلب مع بعض.
وحياة كانت في الشهر 3، وتيا كانت في آخر 8. ومن هنا هتحصل حاجة هتدمر العيلة بأكملها. ومن هنا الحياة كلها هتتغير لحزن وانتقام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!