وريث بغضب وهو يضرب وليد: ديييييه مراتييييي يا ابن الكل"ب. وليد وهو على وشك الموت: والله ما كنت أعرف يا وريث بيه. وريث بغضب وهو ما زال يضربه: ليييييه، ما أنت شفتني وأنا داخل وماسك إيديها. زين في نفسه: هو أنا موعود عليا أسلك وريث هو اللي بيضرب؟ إيه ده؟ ما علينا، أما أروح أسلك الواد، لا يموت. (أنا حاسة بيك، بس استحمل بقا 😂) زين وهو يسلك: خلاص يا وريث، الواد هيموت في إيدك. استهدى بالله بس.
وريث وهو لا يزال لا يتركه: سيبني عليه، ده أنا هموته النهارده. زين وهو على آخره: يا عم خلاص بقا، خلصنا. ما أنت سيبتش في الواد حتة سليمة. اسكت بقا. وريث قام وحمل حياة وقال بصوت عالٍ: دي حياااااه مراتي والسكرتيرة بتاعتي. الكل بص لبعضه بمعنى: إمتى وريث بيه اتجوز؟ ده عمره ما كان بيفكر في الجواز. واللي هيقرب منها هيحصله أكتر من الحيوا"ن ده. وبص على وليد بقرف وطلع وركب العربية وطلع على المستشفى.
(الشركة والمصنع في القاهرة، أما السرايا أو القصر في الصعيد ففي مسافة كبيرة) زين بص على وريث وهو طالع بزهق وقال بصوت عالٍ: يالاااااااا، كل واحد على شغله. وبعدين قال في نفسه: يووووه، هو أنا موعود عليا الشغل؟ وراح على المكتب بزهق وراح يشتغل. بعد شوية دخلت بنت اسمها لميس، كانت متساهلة خالص ولابسة فستان قصير ومن غير حملات، وكانت فارده شعرها وحاطة ميكب كتير وجزمة كعب. لميس بدلع: زين بيه، ممكن حضرتك توقع على الملف ده؟
زين من غير ما يبصلها وقع. لميس اتعصبت لما لقيته مردش ومبصلهاش، راحت عاملة نفسها هتقع وهب راحة واقعة على رجل زين، وهب في اللحظة دي حد صورهم. زين زقها علطول وقال بغضب شديد: انتي بتعملي إيه يا حيوا"نة انتي؟ لميس وهي واقعة على الأرض: معلش يا زين بيه، أنا مكنتش أقصد، أنا كنت هقع بس. زين بغضب: وانتي لما تقعي تقعي على رجلي؟ لميس قامت: معلش يا زين بيه، تأمر بحاجة تشربها؟
زين: عايز قهوة بسرعة، وعلَّى ده يحصل تااااااني، فاااااهمه؟ لميس: فا فاهمة. وطلعت تعمل القهوة. لميس وهي في المطبخ لقت شخص بيحط إيده على كتفها. اتخضت، بتبص لقت شخص لابس قناع على وشه ومعاه كيسة وقال: خدي دول، ١٠ آلاف جنيه، والبوص بيقولك كويس اللي انتي عملتيه ده. لميس بغمزة: أنا البوص يأمرني بس. وخدت الفلوس وفجأة الشخص ده اختفى. دخلت عليها بنت اسمها مريم، بس عكسها خالص، هي بنت محترمة ومنقبة.
مريم: مش عيب عليكي اللي انتي بتعمليه ده، وكمان القرف اللي انتي لبساه ده؟ لميس بقرف: مش أحسن من الشوال اللي انتي لبساه ده، وبعدين مالها تصرفاتي؟ مريم: يا بنتي انتي إزاي كده؟ انتي فعلاً الشيطان عميكي يا بنتي. ربنا بيقول في كتابه الكريم: "واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله". لميس: وبعدين يعني أعمل إيه؟ مريم: انتي اللي بتعمليه ده غلط طبعاً وحرام. وكمان انتي ممكن تخسري شغلك باللي انتي بتعمليه ده.
لميس بزهق: يا ستي انتي مالكيش دعوة بيا، أنا أعمل اللي أعمله، انتي مالكيش حكم عليا. مريم: أنا نصحتك وعملت اللي عليا. لميس بزهق: خلي نصيحتك لنفسك. وبعدين وسعي كده أما أودي القهوة لزين بيه. مريم بتنهيدة: أنا فعلاً مش عارفة أعمل إيه معاها، بس أنا نصحتها، بس مش هقول غير ربنا يهديها. وراحت تعملها نسكافيه وخدته وراحت تكمل شغلها. -في المستشفى عند وريث وحياة. وريث: ها يا دكتورة طمنيني.
الدكتورة بابتسامة: متقلقش يا وريث بيه، مبروك، المدام حامل في الأيام الأولى. وريث بفرحة: بجد؟ يعني أنا هكون أب؟ الدكتورة بابتسامة: أيوه، مبروك، وربنا يخليكم لبعض. وريث بابتسامة: شكراً. الدكتورة طلعت. وريث فضل يبص لحياة اللي نايمة على السرير بابتسامة حب. بعد شوية صحت. حياة: آآآه، إيه اللي حصل؟ وريث بابتسامة: مبروك يا حبيبتي، هتكوني أم. حياة بدموع فرحة: بجد؟ وريث هز رأسه: يالا بقا نمشي ونعرف ماما.
حياة هزت رأسها، ولسه جاية تقوم لقت اللي شايلها. حياة بكسوف: وريث. وريث: عيونه. حياة: نزلني. وريث: تؤ تؤ، من النهارده انتي هتفضلي في السرير بس ومش هتعملي حاجة. حياة: وده ليه إن شاء الله؟ وريث: كده. حياة سندت راسها على صدره، ركبها العربية وساق، وطلعوا على الصعيد. وحياة سندت راسها على الشباك ونامت. وريث بص عليها لقاها نامت، ابتسم وخادها في حضنه وساق بإيد واحدة. (افرحوا افرحوا، انتوا لسه مشفتوش حاجة 😂)
-بعد ٣ ساعات في الصعيد. وريث نزل من العربية وشال حياة ودخل. صفاء بخضة: في إيه يا ولدي؟ مالها حياة؟ وريث بابتسامة: متجلجيش ياما، حياة حامل ونامت في الطريق. تمارا كانت بتشرب زورت: إيييه؟ حااامل؟ صفاء بفرحة: مبرووووك يا ولدي، ألف مبروك. وريث: الله يبارك فيكي يا ما. تيا بفرحة: مبروك يا خوي. وريث: الله يبارك فيكي يا تيا. وبص لتمارا لقاها واقفة وباصة بكره لحياة، قال إيه يا تمارا، مش هتبركيلي ولا إيه؟
تمارا بابتسامة غصب، عكس الحقد والكره اللي جواها: مبروك يا وريث. وريث بابتسامة: الله يبارك فيكي، وعقبالك لما تبجي أم، بس لما يجيلك اللي يستاهلك. تمارا: إن شاء الله. عن إذنكم، أنا طالعة. صفاء: إذنك معاكي يا بتي. وريث: طيب يا ما، أنا كمان طالع أريح شوية، وتبجي ندولي على الغدا. صفاء: ماشي يا ولدي.
وريث طلع، حط حياة على السرير ودخل خد دوش ولبس بنطلون رصاصي قطني فقط، وكان عاري الصدر. وبص لحياة بحب على السرير، راح قلعها الطرحة والكوتشي وغيرلها ولبسها بجامة ستان لونها حمرا. كل ده وحياة في سابع نومة. حياة كانت نايمة بطريقة مضحكة، وريث ضحك على شكلها وراح على السرير وخادها في حضنه ونام. -عند تمارا. تمارا بغضب: بقولك حامل، عارف يعني إيه؟ البوص بخبث: كده اللعبة بقت أحلى. تمارا بعدم فهم: إزاي؟ مش فاهمة.
البوص بخبث: أقولك أنا. تمارا بابتسامة خبيثة: ده ممكن يقتل"هم فيها. البوص بخبث: وده المطلوب. تمارا: تعجبني دماغك يا بوص. البوص: عيب عليكي، ده أنا البوص بردوا، سلام. تمارا: سلام. وقفلت. وبصت للمراية بشر: هدمرك يا حياة، ووريث هيكون ليا أنا وبس. وضحكت بخبث ودخلت تاخد دوش. -عند زين، كان تعب من كتر الشغل، رن على تيا. تيا بابتسامة: حبيبي عامل إيه؟ زين بتعب: تعبان يا تيا، وأخوكي ده مفترى، ساب الشغل كله عليا.
تيا: معلش يا حبيبي. بقولك، حياة حامل. زين بفرحة: بجد؟ تيا: آه والله. بقولك، هتيجي إمتى النهاردة؟ زين بص للملفات اللي محطوطة على المكتب وحول عينيه: لا يا حبيبتي، أنا ممكن مجيش لمدة أسبوع. تيا بضحك: معلش استحمل. زين بغيظ من وريث: خليه هو، ولا في دماغه، وأنا الشغل كله عليا. تيا بضحك: معلش يا زينى. زين بغيظ منها: انتي جاية يختي تدلعي دلوقتي؟ طب والدلع ده بيكون فين وأنا في البيت؟ تيا بدلع: هو ده إذا كان عجبك.
زين: لا عجبني، أحسن من مفيش بردوا. تعرفي أنا حاسك حامل في ولد عشان غشيمة كده ومش رومانسية. تيا بغيظ منه: نعم يا حبيبي؟ انت عايزني أقدملك صوابعي العشرة شمع ولا إيه؟ زين: لا يا حبيبتي، أنا مقولتش حاجة. تيا: بحسب. زين: لا متحسبيش. بقولك إيه، سلام دلوقتي عشان الحق أخلص شغل وأيجي النهارده. تيا: طيب سلام، وأنا هروح آكل. زين: ماشي، خلي بالك من نفسك. تيا: وانت كمان. وقفلوا. بعد شوية.
الكل كان متجمع على السفرة ما عدا حياة ووريث. تيا: أطلع أصحيهم يا ما. صفاء: اطلعي يا بتي، بس خلي بالك وانتي طالعة على السلم. تيا: حاضر. وتمارا بتبصلها بخبث. تيا كانت طالعة وفجأة لقت نفسها بتتزحلق، حاولت تمسك في الجدار بتاع السلم بس معرفتش، فجأة صرخت بصوت عالٍ. تيا: آآآآه، و....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!