فى يوم كان وريث وحياه وتيا وزين وصفاء قاعدين بيشربوا شاى وبيتفرجوا على فيلم اجنبي رعب وبيكلوا فشار. صفاء بخوف: يا عيال أنا خايفة، ديروا على البتاع ده. حياه وهى فى حضن وريث وخايفة: لا والنبي سيبوه. تيا وهيا فى حضن زين وخايفة: لا لا سيبوه. صفاء وهيا خايفة: إذا كان انتوا هتموتوا من الرعب وعايزين تسيبوه ليه؟ وريث: خلاص كفاية كده. زين: يا عم ده فاضل فيه ربع ساعة ويخلص، اصبر بس. تيا: أيوه يا وريث.
حياه: أيوه يا سوسو يا عسل أنتِ. وريث بابتسامة وبيحط إيده على خدها: علشان خاطرك بس. صفاء بغيظ: كل واحدة معاها جوزها وبتدلعه، أنا بقا أدلع مين؟ تيا بمرح: أووووبا يا صفصف يا عسل أنتِ، أنتِ بتكرشي على حد ولا إيه؟ صفاء: لا يختي لا بكرش ولا حاجة، خليكي في اللي أنتِ فيه يا أم كرش. تيا وهيا بتاكل فشار: أنا بكرش يا صفصف، ربنا على الظالم والمفترى، شايف يا وريث، شايف يا زين، شايف يا حياة، شايفه حماتك بتعاملني إزاي؟ اهئ اهئ.
الكل ضحك. صفاء بغيظ: أنا يا بت بطني بعملك إيه وحش ولا وحشك؟ تيا قامت بسرعة: أنا أنا لا والله، ده أنتي ست الكل يا صفصف. صفاء: أيوه كده اتعدلي، ناس مبتجيش إلا بالعين الحمرا. الكل ضحك. تمارا كانت بتراقبهم بخبث شديد من على السلم فوق: اضحكوا اضحكوا، النهاردة أو بكرة بالكتير وكلكم تدمروا، وساعتها الأملاك كلها هتبقى ليا ووريث كمان، ههههههه. ودخلت
أوضتها وبصت للمراية وقالت: كلهم بيحبوها ليه بس، هدمرك يا حياة النهاردة، هههههههه. ودخلت تاخد دوش. زين جاله تليفون: الو. الشخص: ....... زين: تمام. وريث: إيه يا زين؟ زين: فاكر الدكتورة اللي جات وقالت إن حياة حامل؟ وريث بغضب: هو حد ينسى****. زين بهدوء: كانت هربانة في شرم. وريث: طب ولقيتوها؟ زين: طبعًا ومسكوها، وهي دلوقتي في المخزن. وريث: طب يلا على المخزن. حياه: وريث ارجوك مش تعملولها حاجة، أنا مسامحاها والله.
وريث حسس على شعرها بحنان: متخافيش يا حياة، مش هعملها حاجة. وراح على المخزن هو وزين. *** في المخزن الدكتورة كانت متعلقة من إيديها وفاقدة الوعي. وريث شاور لفهد. فهد مسك جردل ميه وكبه عليها. الدكتورة صحت مغموضة: اعااااا! إيه اللي حصل؟ أنا فين؟ وريث ببرود وقعد على الكرسي وحط رجل على رجل وطلع سيجارة: اممم، مش أنتي بردوا اللي قولتي على حياة حامل؟ الدكتورة افتكرت وقالت بتوتر وخوف شديد: أنا معرفش حاجة.
وريث ببرود: تؤ تؤ، أنا مش بحب الكذب، فااااااااهد. فهد: أوامرك يا وريث بيه. وجاب سكينة من على النار واداها لوريث. زين بلع ريقه وقال في نفسه: الله يخربيتك يا وريث، أنتِ هتموت الست. وريث قام من على الكرسي: لسانك الحلو اللي كذبتي بيه ده، أنا هقطعهولك. الدكتورة بخوف شديد: خلاص والله هقول كل حاجة. وريث بعد السكينة: ما كان من الأول. الدكتورة بدموع: أنا بربي في ٥ أيتامى و.....
وريث: لا لا لا، أنا مش عايز قصة حياتك، أنا يهمني مييييين اللي قالك كده؟ الدكتورة بخوف: حاضر هقول والله، أنا كنت في العيادة بتاعتي، كانت الساعة ١٠ بالليل وكنت لسه جاية أقفل، في شخص جالي وقالي إن في حد أنا هروحه بكرة وهيكون هيغمى عليها، وأنا هدخل أكشف عليها وأطلع أقول إنها حامل، بس والله وحياة عيالي معرف هو مين، هو كان حاطط على وشه قناع. وريث ببرود: اممم، يعني فكرة إن حياة يغمى عليها كانت متخططة، سجلت يا زين.
زين بهدوء: أيوه. الدكتورة بخوف: تسجيل إيه يا بيه؟ أنا قولتك على كل حاجة، يبقى تسجيل إيه؟ وريث ببرود: تسجيل الاعتراف بتاعك. الدكتورة بخوف وعياط: لا والنبي يا بيه، وحياة أغلى حاجة عندك، طب لو اتسجنت مين هيربي عيالي؟ والنبي يا بيه متعملش كده. وريث افتكر لما حياة قالتله متعملش للدكتورة حاجة، أنا مسامحاها: خلاص بشرط. دكتورة: اشترط اللي أنت عايزه.
وريث: هتعملي كل اللي أقولك عليه بالحرف الواحد، ولو عرفت إنك بتلعبي معايا، ساعتها مش هكتفي غير إن أجيب رقبتك هنا. الدكتورة بلعت ريقها بخوف: حاضر. وريث: هتعرفي ترصديلي الشخص اللي جالك ده؟ الدكتورة: إن شاء الله يا بيه، بس ممكن تسيبني أروح لعيالي، أنا من امبارح مشفتهمش. وريث هز راسه: فهد. وطلع وزين وراه. في الخارج في الجنينة.
وريث: خليك ريح أنت النهاردة، أنا هروح الشركة النهاردة، خليك أنت، أنا عارف إنك تعبت الأسبوع اللي فات، الشغل كله كان عليك. زين ابتسم: لا يا وريث متقولش كده. وريث لبس النضارة بتاعته واتجه للعربية: خلاص يا زين، ادخل أنت بقا وسوق. ومشى متجه للشركة. زين دخل وحكى ليهم اللي حصل. *** في بيت سعيد (عم حياة) نسمة: ياماااا ياماااا تعالي بسرعة عايزة أقولك على حاجة بسرعة. هيام جات بسرعة: في إيه يا بت، خير؟ نسمة بغيظ: اقعدي يا أما.
هيام قعدت: في إيه يا بت، جولي. نسمة: الذفتة حياة اتجوزت. هيام: وفيها إيه يا بت؟ نسمة: لما تعرفي هي اتجوزت مين، هتجعي من طولك، احمدي ربنا إنك قاعدة. هيام: خلصي يا بت، اتجوزت مين؟ نسمة: وريث الصياد، عمدة البلد. هيام بصدمة وضربت على صدرها: يا مرى، كيف حصل ده يا بت يا نسمة؟ وعرفتي منين؟ نسمة: يختي ده حصل من ٣ شهور ونص، ودلوقتي هي حامل منه في الشهر ٣. هيام بصدمة: كمان حامل. نسمة: أنا اتصدمت لما سمعت الكلام ده.
هيام: وعرفتي منين الكلام ده؟ نسمة: سمعت الواد عصام ابنك وهو بيتكلم في التليفون، بس متقوللوش إلا يقتلني. هيام: لا متخافيش، بس يا ترى كيف حصل ده؟ ويا ترى يا ولدي ناوي على إيه؟ متقوليش لابوكي يا نسمة. نسمة: متخافيش يا أما. قاطعهم دخول سعيد وهو داخل من الباب. سعيد: خلصتي الأكل يا وليه؟ هيام: الناس تخش بتقول سلام عليكم، لكن أنت تخش عايز تطفح وخلاص. سعيد: معلش يختي، هبقى أقول المرة الجاية. هيام مشت بغيظ ودخلت المطبخ.
نسمة: احم، عامل إيه يا بويا؟ سعيد: بخير يختي، خير. نسمة: احم، بصراحة يعني، كنت عايزة أشتري طقم جديد عشان فرح بت زميلتي. سعيد: ط إيه يختي، جال طقم جديد جال، وبعدين أنتِ قولتيلي إنك هتروحي الفرح، ولا أنتِ ماشية على حل شعرك؟ نسمة بدموع: خلاص يابا مش عايزة حاجة، أنا آسفة. ودخلت الأوضة وفضلت تعيط. *** عند وريث كان خلاص وصل الشركة، فضل يشتغل لحد أما حس بإرهاق، بص في الساعة لقاها ٣ ونص.
وريث: ياااه، الوقت عدى بسرعة، أما أرن على حياتي أطمن عليها. ولسه هيرن، جاتله رسالة من مجهول وفيها..... وريث بصدمة والموبايل وقع من إيده: إيه د ده؟ بعد ٥ دقايق عشان يحاول يستوعب اللي شافه، مسك الجاكيت بتاعه ومفاتيح العربية وطلع يجري على بره بسرعة. كل الموظفين استغربوا. ركب العربية وطلع على الصعيد بسرعة كبيرة، وفجأة وقف العربية بسرعة لما كان هيعمل حادثة، حط إيده على دماغه: أكيد لا، أكييييييييد لاااااااااااااااا.
وساق العربية تاني. بعد وقت طويل وصل الصعيد، دخل السرايا. وريث بصوت عالي: تياااااااااااااااااااااا! تيا بخصة: في إيه؟ وريث: تعالي وراياااااا بسرعة. وطلع وتيا وراه. فتحوا الباب الاتنين اتصدموا صدمة عمرهم، لما لقوا زين وحياة في حضن بعض وعريانين ونايمين. وريث وتيا: .....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!