الدكتورة بابتسامة خبيثة: مبروك المدام حامل. وريث بصدمة كبيرة: إييييييه؟ تيا بصدمة: أكيد لأ. زين بصدمة هو كمان: أكيد غلط. صفاء بصدمة هي كمان: يلهوييي انتي بتقولي إيه؟ وريث دخل الأوضة بسرعة بصدمة وغضب، لقاها نايمة: انتي انتي انتييييي يا ذفت. حياة قامت مغموضة: فيه إيه؟ وريث بغضب: بجاااااااا بتضحكي عليا يا بت الكل. أنا بجا هعرفك مين هو وريث الصياد. وراح مسكها من شعرها.
حياة بعصبية: ااااه انت بتعمل إيه وسع كده وبعدين أنا عملت إييييييه؟ وريث بغضب: بجاااااااا عملالي فيها الخضرة الشريفة وانتي رخيصة أصلاً. انطجي مين عمل فيكي كده. وضربها بالقلم. حياة بصدمة ودموعها نزلت: انت بتجول إيه وبعدين أنا أشرف من الشرف وأشرف من عشرة زيك يا حيواااااا. انت مين ادالك الحج (الحق) تضربني بالجلم؟
وريث بغضب أعمى: بجاااااا بتشتمني أنا يا رخيصة. أنا بجااااا هعلمك الأدب واستعدي يا حلوة كتب كتابنا بليل. وأقسم بالله يا حياااااااه لتشوفي النجوم في عز النهار. هخليكي في جحييييييييي. وانسى وريث اللي انتي شوفتيه ده. حياة خافت: ا انت بتقول إيه كتب كتاب مين؟ وريث بخبث: أنا وانتي. هههههه. (بسخرية) حياة هانم. وطلع. حياة قعدت على السرير وفضلت تعيط. هي مكنتش عارفة وريث بيقول إيه. لقت تيا وصفاء داخلين عليها.
حياة بعياط: هو بيقول إيييه؟ والله أنا ما فاهمة حاجة. تيا دمعت من منظر حياة وراحت خدتها في حضنها: حياة جولى بأمانة في حد جربلك أو لمسك؟ حياة بصدمة وطلعت من حضنها: ا انتي بتقولي إيه؟ ورحمة أمي وأبويا محصل. عصام لما كان بيحاول يجربلي كنت بصده. صفاء بسخرية: أمال الدكتورة بتقول إنك حامل ليه؟ حياة بصدمة: ح حامل؟ والله ما حصل. أنا حامل. والله ما حصل. وفضلت تخبط على بطنها وتقول: أنا مش حامل. والله ما حامل.
صفاء اتأثرت من منظرها بس طلعت برا. تيا بدموع: خلاص يا حياة والله أنا مصدقاكي. حياة بعياط أكتر: ت تيا جوليلهم إني مش حامل. والله ما حامل. يا تيا والله محد لمسني. ورحمة أمي وأبويا والله محد لمسني. تيا خدتها في حضنها وقعدوا يعيطوا في حضن بعض. وريث دمع غصب عنه من منظرها بس مسحها بسرعة بعنف وقال بغضب: ماشي يا حياة هوريكي مين هو وريث الصياد. صفاء: وريث تعالى عايزة في الأوضة. وريث هز راسه وطلع مع أمه.
صفاء: اقعد يا وريث. قعد. صفاء: قولي يا وريث انت بتحب حياة؟ وريث بغضب عكس ما بداخله: انتي بتقولي إيه يما؟ محصلش لا. وبعدين عمري ما أحب حتة خدامة. صفاء بهدوء: انت بتكذب على الكل ما عدا أمك يا وريث. أنا مش هضغط عليك بس هتيجي في يوم وتجولي. على العموم أنا مصدقة حياة ومتأكدة إنها طيبة وعمرها ما تعمل كده. وريث طلع من الأوضة ودخل أوضته. دخل الحمام عشان ياخد دش. بص في المراية
افتكر الدكتورة وهي بتقول: مبروك المدام حامل. بص بغضب في المراية وشاف صورة حياة وهي بتضحك. كسر المراية بإيديه بغضب: حياااااااااااه هندمك. وطلع لبس عباية بيضة صعيدي كانت بارزة عضلاته من فوق ولبس جزمة سودة ولبس العمام الصعيدي ورش برفان وكان في قمة الوسامة. نزل لقى الكل بيجهز.
وريث: زين عايزين ندبح ولازم البلد كلها تاكل. ملقيش حد النهاردة نايم جعان. يالا اتصل على الجزار واطلب 10 عجول. ولو عايزين تاني وماله. المهم الكل يكون مبسوط. زين عمل زي ما وريث قال. في الليل بعد التجهيزات. عند الرجالة برا. وريث بصوت عالي رجولي: أنا عايز الأكل كله يخلص. ولو عايزين تاني قولوا. الجميع: لا يا وريث بيه. انت خيرك علينا كتير. بعد شوية.
وريث وزين كانوا بيرقصوا على الحصان والمزمار الصعيدي شغال وكان الجميع مبسوط. -في الداخل عند الحريم. الحريم كانت عاملة تغني. وحياة كانت لابسة فستان أبيض وحاطة كحل يبرز جمال عينها وروچ أحمر فاقع والطرحة محطوطة على وشها. وعنيها كانت بتدمع بس مسحتها وقالت: لا مش هضعف وهعرف أجيب حقي. واحدة من اللي قاعدين: ماتورينا شكلك يا عروسة.
حياة شالت الطرحة بجرأة وبدون كسوف. واحدة من اللي قاعدين كانت بتشرب زورت من جمالها. في الوقت ده وريث دخل وتنح في جمالها. الست: بسم الله ما شاء الله. انتي إيه من الله يا بنتي؟ يا بخت وريث بيه بيكي. حياة ابتسمت. تمارا اتغاظت: مالها يعني؟ كلها عمليات تجميل ومكياج. الكل طنشها ومردش عليها. اتغاظت أكتر. وريث: احم احممم. الكل نزل الطرحة على وشه. وريث راح عند حور وباس دماغها ونزل الطرحة: طيب يا جماعة احنا طالعين.
الكل فرح ما عدا تمارا. وريث مسك إيد حياة وطلعوا على السلم. دخلوا الأوضة. وريث هبد الباب وقال بخبث: من النهارده جحيمك بدأ. وبدأ يقرب منها وحياة بتبعد بخوف. حياة بخوف: ا انت هتعمل إيه؟ وريث بخبث: إيه يا عروسة؟ النهاردة دخلتنا. وقرب أكتر. حياة لقت نفسها وصلت للحيطة. وريث حاصرها: إيييه؟ حرام ليا وحلال ليكي ولا إيه؟ حياة بخوف ودموع: والله محد جربلي. والنبي ابعد. أنا خايفة.
وريث بخبث: ودي المطلوب. وقلعها الطرحة. ظهر شعرها الأسود الجميل. وحط إيده على سوستة الفستان. حياة بخوف أكتر: و وريث لا بالله عليك. والله محد جربلي. وريث كان غضبه عاميه. كل اللي كان في دماغه فكرة إن حد قربلها. شد الفستان بعنف ورماها على السرير وبدأ يقبلها بعنف وحياة بتعيط. بعد شوية وريث بيبص على السرير لقى دم على السرير. وريث بصدمة: ا انتي بنت؟ حياة عيطت لحد ما أغمى عليها.
وريث خد منديل وحط عليه الدم وفتح الأوضة وطلع. وراهم المنديل. ارتفعت صوت الزغاريط وضرب النار. صفاء وتيا وزين كانوا مصدومين: ازااااى؟ وباركوا ومشوا. وريث دخل لقى حياة كانت بدأت تفوق. صحت وعيطت. وريث حس إنه اتسرع. قرب منها و.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!