الفصل 6 | من 20 فصل

رواية الخدامة والبيه الفصل السادس 6 - بقلم نوران هشام

المشاهدات
19
كلمة
1,216
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

وريث دخل الأوضة حس إنه اتسرع في اللي عمله وحس بذنب. لقى حياة بدأت تفوق وبقت تعيط. حياة بعياط: ا ا انت اغتصبتني! وريث ببرود عكس اللي جواه: وأنا جوزك ومن حقي اللي عملته. حياة بعياط: بس مش بالطريقة دييييه! وريث دخل الحمام: إزاي؟ مش الدكتورة قالت إنها حامل؟ بس معنى كده إن مفيش حد لمسها غيري. بدأ يتشتت بين قلبه وعقله. قلبه: بس أنت كده غلط يا وريث.

عقله: بس هي اللي غلطت يا وريث، شتمتك وكمان أكيد كنت هتشك. الدكتورة قالت لك إنها حامل. قلبه: بس اللي عملته غلط يا وريث، اسمع كلامي. عقله: لا، ما تمشيش وراه يا وريث، امشي ورايا أنا. وريث حس بصداع، غسل وشه وطلع لقى حياة لسه بتعيط. وريث بزهق: خلاص بقى اسكتي! مش ناقص صداع. حياة بدأت تعيط من غير صوت.

وريث راح ليها بحنان وقعد: خلاص يا حياة، أنا آسف، حقك عليا. وبعدين أنا عمري ما اعتذرت لحد، فخلاص بقى. وبعدين شوفي أنتِ عايزة إيه وأنا هعملهولك. حياة ببراءة: أي حاجة، أي حاجة. وريث ابتسم: اه، أي حاجة. حياة: طب أنا عايزة أشتغل. وريث قام بغضب: نــــــااااااااااااعم! إيه؟ حياة بتوتر: أشتغل. وريث بغضب: لأ طبعا. حياة بعصبية خفيفة: ليه؟ وريث بغضب: دلوقتي أنتِ مراتي، يعني مفيش شغل على دماغك. حياة بعصبية وقامت

مخدتش بالها إنها مش لابسة: وديه ليه إن شاء الله؟ وريث كان بيبص عليها ومش عارف هي بتقول إيه. حياة بتبص على نفسها لقت نفسها مش لابسة حاجة. شهقت بكسوف وخدت الملاية بسرعة وحطيتها عليها ورفعت صباعها في وشه: إنت! وكانت طالعة تجري على الحمام، بس وريث مسكها من إيديها الاتنين. أول لما لمسوا بعض حسوا بإحساس غريب. وريث بخبث: لا، الحمام لازمته إيه دلوقتي؟ تعالي بس هقولك على حاجة. وابتسم بخبث. حياة: ههههه، أنت بتعرف تتكلم مود؟

وريث: اه، أنا خدت كليتي في أمريكا. صح يا حياة، أنتِ متعلمة؟ كان مفكر إن حياة هتعيط وتقول لأ، بس فجأته وهي بتقول: اه. حياة: اه، كنت بتعلم من ورا عمي، كنت بروح المدرسة لحد الثانوي وجبت مجموع هندسة. وريث: إيه؟ هندسة؟ حياة: اه، وبعرف أتكلم فرنسوي وألماني وإنجليزي. وريث اتصدم: شكلك كنتِ عبقرية، عشان كده بتقولي عايزة أشتغل. حياة: اه. قلت إيه يا سوسو؟ وريث بصدمة: سوسو مين يا بنتي؟ حياة: أنت يا سوسو، ها؟ قلت إيه؟

وريث: يخربيتك! ده أنا وريث الصياد كله بيخاف مني، تيجي أنتِ تقولي لي يا سوسو؟ هههههه. (ضحك بصوت عالٍ رجولي) حياة سرحت في ضحكته: الله، ضحكتك جميلة. وريث: عارف، عارف. حياة بغيظ: ماشي يا خويا. المهم، قلت إيه؟ أشتغل سكرتيرة ليك؟ وريث: اممم، موافق. بس ليه كمان أسبوع وتشتغلي. حياة: يس! وحضنته بدون وعي. وريث ابتسم وبادلها الحضن. حياة خدت بالها من اللي عملته، طلعت من حضنه: سوري، مكنتش أقصد.

وريث: على فكرة أنا جوزك، عادي. تيجي بقى أقولك على حاجة؟ سرحت حياة بكسوف: لا يا عم شكراً، أنا داخلة أغير. وريث: أجي أساعدك؟ حياة طلعت تجري: يا قليل الأدب يا سافل! وريث ضحك وراح خد ملاية من الدولاب وغير السرير. حياة طلعت، كانت لابسة عباية سودة. لقت وريث بيغير الملاية: كنت هعملها أنا. وريث بص لها: لا عادي. وبعدين إيه اللي أنتِ لابساه ده؟ أنتِ في الأوضة عادي. حياة: أصل بصراحة، الهدوم اللي جوه كلها قليلة الأدب.

وريث ضحك: طب ادخلي بس وأنا مش هبص عليكِ. حياة دخلت وطلعت، كانت لابسة قميص نوم أحمر قصير بقط وفردت شعرها وكانت من الآخر قمر. وريث لما شافها سرح في جمالها: الله أكبر! إيه ده؟ أنا متجوز قمر يا ناس. حياة بكسوف: ش شكراً. أنا عايزة أنام. وريث: تمام، يلا. وراحوا على السرير وطفوا النور واتغطوا. وريث خدها في حضنه وناموا. في الصباح. وريث صحي الأول وبص على حياة وابتسم وباسها على راسها. حياة صحت. وريث بابتسامة: صباح الخير.

حياة بادلته الابتسامة: صباح النور. وريث: تحبي ننزل تحت؟ حياة: أنا أعرف إننا مش ينفع ننزل غير لما نكمل تلت أيام. وريث: مليكيش دعوة بحد، عايزة تنزلي ولا لأ؟ حياة: بصراحة، اه. وريث: طب يلا نقوم نغير وننزل. دخلوا يلبسوا. وريث لبس عباية رصاصي وحياة عباية سودة وطرحة سودة وحطت كحل. وريث بص لها وابتسم وهي ابتسمت ونزلوا وهما ماسكين إيد بعض. صفاء: الله! إيه اللي نزلكم يا وريث؟ أنتوا لسه عرسان.

وريث: معلش يا ماما، أنا مبحبش أقعد في الأوضة. زين بمرح: إيه يا عريس، الناموسية كان لونها إيه؟ (وغمز) وريث بضحك: كحلي يا خويا. وقعد لقى تمارا قاعدة بغيظ على الكرسي اللي جنبه. راح مقعد حياة على رجله ومسكها من وسطها. حياة اتكسفت. تيا: الله أكبر، بركاتك يا حاجة حياة. صفاء: الحمد لله. وريث: صح، نسيت أقول لكم إن حياة محدش لمسها، والدكتورة اللي قالت كده أنا هموتها بإيدي. زين: اعتبره حصل يا كبير. وريث: يلا يا حياة وكليني.

حياة بهمس: ن نعم؟ بتجول إيه؟ (ملحوظة: وريث وحياة لما بيكونوا مع العيلة بيتكلموا صعيدي، وهما لوحدهم بيتكلموا عادي) وريث: إيه؟ وكليني ولا أبوسك قدام ال... قاطعه لقمه كبيرة بتتحط في بوقه من حياة. حياة بابتسامه غصب: كل يا حبيبي، كل بالهنا. الكل ضحك عليه. تيا: إيه يا زينو، مش هتوكل مراتك أم ابنك ولا إيه؟ زين: وأنا أقدر؟ أنتِ تأمري. تيا: يالا يا حبيبي، عايزة فول. زين: حاضر يا تيا هانم. الكل ضحك عليهم.

وحياة بتوكل وريث ووريث بيوكلها، وزين بيوكل تيا وتيا بتوكله. وتمارا بتبص عليهم بغيظ وغضب وجالها فكرة شيطانية خبيثة. وصفاء بتبصلهم بحب وفرح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...