حياه اول لما شافت الشخص ده بقت حاسه انها هتغمى عليها، كانت ماسكه طبق في ايديها من الصدمه وقع اتكسر ميت حته. حياه بصدمه والدموع اتملت جواها: ع ع عصام. عصام بخبث وغضب وبيقرّب منها: بجا بتهربى يوم فرحك يا فاجرة؟ انا بجا هعرفك ازاى تهربى. ولسه رابح بيمد ايده على حياه لقى ايد شديدة الصلابه بتمسكه. عصام: آآآه. وبص لقى وريث، مكنش يعرف ان ده عمده البلد. وريث بغضب أعمى: انت جاى فى بيتي وبتتهجم على مرتي؟
والبيت كمان فيه حرمة ودخلت من غير استئذان وجاى تشتم؟ وشكلك متعرفش انا مين يا ****. حياه اتصدمت من منظر وريث وانه شتم عصام، والكل عرف ان عصام النهارده هيقروا عليه الفاتحة. زين بتوتر وبيحاول يهدّي وريث: خلاص يا وريث مش لا... وريث بغضب أعمى: لييييييه؟ فاكر نفسه مين علشان ييجي يضربها؟ عصام كان بيتألم من مسكة وريث: آآآه انت حيوان سييييب ايدي. وحاول يفلت ايده.
زين بصدمه: جالك الموت يا تارك الصلاة. يالا يا تيا نطلع يا حبيبتي، انا مش عايز ابني يشوف المناظر دي اللي هتحصل دلوقتي. وانت كمان يا مرات عمي، وانتي يا تمارا انتي مدلعة مش هتستحملي. اما انتي يا حياه فأنصحك تطلعي أحسن. وريث بغضب أعمى: لا لا خليوهم، انا عرفت هعمل ايه دلوقتي. زييييبن امسك الواد ده وطلعه اوضته. بعد شويه نزل وكان لابس عباية صعيدي (ملحوظة: وريث لما بيروح الشركة أو المصنع بيكون لابس بدلة)
ومعاه كرباج ونازل بغضب. زين كان ماسك عصام جامد وعصام بيحاول يفلت. الكل اترعب لما شاف وريث بالمنظر ده، خصوصاً الكرباج اللي كان في ايديه وعينه اللي كانت زي عين الصقر. حياه بخوف: ا ا اي ه د ه. وريث مسك عصام بغضب شديد وطلع بيه من السرايا. حياه بخوف جامد: ه هو هيعمل ايه؟ تيا بخوف هيا كمان: زين زين قول لوريث هيعمل ايه، انا خايفة. وريث لما بيغضب جامد ممكن يموت الشخص اللي قدامه.
زين: انا عارف، بس ابن عمك يا حياه اللي غلط من الأول. حتى لو وريث مش بيغضب جامد كده، هو في الأول والآخر العمده. بس احب ابشركم انكم تقروا الفاتحة على عصام. كل ده وتمارا بتراقب بخبث لحد ما جالها فكرة خبيثة. تمارا في نفسها بخبث وشر: ماشي يا حياه هدمرك، وانتي يا تيا هكسر قلبك على حبيب القلب. وانتي يا صفاء هوريكي ازاي نضحك عليا. انا هوريكم كلكم، ووريث هيكون ليا أنا بس. وابتسمت بخبث وطلعت اوضتها.
صفاء لاحظت كده في نفسها: يا ترى ناوية على إيه يا تمارا؟ انا عارفة ان قلبك أسود ومش ناوية على خير خالص. حياه حطت الطرحة على وشها وطلعت تجري على برا، الا وريث بيقتل عصام. لقت صوت صويت جاى من الاوضه السودة جنب البادرون. قربت من الاوضة وهيا خايفة، فتحت الباب لقت الاوضة كلها سمرة وشكلها مخيف جداً. قربت لقت في شخص ضخم جنب وريث وباين انه بودي جارد، وعصام ضهره عريان وكله دم اثر ضرب الكرباج، وهو عمال يصرخ زي البنات. ووريث
بيضربه بدون رحمة وبيقول: بجا بتشتمني يا ابن الكلب وعايز تمد ايدك على مرتي؟ انا بجا هقطعلك ايدك خالص علشان تعرف ازاى تمد ايدك عليها. وريث بصوت عالي: فااااهد. فهد: أمرك يا وريث بيه. وراح يجيب سكينة وكانت على النار. فهد مسك السكينة ولاحظ خيال، بص لقى هيا بنت. فهد: انتي مين؟ حياه كانت من الخوف مش قادرة تتكلم ولا تمشي. فهد: انتيييييي مين؟ وريث بيبص لقى هيا حياه، اتلاقت العيون مع بعض.
وريث بغضب: انت بتعلييييي صوتك على مرااااتي؟ وراح لكم فهد. فهد بوجع: والله يا وريث بيه مكنتش أعرف انها مرات حضرتك. حياه كانت بتعيط بصمت، دموعها بتنزل بس: ا ا ا ا ان ت ع ا ي ز ت ج ت له. وريث من دموعها ضعف: لا، هو كان عايز يمد ايده عليكي. حياه: بس لا متقتلوش. وانهرت في العياط لما افتكرت منظر موت اهلها، ووقعت على الارض. عصام مكنش حاسس بحاجة، كان اغمى عليه. حياه فضلت تعيط لحد اما اغمى عليها.
وريث جرى عليها بخوف: ح حيااااه. وشالها وطلع من الاوضة بسرعة ودخل السرايا وهو شايلها. صفاء اول لما شافته شايلها قالت بخوف: ايه اللي حصل يا ولدي؟ وريث: معرفش، اتصل بالدكتورة يا زين. زين: حاضر. وبدأ يتصل على الدكتورة، جات بسرعة. دخلت كشفت على حياه في اوضتها. الدكتورة: ......... وريث بصدمة كبيرة: اييييييييه. تيا بصدمة: مستحييييل. زين بصدمة هو كمان: لا أك لا. صفاء بصدمة هيا كمان: لااااااا استحالة، ازاى ده يحصل؟ أكيد غلط.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!