الفصل 7 | من 20 فصل

رواية الخدامة والبيه الفصل السابع 7 - بقلم نوران هشام

المشاهدات
19
كلمة
1,097
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

عدى اسبوع على أبطالنا والحياة بينهم جميلة. في يوم، قال وريث: "أنا هتأخر النهاردة يا حياة في الشركة." قالت حياة: "ليه؟ رد وريث: "في شغل كتير." قالت حياة: "طب هاجي معاك النهاردة." رفض وريث: "لأ." سألت حياة: "لييييييه؟ قال وريث بعصبية: "حيااااااه، صوتك ميعلاش، انتي فااااااهمة؟ أنا بكره الصوت العالي." حياة استغربت تغيره المفاجئ، فهو طول الأسبوع عمرهم ما اتخانقوا ولا هو زعلها.

قالت حياة بعصبية مماثلة: "إنت بتزعقلي ليييه دلوقتي؟ رد وريث بعصبية: "أنا مش ناقص شغل عيال صغيرة، اسكتي." قالت حياة بدموع: "في إيه يا وريث، مالك؟ وريث طلع ومردش عليها. حياة قعدت على السرير وعيطت. بعد شوية نزلت تقعد مع تيا وصفاء. كان وريث وزين مشوا. حياة نزلت وكانت زعلانه. تيا لاحظت كده. قالت تيا: "مالك يا حياة؟ حياة ابتسمت غصب عشان متبينش زعلها: "لأ يا تيا، ماليش." تيا راحت قعدت جمبها: "لأ، في حاجة. قوللي في إيه."

حياة حضنتها وعيطت. قالت تيا بخضه: "مالك يا حياة، في إيه؟ في الوقت ده، جت صفاء: "مالك يا بنتي، في إيه؟ تمارا نزلت وبصت لحياة بفرحة وشماتة. سألت تيا: "طب قولي في إيه؟ قالت حياة: "وريث زعقلي، ولأول مرة أشوفه بيزعقلي من أول لما اتجوزنا. المفروض هو كان جايلي أسبوع واشتغل معاه، لما جيت أقوله زعقلي." قالت تيا: "يمكن عنده ضغط شغل يا حياة." حياة هزت راسها. قالت صفاء: "طب تعالوا نعمل شاي ونطلع الجنينة حبة."

حياة وتيا قاموا. وفعلاً بعد ما عملوا الشاي طلعوا الجنينة وقعدوا حبة. قالت تمارا بخبث: "سمعت يا حياة إن عندك ابن عم بيحبك قوي." حياة اتجاهلتها ومردتش. تمارا بنفس الخبث قربت منها وقالت في ودنها: "مترديش براحتك، بس كله بحسابه." ابتسمت بشر وطلعت أوضتها. سألت تيا: "كانت بتقولك إيه الحرباية دي؟ قالت حياة: "بتقولي كله بحسابه، تقصد إيه بكلامها ده؟ قالت تيا: "سيبك منها، دي عيلة مريضة، عايزة تروح مستشفى المجانين."

قالت حياة: "طيب." وفضلوا بيتكلموا مع بعض شوية (حياة وتيا وصفاء) *** تمارا كانت شايفاهم من فوق في الشباك وكانت بتراقبهم بخبث. "اضحكوا اضحكوا، أنا هدمركم واحد واحد، ووريث هيكون بتاعي بس، هههههههه." تمارا مسكت موبايلها: "الو." ورد صوت مجهول: "الو، ها النهاردة حلو ولا إيه؟ قالت تمارا: "آه، هيكون حلو. وريث مش هيكون موجود." قال المجهول بخبث: "حلو قوي." قالت تمارا: "زي ما اتفقنا، أنا وريث، وانت حياة."

قال المجهول: "طبعًا." وضحك بخبث. ضحكت تمارا معاه. (يا ترى مين المجهول؟ *** في شركة عيلة الصياد. وريث كان قاعد على المكتب بيشتغل بجد. زين دخل بسرعة من غير ما يخبط. قال وريث بغضب وقام من على الكرسي: "في إيييه يا زين؟ هيا وكالة من غير بواب ولا إيه؟ قال زين بسرعة: "مش وقتك يا وريث، أنا جالي خبر إن المصنع اتح"رج." قال وريث بصدمة: "ا ا انت بتقول إيه؟ قال زين: "مش وقت صدمة يا وريث، بسرعة لازم نروح المصنع."

نزلوا بسرعة من الشركة والموظفين كانوا مستغربين. ركبوا العربية وطلعوا بسرعة على المصنع. بعد حوالي نص ساعة. وريث وزين وصلوا. وريث دخل بسرعة جوه وزين دخل وراه. بس لحسن الحظ، إن المصنع من جوه مكنش اتحرق، كان اتحرق من برا بس. وريث اتنهد براحة وكذلك زين: "الحمد لله، المصنع محصلش ليه حاجة." قال زين: "أيوه الحمد لله، كده إحنا محتاجين ندهنه من برا بس لأنه اتحرق من برا بس."

قال وريث: "تمام. بس كده إسلام الزناتي بيلعب في عداد عمره." قال زين: "شكله افتكرنا نسينا الطا"ر ولا إيه." قال وريث: "فعلاً، بس برحمة أبويا اللي في تربته ده، ما أنا سايب حاجة وهجيب إسلام ده راكع تحت رجلي. إلا صحيح، حد من الموظفين حصله حاجة؟ قال زين: "لأ الحمد لله، كلهم كويسين." قال وريث: "طب الحمد لله، يلا نروح إحنا على الشركة، لسه ورانا شغل كتير." قال زين: "يلا."

مشوا بعد ما اطمنوا إن مفيش حد حصله حاجة وإن كلهم كويسين. ووريث جاب دهان عشان يدهنوا المصنع من برا. (ملحوظة: مصنع وريث وزين خاص بالنسيج والكتان) *** واحد من الموظفين اللي في المصنع: "أيوه يا إسلام بيه، للأسف لحقوا المصنع على آخر لحظة، بس أوعدك إني هحر"قه تاني." قال إسلام: "مش مهم، المهم إنك حاولت. بس كده، ده ملهوش حساب. الحساب لما ألاقيك جايب رقبة وريث عندي والمصنع يتحرق."

قال الموظف: "متجلجش يا إسلام بيه، إن شاء الله هيحصل." إسلام قفل السكة وابتسم بشر وكره شديد. *** بالليل، حياة كانت قاعدة على السرير مستنية وريث ولابسة قميص نوم وفاردة شعرها وكان شكلها جميل. وكانت بتفكر في وريث وإيه اللي غيره فجأة كده معاها. وكانت عاطية ضهرها للباب. سمعت صوت الباب بيتفتح. عرفت إنه وريث. حياة بزعل: "أنا زعلانه منك، متكلمنيش."

مفيش حد كان بيرد. كل اللي كانت سامعاه صوت خطوات بس. بس حست إن الخطوات دي مش بتاعة وريث. لقت حد بيبوس"ها من رقبتها وحضنها من وراها. في اللحظة دي، جسمها اتنفض وعرفت إن دي مش وريث. حاولت تدير بس الشخص كان ماسكها جامد. الشخص كان حاضنها جامد وبيبو"سها من رقبتها. وللأسف في اللحظة دي، دخل وريث وكان شايل بوكس كبير ومبتسم. أول لما شاف المنظر ده، حس إنه اتشل وابتسامته اتشالت والبوكس وقع من إيده.

حياة حاولت تبعد واتصدمت لما شافت وريث. وفجأة وريث قرب وهو مصدوم جدا ومتعصب. وزاد غضبه وعصبيته لما شاف الشخص و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...