وريث بصدمة وغضب قرب من الشخص ده وبص عليه، لقاه حاطط ماسك على وشه. "انت مين؟ الشخص أول لما سمع صوت وريث كان جاي يطلع يجري، بس وريث مسكه ونزل ضرب فيه بعنف وغضب. "بقا بتجرب من مراتى يا ابن الـ... الكل اتجمع على الصوت. حياة راحت في ركن جنب السرير وضمت رجليها على صدرها وفضلت تعيط. "لا لا لا" وريث بيضرب في الشخص ده بغضب. زين: "خلاص يا وريث، هيموت في إيدك. كفاية." وريث كان غضبه عاميه: "لا سيبني أخلص على...
زين: "خلاص يا وريث، أنا هتصرف معاه." تمارا كانت واقفة بعيد بتتفرج بتوتر وخوف، خايفة الشخص ده يكشفها. شافت حياة بالمنظر ده قربت منها. "حياة" حياة كانت بتبعد أكتر ولزقت في الحيطة أكتر. "لا لا لا ابعد عني لا ابعد" وريث شاف منظرها قلبه وجعه جداً ودمع. "حياة حبيبتي أنا أنا وريث" حياة بدون وعي: "لا لا ابعدوا عني ابعدوا" وريث: "أنا وريث يا حياة"
حياة: "و وريث والله هو اللي قرب أنا معملتش حاجة والله والله كنت مفكراه انت والله مكنتش أعرف" وريث نزل على الأرض وخادها في حضنه. "مصدقك يا حياة متخافيش" (الكل طلع لما لقوا المنظر كده) حياة نامت في حضن وريث ووريث فضل يطبطب عليها. شالها وحطها على السرير ودخل يغير، وراح خدها في حضنه ونام بإرهاق وتعب. *** عند تيا وزين تيا قاعدة على السرير بخوف. زين طلع من الحمام وكان بينشف شعره من الماية. زين لاحظ خوفها. "مالك يا تيا؟
" وراح قعد على السرير جنبه. تيا كان سرحانة مش بترد. هز دراعها. "تيا تيا" تيا خدت بالها وعيطت فجأة. زين اتخض عليها. "تيا انتي كويسة مالك في حاجة بتوجعك؟ تيا بعياط: "أنا قلبي مش مطمن يا زين، حاسة إن في مصيبة هتحصل وهتدمر عيلتنا كلها." زين اتصدم من كلامها، خادها في حضنه وطبطب عليها. "طب اهدى الأول وبعدين إيه اللي خلاكي تقولي كده؟ تيا بعياط: "لا لا يا زين، قلبي مش مطمن فعلاً، خايفة."
زين وهى لسه في حضنه: "طب اهدى يا حبيبتي." تيا وهى بتدخل في حضنه أكتر: "اوعدني إنك عمرك ما هتسيبني." زين باستغراب: "وعد، عمري ما هسيبك." وكمل بخبث علشان يطلعها عن مودها ده: "إلا قوليلي يا توتي، انتي بتحلوي كل يوم ولا أنا اللي بتخيل؟ (زين وتيا بيتكلموا بود عادي برضه، بس لما بيكونوا مع بعض بس) تيا بكسوف وضربته في صدره بخفة: "بس بقا، بتكسف." زين: "يا وله انت اللي بتتكسف، بس برضه مقلتليش انتي احلوتي كده ليه؟
تيا بكسوف حاولت تدّاريه: "ولا احترم نفسك." زين بخبث: "طب انتي وحشاني، تعالي أقولك كلمة سر." تيا فهمت قصده: "زيييين اتلم، وبعدين أنا حامل يا أخويا، ولا انت مش شايف البطيخة اللي باينة دي؟ زين: "أحلى بطيخة يا ناس، بس تعالي بس." تيا قامت من حضنه: "زييييين..... قاطعها بقبلة رقيقة ورومانسية يعبر فيها عن اشتياقه وحبه الشديد لها، وتيا اتجاوبت معاه وغرقوا في بحور عشقهم. ***
تمارا كانت رايحة جاية في الأوضة، كانت خايفة جداً إن وريث يعرف حاجة، لأنها عارفة إنه لو عرف ممكن يقتلها. تمارا رنت على مجهول، بس ده البوص الكبير بتاعهم ومش هنعرفه دلوقتي هو مين، مع الأحداث هتبقوا تعرفوا. تمارا: "ألو" البوص: "ألو، في إيه، اتكشفتوا ولا إيه؟ تمارا بخوف: "لا، بس أنا خايفة، الا وريث يعرف حاجة، وساعتها مش هيستريح غير لما يقتلنا كلنا." البوص بخبث: "متخافيش، أنا هقولك على حاجة تعمليها و...
تمارا بخوف: "وافتراضاً حد كشفني أعمل إيه؟ ساعتها هروح في داهي*ة." البوص بخبث: "متخافيش، ومترنيش إلا في المهم بس، فاهم؟ تمارا: "ف فاهمة." وقفت وراحت تنام، بس الخوف والتوتر كان مسيطر عليها، بس نامت. *** في الصباح عند وريث وحياة حياة صحت قبل وريث، بصت لقيته نايم شبه الطفل الصغير. حياة: "شكلك جميل جداً وانت نايم، وميبانش عليك وانت متعصب خالص." وقربت منه وباسته من خده. وريث
ابتسم من غير ما يفتح عينه: "بتتحرمشي بيا يا حياة؟ حياة بصدمة: "إيه ده، انت صاحي؟ وريث بخبث وفتح عينه: "أنا كده أخاف على نفسي." حياة بصدمة مضحكة وفاتحة بوقها: "نعم؟ تخاف على نفسك مني أنا؟ وريث ضحك جامد وغمازته اللي في خده الشمال بانت على شكلها: "طب اقفلي بوقك بس، الا الدبان يدخل فيه." حياة كانت سرحانة في ابتسامته: "الله، شكلك جميل وانت بتضحك، لا مش كده وبس، وكمان عندك غمازة، لا لا كده كتير عليا."
وريث: "عارف عارف إني وسيم، تعرفي البنات كلهم بيعاكسوني." حياة بغيره ومسكته من التي شيرت بتاعه: "نعم يا أخويا؟ بنات مين دول؟ هما فين؟ وأروح أقتلهم كلهم." سليم ابتسم لما حس بغيرتها وقال بخبث: "وانتي مالك يا حياة، انتي غيرانة ولا إيه؟ حياة بتوتر: "لا، ووسع كده." ودخلت الحمام بسرعة. وريث ابتسم وفجأة افتكر اللي حصل امبارح. "مينفعش أظلم حياة ولازم أسمع منها الأول."
بعد وقت، حياة كانت غيرت، كانت لابسة فستان بيبي بلو وعليه طرحة بيبي بلو وكوتشي أبيض، وحطت كحل وزبدة كاكاو، وكان شكلها جميل. وريث: "إيه دي؟ انتي رايحة فين؟ حياة: "الشغل معاك." وريث: "آه، طب هدخل آخد دش بسرعة." وعايز، دخل وطلع وهو لابس بنطلون أسود وقميص أسود وفاتح أول زرارين ومشمر الأكمام وجزمة سودة، وساعة رولكس، ورش عطره المفضل، وكان في قمة الوسامة. حياة أول لما شافته سرحت في وسامته.
وريث بجدية: "حياة، عايزك في حاجة ضروري." حياة فاقت من خيالها: "اتفضل." وريث: "إيه اللي كان مسهرك امبارح كله ده؟ وكنتي لابسة كده ليه؟ حياة بدموع: "كنت عايزة أ صالحك لما لقيتك مش بتكلمني حلو، وكنت عايزة أعرف انت بتكلمني وحش ليه." وريث بهمس: "حياة، أنا آسف على اللي هعمله دلوقتي." وبص ورا حياة على الشباك وشاف شخص، وراح ضرب حياة بالقلم. حياة مكنتش فاهمة، بس لما لقيته بيعتذرها فهمت ومثلت معاه.
"انت بتضربنيييييييييييي يا وريث؟ طب طلقنيييييي." وريث بغضب كان مفكرها مش بتهزر: "نعم يا روح أمك؟ انتي بتقولي إيه؟ حياة راحت غمઝاله، فهم قصدها، ولعن نفسه على تسرعه، بس الحمد لله حياة مخدتش بالها إنه كان مش بيحسبها بتهزر. وريث مسك إيديها ودخل الحمام. "لازم نتعامل إننا مش طايقين بعض، لأننا بنتراقب، ولو لقوا إن علاقتنا حلوة مع بعض ممكن يقتلونا إحنا الاتنين." حياة بتفهم: "ماشي." وريث حط إيده على خدها: "بتوجعك؟
حياة بابتسامة: "لا يا وريث، خلاص." وريث: "متنسيش لو عاملتك تحت وحش، ده علشان هنكون متراقبين." حياة: "خلاص فهمت." ونزلوا تحت وكانوا بعاد عن بعض. صفاء استغربت: "مالكم انتوا متخاصمين ولا إيه؟ وريث بص لحياة، كانوا بيقولها جاهزة، حياة رمشت بعنيها بمعنى آه. وريث بغضب: "مفيش ياما." حياة بصتله بقرف وسكتت. تمارا كانت مصدقة وكانت فرحانة جداً. بعد شوية زين وتيا نزلوا وهما ماسكين إيد بعض وبيتكلموا وبيضحكوا.
صفاء ابتسمت: "إيه كل دي نوم؟ زين: "معلش يا حماتي، أصل تيا كانت وحشاني." وبص لتيا وغمز ليه. تيا اتكسفت، وعلشان تداري كسوفها مسكت الموبايل وعملت نفسها بتتكلم فيه. "ألو ألووو، أيوه أنا تيا، نجلاء حبيبتي وحشتيني." الكل ضحك عليها. وبعدين قعدوا ياكلوا. وحياة شافت البيض، حست إنها عايزة ترجع. وريث كان كل شوية يبص عليها من تحت لتحت، وهيا كمان، بس لاحظ إنها مش بتاكل وكأنها عايزة ترجع.
وريث خبط رجلها من تحت السفرة، حياة بصت، كانوا بيتكلموا بلغة العين. وريث بعنيه: "مالك مش بتاكلي ليه؟ حياة: "لا باكل." تمارا لاحظت إنهم بيبصوا لبعض، اتغاظت. زين: "يلا يا وريث علشان منتأخرش." وريث: "يلا." وقال لحياة: "يلا." وركبوا العربية، وأول لما دخلوا حياة ساندت راسها على الكرسي. وريث بخضة عليها: "مالك يا حياة؟ مأكلتيش ليه؟ حياة: "لا كلت، بس نفسي كانت غامة عليا شوية." زين باستغراب: "هو انتوا مش متخاصمين؟
وريث: "لا، بس أنا لاحظت الفترة الأخيرة إن فيه حد بيراقبنا، وحسيت إنه لما بيلاقينا بنتعارك بيفرح، ولو علاقتنا حلوة بيزعل." زين: "اممم." وريث: "اوعوا تكونوا قربتوا للواد اللي في المخزن ده." زين: "عيب عليك يا كبير، اللي انت بتأمر بيه هو اللي بيمشي." وريث ساق العربية وطلعوا على الشركة. وريث نزل من العربية، وحياة نزلت، وزين نزل، ودخلوا الشركة. وريث دخل بهيبة وغرور، وحياة كانت جنبه من الناحية، وزين من الناحية التانية.
وريث لما سمع همس الموظفين في حياة عن هي مين وقد إيه هي جميلة، مسكها من وسطها علشان يعرفهم إنها ملك ملك وريث الصياد. وريث دخل المكتب، وحياة دخلت وراه، وزين وراه. وريث قعد على المكتب، وحياة حسّت بدوخة، راحت قاعدة على الكرسي علطول. وريث قام: "حياة، انتي كويسة؟ حياة بالرغم من الدوخة: "آه كويسة." وريث: "كويسة إزاي وانتي دايخة؟ حياة: "لا متقلقش، أنا كويسة." وريث: "طيب."
حياة بحماس رغم تعبها: "طب إيه الشغل يلا، عايزة أشتغل." وريث ابتسم: "خدي ترجمي الملفات دي." حياة: "تمام، بس فين مكتبي؟ وريث: "المكتب اللي برا علطول." حياة هزت راسها وخدت الملفات وطلعت وبدأت تشتغل. زين: "امضي هنا." وريث مضى. زين طلع مكتبه جنب مكتب وريث بالظبط. بعد شوية، حياة كانت بتشتغل ومندمجة في الشغل، قاطع اندماجها موظف من الموظفين كان بيبص عليها بخبث وشهوة. الموظف: "إيه يا مزة؟ متحنيني عليا." حياة اتجاهلته ومردتش.
مسك إيديها وقال: "مش بكلمك." حياة زقت إيده بسرعة وقالت بغضب: "متحترم نفسك يا حيوا*ن انت." الموظف ويدعى (وليد) : "بقا أنا حيوا*ن يا زبا*لة انتي." حياة قامت، بس أول لما قامت الدوخة زادت أكتر، واستسلمت لدوامة سوداء بتسحبها. وآخر اسم كان على لسانها: "و ورييييييث." وريث سمع صوتها اتخض، طلع بسرعة لقى وليد ده واقف وبييبص عليها وحياة واقعة على الأرض. بص على وريث بغضب شديد: "انت يا حيوا*نااااااااااا*ن انت بتعمل إيه هنا؟ وليد
اتخض أول لما سمع صوت وريث: "و وريث بيه، هيا اللي عرضت نفسها ليا يا بيه." هنا وريث كان فقد كل ذرة رحمة في قلبه ونزل فيه ضرب، والشركة كلها اتلمت، وزين بيحاول يبعد وريث عن وليد، و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!