الفصل 17 | من 20 فصل

رواية الخدامة والبيه الفصل السابع عشر 17 - بقلم نوران هشام

المشاهدات
19
كلمة
834
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

تيا بدموع: قبل خمس سنين كنت قاعدة في الأوضة بتاعتنا، حسيت بوجع في بطني بس كبرت وقلت مش مشكلة. لقيت شخص لابس قناع معاه سكينة، أنا ساعتها خوفت جداً. لقيته بيقول لي إن في لعبة هتتعمل، وإني لو ممثلتش إني شكيت فيك انت وحياة، هيموتكم. أنا ساعتها خوفت جداً، قلت له: "ولا هتقدر تعمل حاجة". لقيته مطلع فيديو في الموبايل وبيوريهولي، كنت انت وحياة متخدرين ومربوطين، وفي جهاز محطوط على قلب كل واحد فيكم.

ساعتها أنا عيطت وقلت له: "طب عايز إيه؟ قال لي: "إنك تعملي إنكم بتخونوا (هي ووريث) ، هيموتوكم". وخدني الأوضة اللي انتوا كنتوا فيها، وقالي إني أقلعكم وأنيكم على السرير وكأنكم خاينين. وقالي إنه حط لي في الأكل دوا يخليني أجهض، وهيبدأ مفعوله بعد ساعتين. ساعتها أنا انهرت جداً،

وقالي: "لازم أمثل كده". بس والله يا زين أنا واثقة فيك وعمري ما شكيت فيك، والله كان غصب عني وكنت خايفة عليك. أنا آسفة، وكمان ما أنا خسرتك خمس سنين وخسرت ابني. حس بيا بردوا، بس والنبي متسبنيش تاني. صدقني، والله كنت كل أما أقول أروح أقولك الحقيقة، كنت بخاف. وراحت نازلة على رجليها قدام زين وهي بتقول بعياط: أنا أنا آسفة. زين مستحملش منظرها ده، وراح مقومها من على الأرض، وقال بصوت مبحوح من الدموع اللي بيحاول يداريها:

مسامحك يا تيا، هو حد يزعل من روحه بردوا. ولو على الطفل هنجيب غيره. تيا كانت رايحة تحضنه، وقفها زين وهو بيقول بمرح علشان يغير الجو حبة: بت انتي، طلقتي المفروض محضنكيش. تيا بغيظ رغم عياطها: لا يا حبيبي، مانت هتردني ليك غصب عنك، ولا إيه؟ ومسكت السكينة اللي كانت محطوطة في طبق الفاكهة. زين بتمثيل الخوف: لا طبعاً يا كبير، انت تأمر بس. تيا حطت السكينة: بحسب. طب يلا يا حبيبي على المأذون، ولا مش ناوي تردني؟

ومسكت السكينة تاني. زين: يا بنتي، انتي كله عندك عنف، خليكي كيوت كده حبة. تيا بغيظ: لا يا حبيبي، أنا مبحبش الكلام الماسخ ده، يلا على المأذون. زين بص في الساعة: مأذون إيه ده، الساعة سبعة يا تيا، ربنا يهديكي. تيا: متخافش، ربنا هيديني. خليك في حالك بس انت، ويلا على المأذون. زين بضحك وغمزة: لا شكلك واقعة يا توتي جامد، بس يلا على المأذون، بس هدخل أغير الأول. ولسه جاي يقوم افتكر لما الخمس شباب عكسوه، راح مسكها من قفاها.

تيا كانت بتاكل موز: إيه يا عم انت ماسك حرامي الغسيل ده، سيبني يا زين، برستيجي. زين: بت انتي، كان عاجبك وانتي بتتعكسي النهارده. تيا فهمت إنه غيران: انت غيرانة يا بطة؟ زين بغضب: أيوه يختي، بتنيل على دماغك بغير. تيا: خلاص يكتكوتى، أنا آسفة. يلاااااااا يا زين، ادخل البس. زين دخل يلبس وهو بيبرطم. بعد وقت، كانوا كتبوا كتب الكتاب وطلعوا على الشقة بتاعتهم. زين بهدوء: المفروض نعرف وريث. تيا بهدوء:

متخافش، وريث عرف مين اللي عمل كده. زين: مين؟ تيا: تمارا وواحد اسمه البوص، بس أنا معرفش هو مين. زين بصدمة: معقول؟ تيا: معقول إيه؟ زين: يكون البوص ده... تيا بصدمة: إيه؟ بس فعلاً ممكن. زين: تيا، حياة ووريث. تيا: فعلاً. وبصوا لبعض وطلعوا يجروا على برا. زين: اركبى بسرعة يا تيا، لازما نعرف هما فين. تيا ركبت وفضلوا ماشيين كتير لحد ما راحوا الغابة اللي حياة ووريث كانوا فيها. زين: لازم نسيب العربية ونمشي على رجلينا. تيا:

طب يلا. ونزلوا ومسكوا إيد بعض، وفضلوا يمشوا لحد ما وصلوا عند مكان كده وحسوا إن فيه حد. فضلوا ماشيين يتسحبوا لحد ما شافوا حد بس مش باين قوي هو مين. زين استجمع قوته وكان رايح يضرب بس وقف لما شاف إنه وريث. زين وتيا بصدمة: ورييييث! وريث: إيه ده، انتوا بتعملوا إيه هنا؟ زين: انت اللي بتعمل إيه هنا و... قاطعه صوت حياة وهي جاية معاها حمزة، بس هما ميعرفوش مين ده. زين وتيا بصدمة: حيااااه! حياة بصتلهم باستغراب:

انتوا بتعملوا إيه هنا؟ تيا بصت على حمزة: مين ده؟ وريث بهدوء: ابني. تيا وزين: نااااعم؟ إزاي؟ وريث: اقعدوا، دي قصة طويلة. قعدوا ووريث حكالهم كل حاجة. زين: طب وانت دلوقتي عايش إزاي وشوفت حياة إزاي؟ وريث: هقولك. Flash Back

وريث قبل ما العربية تنفجر نط من العربية، نزل في البحيرة. وطبعاً علشان هو بيعرف يعوم عرف يروح على الشط. وفضل ساعات وهو قاعد على الشط لحد ما حس إن فيه حاجة في الماية. بص لقى شخصين، راح يطلعهم، لاقهم حمزة وحياة. حمزة طلع كان سليم، وحياة طلعت كانت فاقدة الوعي ومش بتتنفس. وريث فضل يعملها جهاز تنفس لحد ما فاقت ورجعت كل الماية. وأول لما شافت وريث اتصدمت وراحت حضناه على طول: وريث، احنا مع بعض صح؟ احنا متنا مع بعض؟

أنا جيتلك صح؟ وريث بضحك: لا، احنا لسه عايشين. حياة بصت لقت حمزة قاعد حاطط إيده على خده بملل. حياة: نااااعم؟ إزااااااي؟ وريث: هقولك، قبل ما العربية تنفجر أنا نطيت من العربية في البحيرة. حياة: الحمد لله إنك عايش. وحضنته. وريث بادلها الحضن بحب: خلاص يا حياة، أوعدك إننا هنعيش في سلام من بكرة، بس اصبري. حمزة بملل: خلاص، أنا زهقت منكم، شوفولي أم وأب تانيين أحسن. حياة بغيظ منه:

ماشي يا خويا، تعرف لو الجزمة بتاعتي كانت معايا كنت بص... حمزة: خلاص يا حياة. حياة بصدمة: ولا أنا أمك يالا! حمزة ببراءة مصطنعة: شايف شايف يا وريث مراتك. حياة اتصدمت، ووريث فضل يضحك. وفضلوا يضحكوا مع بعض لحد ما تيا وزين جم. Back زين: أنا عايز أقولك حاجة... وحكاله كل حاجة. وريث: آه يا ولاد الكلب، أنا هوريهم. زين: أنا عندي خطة... تيا: شالله يخليك ليا يا نن عيني، خمسة وخميسة من عين اللي يشوفك وميصليش على النبي.

زين بغرور مصطنع: شكراً شكراً، أنا عارف. بعد وقت، كلهم كانوا بيهزروا ويضحكوا. سمعوا صوت:.........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...