الفصل 5 | من 14 فصل

رواية القلب المجروح الفصل الخامس 5 - بقلم نور عصام

المشاهدات
23
كلمة
2,223
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

مالك. قالها نغم، لازم تهدي علشان نعرف نتكلم ونشوف حل. نغم. بغضب سجلت صوت وقالت بصوتها العالي ودموعها: أهدي إزاي؟ أنت مش مقدر المصيبة اللي إحنا فيها، أو على الأقل أنا اللي فيها. أهدي إزاي وأنا بعد كام يوم هتجوز؟ ومش أي حد. لأ، دا أخوك. مالك. مقهور على حاله وحالها. نغم. صرخت وقالت: أخوك. أخوك يا دكتور. وانهار. مالك. حاسس بيها، قالها: حبيبتي، علشان خاطري اهدي. أنا خايف. خليكي لو بتحبيني. اهدي شوية، وأكيد هنشوف حل. نغم.

قالت: أكيد يا مالك. وقفل. مالك. قفل معاها وقعد يفكر إزاي يتكلم مع أخوه، ولا يقول لأمه، ولا يبعد؟ ولا ولا ولا. وتاني يوم. محمود. صباح الخير يا ماما. الأم. صباحو مالك. مالك. صباح النور يا محمود. محمود. بفرحة قال: بعد الضهر هروح آخد نغم وأجيبلها الشبكة. وفاتحتها في موضوع إننا نقعد هنا. حد منكم يحب يجي معانا؟ مالك. معلش يا باشمهندس، أنا عندي عملية وشغل كتير، أنت عارف. اعذرني. الأم.

روح يا حبيبي وهاتوا اللي أنتوا عايزينه. ربنا يسعدكم. مالك. بص لأخوه، لقاه مبسوط وفرحان، وخايف يكون هو سبب كسرة فرحته. اتنهد وقال: عن إذنكم، أنا ماشي. محمود. مالك. مالك. نعم يا حودة. محمود. أنا امبارح عرفت إن نغم شغالة معاك في المستشفى اللي أنت فيها. مالك. قاله: جايز، وبعدين أنت عارف إن المستشفى فيها أقسام كتير، ممكن تكون في قسم غير اللي أنا فيه. محمود. طيب معلش، ممكن تساعدها تنقل من القسم اللي هي فيه وتكون معاك؟

على الأقل تخلي بالك منها. وكمان بعد كدا تروحوا وتيجوا مع بعض على ما أتكلم معاها وأشوف إذا كانت تكمل في الشغل ولا تقعد. مالك. بقلب مجروح ووجع قال: حاضر يا حودة، إن شاء الله. محمود. ببتسامة: ربنا يخليك ليا يا حبيبي. مالك. ويخليك حبيبي. يلا سلام. ومشي. وبعد بعض الوقت في المستشفى. مالك. كان قاعد في مكتبه. نغم. بدون ما تخبط دخلت. مالك. قام وقف ولف لها. نغم. جريت عليه. مالك.

أخدها في حضنه وطبطب عليها، وماسك دموعه بالعافية وبيحاول يهدي فيها. نغم. بتعيط بصوت عالي. مالك. بعد دقائق بعدها عنه وقالها: عمري كله. نغم. قاطعته وقالت: أنا لقيت حل. مالك. إيه هو؟ نغم. نهرب ونتجوز. مالك. ما استغرب تفكيرها، لأن هو كمان فكر فيه. بس بص لها وبعدين مسك إيدها وراح قعدها وقعد قصادها وقالها: تفتكري هو دا الحل؟ أعتقد لأ. نغم. يعني إيه؟ مالك.

يعني أكيد أنا كمان فكرت في كدا، بس دا مستحيل. لأن أهلك وأنتي اللي هتتأذوا من هروبنا، وكلام الناس هيدمر الكل. نغم. مهمنيش حد. مالك. نغم، أنا على استعداد آخدك ونبعد عن الكل، بس تقدري تواجهي الفضيحة بعد كدا؟ نغم. فضيحة إيه؟ مالك. ياترى العروسة هربت مع أخو العريس ليه؟ وإيه كان بينهم؟ وهتقدري تواجهي أهلك بعد كدا؟ ولا هترضي ليهم يتقبلوا كلام الناس عنك؟ أي كان. نغم. بدموع: طيب أعمل إيه؟ مالك. بصلها. نغم.

ياريت تقولي أعمل إيه؟ أنسي وأعيش حياتي. مالك. بقلب مجروح قالها: ساعات بنكون فاكرين إن الشخص اللي قدامنا هو الشخص المناسب ونحبه بكل كياننا ومنشوفش عيوبه، لكن في النهاية العشرة بتبين الحقيقة للكل. نغم. بوجع قلب من كلامه قالت: يعني عايزني أنسي ست سنين حب؟ أنسي حبيبي بين يوم وليلة وأتجوز وأعيش مع شخص تاني. وبصت له بزعل وقالت: ياترى أنت هتقدر تنسى؟ مالك. بنار جواه قالها: مش دايماً الجواز اللي بيتبني عن حب بينجح.

وبصلها وبضعف وقال: جواز الصالونات كتير ناجح أحسن من جواز الحب. نغم. بقهر قالت: للأسف انكتب علينا الفراق، ولكن بلقاء يومي. مالك. محروق قلبه قالها: نغم، أنا مش... نغم. دموعها نزلت وقامت وقفت وبصت له بلوم وعتاب ومشت. مالك. صرخ ورمى نفسه على الكرسي. نغم.

سمعته بس قفلت الباب ونزلت تجري تحت بالمستشفى وراحت على أحد الكراسي بالحديقة وقعدت تعيط وتفكر. وفي نفسها عذرها علشان أخوه وإزاي هيواجه الكل، ولكن زعلانة إنه اتخلى عنها بسهولة. وبعد ما هديت شوية راحت على شغلها بدون ما تكلم أي حد. وبعد انتهاء العمل. مالك. انتظرها تدخل عنده كعادتها، ولكن طال انتظاره. إلى أن سأل عنها حنين وقالت إنها روحت وكان شكلها تعبان. نغم. روحت. أمها.

حبيبتي تعالي يلا كلي وارتاحي شوية علشان محمود اتصل وقال إنه هيجي ياخدك وتنزلي تشتروا الشبكة. نغم. ما اتكلمت ودخلت أوضتها. أمها. مالك يا نغم؟ نغم. ولا حاجة يا ماما، تعبانة بس وعايزة أنام شوية. أمها. طبطبت عليها وقالت: ارضي يا بنتي باللي ربنا قاسمهولك. نغم. دموعها نزلت ولفت وشها الناحية التانية. أمها. ربنا يهديكي يا بنتي. وخرجت. وبعد بعض الوقت. محمود. وصل بيتهم. أبو نغم. رحب بيه وكان مبسوط جداً. محمود. قاله: نغم جاهزة؟

أبو نغم. قال لأمها: شوفي نغم كدا. أمها. دخلت عندها لقتها لسه نايمة. قالت: نغم. نغم. نعم يا ماما. أمها. قومي يا حبيبتي، محمود جه برا. نغم. قبل ما ترد على أمها لقت رسالة على فونها. فتحتها ولقت مالك بيقولها: "أرجوكي متكسريش فرحته". نغم. قامت وقالت: خمس دقايق يا ماما وأكون جاهزة. أمها. ربنا يسعد قلبك يا بنتي. وخرجت. نغم. قامت وجهزت وطلعت. محمود. أول ما شافها ابتسم وقام وقف وقال: أهلاً بالقمر. أبوها. بهزار قال:

لاحظ إني موجود يا باشمهندس. محمود. ضحك وقاله: آسف يا عمي. وبعدين قال: طنط هتيجي معانا؟ أمها. لا يا حبيبي، روحوا أنتم. محمود. ليه بس كدا؟ أبو نغم. قاله: اتفضلوا انتوا علشان متتأخروش. محمود. تمام يا عمي. أم نغم. خلي بالك منها. محمود. ببتسامة قال: في عنيا يا طنط، متقلقيش. أمها. تسلم عينيك يا بني. ومشوا. محمود. قالها: اتفضلي اركبي يا قمر. نغم. اتتفاجئت بعربية مالك. بصت لهم. محمود.

قالها: دي عربية أخويا، وإن شاء الله عن قريب بجيب واحدة لينا. نغم. مفيش مشكلة. وركبت. في الطريق. محمود. نغم، في موضوع عاوز أكلمك فيه. نغم. اتفضل. محمود. ماما مصممة إننا نتجوز ونقعد معاها ومنسبهاش لوحدها. بصراحة زعلانة جداً. نغم. بصت لهم. محمود. نغم، أنا عندي شقة وجاهزة من كله. ولو مش موافقة... نغم. لأ أبداً، مش هتفرق. محمود. يعني موافقة؟ نغم. أيوه. محمود. بدون وعي مال على إيدها وباسها. نغم.

اتصدمت بتصرفه وشدت إيدها منه. محمود. من فرحتي عملت كدا. نغم. وشها احمر ومش بتتكلم. محمود. قالها: نغم، حاولي تتكلمي معايا. لازم نتعرف على بعض. إحنا كلنا كام يوم ونتجوز. نغم. أومأت بعيونها. محمود. يا حبيبتي بقولك كلميني. مش بالإشارة. وبعدين قالها: بلاش الكسوف والإحراج دا. أنا عايزك تتعاملي معايا عادي. أنا عارف إن جوازنا جه بسرعة، بس والله أنا من أول ما عيني شافتِك وأنا عقلي طار مني وقلبي دقاته زادت. نغم.

بكسوف قالت: محمود. محمود. عيون محمود. نغم. اتنهدت وبصت في الشباك. محمود. بمرح قالها: عموماً، هكتفي بـ "محمود" اللي قولتيها دي. وبعد بعض الوقت نزلو واشتروا الشبكة وفستان الفرح وكل شئ يلزمهم، وراحوا اختاروا أوضة نوم جديدة. محمود. وهو مروّحها قالها: حبيبتي، ليه حسك مش فرحانة؟ نغم. بقهراً جواها قالت: مين قال؟ محمود. نغم، أنا تقريباً كل حاجة أنا اللي اخترتها وأنتي معايا ومش معايا. أنا عايزك تشاركيني كل حاجة. نغم.

بصت له وفي نفسها عرفت إنه ملوش ذنب ولا هي كمان. اتنهدت وقالت: معلش، بس لأن الموضوع جه بسرعة ودا موترني، وأتمنى تقدر دا. محمود. ماشي يا قلبي، المهم عندي تكوني مبسوطة. وبعد شوية وصلوا البيت ونزلها وطلع معاها، وأبوها وأمها كانوا مبسوطين، وهو استأذن ومشي. وعمها قابله عالسلم لأنه يسكن بنفس البيت مع أبوها، ولكن كل واحد بشقته. سلم عليه واتكلموا شوية وبعدين مشي. مالك. روح البيت وقعد مع والدته. محمود.

دخل وحكى لهم كل شئ عملوه. الأم. ربنا يوفقكم يا حبيبي. مالك. ألف مبروك يا محمود. وتاني يوم. أم نغم. يلا يا نغم اصحي يا بنتي. نغم. حاضر يا ماما. أمها. إيه رأيك ننزل نشتري؟ نغم. قامت قعدت وقاطعتها وقالت: معلش يا ماما، أنا لازم أروح المستشفى الأول. أمها. يا ابني، إحنا ورانا حاجات كتير عايزين نشتريها. نغم. منا هروح علشان آخد إجازة. أمها. أيوا يا حبيبتي، معتش وقت. نغم. بوجع قلب قالت: متقلقيش يا ماما.

وقامت اخدت شاور وبعد شوية نزلت وراحت المستشفى. مالك. بيدور عليها زي المجنون وسأل عنها حنين. حنين. لسه ما جت يادكتور. مالك. تمام، بس تيجي خليها تجيني. حنين. حاضر يادكتور. نغم. وصلت وراحت خلصت ورق الإجازة وماشية تاني. حنين. شفتها وقالت: نغم. نغم. التفتت. حنين. راحت عندها وقالت: إيه يابنتي؟ كل دا تأخير؟ دا الدكتور مالك قالب عليكي الدنيا. وغمزت بعينها وقالت: هي إيه الحكاية بالظبط؟ نغم. عيونها اتملت دموع. حنين.

حبيبتي، مالك فيكي إيه؟ وضمتها لحضنها. نغم. بكت من قلبها المجروح، وبعدين حكت لـ حنين كل شئ. حنين. إزاي مش ممكن؟ وبعدين قالت: وأنتي هتعملي إيه؟ نغم. تفتكري بإيدي إيه أعمله؟ وهو بيبعد عني. حنين. حبيبتي، هو معذور ومتكتف. نغم. وأنا مين يعذرني؟ أنا قلبي بينزف ومحدش حاسس بيا. حنين. اهدي يا نغم. نغم. قامت وقفت وقالت: هستناكي تيجي. ومشيت بدون ما تستني ردها ولا تديها فرصة تقول أي حاجة تانية. مالك.

في مكتبه قلقان عليها وهيتجنن ويشوفها. حنين. بعد شوية خبطت ودخلت عنده وقالت: دكتور مالك، جاهز للعملية؟ مالك. نغم جت؟ حنين. بحزن على أصدقائها قالت: أيوه. مالك. بلهفة: طيب خليها تيجي. حنين. للأسف مشيت. مالك. قام وقف وقال: إيه؟ حنين. اهدي يا دكتور، هي جت، أخدت إجازة ومشيت علطول. مالك. قعد بإهمال على الكرسي. حنين. زعلت عليه وقالت: طيب، أستأذن أنا. وخرجت.

وبعد يومين جاء الموعد المنتظر، وأقيم حفل راقي بأحد الفنادق، والكل موجود من أهل العروسين. مالك. خلال اليومين بيحاول يوصل لـ نغم وهي مش بترد. محمود. بفرحة: ألف مبروك يا حبيبتي. نغم. الله يبارك فيكم. مالك. شافها قلبه وجعه وعيونه دمعت، خرج برا القاعة. وبعد فترة انتهى الفرح. في العربية. مالك. ماما، أنا هوصلكم وهروح المستشفى. أمه. حرام عليك يابني، أنت بقالك يومين منمتش. محمود ونغم قاعدين بالخلف. محمود.

قال: ماما معاها حق يا مالك. أمه. قالت: مش هسيبه يروح في حتة، دا تعبان ولازم يرتاح. مالك. في نفسه: حرام عليكم، هو في تعب أكتر من اللي أنا فيه دا. لازم أبعد، لازم. وبعد شوية وصلوا البيت وطلعوا كلهم بعد إصرار من أمهم. مالك. دخل أوضة وقلبه مجروح وحزين، وافتكر كلام نغم له وهي بتقوله: "للأسف انكتب علينا الفراق، ولكن بفراق بلقاء يومي". ودموعه نزلت منه. عند نغم ومحمود. محمود. قرب منها وقال: حبيبتي. نغم.

بعدت عنه وقالت: لو سمحت، أنا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...