الفصل 6 | من 14 فصل

رواية القلب المجروح الفصل السادس 6 - بقلم نور عصام

المشاهدات
24
كلمة
1,481
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

نغم. بعدت عنه وقالت أنا أنا. محمود. قرب منها مرة تانية وقالها مالك يا نغم. نغم. اتنهدت وبعدين قالت محمود أنت مش هينفع تقرب مني. محمود. استغربها وبعدين فكر في خوفها، وده شيء طبيعي لأي بنت. ابتسم ومسك إيدها وقالها حبيبتي متخافيش، أنا بحبك ومستحيل أذيكي. وقرب بوشه منها. نغم. رجعت خطوة لورا وقالت محمود. محمود. مالك يا نغم؟ في إيه؟ كل ما أقرب منك تبعدي. نغم. أصل يعني أنا أنا. محمود. انطقي يا نغم، متجننينيش معاكي.

نغم. أنا عندي ظروف ومش هينفع. محمود. نعم. نغم. إيه مالك. محمود. وليه مقولتليش. نغم. أقولك إزاي يعني؟ هي دي حاجة بتتقال. محمود. أيوه طبعًا. نغم. بصتله وسكتت. محمود. أخد نفس بصوت عالي وقال استغفر الله العظيم. نغم. عن إذنك، أنا داخلة الحمام. وهربت من قدامه. محمود. زعل وقلع جاكت بدلته ورماه بإهمال على السرير وراح فتح باب البلكونة وشاف. مالك. طبعًا مخنوق وبيفكر في كل حاجة وقلبه مجروح وحزين. طلع وقف في البلكونة.

محمود. بصله. مالك. إيه يا عريس؟ سايب عروستك وطالع هنا ليه. محمود. عروستي. مالك. استغرب كلامه وبعدين قاله مالك يا محمود. محمود. هي ليلة منظورة من الأول بسبب العيال ولاد ال. مالك. بابتسامة حزينة قاله اوعي تكون. محمود. أكون إيه؟ إيه يا عم أنت اتجننت. مالك. اومال إيه. محمود. بزهق قال العروسة. مالك. خاف شكه يكون في محله. بصله وقال مالها. محمود. بصله وقاله عندها ظروف. مالك. في نفسه ليه كدا يا نغم؟

ليه بس. وبعدين قاله عادي يا عريس، بتحصل. وبعدين الأيام جاية كتير. محمود. أوووف. مالك. حبيبي اهدي كدا ومتزعلهاش، دي حاجة غصب عنها. محمود. هز رأسه. مالك. يلا ادخل. الوقت اتأخر. محمود. تصبح على خير. مالك. وأنت من أهله. محمود. دخل لقى نغم غيرت هدومها ولابسة برمودا وتيشيرت وشعرها منسدل على ضهرها وشكلها يجنن. راح عليها وابتسم. نغم. اتكسفت وراحت عالسرير. محمود. راح قعد جنبها وبكل حب قالها نورتي حياتي كلها يا قلب محمود.

نغم. وشها احمر وماردتش. محمود. مال عليها وقرب من شفايفها. نغم. بعدت عنه وقالت محمود مش نفع. محمود. وده ماله بقى؟ وبهمس قالها مفهاش حاجة يعني لما آخد تصبيرة على ما الست هانم تمشي. نغم. فهمت كلامه وقالت معلش أنا مرهقة وتعبانة طول اليوم وأنت عارف. فلو سمحت خليني أنام. محمود. اتنهد وزعل وقام راح الحمام يغير هدومه. نغم. دموعها نزلت وقالت سامحني، غصب عني مش قادرة. وتاني يوم. أم مالك. صباح الخير يا حبيبي.

مالك. صباح النور يا ماما. امه. رايح فين بدري كدا. مالك. رايح المستشفى. امه. تعالي افطري الأول، لسه بدري. مالك. معلش يا ماما مستعجل. امه. يا بني حرام عليك، أنت بتجهد نفسك أكتر من اللازم. مالك. لا يا ماما، ده شغلي ودي طبيعته. وباس إيدها وقالها اطمني يا حبيبتي أنا بخير. امه. طيب مش هتصبح على أخوك قبل ما تنزل. مالك. غمض عيونه وقالها أكيد لسه نايم يا ماما. لما أرجع بقى.

محمود. رد وقال صباح الخير على الناس اللي عاملة إزعاج على الصبح. إيه حد قالكم إننا بنبيع لبن. امه. بفرحة صباح الخير يا عريس، صباحية مباركة. محمود. ابتسم وراح عليها وباسها من جبينها وقالها الله يبارك فيكي يا ماما. تصدقي وحشتيني. امه. بكاش من يومك. هو أنت أصلًا افتكرتني. محمود. أنا برضه يا ماما أقدر أنساكي. مالك. صباح الخير يا عريس. وحضنه. محمود. صباح النور يا دكتور. امه. نغم لسه نايمة. مالك. اتوتر وعاوز يهرب بأي طريقة.

محمود. لا يا ماما صاحية ونازلة دلوقتي. مالك. طيب أنا همشي بقى علشان اتأخرت. محمود. اقعد يا ابني افطر معانا الأول. مالك. لا أنا. وقبل ما يكمل سمع. نغم. صباح الخير. مالك. غمض عيونه وبيحاول ما يبصلها. امه. صباح النور يا حبيبتي. والله بيتنا نور بوجودك يا قمر. نغم. راحت عليها وباستها من خدها وقالت منور بيكي يا طنط، ربنا يخليكي لينا. أم مالك. إيه طنط دي؟ أنا كدا هزعل منك.

نغم. بمرح قالت والله ما يحصل أبدًا، كله إلا زعلك. ولو عاوزاني أطرد محمود من البيت أعملها ولا تزعلي. محمود. وأنا مالي الله. امه. ههههههه. وبعدين قالت من هنا وجاي تقوليلي يا ماما. نغم. من عيوني يا ماما. أم مالك. إيه يا مالك؟ مش هتصبح على القمر اللي نور بيتنا. مالك. بدون ما يبصلها قالها صباح الخير. نغم. بقلب مجروح بصتله وبدون وعي قالت صباح النور يا ما. مالك. بصلها ولحقها.

نغم. اتنبهت على حالها لأنها كانت هتقول يا مالك قلبي كعادتها معه. أم مالك. يلا يا قمر الفطار جاهز. هاتيه من المطبخ. نغم. حاضر. ومشيت بسرعة لأنها كانت متوترة. أم مالك. يلا يا مالك تعالي افطر معانا وبعدين امشي. الكل اتجمع على السفرة وقلوب تحترق وقلوب تشتاق. أم مالك. ها يا مالك. مالك. نعم يا ماما. امه. ابتسمت وقالت الحمد لله خلصنا من الواد محمود اللي كان هيموت ويتجوز. أنتِ بقى. نغم. بصتله وهو لاحظ نظرتها.

امه. قالت امتى بقى هنروح للعروسة اللي كلمتني عنها. مالك. بعدين يا ماما. امه. لا مفيش بعدين. أنت كنت مستعجل، إيه اللي حصل. مالك. قام وقف. امه. مالك حدد ميعاد علشان نروح وإلا بجوزك أنا على مزاجي. مالك. خلاص يا ماما أنا صرفت نظر عن موضوع الجواز ده نهائي ومعتقدتش هفكر فيه تاني. امه. بزعل ليه كدا يا ابني. مالك. بقلب مجروح قالها قسمتي ونصيبي. نغم. دمعة منها نزلت غصب عنها. مالك. شافها.

نغم. انسحبت بهدوء وراحت عالمطبخ خوفًا من أن يلاحظها حد سواء محمود أو أمه. مالك. قلبه يحترق علشانها لأنه يعلم ما بداخلها ولكن ما باليد حيلة. الموقف أقوى منه. انتبه لنفسه وقال أنا ماشي وخرج. وبعد ساعتين. وصلوا أهل نغم. أمها. باركتلها وكانت مبسوطة إن الكل بيعاملها كويس. أبوها. كمان ارتاح لما شاف الكل كويس معاها. وبعد مرور أربع أيام والحال زي ما هو. نغم. تتهرب من محمود. محمود. بقى عصبي لأنه لاحظ بعدها عنه مقصود.

مالك. بيهلك نفسه في الشغل ويمشي بدري ويرجع متأخر. وحل المساء على الجميع. أم مالك. هو محمود اتأخر ليه كدا برا. نغم. مش عارفة يا ماما. هو قال هنزل شوية وراجع على طول. امه. ياترى راح فين. نغم. صحابه كلموه وهو قال إنه هينزل يقابلهم ومش هيتأخر. امه. هو أصلًا مش بيحب يقعد في البيت. نغم. أيوه أنا لاحظت كدا برضه. امه. حتى مالك بقا يتأخر في الشغل اليومين دول أكتر من الأول. والله قلبي وجعني عليه وخصوصًا بعد كلامه آخر مرة.

نغم. ليه بس يا ماما؟ إن شاء الله خير. امه. كلمني عن بنت ممرضة وقالي إنه بيحبها قوي. مش هكدب عليكي يا نغم، أنا في الأول مكنتش موافقة. نغم. ليه. أم مالك. كنت رافضة إنه يكون دكتور ويتجوز ممرضة. نغم. اها فهمتك. ولكن زعلت طبعًا. أم مالك. بس لما لقيته مصر وحسيت بحبه ليها وافقت. بس مش عارفة إيه اللي غيره كدا بعد ما كان مستعجل. نغم. الدموع في عيونها ولكن مش قادرة تنزلها. مالك. دخل وقال مساء الخير. امه ونغم ردو مساء النور.

مالك. عن إذنكم أنا طالع أوضتي. امه. مش هتاكل يا ابني. مالك. أكلت يا ماما مع أصحابي. وبسرعة قال تصبح على خير وطلع قبل حد يرد. امه. ياترى يا ابني مالك. وبعدين قالت أنا كمان هقوم آخد دوايا وأنام. الوقت اتأخر. نغم. لحظة يا ماما أجيبه. وفعلاً جابته وقالت ربنا يشفيكي حبيبتي. وبعدين قالت أنا كمان هطلع أوضي أستنى محمود. أم مالك. طيب يا حبيبتي. والكل دخل أوضته. نغم. بعد صراع من التفكير راحت وخبطت على مالك.

مالك. قام فتح الباب لقاها. بصلها واتسمر مكانه. نغم. إيه يا مالك؟ هتسبني واقفة كدا على الباب. مالك. محمود فين. نغم. خرج مع أصحابه شوية وماما أخدت الدوا ودخلت نامت. وأنا قولت أجى أتكلم معاك شوية. مالك. بعدين ممكن. نغم. لا مش ممكن. مالك. عاوزة إيه يا نغم. نغم. هنتكلم الباب. مالك. بعد عن الباب وقالها اتفضلي. هو عارف إنها عمرها ما هتتعدى حدودها. بس خايف من المواجهة.

نغم. دخلت لقت شنطة كبيرة على السرير وفيها هدوم والدولاب مفتوح وواضح إنه لسه بيكمل. بصتله وقالت إيه دا. مالك. ببرود قالها انتي شايفة إيه. نغم. بغضب قالت مالك رد عليا ومتخلنيش أعلي صوتي. مالك. قالها نعم. نغم. بعصبية قالت مااالك. مالك. قالها أولًا لما تتكلمي معايا تهدي صوتك، فاهمة. نغم. قربت منه وقالت لأ مش فاهمة.

مالك. دقات قلبه زادت من قربها منه ولكن عارف ومتأكد مليون في المية إنها مش هتتجرأ ولا هتتعدى حدودها. هو عارف أخلاقها كويس. بصلها وبعد عنها وقالها هسافر يا نغم. نغم. بقلب مجروح ومكسور قالت طيب وأنا. مالك. نغم ارجوكي. نغم. بدموع قالت هونت عليك تسيبني. مالك. ارجوكي يا نغم. لازم أبعد، هو ده الحل الوحيد وكمان ده الصح. وبصلها وقال محمود بيحبك وميستاهلش. وقبل ما يكمل بعدت عنه.

نغم. شافت الشنطة بتاعته اللي فيها حاجة الدكتور وكانت مفتوحة. راحت عليها وأخدت مشرط. مالك. بصلها واستغرب تصرفها. نغم. قالت هتسافر يا مالك واصبح عقلها مغيب. مالك. لازم يا نغم. نغم. هتسافر وتبعد. مالك. أيوا يا نغم. نغم. بدون وعي قالت انته اللي اخترت الفراق وانا مش هحرمك منه وف لحظه قطعت شريان ايدها بقوة. مالك. بخوف عملتي ايه يا مجنونه ليه كدا حرام عليكي.

نغم. بدموع قالت لو مش هعيش معاك علي الاقل متحرمنين من شوفتك لكن انته اخترت البعد عني بكل الطرق وانا... مالك. قاطعها وقالها اسكتي اسكتي خالص وجاب شنطته وخيطلها الجرح وضمها لصدره وقالها قلبي مجروح وكان لازم ابعد علشان اهدي نور عصام كنت اتمني تحسي بيا تحسي بالنار اللي جوايا تحسي قد ايه بتعذب وانتي قصاد عيني ومش قادر اكلمك كنت اتمني تحسي بغليان قلبي لما افكر ان اخويا بيقرب م... نغم. بتعب قاطعته وقالت محصلش حاجه ملمسنيش.

مالك. بدموع قالها حقه وانتي حرمتيه منه وانا السبب. نغم. بدموع قالت مش قادره انت ليه مش حاسس بيا. مالك. شالها وقالها البعد هو الحل الوحيد علشان خاطري خليني امشي وصدقيني كل شئ هيبقي كويس بمجرد خروجي محمود بيحبك وهيتجنن عليكي ودا حقه. نغم. بجمود قالت اقسم بالله العظيم لو سافرت ماهعيش ثانيه واحده بالدنيا وهموت نفسي قبل خروجك من البيت وانت عرفني اعملها وحياتي عندي ملهاش قيمه بدونك.

مالك. بعصبيه قالها انتي بتعملي فينا كدا ليه. نغم. لو سافرت وعملت اللي ف دماغك انا كمان هعمل اللي ف دماغي والكل يرتاح بقا. مالك. بصلها وما اتكلم واتوجه بيها لغرفتها وفتحها ودخلها ونزلها عالسرير وهنا محمود دخل اوبا بقااا....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...