الفصل 7 | من 14 فصل

رواية القلب المجروح الفصل السابع 7 - بقلم نور عصام

المشاهدات
22
كلمة
1,595
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

نزلها عالسرير وسمع صوت محمود طالع. بصلها وقال: متقلقيش، باذن الله هتكوني كويسة. محمود دخل، وطبعًا الباب مفتوح. بصلها وشاف إيدها عليها رباط، قالها: خير، إيه اللي حصل؟ مالك: كانت ف المطبخ وإيدها اتجرحت، وحب يغير الموضوع، قاله: تقريبًا كدا مراتك ست بيت فاشل. محمود: بصلها وقالها: نغم، إنتي كويسة؟ نغم: الحمد لله. مالك: بمرح قال: احمد ربنا إنكم عندكم دكتور فالبيت. محمود: متشكر قوي يا مالك. مالك: محمود، مالك فيك إيه؟

شكلك مش طبيعي، إنت تعبان؟ محمود: افتكر صاحبه لما اداه الحبة وقاله: انت عريس، جرب دي وادعيلي. قاله: لأ، بس صاحبه أصر عليه وأخده. مالك: محمود، إنت كويس؟ محمود: بصله وما رد. مالك: شده من إيده وطلعه برا الأوضة وقاله: إنت شارب إيه؟ محمود: ولا حاجة. مالك: عليا أنا بردو؟ ياريت يا محمود متنساش إنّي دكتور، وأهم من كدا إنّي أخوك وعارفك كويس. محمود: حبة اداهاني واحد صاحبي، بمناسبة إني عريس. مالك: وليه كدا؟

إنت مش بتاع الحاجات دي، إيه اللي يخليك تاخدها؟ وبصله بزعل وقاله: كدا يا محمود؟ محمود: خلاص بقا يا مالك، أول وآخر مرة، صدقني. وبهمس قال: اهو أشوف الست هانم اللي رافضه تقرب مني دي. مالك: سمعه، وبعدين قالها: ادخل يا محمود، وياريت تفوق. محمود: دخل. مالك: دخل أوضته ومخنوق من اللي حصل من نغم ومن أخوه. أخد الكرسي وراح البلكونة وف نفسه: ليه كدا يا نغم؟ ليه مصممة علي... علي جرح قلبي؟

حرام عليكي، البعد الوحيد اللي هيخليني أداوي قلبي المجروح، وإنتي كمان تحاولي تنسي. محمود: دخل وقعد جنبها عالسرير وقالها: نغم. نغم: نعم يا محمود. محمود: غمض عيونه وفتحها وقالها: أعتقد دلوقتي إنتي أحسن، بقالك كام يوم. نغم: فهمت عليه ولسه هتتكلم. محمود: خلاص، ماعاد قادر يسيطر على نفسه. قرب منها وباسها من شفايفها. نغم: بتبعده عنها. محمود: المرة دي مش هبعد يا نغم، أنا خلاص مش قادر. نغم: إنت مجنون! ابعد عني.

محمود: مجنون علشان حبيتك، مجنون علشان عاوز أقرب منك، مجنون علشان عاوز مراتي ف حضني اللي من يوم جوازنا وهي تبعدني عنها بكل الطرق. نغم: محمود، مش وقته الكلام دا، أنا تعبانة. محمود: حجة جديدة دي ولا إيه؟ نغم: بعصبية قالت: ولا حجة ولا غيره، أنا مش عاوزة دلوقتي وخلاص، ممكن بقا تبعد؟ محمود: ليه؟ هو بمزاجك ولا إيه؟ أنا جوزك يا هانم لو ناسيه. نغم: للأسف مش ناسيه، ودا اللي... محمود: قاطعها وقال: دا اللي إيه؟ ومسكها

من أكتافها ورجها وقال: بتبعدي عني ليه؟ إيه السبب اللي يخلي عروسة تبعد عن جوزها؟ وضغط أكتر عليها وقالها: انطقي. نغم: من وجعها قالت: مش عاوزاك يا أخويا. محمود: احمرت عيناه وتحول لذئب بشري قالها: نعم؟ مش عاوزاني ليه؟ انطق! نغم: مش بتتكلم. محمود: أنا متجوزتكيش غصب عنك، إنتي كنتي موافقة، وأهلك كمان. وضغط مرة أخري عليها وقالها: ف حد تاني ف حياتك؟ ولو فيه ليه مقولتليش؟ وبردو خلاص إحنا اتجوزنا والمفروض تنسي.

نغم: مش ذنبي إنك أول ما شوفتي قررت تتجوزيني من غير حتى ما تكلميني ولا تعرفي إذا كان حد ف حياتي ولا لأ. محمود: اتجنن وضربها بالقلم على وشها وقالها: يعني إيه؟ نغم: بعند فيه لما ضربها قالت: عاوزاني أنسي حب ست سنين ف لحظة؟ مستحيل. محمود: أها، وحضرتك بقا بتبعدي عني علشانه؟ نغم: بتزقه عنها. محمود: بعصبية وغضب وتأثير الحبوب قالها: إنتي مراتي ومستحيل أحرم نفسي منك، كفاية كدا. وقرب أكتر عليها.

نغم: مش هتلمسني، ابعد عني. وبتزقه. محمود: طبعًا مش عاوزاني المسك علشان الليدي نغم عاوزة تحافظ على نفسها لحبيب القلب. وشق هدومها. نغم: إنت مش طبيعي، ابعد عني. محمود: وصل لقمة غضبه، قطع باقي هدومها وانقض عليها. نغم: بتحاول تبعده بس مفيش فايدة، صرخت. مالك: كان سامع كل الحوار اللي دار بينهم من البلكونة وعقله هيتجنن ومش عارف يعمل إيه.

وف نفسه قال: جايز لو قرب منها مرة هتتغير وتنسي، لكن زعلان من الطريقة اللي أخوه بيعملها، وزعلان أكتر من ردها، وخايف من تأثير الحبوب على أخوه، خايف تخليه يعمل حاجة يندم عليها. وبعد تفكير كتير انتهى به المطاف إلى إن دخل وراح على سريرهم. محمود: انتهى من ما بداه غصب عنها. قام من عليها، بصلها. نغم: بتعب وانهيار قالت: إنت حيوان. محمود: ما حس بنفسه ونزل ضرب فيها. نغم: صرخت بصوت عالي مرة ورا مرة. محمود: ولا هنا وبردو بيضربها.

مالك: سمع صراخها المتكرر، خاف وطلع يجري، خبط عالبا بـ أكتر من مرة ومفيش حد بيرد، برغم إنه سامع كلام أخوه وتهديداته ليها وصريخ نغم. خبط تاني. نغم: بتصرخ وقالت: الحقني يا مالك! محمود: ضربها بقوة. مالك: فتح الباب خوفا عليهم الاتنين، لإنّه عارف إن أخوه مش ف وعيه. دخل والتفت الجهة التانية وقاله: ثانية واحدة تكون لبست هدومك وتكون عندي. وخرج. محمود: لبس هدومه ونزل من البيت جري.

مالك: كان مستنيه ف أوضته. سمع قفل الباب، جري فتحه. مالحقه، جاب فونه واتصل عليه. محمود: فتح وقاله: شوية وراجع يا مالك. مالك: اهدى. محمود: قفل وركب العربية ومشي. مالك: راح لعند نغم، الباب مفتوح. خبط عليها. نغم: ماردت. مالك: خبط مرة تانية. نغم: مش بترد. مالك: بخوف وقلق قال: نغم، إنتي كويسة؟ أنا هدخل. نغم: بردو مش بترد. مالك: بخوف قال: نغم، أنا داخل. وفعلا دخل وانصدم.

نغم: كانت جثة هامدة على السرير، عيونها مفتحة، هدومها مقطعة، جسمها كله كدمات، معندهاش القدرة تساعد نفسها من معاملة محمود لها وضربه فيها. مالك: انصدم لما شافها بالمنظر ده. قرب منها وهو بيحاول يبعد نظره عنها وسحب الملاية وغطاها. وبعدين قالها: نغم. نغم: مش بترد، ولكن دموعها نزلت. مالك: أشفق عليها وعلى حالها واللي وصلوا إليه. بلهفة مال عليها وحضنها وقالها: اهدي، اهدي علشان خاطري. وطبطب عليها وحاول يهديها.

نغم: منهارة وبتعيط. وبعد شوية. مالك: قالها: حقك عليا، أنا آسف، أنا السبب ف كل اللي حصل. نغم: بدموع قالت: لا، هو السبب، هو اللي اقتحم حياتي، هو اللي دخل حياتي غصب عني، يعني شافني عجبته، قرر يتجوزني من غير ما يسألني، واستغل ضعفي قدام بابا وعمي وعجل بالجواز. وصرخت وقالت: هو السبب، مش انت. مالك: لو مكنتش ف حياتك كان كل شيء هيبقي كويس. نغم: مين قالك كدا؟ بتحمل نفسك الذنب ليه؟ مالك: قولتلك امشي وابعد. نغم: بكسرة

قلب ودموع وصوت مبحوح قالت: وأنا يامالك؟ مالك: صرخ وقال: آآآه. ودموعه نزلت. نغم: اتعلقت ف رقبته وقالت: حبيبي، اهدي، اهدي يا مالك. مالك: مش عارف أعمل إيه؟ هو أخويا، وإنتي حبيبتي، حب عمري، حب مراهقتي، حب صباي، وعشقي. وهو... آآآه، هو أخويا. عرفه يعني إيه أخويا؟ وقال: آآآه، يا مالك، آآآه من اللي انت فيه، محدش حاسس بيا وبجرح قلبي.

نغم: خلاص يا مالك، حقك عليا، اهدي، وأنا هريحك، وكمان هريح محمود، أنا عارفة إنّه ملوش ذنب. محدش فينا له ذنب، القدر انفرض علينا إحنا التلاتة. ودموعها نزلت وقالت: وأنا اللي لازم أريح الكل وأرتاح أنا كمان. مالك: بعد عنها وبصلها، شك ف تفكيرها. نغم: لو سمحت، ممكن تخرج برا. مالك: نغم، أرجوكي بلاش جنان، علشان خاطري. نغم: ف نفسها قالت: أول مرة تحلفني بخاطرك يا مالك، وأخلف بس غصب عني، دا اللي لازم يحصل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...