الفصل 3 | من 14 فصل

رواية القلب المجروح الفصل الثالث 3 - بقلم نور عصام

المشاهدات
20
كلمة
2,097
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

محمود ابتسم وقال: والله معرف اسمها إيه. مالك: هههههههه. وبعدين قاله: انت مجنون يابني؟ كل اللي انت فيه دا ومتعرفش اسمها. أمه: ولسه محمود. محمود: والله هي تجنن وأنا ما لحقت أسأل على اسمها لأنها عملت شغلها ومشيت، وكمان الوقت اتأخر فكان لازم أمشي. مالك: طيب ناوي على إيه؟ محمود: بكرة بإذن الله بروح أطمن على مامت جلال وأسأل عنها وأعرف كل حاجة، ونروح نخطبها. مالك: على خير الله. والكل قام نام. *** في المستشفى.

مالك: صباحوووو. نغم: قلبين. نغم بابتسامة: صباح الجمال على مالك قلبي وعمري. مالك: على فكرة أنا هنا بقلمي نور عصام. نغم: أنت سامع حاجة يا حبيبي؟ مالك: أبدًا يا قلبي. نغم: أومال إيه ده؟ مالك: تقريبًا كدا صرصار بيصرخ. نغم: طيب لازم نتصرف يا قلبي. مالك: عيوني. والتفت لها. حنين: بقا صرصار يا ولاد النغم؟ نغم: بدلع: شايف يا حبيبي. حنين: بطلي دلع ومياعة يا بت أحسن لك. نغم: حقودة قوي يا مالك. البت دي. مالك: فعلاً.

حنين: بقا كدا وعملت زعلانة وهتمشي. نغم ومالك: ههههههههههه. نغم: شدتها وقالت: تعالي يا بت، دا أنتي أختنا يا عبيطة. حنين: بتكون ممرضة زميلة نغم وكتير بتحبها وتعرف إنهم بيحبوا بعض من زمان. مالك: بمرح: بنهزر معاكي يا صرصورة. حنين: وبردو عمومًا هعديها بس عشان الفطار الحلو دا. مالك: مصلحجية. حنين: من عاشر القوم يادكتور. نغم: قومي يابت من هنا. حنين: بمرح قالت: بمزاجي. ومشت. مالك: وحشتيني يا قمر. نغم: وأنت كمان يا قمر قلبي.

مالك: حبيبتي أنا كلمت ماما وهي وافقت. نغم بفرحة: نطت على المكتب وبسته من خده وقالت: بجد؟ مالك: عقد حاجبيه وقالها: مش عارف. نغم: استغربت كلامه وبصت له. مالك: يعني لو بوستيني من هنا. وشاور على بوئه وقال: دي أكيد هتخليني أفتكر كويس. نغم: ضربته في كتفه ونزلت من على المكتب. مالك: ههههههههه. وبعدين قالها: حبيبتي ماما موافقة بس في مشكلة. أو هي مش مشكلة يعني. نغم: في إيه؟ وكانت متوترة وخايفة. مالك: اهدي يا قلبي.

وبعدين قالها: محمود. نغم: ملامة. مالك: عاوز يتجوز الأول. نغم: أخدت نفس بصوت عالي وبعدين قالت: وماله. مالك: يعني مش زعلانة؟ نغم: لا طبعًا. مالك: ربنا يخليكي ليا حبيبتي. وبعدين قالها: هو شاف بنت وعجبته وعاوز يتجوزها علطول وبس يتم جوازه منها بنتجوز علطول. أنتي عارفة إني جاهز. نغم: ربنا يتمم بخير. وفونها رن. مالك: مين؟ نغم: ماما. وفتحت: حبيبتي خير. أمها: متتأخريش النهارده عشان في عريس جاي. نغم:

قبل ما تكمل قالت: ماما هو كل يوم؟ أمها: المرة دي أبوكي مصمم ومش عاوزة مشاكل. نغم: بعصبية قالت: مش موافقة يا ماما واللي عاوزين تعملوه اعملوه، أنا خلاص جبت آخري معاكم. أمها: اعقلي يا نغم، العريس كويس وابن ناس. نغم: أنا مالي ابن ناس ولا ابن ستين ف سبعين، الله. أمها: أنا قولتلك وأنتي عارفة أبوكي. نغم: بزعل قالت: مع السلامة يا ماما. وقفلت. مالك: حبيبتي اهدي، خلاص. أنا ممكن أروح أتكلم مع بابا.

نغم: لا لا يا مالك، بابا عصبي قوي وهيعاند معايا وخصوصًا وأنا طول الفترة اللي فاتت برفض وبتحجج بالتعليم. مالك: طيب والعمل دلوقتي؟ أسيبك كدا يعني ولا إيه؟ نغم: أنا هتصرف. مالك: مش هينفع يا نغم، لازم أروح لأبوكي. نغم: طيب شوف موضوع محمود الأول وبعدين نتكلم معاهم. مالك: أنتي اتجننتي؟ افرضي أبوكي وافق على العريس. نغم: متقلقش، أنا مش هوافق. مالك: مش مرتاح ومش موافق على كلامك.

نغم: معلش عشان خاطري، أنا مش عاوزة عناد مع بابا وخصوصًا عمي، لإن زي ما أنت عارف إن ابنه عاوز يتجوزني. ووقتها عمي هيحرض بابا عليا. مالك: يعني إيه بقا؟ عاوزاني أقعد كدا أتفرج؟ نغم: لا حبيبي، أنا بس أروح أشوف إيه الموضوع وأتصرف زي كل مرة وأرفض وخلاص. وأهو تكون أنت كمان خلصت من موضوع محمود. وابتسمت وقالت: ونتجوز بقا يا مالك قلبي. مالك: ابتسم ابتسامة حزينة. نغم: حست بيه، قعدت على المكتب ومسكت إيده وقالت: مالك يا قلب نغم؟

ليه مش مرتاح؟ متخافش. مالك: خايف يا نغم، حاسس إن الدنيا هتقف ضدنا. نغم: أنت مش عندك ثقة فيا؟ مالك: طبعًا، بس بردو خايف مش عارف ليه. نغم: مالت على إيده وباستها وقالت: طول ما إيدي في إيدك وقلبي مليان بحبك، عمر ما حد هيقدر يفرقنا أبدًا. مالك: يارب خير. وبعدين قالها: يلا يا روحي على شغلك. نغم: بمرح: بتطردني يا دكتور؟ مالك: أيون. نغم: مااااشي. وخرجت وكلها خوف وقلق، وخصوصًا بعد كلام مالك معاها. وراحت حكت لـ حنين.

حنين: متقلقيش يا نغم، ارفضي واعملي أي حاجة، طفشي أبوكي العريس زي كل مرة، وإن شاء الله خير. نغم: اتنهدت وسكتت. وبعد انتهاء العمل. حنين: يلا يا بنتي، سلمي خلينا نمشي. نغم: حاضر بمضي أهو. وبعدين قالت: طيب معلش هروح أشوف مالك كدا. حنين: الله يسهله. نغم: بهزار قالت: بطلي قر، الله يحرقك، هو إحنا ناقصين؟ حنين: هههههههه، يلا يا ختي ومتتأخريش. نغم: راحت على مكتب مالك وحبطت ودخلت. مالك: تعالي يا حبيبتي. نغم: إيه دا؟

أنت لسه ما غيرتش؟ هو أنت مش ماشي ولا إيه؟ مالك: د. محمد اتصل عليا وقالي إنه هيتأخر شوية وأنا هستناه بس يجي وأمشي. نغم: اممم، يعني مش هتخرج معايا؟ مالك: معلش يا قلبي، بقا الشغل، أنتي عارفه. نغم: ولا يهمك يا مالك قلبي. مالك: ابتسم وقالها: طيب امشي بقا أحسن لك. نغم: لا مش همشي. مالك: هقوملك والله، وأنتي عارفة إني خلاص فاض بيا. نغم: هههه. مالك: بحب، قالها: تسلميلي وتسلملي ضحكتك الحلوة. نغم: ويخليك ليا يا حبيبي.

مالك: لسه هيرد عليها، محمود اتصل عليه، فتح وقال: دايما يا حودا كدا، تيجي في أوقات بايخة زي دي. محمود: ههههههه، هي الموزة عندك ولا إيه؟ مالك: أه يا خويا. محمود: إحنا آسفين يا دكتور. وبعدين قاله: أنا روحت لـ جلال وكلمته، وهو كلم أبو العروسة، واليوم آخر النهار هنروح لهم. مالك: ومستعجل كدا ليه يا بني؟ محمود: هموت من جمالها والله، تهبل. مالك: ابتسم وبص لـ نغم، وف نفسه قاله: أومال أنا أعمل إيه؟

وبعدين قاله: تمام، متقلقش، أنا بس شوية كدا وجاي بإذن الله. محمود: توصل بالسلامة. وقفل. نغم: إيه؟ خلاص رايحين تخطبوا؟ مالك: أيوا، عقبالنا يا قمر. نغم: احرجت وقالت: طيب أنا همشي بقا أروح أشوف المصيبة اللي مستنياني في البيت. مالك: حبيبتي. نغم: متقلقش. مالك: بحبك. نغم: وأنا بموت فيك. ومشيت. وبعد بعض الوقت. نغم: وصلت البيت ودخلت أوضتها. مالك: اتصل عليها. نغم: حبيبي. مالك: وصلتي؟ نغم: أيوا، لسه دلوقتي.

مالك: طيب خلي بالك على نفسك. نغم: قبل ما ترد، أمها دخلت عليها بصوت هامس قالت: خليك معايا، أوعي تقفي. مالك: تمام يا عمري. أمها: يلا يا نغم عشان تاكلي وتجهزي. نغم: يا ماما حرام عليكم، هو بالعافية. أمها: يا بنتي دا عريس كويس، وليه ترفضي؟ نغم: بصراحة كدا يا ماما، في واحد تاني. أمها: بتسرع: ومجاش ليه؟ ولا بيلعب بيكِ؟

نغم: اهدي يا ماما، هو كان عاوز يجي وأنا اللي كنت بقوله لما أخلص تعليم، وعلشان خاطري يا ماما كلمي بابا تاني. أبوها: دخل وقالها: تكلميني في إيه يا ست نغم؟ نغم: بخوف قالت: بابا. أبوها: أيوا يا ختي، يلا جهزي نفسك عشان الناس كلها شوية وييجوا، ومش عاوز أي حاجة تبوظ الجوازة، فاهمه؟ نغم: بخوف قالت: بس أنا مش موافقة يا بابا. أبوها: بغضب: يعني إيه مش موافقة؟

وقرب منها وقال: أنا صبرت عليكي كتير أربع سنين وأنتي بترفضى، وأقول خليها على راحتها، حتى ابن عمك رفضتيه، لكن لحد كدا وكفاية. نغم: طيب بلاش العريس دا يا بابا، وأي حد هيجي تاني هوافق عليه. عمها: دخل وقالها: عريس تاني مين يابت؟ نغم: ارجوك يا عمي. عمها: قاطعها وقالها: البت اللي ترفض من غير سبب، وفي الآخر تيجي تقول لو حد تاني جه غير دا أنا هوافق، تبقي معيوبة يا بنت أخويا. أبوها: جن جنونه وراح عليها

ومسكها من شعرها وقالها: ردي على عمك، سبب رفضك إيه؟ أحسن أموتك النهارده. نغم: بعياط قالت: يا بابا، أنت عارفني كويس، أنا عمري ما أغلط. أبوها: أربع سنين ترفضي، وخصوصًا السنتين الأخيرة، جالك عرسان كتير وكلهم محترمين، يبقي ليه؟ انطقي. وضربها على وشها عدة ضربات متتالية. أمها: أهدي يا أبو نغم، مش كدا؟ بنتك متربية. عمها: بنتك هتجبلنا العار، ودي آخرة دلالك فيها.

أمها: انتبه لكلامك يا سعد، أنا بنتي متربية أحسن تربية، وأنت عارف كدا كويس، وإلا ما كنتش طلبتها لابنك أكتر من مرة. عمها: بغيظ منها قالها: أومال بترفض ليه لما هي متربية؟ إلا إذا كانت خايفة من الفضيحة. أبوها: من كلام عمها، انهال عليها بالضرب وقالها: هتتجوزي العريس اللي جاي، وإياك أسمع صوتك غير بأنك موافقة وتقابلي الناس وأنتي مبسوطة، فاهمه؟ وزقها على السرير. أمها: أخدتها في

حضنها وطبطبت عليها وقالت: منك لله يا سعد، أنت السبب في تعصيب أبوها. نغم: بدموع قالت: عشان خاطري يا ماما، أنا مش عاوزة أتزوجه، في واحد تاني أنا بحبه وهو بيحبني، وهخليه يجي بكرة يتقدملي. أرجوكي يا ماما، اعملي حاجة. أمها: غصب عني يا بنتي، معتش ينفع أعمل حاجة دلوقتي، أنتي شايفة أبوكي وعمك. وبعدين قالت: حبيبتي، اقعدي معاه، ولو معجبكيش، هكلم أبوكي تاني، بس اسمعي الكلام عشان خاطري. وأخدتها في حضنها تاني.

نغم: مستحيل يا ماما، اتجوزه. مالك: عامل زي المجنون، وفكر أكتر من مرة يروح بيت أبوها، لكن وقتها العناد والعصبية هما اللي هيتكلموا، وخصوصًا في وجود عمها. وعمال يلف حوالين نفسه وقال: يارب ساعدني. وبعد ثلاث ساعات وصل العريس وأهله. أبو نغم وعمها رحبوا بيهم ودخلوا. أمها سلمت عليهم وراحت تجهز واجب الضيافة. وبعد شوية دخلت وقالت: نورتونا. أم العريس: منورة بيكم يا حبيبتي. وبعدين قالت: ممكن نشوف العروسة اللي جننت عريسنا.

أبو نغم: قال لأمها: نادِ نغم. أمها: راحت عندها، وأول ما دخلت انصدمت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...