مد يده ولمس صدرها ونظر إليها وقال: "ها يا قمر، أكمل؟ بـخـضـة من تصرفه الغير متوقع، نطت من على السرير وحاولت تداري نفسها. "ايه يا حبيبتي، ليه خايفة كده؟ "ابعد عني، أنا مش خايفة ولا حاجة." قرب منها. دقات قلبها زادت. لاحظها، قرب أكثر وقال: "بصراحة، عايزاني أبعد وأسيب الجمال ده كله؟ وخصوصًا وإنتي اللي بتعرضي نفسك عليا." فتحت عيونها وقالت: "إيه؟ "إيه، مش ده اللي حصل برضو يا قمر؟ "مالك، ابعد عن وشي وإلا... "هههههههه."
وبعدين قال: "والله ضحكتيني، وكل حاجة حواليا بتحرق القلب." وبـصـلـهـا وقال: "متشكر جداً ليكي إنك ضحكتيني." "ممكن تطلع برا وتسيبني؟ "بس دي أوضتي، عموماً لو عجباكي اتفضليها." زقته وعدت من جنبه وراحت على أوضتها، وما قدرت تمسك نفسها، انهارت وعيطت. سمعها، تنهد وقال: "يارب أقويني عليهم الاتنين." *** وفي المساء، نزل وقعد مع أمه. "كويس إنك جيت، أنا كنت لسه هبعتلك." كانت نازلة على السلم وسمعت.
"أنا فكرت في طريقة تخلي نغم تفضل بيها هنا على طول وما تمشيش أبداً." "خير يا ماما؟ "تتجوزها." "إيييه؟ "أيوه، تتجوزها، وبكده هتفضل هنا ونعرف ننتقم منها براحتنا. وافق يا مالك، ده الحل الوحيد." بـصـلـهـا وفي نفسه قال: "انتقم... آه، لو تعرفي إنها الذ وأشهى انتقام بالنسبة لي." هزته وقالت: "قولت إيه؟ "بعدين يا ماما."
"لا، لازم توافق. أنا هكلمها بعد عدتها ما تخلص، وبعد ما تولد تتجوزها. وساعتها لو عارضت هحرق قلبها وآخد الواد منها." "واحدة عرفك إنها حامل يا ماما؟ "أنا متأكدة، كل أعراض الحمل عندها." "جايز تكون بردانة وعشان كده بترجع." "حد قالك إني صغيرة يا واد؟ ابتسم وبصلها. "ها، قولت إيه؟ "بس أنا بحب واحدة تانية." "بلا نيلة. وبعدين قالت: "ممرضة من ممرضة، ما فرقتش. مش كفاية إني وافقت." وبعدين بـصـتـلـه
وقالت: "وافق، نغم حلوة وزي القمر. وبصراحة، عمرك ما هتلاقي حد زيها. تصدقني لو قلتلك إني كنت خايفة عليها يوم الفرح من عين الكل؟ "هي صحيح لسانها طويل شوية، بس أنا عارفة إزاي أقصه." "بس أنا عايز البنت اللي بحبها." "مالك، نتكلم بالعقل شوية. دلوقتي نغم أكيد حامل. ترضى حد غريب يربي ابن أخوكي؟ حبيبي، إنت أولى بمراته وابنه. وزي ما قلتلك، نغم صغيرة وحلوة، ومع الأيام هتقدر تنسى." "بس يا ماما." "ما فيش بس."
وبتحاول تستعطفه أكثر قالت: "حبيبي، أخويا راح في عز شبابه وربنا عوضنا عنه بابنه. ما تحرمنيش منه. وافق يا مالك، عشان خاطري. وافق بالله عليك." "حاضر يا ماما، هفكر. وبعدين أتكلم مع البنت اللي بحبها." بـدموع قالت: "لا، البنت دي تنساها خالص من هنا وجاي. حياتك كلها مع نغم وابنها." ومسكت إيده وقالت: "وافق عشان خاطري، وافق عشان تريح أخوك بأنك هتحافظ على ابنه ومراته. حبيبي، أخوك عمره ما هيرتاح وابنه بعيد عنك." "حاضر يا ماما."
"آه يا بنت اللي بتلعب عليها وتخليها هي اللي تتحايل عليك. ابن أمك بصحيح." *** رجعت أوضتها تاني وقالت: "ماشي يا مالك، إنت وأمك." "حبيبي، حاول تتغير معاها شوية. بلاش تعاملها وحش. هي صحيح عنيدة وعايزة الضرب على دماغها وكسر رقبتها كمان، بس عشان نوصل للي عايزينه، يبقى تعاملها كويس." "هحاول يا ماما." "طيب، قوم اندهالها عشان نتعشى كلنا." "ابعتيلها يا ماما، مش لازم أنا اللي أطلعالها." "يا بني، حرام عليك. اسمع كلامي وقوم."
بـزق قال: "حاضر يا ماما، أما أشوف آخرتها إيه مع ست نغم هانم." ومشي من قدامها. رفعت حاجبها وقالت: "لسه يا نغم؟ *** طلع وخبط على نغم. ما رضيتش ترد وراحت وقفت في البلكونة. خبط تاني، بردو مفيش فايدة. خبط مرة تانية ودخل. بصتله من البلكونة. بـغـيـظ راح عليها وقالها: "لما إنتي سامعاني، مبترديش ليه؟ بـبـرود قالت: "مليش مزاج أرد." حاول يهدي عشان ما يخنقهاش من أفعالها. بـصـلـهـا
وبهدوء قالها: "يلا، ماما بتقولك تعالي عشان نتعشى." "أمك؟ "إيه؟ أمك دي؟ "أسفة، مامتي." تنهد وقالها: "يلا يا نغم." "مليش نفس ومش عايزة أطفح معاكم." "مش لازم إنتي تاكلي، أكلي ابن أخويا، ولا ناسيه إنك حامل فيه؟ بـغـيـظ فيه قالت: "معلش، أصلي ملحقتش. كله أسبوع، أو بمعني أصح، كانت ليلة واحدة." اتعصب من كلامها، ولكن حاول يداري عصبيته وقالها: "طيب، معلش، تعالي على نفسك وانزلي كلي عشان الولد."
وبعدين قالها: "ها، هتنزلي معايا ولا هتحصلينا؟ "ولا ده ولا ده." "اممم." وبعدين مال ليها عشان يشيلها. "إيه؟ هتعمل إيه؟ "هرميكي من البلكونة." "يا ريت، عشان أخلص منك إنت وأمك." هنا افتكر كلامها وهي بتقوله: "بكرهك." بـصـلـهـا وعيونه في عيونها، وقرب جنب شفايفها وقالها: "بقى إنتي بتكرهيني؟ ما كانتش قادرة تاخد نفسها من قربه منها كده. قرب أكثر ورفعها وقعدها على سور البلكونة وحاوطها بدرعاته وهمس
مرة أخرى جنب شفايفها وقال: "بتكرهيني؟ بدون وعي ولا سيطرة على نفسها قالت: "لأ." قرب شفايفه فوق شفايفها وقال: "بتحبيني؟ خلاص ما عادتش قادرة تقاوم تصرفاته، قالت: "أيوه." وشفايفه تلمس شفايفها قال: "وأنا بموت فيكي." غمضت عيونها واستسلمت لقبلته. ابتسم وبصلها لثواني وشفايفه عليها قال: "مليش مزاج ليكي." وبعد عنها، ولكن دراعاته ما زالت ضماها. فتحت عيونها بعد سماع كلامه، وقلبها يكاد يخرج من مكانه بسبب كثرة دقاته وانفعاله.
نزلها ومسك إيدها وقالها: "يلا، عشان أنا جعان." ماشية وراه، وبس وصلت للباب وهو خرج، رجعت خطوة لورا وقفت الباب بالمفتاح. "نغم! نغم! رمت نفسها على السرير وغيطت. "كان لازم أعمل كده، لازم أرجعك نغم القديمة." ونزل. "ليه ما جيتوش معاكم؟ "مرضيتش، مقدرتش عليها." "يا خبتك، مش قادر تسيطر عليها؟ "ماما." "عيب عليك تقول مقدرتش عليها." "أنزلها غصب عنها يعني، إن شاء الله عنها ما نزلت ولا أكلت."
"اللي زي نغم دي تديها على دماغها عشان تنعدل وما تسوقش فيها. إيه يا ولية، حرام عليكي، براحة على البت شوية." "ملكيش دعوة إنتي يا نور، إنتي متعرفاهاش." "لا بقا، أنا عارفاها كويس، عشان أنا اللي اخترعت الشخصية وعارفة إنها كويسة، وإنتي اللي... "خلاص يا ستي، خلينا في موضوعنا. مش هنسيب نغم ونمسك في بعض، بس خفي عليها شوية عشان ما نزعلش من بعض، وأحسن صورتك في الآخر، واخلي الناس ترجع تحبك. أنا بقولك أهو."
"حاضر يا نور، بس طبعاً على آخرها." "نرجع بقى لموضوعنا." "أنا هبعتلها." وفعلاً بعتت، برغم إني مش طايقاها، بس أهو بقى." "كويس كده تصرفك ده، وخذي بالك أنا مراقباكي طول الوقت." وبعد لحظات، نزلت وقالت: "أفندم." "تعالي كولي عشان اللي في بطنك." "ومين قالك إن في بطني حاجة؟ " هي عرفت إن مالك لسه ما قالها عن الحمل.
"نغم، مش محتاجة حد يقولي، إنتي حامل وباين عليكي وكل الأعراض عندك، وأنا بردو ست كبيرة وفاهمة في الكلام ده. يا ريت بقا تقعدي تاكلي وتخلي بالك على نفسك." "عموماً، ده ابني، ومحدش هيحبه قدي، ولا حد هيخاف عليه زيي. قعدي هنا بمزاجي، ويوم ما أقرر أمشي وآخد ابني، محدش يقدر يمنعني."
وبصتلهم بقوة وقالت: "ده ابني، والقانون معايا، حتى لو اتجوزت، وده أكيد طبعاً، وقتها هوديه عند أمي، لأن حضرتك ست كبيرة ومريضة ومش هتقدري تقومي برعاية طفل." "مش معقول مرات عمه هتهتم بيه وتسيب ولادها؟ " وبكل هدوء أخذت طبقها وأكلت. ومالك وأمه: "على آخرهم من ردها." *** وتاني يوم، نزلت وقالت: "صباح الخير، أنا ماشية." "مفيش خروج غير معايا."
"مش هنعيدها تاني يا مالك، ملكش حكم عليا. وإذا كنت هروح معاك، فدا بمزاجي، مش بأمر منكم." "ماشي يا نغم، يلا بينا." ومشوا. "ماشي يا نغم، ما طلعتيش سهلة أبداً، بس وربي لأخليكي تبكي بدل الدموع دم، بس تولدي." *** في المستشفى. "مفيش خروج غير معايا." "بمزاجي، قلتلك." ومشيت وسابته. "أهلاً بملكة جمال المستشفى والدنيا كله." "صباح الخير يا دكتور علي." "صباح الجمال الصافي." بصلها لأنه كان لسه واقف.
"إمتى بقى تتجوز وتبطل معاكسات يا دكتور؟ "والله العروسة موجودة، وأتمنى توافق." "ليه كده؟ هي تطول دكتور دمه شربات زيك كده؟ "كلامك ده بيخليني عايز أفتحها دلوقتي حالاً." "يا ريت، خلينا نفرح بقى، كفايانا غُم." لسه هيتكلم سمع... "نغم! "عن إذنك يا دكتور علي." وراحت عند مالك. دخل مكتبه. دخلت وراه وقفل. بكل غيرة وقف قدامها وقالها: "فرحانة بمعاكساته ليكي ومبسوطة قوي وواقفة تسمعي؟
حست بغيرته، ولكن حبت ترد اللي عمله فيها وقت كانوا في البلكونة. قالت: "معلش بقى يا دكتور، أصلي أرملة وملحقتش أتهنى ولا أسمع كلمة حلوة من جوزي الله يرحمه. فما صدقت أسمعها، أهو أحس بأنوثتي وأحس إني مرغوبة. مش معنى إني أرملة هنسى نفسي، ومادام باحترام، يبقى ليه لأ." كان فاهم كل كلامها وفاهم إن علي عايز يتجوزها، ولكن كلامها بهذه الطريقة زود جرح قلبه. وما حس بنفسه، وضربها بالقلم على وشها
ومسكها من كتافها وقالها: "عايزة حد يحسسك بانوثتك؟ عايزة حد يقدر جمالك؟ " و"ياترى عايزة إيه تاني؟ وزقها عنه وقالها: "فوقي من تصرفاتك قبل تندمي، وبلاش تتحديني وتلعبي معايا بطريقة إنتي عارفة إن رد فعلي عليها مش هيكون كويس." مسحت دموعها ونزلت شعرها على وشها شوية عشان ما حد يلاحظ دموعها، وخرجت من غير ما ترد عليه. بـغـضـب قال: "ياترى ناوية توصلنا لفين يا نغم؟ وإيه آخرة اللي بتعمليه؟ وإمتى هتفوقي وترجعي نغم حبيبتي؟
"نغم، في واحد متعور جه وبيسأل عليكي." "فين ده؟ "اللي هناك دا." "طيب، أنا هروح أشوفه." وفعلاً راحت. وبس شافته قالت: "هادي، مالك فيك إيه؟ "اهدّي، مفيش حاجة. أنا كنت بركب الباص وكان زحمة جداً، ووقعت واتجرحت، فقولت أجي." "طيب، وريني كدا." وشافت دراعه وقالت: "دي محتاجة تتخيط. تعالي معايا." وأخذته وعملت اللازم. وبعدين نزلت معاه لتحت وقعدت في الجنينة وطلبتله عصير وسألته عن أمها وأبوها واتكلمت معاه شوية بحكم إنه ابن عمها.
كان واقف في شباك مكتبه شافها وقال: "مفيش فايدة فيكي، مصممة تخرجيني عن شعوري وتعانديني بكل الطرق." "متشكر قوي يا نغم على اللي عملتيه، ومتزعليش مني في اللي قولته قبل كده. أنا عارف إنك بتحبيني زي أخوكي، وأنا من هنا وجاي هكون ليكي أخ وابن عم، هكون ضهر وسند ليكي." ومد إيده وسلم عليه. ابتسمت وسلمت عليه. مشي وهي رجعت شغلها. قابلها وبـغـيـرة الدنيا كلها قال: "هادي كان هنا بيعمل إيه؟ بصتله وماردت عليه. "إيه؟
محتاجة إنو يحسسك بانوثتك هو كمان؟ "عن إذنك يا دكتور مالك." ومشي. تنهد وحاول يهدي والتفت يمشى. قابلته وقالت: "لو سمحت يا دكتور، مشوفتش نغم؟ "من شوية كانت قاعدة مع واحد." "آه، ده واحد جه وهو متعور وجرحه كبير وسأل عنها، تقريباً يقربها." "كان متعور؟ "أيوه." "ياربي، إيه اللي أنا عملته ده." وبعدين قالها: "شكراً يا حنين." ومشي. *** وبعد انتهاء العمل. راحت لعنده وخبطت وقالت: "أنا جاهزة." وما بصتلهم.
استغرب فعلها وهدوئها، وخصوصاً بعد اللي حصل. قام وقف وقالها: "ثواني." وقلع البالطو بتاعه ولبس جاكيته وقالها: "يلا." ومشوا، وبدون كلام. وبعد بعض الوقت وصلوا البيت، وقبل دخولهم. "نغم، آسف على... قاطعته وقالت: "لو سمحت، أنا تعبانة ومحتاجة أنام. هتفتح ولا أفتح أنام؟ عذرها لأنه زودها معاها. سكت وفتح الباب. "أهلاً يا حبيبي." "السلام عليكم، عاملة إيه يا ماما؟ "الحمد لله." "عن إذنكم، أنا طالعة." "رايحة فين؟ "سيبيها يا ماما."
"إيه؟ مش هتكلمي؟ "خليها على راحتها." "إيه الحكاية بالظبط؟ "ولا حكاية ولا حاجة. أنا هطلع أغير وأنزل نتغدى مع بعض." ودارت الأيام، ونغم بعد موقفها الأخير مع مالك، قررت تتلاشى التعامل معه، وبس تروح معاه الشغل وترجع من غير ما تتكلم نهائي. وهو بيحاول يكلمها، لكن كلامه جرح قلبها وخلاها تتعامل بجمود مع الكل، حتى مع نفسها. "المهم تكون قصاد عيني." وعنده أمل إن كل شيء يتصلح ويكون تمام.
بدأت تتعامل معها كويس خوفاً من إنها تمشي وتاخد الولد، وخصوصاً بعد كلامها الأخير لها. أو جايز خافت من نور عصام لما هددتها. أمها وأبوها بيزوروها باستمرار. وما أسرع الأيام، ونغم بقت في الشهر السادس. وفي يوم كانت قاعدة بغرفتها وحست بتعب. اتصلت بالدكتورة ماجدة. كان طالع أوضة سمعها وهي بتقول: "دكتورة ماجدة، حضرتك فين دلوقتي؟ في العيادة ولا البيت؟ "خير يا نغم؟ إنتي تعبانة؟ "أيوه، عندي مغص قوي ومش حاسة بحركة الجنين."
"طيب، اهدي ومتقلقيش. أنا في العيادة، تعالي، وإن شاء الله خير." "شكراً يا دكتورة، مسافة الطريق." اتخض وخاف من كلامها وقال: "ليه مقولتيليش بس؟ حرام عليكي." وبعدين قال: "هروح ألبس وأجهز بسرعة وأنزل معاها." وفعلاً دخل أوضته. أخذت شنطتها ونزلت من غير ما تقول ومشت. "مين اللي خرج يا فوزية؟ "قالت دي الست نغم يا حاجة." "يا ترى رايحة فين من غير ما تقول؟ جهز وراح خبط عليها. "قالت الست نغم خرجت يا دكتور." "إيه؟
" ونزل زي المجنون.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!