جنه بحزن: صدقني كده أحسن ليك وليا. آسر بحزن: لا يا جنه مش أحسن ليا ولكي. آسر: أنا فعلًا بحبك. جنه بدموع: أنا مش عاوزة شفقة منك. آسر بصدمة: شفقة؟ جنه: أنا بجد بحبك، مش شفقة مني عليكي، افهمي. جنه: لو سمحت يا دكتور آسر، الحدود اللي بينا بلاش تخطيها. وتركته ومشيت. آسر بحزن: ليه كده يا جنتي؟ ليه عملتي كده؟ أنا بجد بحبك. *** في المطار، القاهرة. وصلت الطيارة من الصين. نزل منها صقر بغرور. جمال: حمدالله على السلامة يا ولاد.
حور ببرود: أنا مش عيلة صغيرة عشان تبعتلي حد يجيبني من هناك. جمال: يابنتي هناك خطر عليكي. حور بغضب: ماحدش ليه دعوة، دي حياتي وأنا المسؤولة عنها. صقر بعصبية: وطّي صوتك، الناس بتتفرج علينا. حور: انت مالك أصلًا؟ مالكش دعوة بيا، انت فاهم؟ ومش هسمح لحد أي كان يدخل في حياتي. وقالت بتحذير: أظن كلامي واضح للجميع. وسابتهم ومشيت. أحمد كان هيجري وراها، بس نور مسكته. نور بحزن: خايف على زعلها أوي.
أحمد: نور، انتي فاهمة غلط، خليني أروح وأفهمك بعدين. صقر اتعصب أوي من أحمد. مش عايزة يقرب من حور تاني ومش عارف ليه مستغرب نفسه. *** حور رجعت بيتها. حسين بفرحة: حبيبتي، انتي جيتي! حمدالله على السلامة. حور ببرود: يعني مش انت اللي رحت لعمو جمال؟ حسين بحزن: صدقني انتي مش قده، وكان خطر عليكي. حور بصراخ: ماحدش ليه دعوة! انتو ليه مش عاوزيني أجيب حقي؟ حسين: يابنتي، انتي بتشكي إني مش عاوزك تاخدي حقك؟
وكمان هو السبب في إني أقعد على الكرسي ده. حور بهدوء: حسين، أنا عارفة إنك خايف عليا، بس خوفك ده مانعني آخد حقك. عشان خاطري، خلي خوفك ده على جنب وماتدخلش في شغلي، ممكن؟ حسين بحزن: اللي انتي عاوزاه يا بنتي، بس أوعديني إنك هتخلي بالك من نفسك. حور: حاضر. *** صقر: مين الكوبرا؟ جمال: عاوز تعرف ليه؟ صقر: من حقي أعرف. جمال: حقك مش من حقك إنك تعرف حاجة عنها. صقر: لازم أعرف مين البنت دي.
جمال: صقر، شيل البنت دي من دماغك، دي عندها انتقام وعاوزة تنفذه. صقر بإستغراب: انتقام إيه؟ جمال: بلاش تعرف. صقر: هي بنت مين؟ وسابه ومشي. صقر: صدقني هعرف كل حاجة عنك. *** صابر: ها يا طلعت، فين الفريق اللي قلتلي عليه؟ طلعت: طلبوهم في مصر. صابر: طيب، المهم دي تمت بنجاح. طلعت: انت أصلًا ما تمسكش مهمة غير لما تخلصها. صابر بضحكة: ههههه، ولسه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!