الفصل 9 | من 68 فصل

رواية الكوبرا و الصقر الفصل التاسع 9 - بقلم شيماء

المشاهدات
21
كلمة
891
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

وصلت الطائرة إلى الصين، ونزل منها بطلنا بوسامته التي تخطف الأنظار. حسام: أهلًا بالصقر. صقر ببرود: أهلًا. حسام: اتفضل. صقر بجمود: فريق الأفاعي لسه موجود. حسام: طبعًا، قائد الفريق رفض ترجع. صقر: يلا. ومشى بكل غروره. وصل الجيش الصيني. طلعت: أهلًا بالصقر. صقر ببرود: هما فين؟ طلعت: هما مين؟ صقر ببرود: فريق الأفاعي. طلعت: واقفين هناك. صقر سابهم وراح عشان عنده فضول يعرف فريق الأفاعي والقائد بتاعهم.

صقر بجمود: انتو بقا فريق الأفاعي. نور بحدة: أيوا، إحنا مين أنت؟ صقر باستغراب: انتي بقا القائد؟ نور: لا، عاوز إيه من القائد؟ ياسمين بغضب: ما تتكلم. صقر واقف ساكت وحاطط إيده في جيبه. الكل استغرب منه. صقر ببرود: عاوز أشوف القائد بتاعكم. أحمد: القائد مش هنا. صقر برفع حاجب: امال فين؟ نور بسخرية: في الصحرا. كانت حور تمشي وسط الصحرا وتدرس المكان بدقة. علي: مين أنتِ؟ حور بثقة: أنت اللي مين؟

علي بغضب: أنا بسألك، وإزاي بنت زيك تمشي كده وسط الصحرا؟ حور ببرود: ليه، هوا ما ينفعش أمشي وسط الصحرا؟ علي بتعجب من شجاعتها: الصحرا هنا مش أمان. حور ببرود: أنا جايه أخلص مهمتي وأمشي. علي: مهمة إيه دي اللي في وسط الصحرا، وكمان حرمة زيك اللي جايه تعمل المهمة؟ حور بغضب: ابعد عن طريقي. علي: لتكوني فاكرة إني هسيبك، الصحرا دي اللي يدخل فيها ما يخرجش. حور بثقة: لا، أنا هخرج. *** أسد: لو محتاجة حاجة تاني قوليلي.

جنة بابتسامة: شكرًا. أسد بحب: مش عاوز أسمعها منك تاني، فاهمة؟ جنة بإعجاب: حاضر. أسد بضحك: يا بنتي ارحمي أمي شوية. جنة بخجل: هوا أنا عملت حاجة دلوقتي؟ أسد: جنة، ادخلي نلمي، وحياة أمي أنا خلاص مش قادر. جنة ضحكت ودخلت. أسد: هتعملي فيا إيه تاني يا جنتي؟ *** صقر: كل ده ولسه القائد مارجعش. أحمد بخوف: أنا خايف يكون حصلها حاجة. حسام: ليه، هي فين؟ نور: دخلت الصحرا. حسام: نعااام؟ صحرا إيه اللي دخلتها؟

الصحرا دي خطر جدًا، ماحدش بيدخلها وبيخرج عايش. نور بدموع: أحمد، حور في خطر. أحمد بقلق: اطمني، أنا هدخل الصحرا أدور عليها. صقر بحدة: خليكم هنا، أنا هدخل أدور عليها. جاسر: وأنا كمان هدخل أدور عليها. أحمد: كلنا هندخل مع بعض. صقر: قولت خليكم هنا. نور بغضب: الوحيدة اللي تدينا أوامر هي القائد بتاعنا، غير كده لا. صقر بغضب سابهم ومشي عشان يلحقها. في الصحرا، حور ضربت الرجل وفقد الوعي.

حور كملت طريقها، ووقفت مصدومة من اللي شافتها. أحمد: من الناحية دي، أثر رجلها موجود في الاتجاه ده. والكل مشي على أثرها. ووقفوا مصدومين لما شافوها. حور واقفة قدام الكوبرا اللي في الصحرا. أحمد بخوف: حور، ارجعي، بلاش دي. الكل استغرب كلام أحمد أوي، يقصد إيه؟ وصقر حس بقلق عليها، ولاول مرة تحصل. حور بعيون تشبه الأفاعي، وبصوت شبه فحيح الأفاعي: كوبرتي، تعالي. فجسمها يحتاج إلى جرعة سم.

لأول مرة الكوبرا تقف قدام حد، وتبقا مش عاوزة تهجم عليه، عشان شافت في عين حور موتها. صقر واقف مستغرب جدًا من اللي بيحصل. والكل. في الأخير، الكوبرا هاجمت على حور، والكل خايف وقلقان. حور بتحارب الكوبرا كأنها بتحارب شخص عادي، والكوبرا مش عاوزة تقرصها، لكن بتحاول إنها تخوفها. أثناء الحرب بينهم، التيشرت بتاعها اتقطع، والوشم بان. حور واقفة ضهرها للكوبرا، كأنها بتوريها الوشم. وفعلًا، الكوبرا هدت خالص، ووقفت ثابتة.

وحور راحت لها، ومدت إيديها للكوبرا، وقرصتها، والاتنين وقعوا في الأرض. أحمد جري على حور. أحمد بخوف: ليه عملتي كده؟ حور بتعب: أنت أكتر واحد عارف، أنا عملت كده ليها. أحمد بخوف: طيب، يلا بسرعة نروح للدكتور. حور برفض: أنا كويسة، بس عاوزك تبوسني. الكل اتصدم من كلامها. وأحمد أول ما قال كده، سمع كلامها علطول، وباسها. صقر بغضب: إيه قلة الأدب دي؟ بعد وقت، أحمد بعد عن حور، واتكلم: حاسة بإيه دلوقتي؟ حور ببرود: بقيت أحسن.

أحمد بحب أخوي: طيب، الحمد لله، قلقتني عليكي. وقلع الجاكت بتاعه وأدها لها. وحور أخدته ولبسته وقامت. نور بدموع: أنتِ كويسة؟ حور: أنتِ شايفة إيه؟ مريم: خوفتينا عليكي. حور وهي تنظر إلى الكوبرا اللي في الأرض، واتكلمت: دي أنقذت حياتي. صقر استغرب البنت دي أوي، وبقا عنده فضول يعرف قصتها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...