يسرية: مش هعديهالك يابن عبدالسلام صدقني هتندم. محمود: عليا يا عليا... عليا: نعم يا محمود بيه. محمود: كوباية عصير بسرعة، طمنيني يا أمي حاسة بأيه، أجيبلك دكتور، سامحيني والله لولا أبويا لقتلتها، ماتخلقش اللي يمد إيده عليكي، وقبل يداها. ثناء: أنا كويسة يا حبيبي ما تقلقش، قوم شوف شغلك وعليا هتطلعني الأوضة. محمود: أنا مش رايح مكان، أنا اللي هطلعك وأطمن عليكي. ثناء: حاولت تتحرك لكن رجليها ما ساعدتهاش وفقدت اتزانها.
محمود: حمل والدته وصعد بها درجات السلم، ثم أجلسها على فراشها وجلس بجوارها،
وبدأ بعد تقبيل يدها: عارف إن طول عمري بعيد ساكت وشديد، مشاعري مش بتبان لكن أنا بحبك، أنتي أغلى حاجة عندي، مش بس أمي، أنتي حنية الأيام اللي جاية ليا، ذكريات عبدالسلام كلها فيكي، كنتي حبه وسره، قدرتي تكوني أم لينا كلنا، أنا مش بتكلم يا أمي لكن بتوجعيني بتعبك، كنت دايما بفكر عليا بمواعيد علاجك، أنا كتير أوي كنت ببقى عايز أحضنك، أتكلم معاكي بس ما اتعودتش، عارف إني أبدو قاسي لكن كل حاجة بتوجعني، سبحان من صبرني على يسرية وأنا شايفك واقعة قدامي، أنتي كل دنيتي مش بس أمي، القلب اللي بيحس بيا من غير كلام والعين اللي دايما حرساني ودعيالي، دايما عايش مطمن بوجودك، حقك على راسي للي حصلك رغم إني لسه عايش.
ثناء: عمري ما شفتك قاسي يا محمود، إنت نسخة عبدالسلام في كل حاجة، وأبوك كان كده، ساكت وصلب بس من جوه فاضي وحنية الدنيا فيه، عليا كانت بتقولي على اللي كنت بتعمله، وكان كتير نفسي آخدك في حضني بس كنت عارفة إنها كبيرة بالنسبة ليك، تبان ضعيف، فكنت بسكت، جذبته من ذراعه إلى أحضانها وشددت على عناقه.
محمود: اتنهد بتعب، آه يا أمي، أنا حاسس إني متغرب، الحمل تقيل أوي، إزاي كان شيله لوحده، جبل مش قادر أعمل زيه، خايف أخسر وأتهزم، معقول كان قادر يوفق ويبني كل ده. ثناء: لا، كان بيتعب وكان بيخاف، بس كان بيجي ويتنهد زيك كده ويرجع يبدأ من تاني عشان ماينفعش يستسلم، وإنت كمان ماينفعش تستسلم، إنت هتقف وتعافر وتكمل، إنت ابن عبدالسلام، وأبوك عمره ما عرف معنى الاستسلام، وهو لو ما كانش عارف إنك قدها ما كانش سلمك المسؤولية دي...
لسه هتكمل، الباب خبط. محمود: قام محمود من حضنها وهو بيقول: إيه، البيت اللي ما يعرفش معنى الراحة، لا بوس ولا أحضان، عارفين نتهنى عليهم. عليا: العصير اللي طلبته يا محمود بيه. محمود: هو واضح إن العيب فيكي يا عليا، والله أنا همشي قبل ما أمشيكي إنتي من البيت كله. قبل أن يغادر البيت الكبير، وقف مع مسؤول الحرس لدى عائلة ناجح.
محمود: محمد، مش عايز غلطة، بكرة زود الحراسة وشدد عليهم، أي حاجة ممكن تحصل فجأة، نبه على كل الحرس، يسرية هانم ممنوع منع نهائي تخرج من البيت مهما حصل. محمد: مفهوم يا محمود باشا، ما تقلقش، إحنا رصدنا واحد بيراقب البيت واتحفظنا عليه، وهو حاليا جواه. محمد: كشفنا على بطاقته وعرفنا إنه من رجالة حمزة الخطاب. محمود: سيبوه مرمي جوه لحد ما أرجعله. مشي محمود، وفي المساء اجتمع كل عائلة ناجح عشان يتناقشوا في باقي تجهيزات الفرح.
حسن: أنا بقول بلاها فرح واكتبولي عليها دلوقتي، استروا عليا الله يستر عليكم. زينب: يستروا على إيه بس يا ابني، إنت ساكت ساكت وجاي بتنهار بأي كلام دلوقتي. حسن: منا تعبت من السكات وخلاص بقى، بحبك والله بحبك، لا مش بهزر ومش عايز أسكت تاني، زينت يا بنت خضر، أنا حسن عبدالسلام ناجح، بعترف قدام الكل وبكامل قوتي إني بحبك وعايزك، وواقع على قلبي يا كل قلبي. هاشم: دخل هاشم فجأة وهو غضبان ومنفعل وقال: فين ميسون؟
همس: فوق في أوضتها يا حبيبي، مالك. هاشم: محمود اتقبض عليه، بس لازم ميسون ما تعرفش. ميسون وهي على سلم البيت الكبير: محمود جاله إيه، ومن ثم سقطت مغشياً عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!