الفصل 9 | من 53 فصل

رواية القصيرة و صاحب الهيبة الفصل التاسع 9 - بقلم منة عصام

المشاهدات
25
كلمة
606
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

حسن: محمود مين اتقبض عليه وإزاي دا يحصل؟ ويتقبض عليه ليه أصلًا؟ هاشم: كل الأخبار والجرائد بتتكلم عن القبض على المحامي المعروف محمود ناجح. ميسون: إيه اللي حصل لمحمود؟ إزاي أنا عايزة جوزي. ثم سقطت أرضًا مغشيًا عليها. ثناء وهمس: بصوت واحد الحقوا ميسون هتقع من فوق... هاشم: جري عشان يمنع ميسون من الوقوع على السلم. اطلب الدكتور يا حسن.

جري حسن يطلب دكتور. وطلعت زينب وهمس وعليا يشيلوا ميسون. لأن هاشم وبرغم الموقف وغياب محمود إلا أن الهيبة ليها احترامها. محمود لو رجع وعرف هيزعل هاشم جامد والله. وصل الدكتور ودخل أوضة ميسون. وبعد شوية خرج وقال: مبروك يا جماعة مدام ميسون حامل. والتوتر والضغط غلط عليها. يا ريت توفروا ليها الهدوء الكافي. نطقت ثناء: هو ممكن ندخل نطمن عليها يا دكتور؟ الدكتور: آه طبعًا ممكن بس حاولوا بلاش كلام يضايقها.

رحل الطبيب واجتمعوا كلهم في أوضة ميسون. وبدأوا يطمنوا عليها. وبعدها قرر هاشم وحسن يروحوا لمحمود يفهموا إيه اللي حصل. وتركوا ثناء وهمس وزينب بجانب ميسون. عند محمود داخل أحد أقسام الشرطة وصل حسن وهاشم. حسن: محمود حصل إيه وإزاي؟ نطق مأمور القسم: هسيبكم مع بعض شوية تتكلموا. محمود: شكرًا ليك يا هيثم باشا. خرج الظابط وبدأوا يتكلموا. محمود: حسن راجع الكاميرات قدام البيت عشان أعرف مين فتح عربيتي.

هاشم: هو إزاي حد قدر يقرب من البيت ويحط لك الدولارات؟ محمود: ده اللي هتعرفه يا هاشم. هترجع عند محمد. هو متحفظ على واحد من رجالة حمزة. حسن: محمود الموضوع كبير أوي. محمود: الموضوع بسيط وأنا هخرج من هنا في أقرب وقت. حسن: أنت شايفني صغير عشان بتطمني؟ القضية كبيرة الكل بيتكلم والحوار مش سهل. محمود: وأنا محمود ناجح أكبر محامي في البلد وبقول لك هخرج وهتتحل. هاشم: ميسون عايزة تطمن عليك. سيبناها في البيت تعبانة.

محمود: رن عليها يا هاشم. وأوعى أوعى تخرج حد منهم بره البيت. هاشم رن على ميسون واخد حسن وخرج عشان يتيح الفرصة لمحمود يطمن زوجته. ميسون: حبيبي طمني عليك. أنت كويس؟ أنا عايزة أجلك. بالله عايزة أشوفك. محمود: أوزعتي أنا كويس مش هتأخر صدقيني. مش أنتي بتثقي فيا؟ ميسون: أنا ما بثقش في غيرك. بس أنا خايفة عليك. محمود: يا قلبي اطمني أنا كويس. يومين بس اعتبريني مسافر. سفرية صغيرة وهرجع. ميسون: محمود أنا حامل...

محمود: صمت طويل... ميسون: حودة سمعني روحت فين؟ محمود: أنتي قولتي إيه!!! ميسون: عبد السلام الصغير جاي. لازم يلاقي بابا برا جنبه معاه في كل خطوة. محمود: هخرج يا أوزعتي هخرج وأكون جنبكم. عارفة يا ميسون أنا نفسي دلوقتي آخدك في حضني. لا أخفيكي بين ضلوعي. أقفل عليكي وأخفيكي. معقول حتة مني جواكي بتكبر؟

هتبقي أم لولادي. صدقيني مش هغيب عنك يا قلبي وهكون جنبك. بس أوعي تزعلي نفسك ولا تقصري في حق ابننا. كل ما أوحشك حطي إيدك على بطنك وكلميني. أنا دلوقتي سيبتلك جزء مني. ميسون: حاضر يا حودة. خلي بالك على نفسك. حافظ عليا يا حودة. أنت أنا يا قلبي. محمود: حاضر يا عيوني سلام. خرج محمود من المكتب وقال: الفون يا هاشم. أنا عايز خلال يومين أكون خارج. خلي بالكم من مرات أخوكم ميسون حامل. أخوكم هيبقى أب.

هاشم: مبروك يا كبير. إحنا ماسبناهمش غير بعد ما الدكتور مشي. أصلها أغمى عليها ولحقتها قبل ما تقع. محمود: مسك ذراع هاشم بقوة وأكمل: لحقتها إزاي يعني؟ أوعى تكون شلتها!!! حسن: اتدخل بسرعة اهدى يا محمود. إحنا في إيه وأنت في إيه. الستات اللي في البيت هما اللي شالوها. هو بس وقف قدامها قبل ما تقع على درجات السلم. هاشم: يا بني سيبني أنا كنت بنقذها. وبعدين قال لك الستات اللي شالوها. ما تتهد هو أي ضرب.

محمود: بقول لك إيه يا حسن تجهيزات فرحك تكمل. زي ما أكون موجود وكل حاجة تتم في المعاد. حسن: ما فيش حاجة هتحصل غير لما أطمن عليك وتخرج. محمود: اسمع الكلام يا حسن. ده أمر مني. وإحنا متعودناش نكسر كلمة الكبير. وأنا بقى عارف هخرج إزاي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...