الفصل 1 | من 7 فصل

رواية القطة الفصل الأول 1 - بقلم اسماعيل موسي

المشاهدات
21
كلمة
395
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

كان عندنا قطة صغيرة مصابة في رجلها، مربينها في الشقة وكنت بحبها أوي. القطة اختفت فجأة وكلنا كنا زعلانين عليها. دورنا عليها في الشقق اللي جنبنا وفي الشارع وكل مكان من غير فايدة. بعدها بسنة عزلنا لشقة تانية في منطقة بعيدة. وكانت أختي اشترت قطة تانية اسمها شقلط. في ليلة كان فيها مطرة وريح شديد وكنا قاعدين في الصالة. شباك الشقة انفتح، ظهرت منه قطتنا القديمة. كلنا فتحنا بقنا ومكناش مصدقين إزاي ده حصل.

رغم كده كنا فرحانين أوي، ما عدا شقلط، قطة أختي، مرعوبة وخايفة وبتستخبى بين رجلي أختي. قعدنا نضحك عليها. وصراحة كانت ليلة سعيدة. وأنا أخدت القطة تنام معايا في غرفتي. الصبح أول ما صحينا، شقلط مكنتش موجودة. دورنا عليها في كل مكان ملقناهاش. كان واضح إن شقلط كانت خايفة من القطة وهربت، وكلنا اعتقدنا كده. بعد أسبوع كانت فيه ريحة عفونة خارجة من المنور. ولما فتشنا لقينا شقلط ميتة وجسمها متعفن.

الغريب إن شقلط مكنتش ميتة موته عادية. كانت مشنوقة والحبل لسه في رقبتها. كانت صدمة كبيرة ومقدرناش نتخيل مين المجنون اللي عمل كده. أختي انهارت وفضلت أكتر من شهر بتعيط على قطتها شقلط. الصراحة صعبت عليا واشتريتلها قطة تانية صغيرة. وفكرت إنها هتعوضها عن قطتها اللي ماتت. أول ما دخلت بالقطة، أختي كانت في غرفتها والشقة كانت فاضية. ولما حطيت رجلي جوه الشقة. قامت ريحة غريبة كانت هتكسر زجاج النوافذ زي زوبعة كبيرة.

خلتني أقف في مكاني برعب. أختي طلعت من غرفتها تجري من الخوف. لقيتني واقف ورا الباب متخشب. سألتني: "هو فيه إيه؟ قلتلها: "مش عارف إيه اللي حصل، لكن أنا اشتريتلك قطة." وكانت قطتنا القديمة ظهرت من المطبخ. ووقفت تبص على أختي وهي بتحضن قطتها الجديدة وبتطبطب عليها. ولأول مرة أحس إن نظرتها غريبة أوي. لأن تركيزها وبصتها كانت مرعبة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...