الفصل 26 | من 35 فصل

رواية القيصر الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم نهى عادل

المشاهدات
16
كلمة
3,213
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

تلملت مارية بنومها وهي تتمطى بتكاسل. فتحت عينيها ببطء ونظرت بحب إلى ذلك الغافل بجانبها وابتسمت بحب. حمدت ربها على عوضه برجل مثل أرسلان، لم تتخل في يوم أنها تحب أو تعشق، ولكن لفت نظرها من الوهلة الأولى عندما رأته بشخصية نادر بملابسه البسيطة، كما تمنت بعد ذلك أن يقوم بالاتصال عليها، ولكن لم يفعل. ومن حسن حظها أنه وجدته هو نفس الشخص الذي كانت تريد معرفته وعمل ذلك السبق الصحفي. تعجبت مارية أنها إلى الآن لم تعرف شيئًا عن حياته خارج محيط عائلته التي هي بالفعل قد تعرفت عليهم، لكنها لم تسأله عن زوجته السابقة والدة وهج، لا عليهم عدم النبش في الماضي.

كان يضمها داخل أحضانه. تنهدت وكادت أن تتحرك لولا يده التي كبلتها وسحبتها داخل أحضانه من جديد، قائلًا وهو ما زال مغمض العينين، فقد استيقظ عندما شعر بأنفاسها قريبة من وجهه: "سايبة حضني ورايحة على فين يا حبيبتي؟ ابتسمت له بحب قائلة: "رايحة آخد شاور وأصلي الضحى عشان نلحق الخروج اللي وعدتني بيه." عدل من جلسته وما زال يضمها بشدة، وقام بوضع رقيقه على وجنتيها قائلًا: "موافق بس بشرط." تعجبت قائلة: "شرط إيه؟

نظر لها بمكر وأكمل: "هاخد بوسة." ابتسمت له قائلة بتعجب: "إزاي؟ اقترب منها أكثر قائلًا: "أقول لك إزاي." شهقت حين مال عليها يلتقط شفتيها بقبلات ناعمة. بعد مرور ساعة. كانت تتحرك معه في شوارع الإسكندرية في منطقة المنتزه متشابكي الأيدي، تنظر بانبهار إلى المكان. كانت تتحرك معه كالفراشة تشعر وكأنها من عالم آخر. تنظر إلى حولها، المكان غاية في الجمال والسحر. سمعوا صوتًا يقول: "وشوشة الودع ووشوشة الودع

على القلب اللي اتوجع من رموش الجدع ماشية صبية في عز الضهرية بتدلع وتغني وتقول موال حبيبي فارس خيالي على جبينه هلال عوج الطاقية الجدع في إيده عصا بيضرب الأرض زي مارد الجبل جميل يا ناس زي غزال سمع مني موال قال تعالى يا صبية إديكي هدية مكتوب عليها صورة خمرية في عيونك يا صبية أقول موال ياعين يا ليل على أجمل عيون شافتها عيني" "الله كلامها حلو أوي الست دي يا أرسلان." قالتها مارية وهي تتجه إليها. ابتسم أرسلان قائلًا:

"أوعي تقولي لي إنك بتؤمني بالتخاريف دي." "لا طبعًا بس مش هيجري حاجة لو جربت." ابتسمت لها تلك الغجرية وهي تمد يديها قائلة: "وشوش الدكر يا صبية لأجل ما أقول لك المستخبي." سخر أرسلان من حديث تلك الغجرية، لا يعلم الغيب إلا علام الغيوب. أردف قائلًا وهو ينظر إلى مارية: "يلا يا حبيبتي خليني نمشي." ابتسمت مارية بخبث، فهي تعلم بأن ذلك حرام، ولكنها زيادة فضول ليس إلا. تريد أن تعلم ماذا يفكرون هؤلاء الدجالون.

"استني بس يا أرسلان ثانية واحدة هنشوف هتقول إيه." قال هذا والتقطت منها ذلك الدكر وهمست بداخله، أو نقول أنها وضعته على شفتيها، ولكنها لم تفوهت بأي كلمة. أخذته منها تلك الغجرية وهمست به بعض التمتمات، قبل أن تضيفه إلى أربع قواقع صغيرة لتهزها مجتمعة بين كفيها، ثم التقت بها على بساط رملي وظلت تتأمل شكلهم. ابتسمت مارية قائلة بمزاح: "يا ترى الودع قال لك إيه عليّ؟ كانت تسخر من كلمتها، فهي لم تهمس بأي حرف. ولكنها شحب وجهها

حين نطقت تلك الغجرية: "الفراق والبعد والعذاب؟! مكتوب عليكي تعيشي دموعك مش تفارق عينيكي لذنب أنتِ ما ارتكبتيهوش، مكتوب عليكِ نار البعد وما بعدها نار. أسرار تنكشف وقلوب هتنقهر والمظلوم هيطلع ظالم والظالم هيكون مظلوم والمستخبي هيبان للي اندفن مع الأيام." غضب أرسلان وجذب يد مارية بعد أن أخرج من جيبه مالًا ذا فئة عالية وألقاها إلى تلك الغجرية. "استني بس يا أرسلان خليها تكمل ونشوف قصدها إيه؟!

قالتها وهي تنظر إلى تلك الغجرية. زفر أرسلان قائلًا بهدوء: "يلا ده كله كلام دجل وشعوذة كذب." أردفت تلك الغجرية قائلة: "المكتوب على الجبين لابد أن تراه العين يا بيه، كله مقدر ومكتوب، بس عايزة أقول لك العاصفة جاية جاية خد حذرك لأنك هتكون المظلوم والجلاد في نفس الوقت." أردف أرسلان بسخرية: "كذب المنجمون ولو صدقوا." قال هذا وجذب يد مارية بعنف واستقل سيارته متجهًا بها إلى الفندق. في مركز أبدأ حياتك.

تم تحديد موعد لإجراء أول عملية لصافيه، وبرغم تجهيز منة لزفافها لم تتركها ولو لحظة واحدة، حتى ضحى قامت بتعارف عليها ولم تتركها هي الأخرى. بداخل إحدى الغرف بذلك المركز الطبي "إبدا حياتك" والتي خصصها لها الطبيب فارس الجارحي، كانت تستعد صافيه وترتدي ذلك الزي المعقم الخاص بالعمليات، والتي ساعدتها في ارتدائه منة قائلة بمرح:

"بت يا صافية خفي بسرعة الفرح فاضل عليه أسبوعين عايزين نعمل أحلى شغل مع بعضنا. آه أنا قررت تكوني انتي وترقصي معايا أول مهرجان عارف إيه هو؟ ابتسمت لها صافيه، فهي تعلم بأنها تعمل كل هذا لتخفيف عنها. "إيه هو؟ ابتسمت باتساع قائلة: "شقلبوني في بحر بيرة." غرت صافيه فمها تنظر لها بذهول. بينما اقتربت ضحى قائلة بمكر: "طيب وبما إنك قلتي لها على المهرجان، مين هيقول لها على البوسة المشربكة؟

صبغ وجه منة بحمرة الخجل عندما تذكرت تلك القبلة من زوجها وحبيبها نادر. كل هذا وصافيه تضحك بشدة على حديثهم، ليسمعوا طرقًا على الباب وتأذن منة بالدخول. الشخص وما كان إلا الطبيب فارس الجارحي الذي دلف قائلًا: "السلام عليكم جاهزة يا صافية؟ نظرت له صافيه قائلة: "جاهزة إن شاء الله." اقتربت من منة وعانقتها بحب أخوي حقيقي قائلة:

"أنا لو كان لي أخت ما كنتش هحبها زي ما بحبك كده. ادعي لي ولو جرى لي حاجة ابقي دائمًا افتكروني بالدعاء." ربتت منة على ظهرها بحنان شديد قائلة: "بس يا هبلة أم مين اللي هتشقلط معايا في البحر؟ خرجت من أحضان منة وضمت ضحى هي الأخرى. بعد لحظات. كانت تتمدد على السرير الطبي تناجي ربها. اقترب منها فارس يبتسم لها ابتسامته الجذابة قائلًا: "جاهزة؟ أومات له برأسها قائلة: "إن شاء الله." لتجد طبيب التخدير يقترب

لها قائلة بصوت هادئ ورحيم: "متقلقيش العملية بسيطة جدًا، انطقي الشهادة وسيبها على الله." ابتسمت له قائلة: "ونعم بالله." كانت هذه آخر ما تذكرته بعد أن تم تخديرها. بعد مرور ثلاثة أيام. ظلت صافيه فيهم بداخل المركز الطبي تضع تلك الضمادات حول وجهها، لا يظهر منها إلا عيناها وفمها فقط. كانت تشعر بالضجر. سمعت طرقًا على الباب. ابتسمت عندما علمت صاحبه الذي دلف قائلًا: "صباح الخير، عاملة إيه النهارده يا صافيه؟ تنهدت قائلة:

"الحمد لله بس أنا زهقت ومش بحب القعدة لوحدي ولا القعدة في المستشفى." "هو ده يا ستي اللي مزعلك، ولا يهمك إيه رأيك في تنزلي معايا نتمشى سوا في الجنينة تحت؟ كادت أن ترفض لأنها تشعر بالخجل الشديد في حضوره، وأكأنه هو قرأ أفكارها وأكمل: "وبدون أعذار، أنا خارج وهخلي حد من الممرضات تيجي علشان تساعدك في اللبس." ابتسمت له وأومات له برأسها قائلة: "تمام." بعد الكثير من الوقت. "ياترى متعبتش من المشي؟

نطقت بها صافيه بعد أن وقفت ونظرت إليه. ابتسم لها فارس قائلًا بهدوء: "إزاي بقى في أجمل من المشي في الشمس والهواء؟ أجابت قائلة بهدوء: "آه في، لما يكون بكامل حريتك، إنما أنا خايفة لتكون زي اللي بيشرب شربة زيت خروع قدام واحد عشان يقنعه إنه يشربها!؟ قهقه فارس واحمر وجهه من شدة الضحك قائلًا: "إيه التشبيه ده يا ستي، بس عاوز أقول لك إني مبسوط طبعًا بالمشي معاكي. مش بيقولوا الشمس والهواء والوجه الحسن؟

خجلت صافية ونظرت له بشرود قائلة بدون أن تستوعب: "لو تعرف إيه اللي بيجرى كل ما تحاول تخليني أثق في نفسي." أجابها بهدوء قائلًا: "إيه اللي بيجرى يا صافيه؟ تنهدت وابتسمت له ابتسامة أظهرت بيضاء أسنانها قائلة: "اللي بيجرى إني بثق فيك أنت أكتر." خرجت منها على غفلة. في فيلا القيصر. في غرفة أميرة.

ارتدت فستانًا من اللون الأسود وحجابًا من نفس الفستان. فقد أتى لها والدها في أحلامها حزينًا ويبكي، وكلما حاولت أميرة أن تتحدث معه يدير وجهه في الجهة الأخرى. أمعنى ذلك أن والدها حزين وغاضب منها؟ قررت الذهاب إلى المقابر وانتهزت فرصة عندما وجود نوح. نظرت إلى نفسها في المرآة برضا وسارت متجهة إلى الباب وأمسكت المقبض وقامت بالفتح لتشهق حين وجدت فؤاد أمامها يظهر عليه علامات الذعر. أردفت قائلة: "حضرتك كويس؟ "هااا اه اه كويس."

قال هذا وهرول من أمامها. تعجبت أميرة من هذا الشخص متغير المزاج وأكملت طريقها لكي تنزل الدرج. بعد حوالي نصف ساعة. صفت أميرة سيارتها أمام المقابر، ترجلت من سيارتها التي أوقفتها بجانب الطريق وسارت متجهة بقلب ملتاع، تتدلف إلى الداخل ودموعها تنهمر على وجنتيها، فهي إلى الآن تشعر بتأنيب الضمير. كلماتها كانت قاسية وحادة كنصل حاد يمزق.

تنهدت، وقفت أمام قبر والدها، رفعت يديها وقرأت له الفاتحة ثم سورة الرحمن ويس. وبعد أن انتهت من تلاوة آيات الله رفعت يديها وظلت تدعو له وتدعو ودموعها تنزل بغزارة. أردفت قائلة، وقبلها يتمزق من الألم والقهر:

"وحشتني يا بابا، وحشني طيبة قلبك وحنانك. أنا عارفة إني مهما أتكلم مافيش حاجة هتغير ولا هترجع، بس أنا سمعت إن الميتة بتحس باللي حواليها وبالذات أهله، ياريت فعلًا تكون حاسس بيا، يا حبيبي. صدقني يا بابا لو رجع بي الزمن أنا لا يمكن أفكر أزعلك تاني، أنا تعبانة أوي يا بابا، أنا مش عارفة أنا عايزة إيه، حياتي اتلخبطت من ساعة ما اتجوزت نوح، لا من ساعة ما شفته أول مرة. كنت عايشة على ذكرى رامي، اللي طلع وهم هو كمان. تعرف يا بابا أنا شعوري اتجاه نوح مختلف عن شعوري وأنا كنت مرتبطة برامي. ساعات بحب وجوده جنبي، بحب يكون معايا وبيكلمني، وساعات أكره حتى النظر في وشه. بس اللي أنا متأكدة منه إني حبيته وحبيته أوي. تعرف إنه له شبه منك يا بابا."

في فيلا القيصر. رجع نوح إلى الفيلا بعد يوم عمل شاق. دلف، تنهد بشوق، يدور بعينيه يبحث عنها. وجد أمامه الخادمة منى تدلف إلى غرفة سيمحه. أوقفها قائلًا: "منى لو سمحت اعملي لي فنجان قهوة في المكتب وبلغي الدكتورة أميرة إني عايزها هناك." أومات منى برأسها قائلة: "تحت أمرك يا نوح بيه بس الدكتورة مش هنا؟! تعجب نوح قائلًا: "أما فين قصدك في الجنينة؟ "لا الدكتورة خرجت من الصبح ولحد دلوقتي ما رجعتش." هكذا نطقت منى باحترام.

"خرجت!!! نطقها نوح بتعجب وغضب. صك على أسنانه بعنف وأكمل: "ومتعرفيش راحت فين؟ "راحت المقابر يا نوح بيه، لأنها طلبت مني أهتم بست سيمحه لحد ما تيجي. بس أنا الصراحة قلقانة عليها لأنها لحد دلوقتي ما جتش." زفر نوح بغضب من تلك المتهورة، فحياتها في خطر. لما لم تطلب منه الذهاب إلى المقابر؟

تنهد وأخرج هاتفه من جيبه وقام بالاتصال عليها، ولكن وجده غير متاح. حاول عدة مرات ولكنه كما هو. أخذ نفسًا طويلًا يحاول أن يهدئ حاله بأنها بخير. تنهد وسار متجهًا إلى باب الفيلا واستقل سيارته في طريقه إليها وهو يناجي ربه بأن لا يكون أصابها مكروه. بينما في المقابر بداخل مدافن الشيخ. ظلت تتحدث مع والدها وكأنها أمامه ويسمعها. لم تعلم كم من الوقت ظلت هكذا حتى أنها غفت على قبر والدها. سمعت صوتًا خلفها قائلًا:

"بص يلا يا ماهر على المزة اللي هناك دي." استدارت وجدت شخصين يقفان خلفها يظهر عليهما علامات الإجرام والمكان شبه خالٍ. انتفض قلبها بخوف شديد من هيئة هؤلاء الرجال وهي شبه وحيدة في هذا المكان. حاولت أن تتحرك ولكن اقترب منها ذلك الشخص قائلًا: "رايحة فين يا مزة هو دخول الحمام زي خروجه؟ شحب وجهها وأردفت بصوت مرتعش قائلة: "أنتم عايزين مني إيه؟ نظر له ذلك الشخص وهو يحك ذقنه بخبث قائلًا: "كلك نظر يا مزة وأنت وذوقك يا عسلية."

دب الرعب في أوصالها وهتفت بنبرة مرتعشة وهي تفتح حقيبتها قائلة: "خد كل اللي معايا في الشنطة أهو بس سبني أمشي." قهقه ذلك الشخص قائلًا: "للأسف فهمتي غلط يا مزة لأني عايزك أنتِ." قال هذا وأنقض عليها وقام بشق ملابسها من ذراعيها. صرخت أميرة بعلو صوتها لعلها تجد أحدًا في هذا الوقت المتأخر. أردفت قائلة بخوف بعد ما أمسكها ذلك الشخص بعنف يحاول الاعتداء عليها: "خد كل اللي معايا وسيبني حرام عليكم."

فكرت قليلًا ثم قامت بركله أسفل البطن وهرولت بسرعة تحاول الخروج من المقابر. وأثناء هروبها وجدت يد تجذبها. انتفضت وصرخت وأغمضت عينيها مستسلمة، ولكنها تفاجأت بصوت نوح قائلًا برعب: "أميرة! فتحت عينيها بخوف تحاول أخذ نفسها، تحاول إخراج صوتها: "نو... الحقني... ولكنها لم تكمل كلمتها عندما وجدت هؤلاء الأشخاص يقتربون ثانيًا قائلين: "المزة دي تلزمنا يا شبح."

كانت واقفة ممسكة بذراعه بكلتا يديها، جسدها يرتجف بشدة من الخوف. بينما نوح تغيرت ملامح وجهه وبرزت عروقه من شدة الغضب عندما وجدها هكذا. قام بخلع قميصه قائلًا: "خدي البس ده." قال هذا وأخفاها وراء ظهره ووقف أمامها كالسد المنيع يتطلع لهم بأعين يتطاير منها الشر. ابتسم لهم ابتسامة خبث تظهر جميع أسنانه قائلًا: "أنا اللي هبسطكوا."

قال هذا وكاد أن يمد يده ويجذب أميرة إلا أن نوح سدد له لكمة قوية جعل جسده يترنح إلى الخلف، بينما حاول الشخص الآخر يسدد لكمة إلى نوح ولكن تفاداها نوح ببراعة. كان يسدد لهم الكثير من اللكمات من شدة غضبه كلما تذكر حالة أميرة وملابسها الممزقة. استدار ينظر إليها غير منتبه لذلك الشخص الذي أخرج من جيبه سلاحًا أبيض وقام بطعن نوح في ذراعيه الذي ارتمى على الأرض يمسك جرحه الذي ينزف بشدة. استغلوا ذلك في الفرار. جحظت عين أميرة بخوف

واقتربت من نوح قائلة بهلع: "نوح أنت كويس؟ "نظر لها نوح قائلًا بصوت حاد: "اخرجي أنت خالص، واتفضلي معايا على العربية." "طيب خليني أساعدك." قالتها بحزن ودموعها تنهمر على وجنتيها. "قولت اتفضلي، ومش عايزة مساعدتك."

قالها بألم شديد وهو يحاول أن يقف ولكن ترنح جسده حتى أوشك على السقوط لولا يد أميرة التي أسندته ووضعت يديها حول خصره. أغمض عينيه من ذلك الشعور. كاد أن يعنفها ولكنها نظرت إليه نظرة زلزلت كيانه. تنهد وسار معها جاهدًا يستعيد توازنه إلى أن استقل السيارة وقادتها هي مسرعة إلى الفيلا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...