في قصر القيصر سمعوا صوت شخص يقول: قيصر قلبي.. حمد الله على السلامة، مصر نورت يا باشا والله. ابتسم أرسلان وفتح ذراعيه، اقترب منه نوح وضمه بحب أخوي حقيقي، فهو لم يكن ابن عمه فقط، رغم أن أرسلان أكبر من نوح بحوالي ثلاثة سنوات إلا أنهم من يراهم يقول بأنهم تؤام. يد واحدة، والضلع الثالث لهم نادر الحسيني، لم يقدر أحد على هزيمتهم، رغم عدم تواجد أرسلان في مصر، إلا بفضل نوح وزياد كبرت إمبراطورية القيصر بفضلهم.
خرج من حضنه على وهج وهي تمسكه من ثيابه وتهز: نظر إلى أسفل وابتسم لها وحملها وقبلها من خدها قائلاً: وهجى وحشتني يا قمر، فين بوسة نوح حبيبك! قبلته الصغيرة قائلة: نوحي وحشتني. قهقه نوح ونظر إلى أرسلان قائلاً: هي لسه كل الحروف ضايعة منها، وهج محتاجة دكتورة تخاطب يا أرسلان. تنهدت بحزن قائلة: وكمان عاوزة ناني يا نوح. ليه ودادة انعام فين. هتف والد أرسلان السيد هاشم قائلاً: طيب تعالوا افطروا وبعد كده تكلموا.
نظر أرسلان إلى نوح: سألت عليك قالوا إنك كنت في المستشفى عند دكتور محمد، خير في جديد لحالة ماما. تنهد نوح: للأسف نسبة الشفاء ضعيفة جداً، بس محتاجة علاج طبيعي مكثف. طيب ومستني إيه ابدأ على طول. تنهد نوح: للأسف بابا رافض إنها تخرج بره البيت، ولسه هشوف متخصص للعلاج الطبيعي، ثم جاءت في خياله صورة أميرة. وجده أرسلان شارد الذهن نكزه في كتفه قائلاً: هي الصنارة غمزت ولا إيه.
ابتسم نوح: حد الله، ربنا يبعد عنا وجع القلب، أنا كده عايش مرتاح، ومفيش حد مؤيد حريتي. وجلسوا يتناولون الفطار. همست له وهج: يلا يا بابي عاوز أشوف نادر. وحشتني خالص. قهقه الجميع من طريقة حديث وهج، فهي بالفعل تحتاج إلى طبيبة تخاطب، فهي تعاني من ضعف الكلام ولا تحب الأشخاص الغريبة. ابتسم لها أرسلان وحملها في أحضانه وشرد. كانت تجلس على سائقه ويطعمه بحنان شديد قائلاً: يلا يا جيجي عشان خاطري اشربي الحليب كله. دفنت
وجهها في عنقه قائلة بدلال: حبيبي أنت عارف إني مش بحبه وأنت كل يوم لازم تخليني أشربه بالعافية. ابتسم لها بحب وقبلها من شفتاها بنعومة: يا حبيبتي أنتِ في الشهر الثاني، يعني محتاجة غذاء عشان البيبي. وضعت جيجي قبلة على خده قائلة: وأنت نفسك في بنت ولا ولد يا قيصري. حملها بين يديه وضعها على التخت قائلاً: بنوتة وتكون شبهك، وتعالي بقى أشوفلك نوع الجنين، وابتسم لها بمكر وما ل عليها يقبلها بعشق.
أفاق على يد نوح ترتب على ظهره وهو ينظر إليه بأسى قائلاً له نوح: أنت كويس يا أرسلان. أغمض عينيه وتنهد بحزن: الحمد لله يا نوح، أنا الحمد لله شبعت، أنا خارج يلا يا وهج. بعد خروج أرسلان ومعه وهج نظر نوح إلى عمه قائلاً: أنا مش عاجباني حال أرسلان يا عمي، ومحدش عارف يطلعه من دوامة أحزانه، حضرتك المفروض تقعد تتكلم معاه.
هتف هاشم بحدة: أنا ياما اتكلمت معاه يا نوح، هو يتحمل نتيجة اختياره، أنا كمان شبعت. ثم نظر إلى أخيه الذي وجده شارد قائلاً: وأنت يا فؤاد مالك، أحوالك مش عاجباني. هااا بتقول حاجة يا هاشم. بقولك راح الشغل معايا ولا قاعد شوية. لا جاي معاك. بعد خروج الجميع طلب نوح إحدى الخادمات ليسأل ها إذا قامت بإفطار والدته وأعطائها الدواء. هتفت الخادمة باحترام: آه يا نوح بيه الست هانم فطرت وأخذت علاجها كمان.
طيب روحي انتي اعملي فنجان قهوة وابعتيه فوق في جناح سميحة هانم. أومأت له الخادمة قائلة: حاضر يا نوح بيه. صعد نوح الدرج ودلف إلى جناح والدته، اقترب منها فكانت تجلس على كرسي متحرك وتنظر إلى الشباك، وقام بتقبيل يديها قائلاً: صباح الورد يا ست الكل. لمعت عينيها دليل على فرحتها بوجوده، فهي تستطيع الكلام أو الحركة، مجرد تنظر بعينيها فقط.
تنهد نوح بألم، فهي كانت بخير ولا أحد يعرف ماذا حدث معها خلال الأربع شهور الماضية، والأغرب أن والده لن يريد أن تكمل علاجها في أي مستشفى، ولكنه أقسم بأنه سيجلب إليها هذه الطبيبة المغرورة مهما كلفه الأمر. فهي تحتاج إلى تدخل فيزيائي. في جريدة الحرية. كانت تجلس ماريا شاردة الذهن تفكر في الغارمات وكيفية مساعدتهم، جاءت فكرة في عقلها وقررت تنفيذها.
نظرت إلى منه التي كانت تتحدث مع خطيبها إسلام، زفرت بغضب، فمنه تقص له ما حدث معها هنا في الجريدة وفي البيت، أدق تفاصيل حياتها، أنهت المكالمة، ونظرت إلى ماريا وجدتها غاضبة، اقتربت منها قائلة: مالك يا ماريا. هتفت ماريا بحدة خفيفة: مش عاجبني حالك يا منه. تعجبت منه: ليه في إيه ماله حالي. أنتی مش شايفة اللي بيحصل مع إسلام خطيبك غلط، بتحكي له كل حاجة. طيب وفيها إيه إسلام خطيبي وبكرة يبقى جوزي مينفعش أخبي عليه حاجة نهائي.
صرخت منها ماريا من شدة غبائها قائلة: ما هو عشان خطيبك يا غبية. ردت منه بثقة عمياء: يا بنتي إسلام ستر وغطاء عليّ. ده أكتر حد فاهمني في الدنيا كلها، أنا دائمًا بقوله على كل حاجة تخصني أنا وماما، حتى لما ماما أخذت القرض قولته. صرخت ماريا: انتي غبية يا منه، مينفعش خطيبك يعرف كل أدق وتفاصيل حياتك وأسرار أهلك، وحتى لو إسلام بقى جوزك مينفعش يعرف. في مقولة بتقول: صديق اليوم عدو الغد.
نظرت لها منه بثقة قائلة: كله إلا إسلام يا ماريا. لم تقتنع منه بالنصيحة التي قدمت لها من ماريا حتى لم تبالي أو تهتم، بل هي لم تفكر حتى في حديث ماريا. تنهدت ماريا قائلة: انتي حرة يا منة، يارب فعلاً يكون إسلام خطيبك قد الثقة دي كلها، المهم، أنا عرفت هعمل إيه مع الغارمات اللي هتاخذ إفراج قريباً. هتعملي إيه يا ماريا. إيه رأيك لو فتحت لها مشغل خياطة.
امممم فكرة حلوة جداً والله، بس مين هيكون مسؤول عنه، لأني عارفة إنك مشغولة. طنط منال طبعاً. مين ماما. أيوا وفيها إيه هي فاضية ومش وراها حاجة وبدل ما هي قاعدة وحيدة في البيت والصراحة بقا مامتك شاطرة جداً في الخياطة. أنا معنديش اعتراض، بس تفتكري توافق. أكيد، كلميها وشوفي أنا عندي بكرة زيارة لآخر حوار في السلسلة بتاعت الغارمات وهتفق معاهم بإذن الله.
وصل أرسلان ومعه وهج إلى الشركة، حملها بين يديه يضمها إلى صدره بحنان، دلف إلى الشركة بكل غرور وكبرياء ولما لا وهو غول الاقتصاد من الذي يفكر أن يقف في وجهه، سيكون في عداد الأموات. وجد سكرتيره مكتبه تقف له بكل احترام قائلاً: صباح الخير يا مستر. رد عليها وهو يدلف إلى مكتبه قائلاً: صباح الخير يا ندى. هاتلي فنجان القهوة والبوسطة وهاتي عصير لـ وهج. ردت بكل احترام: تحت أمرك يا فندم. ثم نظرت إلى وهج التي
ما زالت في أحضانه والدها: تحبي تشربي عصير إيه يا وهج. همست له الصغيرة فهو تخاف بشدة من الغرباء رغم أنها دائماً مجيدة مع والدها من الشركة وترى ندى: بابي عايز عصير فراولة. قبلها أرسلان من وجنتها: حاضر يا حبيبتي. نظر أرسلان إلى ندى: هاتلي أنا قهوة وهي فراولة. تحت أمرك يا فندم. وخرجت. بعد خروج ندى، زفر أرسلان بتعب، فحالة وهج تسوء كل يوم، إنها تخاف بشدة من التعامل، دائماً تريد الذهاب معه في كل مكان، تنهد وشرد.
كانت تنام جيجي بين أحضانه على التخت، يضمها أرسلان بكل حنان ويلمس على بطنها قائلاً: حبيبة بابي عاملة إيه. ابتسمت له جيجي قائلة: حبيب بابي تعبت مامي خالص، كل شوية ضرب في بطني، ومش عارفة أنام. مال أرسلان يقبلها من شفتاها قائلاً: عيب يا وهج تتعبي مامي مش كفاية بابي عليها. خجلت جيجي قائلة: بقولك يا قيصري أنا طالبة منك طلب صغنون خالص. رفع لها حاجبه: امممم أكيد يخص الشلة الفاسدة بتاعتك.
ضربته على صدره قائلة: متقولش على أصحابي كده، أنا مش عارفة هم مش عاجبينك ليه بس، المهم في بارتي عند سهى وعاوزة أحضره عشان خاطري يا بيبي. وكانت تلمس صدره العاري بحركات أذابت حصونه. امممم ارشيني. أزاي. أقولك. ومال عليها يضمها بشدة يقبل وجهها وعنقها بهيام شديد. أفاق على دخول نادر قائلاً: وأنا أقول الشركة منورة ليه.
قفزت الصغيرة من أحضان أبيها لتجري إلى نادر الذي حملها بحب ويرتب على ظهرها بحنان قائلاً: أحلى برنسيسة في الدنيا، وحشتيني يا حبيبتي. قلبته الصغيرة من خده: وأنت كمان وحشتني يا نادر، كتير أوي. وفتحت ذراعيها. قهقه نادر عليها ثم نظر إلى أرسلان: حمد الله على السلامة يا قيصر. وأنزل وهج وقام بتسليم عليه. الله يسلمك يا نادر، أخبارك إيه، وأخبار زينب هانم إيه.
آه لو سمعتك وأنت بتقول زينب، اسمها زيزي هانم، ده أنا ابنها عايزني أقولها زيزي. شفت في أم كده. معلش أنت عارف الخروجات والنوادي مأثرين عليها. أوي. تنهد نادر بألم: الحياة بقت صعبة عندنا في الفيلا، بابا في وادي وماما في وادي ومحدش حاسس بي ولا ضحى أختي يا أرسلان. رتب أرسلان على ظهره: معلش يا صاحبي كله هيبقى كويس، بس خلي بالك من ضحى لأنها في سن صعب.
كله على الله، المهم أنا محتاجك معايا الفترة اللي جايه أرجوك كفاية سفر. واستقر معنا هنا. جاسر عايز يأكل السوق مننا، أنا الصراحة مش عارف إيه اللي حصل بينكم عشان يحصل كل ده، أنتم كنتم أكتر من أخوات، فجأة تصاحبوا أكتر أعداء وتحاربوا بعض. غضب أرسلان واحمر وجه قائلاً: نادر أرجوك بلاش تتكلم في الموضوع ده تاني. في جريدة الحرية. طلب ماجد عقد اجتماع ضروري لجميع رؤساء الأقسام كلها. دلفوا إلى قاعة الاجتماعات منتظرين دخول ماجد.
بالفعل بعد لحظات دلف ماجد إلى القاعة ينظر إليهم قائلاً: منورين يا شباب. ردوا الجميع: بنورك يا مستر ماجد. طبعاً كلكم عارفين إن القيصر نزل مصر، ولحد وقتنا هذا محدش عارف عنه حاجة للأسف، حياته، شغله إزاي كون إمبراطورية القيصر هل شغله حلال وهكذا، إنسان غامض بمعنى الكلمة، رغم نجاحه إلا أن حياته كلها غموض. المطلوب إن إنتم بأي طريقة تعرفوا تعملوا معاه حوار صحفي، حصري لنا أول ناس تكون إحنا.
هتفت ماريا: وليه الاهتمام ده كله يا مستر ماجد بواحد زي ده أكيد واحد مغرور. عشان كده محدش عارف عنه حاجة، أو ممكن يكون شغله كله شمال وده رأيي. نظر إليها ماجد: بعكس أرسلان هاشم أو القيصر، اللي سمعته إنه إنسان كويس جداً في حياته الشخصية ومع أصدقائه ويعتبر غول الاقتصاد في مصر. ومن إمتى يا ماريا بنحكم على حد من غير أدلة. عايز أقول لكم اللي هيعرف يعمل معاه سبق صحفي يعتبر نفسه اترقى وبقى في منصب أكبر. اتفضلوا الاجتماع انتهى.
بعد خروج الجميع كادت أن تخرج ماريا إلا أن ماجد أوقفها قائلاً: ماريا استني. اقترب منها وأعطاها بعض الأوراق قائلاً: ده تصريح المشغل بتاع الغارمات، رايحين تاني امتى السجن. ابتسمت له ماريا بفرحة وهي تأخذ الأوراق منه: رايحين بكرة بجد ألف شكر يا مستر ماجد. بعد إذنك. بعد خروج ماريا ظل ينظر ماجد في أثرها، فهو يحبها بل يعشقها وللأسف هي لم تراه. مساء. وصلت ماريا منزلها ودلفت إلى الداخل وقامت بإلقاء حقيبتها بإهمال،
وتنهدت بتعب قائلة: آه يا كليوجدت أميرة تنظر لها برفع حاجب قائلة: مالك يا بومة. صرخت ماريا: بومة في عينك ده أنا أكبر صحفية فيكي يا مصر. قهقهت أميرة قائلة: على يدي. بقولك يا ميرو يا عسل، ما تخلي دادة نعمات تحضر ليا الأكل على ما أدخل آخد شاور ينوبك ثواب فيا. ابتسمت لها أميرة بحنان فهي من قامت بتربية أميرة بعد وفاة والدتهم قائلة: حاضر يا حبيبتي، على ما دادة تجهز الأكل يكون بابا جه. ألقت
لها ماريا قبلة في الهواء: حبيبتي يا ميرو يارب أشوفك أحلى عروسة. ودلفت إلى غرفتها. ولم تعرف بأن كلمته هذه أشعلت وجع وألم في قلب أميرة، التي شردت في رامي. كان يمسك كف يديها ووضع قبلة حنونة قائلاً: أنا مش مصدق نفسي يا أميرتي فاضل يومين على فرحنا يا حبيبتي. ابتسمت له أميرة بعشق: وأنا كمان فرحانة يا رامي، أنا بحبك أوي. أنا من ساعة كتب كتابنا وأنا مش مصدقة إننا انكتب كتابنا وفاصل يومين بس على فرحنا.
أيوا بقا يا ميرو وتبقى داخل حضني يا قمر. خجلت أميرة وظلوا يتحدثون في هذا اللقاء ماذا سيفعلون في زفافهم. ولم تكن تعرف أن هذا آخر لقاء وأن الموت سيخطفه منها. مسحت دموعها وهمست لنفسها: أنا مستحيل أحب غيرك يا رامي، مستحيل، حد يشارك قلبي فيك يا حبيبي. في قصر القيصر. اجتمع الكل على مائدة الطعام حتى نادر كان يجلس معهم.
هتف نوح بمرح إلى نادر: اخلص يا نادر عاوزين نلحق السهرة من أولها، دي هتبقى نار يا حبيبي نار. وكلها مزز أجانب. عندك حق والله يا نوح، أنا قلبي بيضعف قدام المزز الأجانب وبالذات الشقراوات. ثم نظر إلى أرسلان: ما تيجي معانا يا قيصر. نظر له بحدة وغضب قائلاً: أنت عارف يا نادر إني مش بحب أروح الأماكن دي، ربنا يهديكم. أنا شبعت أنا طالع أطمن على وهج. هتف والده قائلاً: استني يا أرسلان عاوز أتكلم معاك.
زفر بغضب ونظر إلى والده: نعم يا بابا اتفضل. هتف هاشم بغضب: أرسلان أنا مش عاجباني حالك، هتفضل لحد كده لأمتى. تنهد بغضب: ماله حالي. أنا كويس وزي الفل. وسيبوني أعيش حياتي زي ما أنا عايز من فضلكم. يا ابني يا حبيبي الدنيا مش بتقف على حد، وأديك شفت إني ربيتك بعد ما والدتك توفت، والحياة مشيت، انسى يا حبيبي وعش حياتك. يويو مول كل يوم. عن إذنكم يا بابا. وخرج إلى الجنينة.
بعد خروج أرسلان اقترب نوح من عمه قائلاً: أهدي يا عمي الطريقة دي متنفش مع أرسلان. زفر هاشم بغضب، أما إيه اللي ينفع، أرسلان حياته بتضيع منه اللي منه، دافن نفسه في الماضي، امتى يفوق لنفسه. هتف نادر: معلش يا عمي أرسلان محتاج وقت مش أكتر. ثم نظر إلى نوح: روح اتكلم معاه يا نوح. أومأ رأسه وخرج.
دلف إلى اسطبل الخيول الخاص به ونظر بوجع وحسرة إلى فرسه المفضل برق، ملس على وجهه ليسمع صوت صهيله وكأنه فرح من وجوده. نظر إلى ساقه بألم. شرد. في إحدى النوادي الشهيرة. اليوم مسابقة ركوب الخيل، كان يقف وبجانبه جيجي، داخل أحضانه ابتسمت بحب قائلة: مبروك مقدماً حبيبي، وهديتك موجودة وهتفرحك أوي. قبل يديها قائلاً: أنتِ أحلى هدية في حياتي يا جيجي. وبعدين ما أنتِ عارفة محدش يقدر على القيصر. وغمز لها.
بالفعل انتهى السباق وفاز أرسلان، ذهب مسرعاً إلى جيجي وضمها بقوة: فين الهدية. أخذت يده ووضعته على بطنها وهمست له: أنا حامل يا حبيبي. أفاق على حديث نوح: انسى يا أرسلان. صرخ بحدة: هو سهل إني أنسى. ثم تحول وجهه إلى اللون الأحمر وبرزت عروقه دليل على شدة غضبه: لا طبعاً أنا هدفع كل واحد كان السبب في أذيتي غالي أوي. حزن نوح على ابن عمه: انسى عشان خاطر وهج، هي محتاجة إنك تكون جنبها يا حبيبي.
من فضلك يا نوح أنا محتاج أقعد لوحدي. تنهد نوح ونظر إليه بحزن وخرج. أما أرسلان ظل طوال الليل يتذكر الماضي وما حدث معه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!