الفصل 11 | من 31 فصل

رواية اللعنات العشر الفصل الحادي عشر 11 - بقلم وفاء هشام

المشاهدات
18
كلمة
2,664
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

*فى المستشفى* كان والد سليم يقف متوترا أمام غرفة الكشف منتظرا خروج الطبيب. بعد دقائق. خرج الطبيب وقال لوالد سليم، الذى استقبله بلهفة وقلق على ابنه: "متقلقش ابن حضرتك بخير، هو بس جاله هبوط بسبب قلة الأكل. أنا علقتله محاليل وأن شاء الله هيبقى كويس." "بجد يا دكتور؟ طب أقدر أخده معايا؟ "أكيد يفوق بس ونطمن عليه وبعدين يروح معاك عادى." "شكرا يا دكتور." *فى منزل الفتاة*

هجمت إسراء عليها فأوقعتها أرضا وهي تحاول غرس السكين فى جسدها. كانت الفتاة تمسك يدها تحاول مقاومتها وإبعادها عنها، ولكن دون جدوى. كاد السكين يخترق قلب الفتاة حتى جاء أدهم وآدم من خلف إسراء وسحبوها للخلف. "إحنا آسفين جدا، أخويا تعبان نفسيا حقيقى بعتذر." تحدث بصيغة المذكر حتى لا يكشف شقيقته أمامها بما أن ملامحها قد أخفيت بسبب القلنسوة ولم تضح أمام الفتاة. الفتاة وهي ترجع للخلف بغضب: "تعبان نفسيا؟

تسيبوه يقتل فى خلق الله؟ أخرج آدم بعض النقود من جيب بنطاله وأعطاها للفتاة قائلا: "حقك علينا، إحنا هنوديه المستشفى حالا بس أرجوكى بلاش شوشرة." لمعت عين الفتاة بفرح والتقطت النقود من يد آدم وهي تعدها وقالت: "لا لا ألف سلامة، ربنا يشفهولكم." سحب أدهم السكين من إسراء التى فقدت الوعى. ثم حملها آدم على كتفه. "متشكرين لذوق حضرتك، وعد الموضوع دا مش هيتكرر." "ياريت علشان المرة اللي جاية هيكون فيها بوليس." أدهم بنفاذ صبر:

"إذا عيشتى ال... أقصد أكيد حضرتك، سلام عليكم." ثم أخذ شقيقيه وعادا إلى منزل إسراء. أدهم بقلق: "هنع مل إيه يا آدم؟ آدم بتعب: "مش عارف، بس أنا خايف على إسراء وكمان بتصل بمروان مش بيرد وآخر حاجه تليفونه اتقفل." أدهم: "مروان تصرفاته اتغيرت أوى... هو اسمه متذكرش فى أي لعنة فى الكتاب دا؟ آدم: "لا محصلش، بس فى لعنة تالته ظهرت ومكتوب الإدمان." أدهم بفزع: "إدمان؟ طب مين اللي هتصيبه نلحقه قبل ما يحصل." آدم بقلة حيلة:

"مش مكتوب، شكل الكتاب دا مش بيقول غير لما الكارثة تقع، دي عادة قديمة عنده باين." أدهم وهو يضع رأسه بين كفيه: "خلاص تعبت ومبقتش عارف أعمل إيه وبقيت خايف من اللي الكتاب بيعمله وبفكر دايما يا ترى دوري هيجي إمتى وإيه اللعنة اللي هتبقى من نصيبي ولو حصل وخدتها هأذي حد من اللي بحبهم ولا... نظر إليه آدم بحزن متذكرا هنا فأردف أدهم قائلا: "مقصدش يا آدم والله." آدم بإبتسامة:

"ولا يهمك، اللي حصل حصل ولازم نتعلم منه، ولو لقدر الله حصلك لعنة مؤذية أوى مش هسمح إنك تإذى حد بتحبه." أدهم وهو يأخذه فى حضنه: "حقك عليا." آدم بهدوء: "أنا اللي آسف على كل اللي حصل." *فى ڤيلا رعد وآسيا* كان رعد جالسا على الأريكة فى غرفة الإستقبال يهز ساقه بغضب. دخلت آسيا ومن الواضح أنها عادت للتو. آسيا بفرح: "حبيبى وحشتني." عانقته ولكنه لم يبادلها. جلست بسعادة وهى تقول:

"خلاص كل حاجه خلصت وهحول الشركة لشركة أدوات طبية. صفيت كل الحسابات القديمة وهنبدأ من جديد إن شاء الله، أنا مبسوطة أوى." رعد بغضب مكتوم: "كنتي فين يا آسيا؟ آسيا: "مالك يا رعد؟ ما أنت عارف أنا كنت فين، أومال هخرج من غير إذنك." رعد بصوت عالى: "الساعة دلوقتي داخلة على اتناشر نص الليل وإنتي لسه داخلة البيت حالا، يبقى أنا كدا مش راجل ومش عارف أمشي مراتى." آسيا: "إيه اللي أنت بتقوله دا؟

أنا عارفه إنى اتأخرت بس كنت باجبلك دى." أخرجت علبة صغيرة ملفوفة بشريط هدايا. رعد: "إنتي هتاكلي بعقلي حلاوة؟ هو أنا عيل صغير." آسيا: "في إيه يا رعد؟ ما أنا بتأخر بره عادي طالما فيه شغل. وكمان أنا بعد ما خلصت روحت علشان أجيبلك هدية علشان عيد ميلادك. لفيت كتير لحد ما جبتلك الحاجة اللي كان نفسك فيها، وفى الأخر تهذقني وتقول كدا. أنا كنت فكراك هتفرح." رعد: "هفرح بإيه؟ هفرح بإن مراتى كانت قاعدة مع رجالة لنص الليل." انتفضت

من مكانها وقالت بغضب: "أنت بتقول إيه؟ أنت بتشك فيا يا رعد؟ إيه اللي حصلك؟ وكمان منا قولتلك هتيجي معايا وأنت قولت تعبان ومرضتش. وكمان منا قايلالك على كل حاجه بعملها، إيه اللي اتغير؟ نهض رعد صارخا فى وجهها: "خلاص انسى كل حاجه، اللي فات كله كوم واللي جاي كوم تانى خالص وأنا هوريكى إزاى تمشي مظبوط." أمسك شعرها بقوة فصرخت بألم. سحبها إلى غرفتها ودفعها فوقعت على السرير. رعد:

"من هنا ورايح مفيش خروج من البيت والشركة بتاعتك دي هقفلهالك. ويا أنا يا أنتي يا آسيا." ثم خرج وأغلق الباب خلفه ثم أوصده بالمفتاح. اعتدلت فى جلستها وأخذت تبكى بحرقة. *فى منزل دعاء* دعاء بصراخ: "يا أخى سيبني في حالي بقى حرام عليك." أمسك ذراعها بقسوة وقال: "أسيبك إزاي بس؟ إنتي ليه مش عايزانا نرجع؟ دعاء: "نرجع! بأمارة إيه؟ امشى اطلع برة ولو جيت هنا تاني هبلغ البوليس." قال: "طب ينفع كدا تجيبى البوليس لجوزك حبيبك؟

دعاء بفقدان أعصاب: "مت قولش جوزي، مفيش حاجة بيني وبينك، أنا بكرهك. سيبني في حالي بقى." شدد على ذراعها حتى تألمت: "ما إنتي لو مش هترجعيلى يبقى مش هتكونى لغيري." ثم دفعها فسقطت أرضا وقال مهددا: "هسيبك تهدي شوية وهجيلك تاني، بس ياريت المرة اللي جاية تكوني فوقتي لنفسك ورجعتي عن اللي في دماغك." تركها وأغلق باب المنزل خلفه. جلست على الأرض تبكى على حالتها تلك. رن هاتفها فالتقتطه ووجدت المتصل والدتها. دعاء ببكاء:

"الحقيني يا ماما، بالله عليكم تنزلوا بسرعة أنا تعبت." أغلقت الخط وأكملت البكاء بحسرة. *فى منزل إسراء* كان أدهم يتحدث مع مروان عبر الهاتف: "يا مروان بقولك إسراء حامل وتعبانة، اللعنة التانية صابتها ارجع هي محتجالك.... أنت بتقول إيه! ... ألو... ألو مروان." نظر إلى الهاتف بغضب ثم ألقاه على الأريكة. جاء آدم بفزع: "إلحق يا أدهم." انتفض وقال: "في إيه؟ أختك جرالها حاجة؟ آدم: "لا بخير بس بص."

أراه الكتاب فإذا بها كتابة تقول اللعنة الثالثة "الشك" ومن تحتها إسم رعد. أدهم بعدم فهم: "مش فاهم." آدم: "ركز يا أدهم، اللعنة التالتة كانت الإدمان بس مكنش فى إسم، دلوقتي غيرها للشك وكاتب إسم رعد." أدهم: "معناه إيه الكلام دا؟ آدم: "معناه إن الكتاب بيلعب بينا، وعلشان فكرنا نساعد اللي هيتصاب بالإدمان غير اللعنة خالص وممكن الشخص كمان." أدهم: "علشان منلحقش نساعده قبل الكارثة ما تقع." آدم: "أيوة." أدهم:

"يبقى كدا لازم نلحق رعد... ممكن يعمل حاجة بسبب اللعنة دي." آدم: "أيوة لازم نروحله." أدهم: "اقفل الباب على أختك بالمفتاح وأدخل أنت الأوضة التانية وأنا هقفل عليك من برة وهقفل باب الشقة كله بالمفتاح وهاخد الكتاب وهروح لرعد." آدم: "طب ليه ما آجى معاك؟ أدهم: "لو تعبت تاني مش هعرف أساعدك ولا أساعد رعد، وكمان علشان إسراء متبقاش لوحدها." آدم: "عندك حق." كانت إسراء لا تزال نائمة.

تأكد أدهم من إغلاق النافذة وقام بإغلاق الباب بالمفتاح ودخل آدم إلى الغرفة المجاورة وأغلق أدهم الباب خلفه بعد أن وضع له المفتاح فى الخزانة حتى يتصرف إذا حدث شئ. نزل أدهم وركب سيارته وانطلق مسرعا إلى منزل رعد وآسيا. *عند رعد* جلس مطأطأ الرأس يحاول مقاومة الأفكار الشيطانية التى تدور فى رأسه. رعد: "كفاية بقى كفاية." سمع صوت داخل رأسه يقول: "هل أنت راضٍ عن كل ما حدث؟ رعد: "آسيا معملتش حاجة، دي مراتى." قال:

"هل أنت واثق إلى تلك الدرجة؟ رعد بصوت عالٍ: "أنت عايز إيه؟ قال: "أريد مساعدتك، فقد إستغلتك آسيا كثيرا." رعد وهو يحرك رأسه بقوة: "لا لا لا بطل بقى." قال:

"لقد كانت سببا فى تحولك إلى مصاص دماء ثم كسرت قلبك عندما تركتك وأحبت شخصا آخر. ولأجل هذا ذهبت وإعترفت على نفسك وأنسبت جرائمها لنفسك لتخلصها من كل هذا، وبسبب ذلك حكم عليك بالعيش هاربا خائفا من أن يعثروا عليك ويقوموا بإعدامك وتبتعد عنها وعن ابنتك. وعندما سافرتما إستغلتك لتحقق إنتقامها وكنت ستموت بسبب هذا... صحيح؟ رعد: "أنا... أنا." قال: "لقد قدمت لك معروفا سيجعلك تعيش بحرية." رعد: "وإيه هو؟ قال:

"لقد محوت لك كل شئ فى ملفات الشرطة. جميع ملفات الجرائم التى تسببت بها آسيا ونسبتها لنفسك لم يعد لها وجود والتسجيلات التى اعترفت فيها على نفسك أختفت كلها." رعد بصدمة: "أنت بتقول إيه؟ قال: "كما أخبرتك. ولكن هذا ليس بالمجان." رعد: "وإيه المقابل؟ قال: "أن تأخذ حقك من آسيا وترد لها الصاع صاعين." نظر أمامه لوهلة ثم نهض وكأنه مغيب. ذهب إلى المكتب الخاص به وأخرج مسدسه الخاص من درج المكتب ثم اتجه إلى غرفة آسيا.

فتح الباب فوقفت آسيا ونظرت إليه بحزن. كادت أن تتكلم فوجدته يصوب المسدس تجاهها. شهقت بصدمة ولكن أطلق رعد النار قبل أن تقول شيئا. وصل أدهم إلى المنزل وأسرع يدق الباب بجنون حتى فتحت زينة. زينة: "أنت مين يا عمو؟ هم أن يتحدث ولكنه سمع صوت إطلاق النار. فدخل بسرعة وتوجه إلى أعلى حيث صدر الصوت. دخل إلى الغرفة فوجد رعد يقف أمامه وهو يوجه المسدس نحو آسيا التى تجلس على الأرض بصدمة ووجد أن الرصاصة الأولى اخترقت الخزانة.

فتنهد بإرتياح وأسرع لرفع يد رعد عندما ضغط على الزناد للمرة الثانية فإخترقت السقف هذه المرة. أدهم: "اهدئ يا رعد متسمعش كلامه." رعد بغضب: "سيبني أنا هقتلها دي خاينة... دي السبب فى كل اللي أنا فيه دلوقتي." أدهم: "غلط يا رعد غلط، دا بيحاول يفرق بينكم متسمعلهوش. ركز معايا دي مراتك، حب حياتك، أم بنتك وحامل منك. اهدئ يا رعد وفوق." هدأت أنفاسه وعاد إلى رشده. نظر إلى أدهم ثم إلى آسيا التى انهارت تماما.

وقع المسدس من يده وركض تجاهها. رعد بفزع وهو يأخذها فى حضنه: "حقك عليا، أنا آسف مكنتش في وعيى، حقك عليا." أدهم: "الحمد لله إني لحقتك." رعد وقد ملأت الدموع عينيه: "إنت عرفت منين؟ أدهم: "ظهر في الكتاب إن اللعنة التالتة الشك وإنها هتصيبك." رعد: "أنا بشكرك، معرفش من غير تدخلك كان هيحصل إيه." أدهم: "الحمد لله، بس خد بالك الموضوع هيتعاد مش بتيجي مرة واحدة." رعد وهو يمسح عينيه: "حاضر." نظر إلى آسيا: "حقك عليا يا حبيبتي."

آسيا بإنهيار: "كنت عايز تموتني يا رعد؟ رعد وهو يحتضنها: "عمري مقدرش، حقك عليا." إبتسم أدهم فوجد زينة تركض لتستقر فى حضن والديها. انسحب بهدوء وتركهم معا لينعموا ببعض الهدوء. ركب سيارته واتصل على أخيه فاطمئن عليه وأخبره أنه سيذهب إلى منزله ليرتاح قليلا وسيعود في الصباح. أغلق آدم الخط واطمئن على أخته ثم دخل إلى غرفته ونام بسلام داعيا أن تمر الليلة على خير. *فى منزل أدهم* دخل فوجد والدة زوجته جالسة بالطفلة الصغيرة.

ألقى عليها السلام ولكنها تجاهلته. تنهد بحزن وقبل رأسها ورأس ابنته ثم دخل إلى غرفته. أحست سما بقدومه فنهضت لتجده يخرج ملابس من الخزانة. اعتدلت وقالت: "أدهم! التفت لها ثم ذهب وقَبَّل رأسها وقال: "صحيتك؟ حركت رأسها نافية: "لا يا حبيبي... انت كويس؟ تنهد بضيق وكأن ثقل العالم كله على قلبه: "مش عارف يا سما، بس أنا تعبان." سارعت بإحتضانه فخبأ وجهه فى حضنها وبكى ثم قال:

"أنا تعبت من كل اللي بيحصل، حاسس إني مخنوق مش قادر يا سما." سما بحنان: "إهدئ يا حبيبي معلش... أنا بجد مش فاهمة اللي بيحصل بس كل حاجة هتبقى تمام إن شاء الله، متخفش." أدهم: "خايف أخسر كل حاجة قبلها." رفع رأسه ووضع يده على خدها: "وخايف أخسرك أو أئذيكي." سما: "أنا كويسة متخفش، المهم أنت تكون كويس... وأخواتك؟ وآدم عامل إيه؟ أدهم بتنهيدة:

"لسه زي ما هو، شوية يبقى هادي وبعدين يتغير مية وتمانين درجة وحزنه على هنا بيزود الموضوع." سما: "هو ليه عمل كدا فى هنا يا أدهم؟ ذنبها إيه تموت هي وابنها كدا." أدهم وهو يقبل خدها: "هحكيلك بس مينفعش دلوقتي." سما: "أومال إمتى؟ أدهم وهو يقترب منها: "بعدين لما كل حاجة تهدى." دخلت والدة سما إلى الغرفة وصرخت قائلة: "أنت بتعمل إيه عندك؟ أدهم بفزع: "بسم الله الرحمن الرحيم... فيه إيه يا حماتي." والدة سما:

"فيه إن البت لسه والدة وتعبانة، إبعد عن بنتي بدل ما أطردك برة." نظر إلى سما بعبوس: "شفتي ماما بتطردني إزاي." سما وهى تحتضنه: "لا يا حبيبي متزعلش." والدتها: "بنت." سما بضحك: "يا ماما جاى تعبان." أدهم: "خلاص يا حماتي متزعليش، هروح آخد دش وهريح شوية علشان أرجع لإخواتي بكرة." والدة سما بغضب مكتوم: "وأخبار أخوك المجنون إيه؟ أدهم بضيق وهو يغادر الغرفة: "كويس." سما: "أدهم... ليه يا ماما كدا؟ بقولك تعبان." والدتها:

"علشان أخوه السبب في موت بنتي، هو فاكر إن كل حاجة هتعدي بسلام." سما: "يا ماما أخوه تعبان وواضح أنهم واقعين في مصيبة. أختي هنا حقها هيرجع بس مفيش أكتر من وجع القلب." والدتها: "هيرجع إزاي وهما طلعوه مجنون." سما ببكاء وتعب: "يا ماما مش بيكدبوا... ورحمة هنا بلاش تزودي العبئ عليه بالله عليكي." تحركت والدتها نحوها واحتضنتها وبدأت بتهدئتها. *فى قصر سيف* جلس بتعب بعد يوم عمل طويل. فتح التلفاز وأمر الخدم بتجهيز الطعام له.

أخذ يقلب في التلفاز حتى توقف عند نشرة الأخبار. والمذيع يقول: "ولقد قامت الشرطة بالقبض على صاحبة أحد المطاعم وتشميع المطعم بالشمع الأحمر لحيازتها وتجارتها بالمخدرات." لم يكن يأبه بهذا وكاد يغير القناة ولكنه صدم عندما رأى الشرطة تخرج فتاة من المطعم وقد كبلوا يدها بالأصفاد. ثم صاح بصوت عالٍ: "حسناء!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...