الفصل 12 | من 31 فصل

رواية اللعنات العشر الفصل الثاني عشر 12 - بقلم وفاء هشام

المشاهدات
18
كلمة
2,814
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

جلس سيف في مكتبه يحاول إيجاد طريقة لحل قضية حسناء، خصوصاً أنه واثق كل الثقة أنها لم ترتكب شيئاً كهذا، فلطالما كانت لديه نظرة جيدة للأشخاص. دخل العسكري الذي يقف على الباب بعد أن طرقه وأذن له سيف بالدخول. قام بإبلاغه بأن هناك فتاة تقف في الخارج وتريد رؤيته. كان يتحدث إلى الهاتف فأشار له بيده أن يدخلها. دخلت بفزع والخوف ظاهر على ملامحها. سيف بقلق: آنسة دعاء؟ دعاء بخوف: أرجوك يا سيف بيه، أنا محتاجة مساعدتك.

سيف: هخلص التليفون. بعدها اقتحم آدم وأدهم الغرفة وهما يصرخان بصوت عالٍ. أدهم بفزع: سيف، إحنا مش لاقيين إسراء. آدم: كنا سايبينها في أوضتها ولما فتحنا الباب كانت مش موجودة. لم يكد سيف يجيب عليهما حتى اندفعت دعاء بصراخ قائلة: أنا مشكلتي أكبر بكتير وأنا اللي جاية الأول. أدهم بغضب: أيا كان مشكلتك إيه مش هتيجي جنب ضياع أختي، دي اللعنة أصابتها يعني ممكن تأذي حد.

دعاء: وأنا حد بيهددني إنه يأذيني وأهلي بعيد عني، دي مش مشكلة يعني. تشاجروا معاً وتعالت أصواتهم حتى فقد سيف أعصابه. سيف بصراخ: بس إيه في إيه، أنتم فاكرين نفسكم فين، كل واحد يلزم حدوده ووطوا صوتكم مفهوم. آدم: على فكرة أنت اللي معلي صوتك دلوقتي. نظر له بغضب ثم جلس مكانه محاولاً تهدئة نفسه. سيف بهدوء: اتفضلوا اقعدوا وياريت تتكلموا واحدة واحدة علشان أنا فيا اللي مكفيني. أدهم: بص، إحنا كنا حاطين إسراء في أوضتها بعد ما...

ثم قص عليه كل ما حدث. بس كده، ولما دخلنا ملقينهاش. سيف: دورتوا حوالين المكان أو في أي مكان ممكن تروح فيه؟ آدم: أيوة، بس في حاجة غريبة. سيف: إيه هي؟ آدم: أن الكتاب مش موجود، دورت عليه يمكن نلاقي دليل بس ملقيناهوش. سيف ممسكاً برأسه: يادي الدوخة... ومروان فين؟ أدهم بغضب: متجيبش سيرته على لسانك تاني، دا اتجنن خلاص ومعدش همه حد. سيف رأى دعاء صامتة منكسة الرأس لم تتكلم بعد. سيف: وإنتِ يا دعاء إيه اللي حصل؟

دعاء بدموع: خلاص يا سيف بيه، شوف بس إسراء فين وبعدين نبقى نشوف مشكلتي. سيف: إزاي بس وإنتي بتقولي أن فيه حد عايز يأذيكي؟ دعاء بإبتسامة وهي تمسح طرف عينها: خلاص يا باشا، نلاقي إسراء بس الأول. سيف بتنهيدة: تمام، بس هتفضلي معايا علشان تبقي بأمان. دعاء: شكراً لحضرتك. أدهم: هنعمل إيه دلوقتي يا سيف؟ سيف وهو ينهض: هبعت فريق بحث عنها وأنتم حاولوا تدوروا عليها عند قرايبكم، وإن شاء الله نلاقيها.

عند إسراء، كانت تمسك بالكتاب وتتجه نحو مبنى مرتفع راقٍ. كان عنوانه يطابق العنوان الذي أخبرها به الكتاب بعد أن قرأت أن اللعنة الرابعة "الخيانة" والتي كانت من نصيب مروان.

لم يكن الحارس موجوداً وهذا من حسن حظها، فدخلت إلى المصعد ووصلت إلى الطابق المذكور في الكتاب. خرجت ووقفت أمام شقة بابها باللون الأسود. ضغطت الجرس عدة مرات حتى فُتِحَ الباب. صدمت من رؤية مروان يقف أمامها يرتدي قميصاً مفتوحة أزراره. وعندما رآها اختفت ابتسامته وعبس وجهه بصدمة. مروان: إ... إسراء؟ إنتِ إيه اللي جابك هنا؟ وجيتِ هنا إزاي؟ إسراء وهي تلقي الكتاب عليه: صاحبك اللي جابني. ثم تركته وركضت لتأخذ المصعد نزولاً.

أمسك مروان الكتاب وهو لا يعلم ماذا يفعل. جاءت الفتاة التي معه وعانقته من الخلف وقالت: حبيبي أنت كويس؟ مروان وهو ينظر إلى الكتاب: أه. قالت: طب مين كان هنا؟ مروان: م.. مفيش... بقولك ورايا مشوار هخلصه وأجيلك. قالت: هتسيبني لوحدي؟ مروان وهو يرتدي حذائه ويهندم ملابسه: هجيلك تاني، اقفلي بس على نفسك تمام. قالت: حاضر، خلي بالك من نفسك.

انتهى ونزل من المبنى وركب سيارته متجهاً إلى شقته هو وإسراء. نزل من سيارته وصعد إلى الشقة. دخل فوجدها توضب حقيبته. مروان: إسراء إنتِ بتعملي إيه؟ إسراء: هروح عند أمي وياريت ورقتي تيجي لي. مروان: إيه اللي بتقوليه ده، أكيد لا... يا إسراء افهميني. إسراء بصراخ: أفهم إيه، أفهم إنك خونتني يا مروان وسيبتني في أكتر وقت محتاجالك فيه ومشيت وكذبت عليا وقولتلي إنك مشغول وعندك شغل صح، وبعد ده كله تكون في حضن واحدة تانية صح.

مروان: دي مراتي يا إسراء. إسراء بصدمة: كمان.. طب كويس علشان متبقاش علاقة محرمة. جذبت حقيبتها وهمت بالذهاب ولكن سبقها مروان وأغلق باب الغرفة وخبأ المفتاح. مروان: صدقيني معملتش كده برضايا، مكنتش في وعيي، أما فوقت لاقيت نفسي معاها، افتكري يا إسراء دي لعنة محدش يقدر يتحكم فيها، وكمان البنت غلبانة ويتيمة صعبت عليا حياتها تدمر بسبب الكتاب. إسراء: يا سلام، ومصعبش عليك حياتنا وهي بتسوء يوم بعد التاني...

على فكرة أنت اللعنة بتاعتك مختلفة مش الخيانة وبس، لا كل حاجة فيك اتغيرت حتى اهتمامك بيا قل وكأني مش موجودة، وده اللي هو عايزه بالظبط. يا مروان الكتاب قالهالي زي ما قربتك منه هبعدك. مروان وهو يعانقها: مقدرش أبعد عنك، بس علشان خاطري البنت ملهاش ذنب استحملي لحد ما كل ده يخلص وبعدين نبقى نشوف هنعمل إيه. نظرت إليه بعينين دامعتين: مقدرش... مقدرش يا مروان. مروان وهو يقبل خدها: حقك عليا...

حقك على قلبي، متزعليش بالله، أنا عمري ما حبيت ولا هحب غيرك. أمسكت يده ووضعتها على بطنها: في ضيف جديد جايم. مروان بفرح: بجد يا إسراء! ثم حملها ودار بها بسعادة بالغة. مروان: إنتِ أحسن وأحلى زوجة في الدنيا. ضحكت وهي تعانقه: خلاص هيتاكل بعقلي حلاوة وهسكت لحد ما الكتاب يختفي. مروان وهو يشدد من احتضانها: وحشتيني أوي. إسراء في نفسها: وأنا وحشني مروان اللي قابلته من كذا سنة فات. في قسم الشرطة.

حسناء ببكاء: والله العظيم يا سيف بيه ما أعرف حاجة، أنا شغالة بما يرضي الله وكنت بخلص الأقساط اللي على المطعم، بس والله العظيم الحاجات دي مش بتاعتي. سيف: طب اهدى طيب... أنا مصدقك يا حسناء، بس لازم نلاقي حل للمشكلة دي وإلا هتتسجني. حسناء بسرعة: لا لا بلاش سجن بالله عليك. سيف: طب حاولي تساعديني... إنتي شاكة في حد طيب؟ صمتت حسناء قليلاً وكأنها تفكر ثم نظرت إليه بقلق. سيف: قوللي متخافيش. حسناء: ولاد أعمامي. سيف: اشرحيلي.

حسناء بتنهيدة: الحرامي اللي سرق مني الفلوس هما اللي كانوا باعِتينه علشان مسددتش الأقساط والمطعم يروح مني، ولما حضرتك رجعتلي الفلوس جم هددوني بالحبس لو معملتش اللي هما عايزينه. سيف: وهما عايزين منك إيه؟ حسناء: المطعم... المطعم ده كان بتاع بابا الله يرحمه، ولما مات وجم علشان الورث لقوا المطعم ده مكتوب باسمي، والمحامي قال إن بابا كتبه علشان يضمن حقي أنا وأخواتي ونعرف نعيش. سيف: وهما كانوا شركاء عمل مثلاً؟

حسناء: أبداً، بابا اللي عمل المطعم ده وجدده وكان شغال كويس الحمد لله وبيجيبلنا دخل كبير. سيف: خلاص يا حسناء متقلقيش... اكتب يا ابني وأمرنا نحن المقدم سيف البحراوي بحبس المتهمة حسناء رشدي ثلاثة أيام على ذمة التحقيق واستدعاء أقاربها للتحقيق معهم. حسناء: هخش الحجز. سيف: متخافيش. أومأت برأسها ودموعها تتساقط بحزن. خرج الكاتب من مكتب سيف ودخل أدهم ومعه آدم ودعاء، وكانت حسناء لا تزال بالداخل. عرفهم سيف عليها ثم جلسوا معاً.

أدهم: أيوة واطمنت عليها كمان، طلع أن اللعنة الجديدة جت في مروان. سيف: هي مكنتش جت فيه قبل كده؟ مروان من ساعة الكتاب ما ظهر وهو تصرفاته متقلبة. آدم: ممكن يكون ده نصيبه من لعنات الكتاب. سيف: وأنت أخبارك إيه يا آدم؟ آدم: الحمد لله أحسن. سيف: هاه يا دعاء مش هتقوليلى في إيه؟ دعاء بتوتر: أصل... أنا... سيف: متحافيش لو فيه حاجة هنساعدك. ابتلعت ريقتها وقالت بصوت مهزوز من كتمها للبكاء: في حد بيهددني و... وعايز يأذيني.

سيف: ومين الشخص ده؟ تعرفيه؟ أومأت برأسها: أيوة، ده يبقى... يبقى طليقي. سيف: إيه؟ دعاء: كنا مخطوبين وكتبنا الكتاب بس قبل الفرح بأسبوع عرفت أنه بيشتغل مع تجار سلاح، فطلبت الطلاق وبعدت عنه. سيف بصدمة: تجار سلاح؟ ومبلغتيش ليه؟ دعاء ببكاء: هددني أنه هيأذي أهلي وأنا كنت خايفة. سيف بصداع: خلاص خلاص، هو النهارده اليوم العالمي للعياط. وضع رأسه بين يديه. ياااه مخدرات وسلاح في يوم واحد، قوينا يارب.

ثم رفع رأسه مرة أخرى: طب هو بيهددك ليه دلوقتي؟ دعاء: علشان عايزينى أرجعله وأنا رفضت. سيف: ابتزاز يعني... هي الدنيا جرالها إيه.... بصي يا دعاء اكتبي اسمه وعنوانه لو تعرفيه وسيبى الباقي عليا، ولو قدرتي تكوني عند حد من قرايبك اليومين دول لحد ما نشوف الوضع... للأمان بس يعني. دعاء: كلهم برا مصر، مفيش حد هنا. سيف: أعمل إيه طيب.... لو قولتلك تيجي تقعدي في القصر عندي لحد ما الموضوع.... قاطعته قائلة: مش هينفع، آسفة.

أدهم: إحنا نجوزك أسهل. دعاء بصدمة: إيه؟ سيف بإبتسامة: صدق فكرة. دعاء: ف... فكرة إيه... أكيد لا. سيف: لا ليه... وكمان مش تعرفي العريس الأول. نظرت لهم بشك وهم ينظرون إلى بعضهم ثم ضحكوا ثلاثتهم. دعاء بتوتر: ب.. بتضحكوا على إيه، على فكرة عيب كده. سيف بضحك: ليه بس يا عروسة، ده إحنا هنوفق راسين في الحلال. دعاء: لا يعني لا، بره عني. سيف: خلاص... يعني مش عايزة تعرفي مين هو؟ دعاء بوجه عابس: مين؟ ابتسم وقال: سليم.

فتحت عينيها بصدمة ثم صاحت: كله إلا سليم. في منزل سليم. ذهبوا إليه بعد اقتناع طويل لدعاء التي رفضت في النهاية ولكنهم سيكملون ما يريدونه. سيف: إيه يا ابني مالك بقالك فترة غايب؟ سليم: معلش قلقتكم بس تعبان شوية. أدهم: ألف سلامة عليك يا صاحبي. سليم: الله يسلمك... إيه اللي حصل بقى الفترة اللي فاتت، شكل في حاجات كتير جدت. آدم بضحك: لا خالص، فاتك أربع لعنات بس. سليم بتأثر: ياااه يخسارة.

سيف: إحنا لسه فيها، هنحكيلك بس قبل ما نقول في موضوع عايزين نكلمك فيه. سليم: موضوع إيه؟ تنهد سيف وقص عليه كل شيء يخص دعاء. لا يعلم سليم لماذا انقبض قلبه هكذا، ولكن كان شعور مؤلم حقاً. سليم: طب وأنا هعمل إيه طالما هي رافضة؟ سيف: نقرب المسافات، والصراحة أنا مشغول أوي اليومين دول في كذا قضية عندي وخايف أودي القضية دي لحد تاني تتأذي، وخصوصاً هي لجأت لي. سليم: أنا فاهم ده، بس هي مش موافقة.

أدهم: يا عم قولنا هنقرب المسافات، متقلقش. سليم بتنهيدة: اللي شايفينه صح اعملوه. سيف: حبيبي.. المهم إنك بخير. اتفقوا على خطة لإيقاع دعاء وجعلها تعترف بما في قلبها لسليم، فقد صدقوا سيف عندما أخبرهم أنها تحبه فعلاً. في شقة إسراء ومروان. كانا نائمين حتى استيقظت إسراء وجلست باستقامة ثم نهضت وأخرجت الملابس السوداء التي ارتدها آخر مرة وذهبت إلى المطبخ وأخذت السكين ثم خرجت من المنزل.

استيقظ مروان فلم يجدها بجانبه فنهض بقلق وبحث عنها في أرجاء المنزل ولكنه لم يجدها. دخل غرفتهم مرة أخرى فلاحظ أن خزانته مفتوحة، كاد يذهب ليراها ولكنه لاحظ ضوء خافت يصدر من الكتاب فأسرع إليه وفتحه وقرأ التالي: "لا تقلق، لقد ذهبت لتسترد حقها من الأشخاص الذين يأخذون أشياء ليست لهم".

لم يفهم ما قاله وتشتت عقله. رن هاتفه فرأى من المتصل وكانت زوجته الثانية فأغلق الخط ثم بدل ملابسه وخرج من المنزل ليبحث عنها. رن هاتفه مرة تلو الأخرى وكان يغلق في كل مرة. حتى قرر أن يفتح الخط. مروان بغضب: في إيه يا... قاطعه صوتها الخائف: الحقني يا مروان. مروان بقلق: في إيه... إنتِ كويسة؟ قالت: في حد واقف على باب الشقة لابس أسود في أسود ومخبي وشه بزعبوط وماسك سكينة وعمال يخبط بيها على الباب.

أوقف مروان السيارة وفكر لوهلة. الآن فهم ما قصده الكتاب. مروان: اقفلي الباب عليكي كويس واستخبي جوه وأنا جاي حالا. أغلق الخط وانطلق مسرعاً. وصل إلى البناية الفخمة وهم بالصعود فوجد الحارس قد سقط أرضاً والدماء تملأ ملابسه والأرض من حوله، واتضح أنه أصيب في قلبه. تخطاه مروان بصعوبة وصعد إلى شقته فوجد إسراء تضرب الباب بالسكين بقوة وتطرق الباب بعنف حتى انخلع الباب أمام عينيه.

دخلت إسراء بخطوات ثابتة وهي تبحث عنها. أسرع مروان وأمسك بها من الخلف فحاولت إبعاده وقامت بجرحه في ذراعه. نزع يده متألماً فأكملت بحثها دون أن تلتفت إليه. بحث حوله عن شيء ليستخدمه فأحضر المكنسة الخشبية وضرب بها يد إسراء فوقعت السكين أرضاً. سارع بإبعادها عنها وحاول تقييدها ولكن ثورتها كانت أكبر. في النهاية صفعها فسقطت على الأرض مغشياً عليها. تنهد بتعب وأمسك هاتفه واتصل بأدهم.

عندما أجاب قال له: تعال خد أختك عملت مصيبة. ثم أغلق الهاتف في وجهه وألقاه أرضاً. وجد زوجته تركض نحوه وتعانقه فقام بتهدئتها. بعد نصف ساعة. أمسك أدهم مروان من ملابسه وقال معنفاً: أنت إزاي تتجرأ وتعمل كده إزاي؟ مروان ببرود: أومال كنت عايزني أسيبها تقتل مراتي. آدم: وهي أختي مش مراتك برضو، وكمان اللي عملته ده اسمه خيانة، أنت مدرك ولا لا؟

مروان: محدش ليه دخل باللي بعمله، دي حياتي وأنا حر فيها، يلا خدوا أختكم وياريت تخبوها علشان البوليس ميلاقيهاش. سيف بتدخل: البوليس عارف حكاية اللعنة دي كويس وبيحاول معانا نكتشف اللي بيحصل ده علشان نوقفه، بس الصراحة اللي أنا شايفه إنك عدواني حتى لأقرب الناس ليك. مروان بسخرية: ااه عندك حق.... طب يلا كلكم برا بدل ما أعمل مشكلة. أدهم: هتندم يا مروان. خرجوا جميعاً وتركوه.

كم تغير كثيراً، هل هذا بسبب الكتاب حقاً أم أنها ليست سوى رغباته المكبوتة والكتاب ليس سوى أداة لتحقيقها؟ هل هذا هو الجانب السيئ من مروان أم أنه كان كذلك طيلة هذه السنين ونحن لم نشعر؟ في فيلا آسيا ورعد. كانت تضم ابنتها بخوف وتجلس أرضاً بجانب السرير. وصوت رعد بالخارج يطرق الباب بعنف ويتلفظ بأسوأ الألفاظ المهينة. وهي تضغط على أذن ابنتها لتمنعها من سماع ما

يقوله والدها وتردد في خوف: اهدى اهدى، ده مش بابا، بابا هيجي يلحقنا متخافيش. لتحاول بهذه الكلمات بث الأمان إلى نفسها قبل نفس ابنتها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...