بعد أسبوع. سعاد: كدا يا أدهم يعني تتعب وتدخل العمليات ونعرف بعدها زينا زي الغريب. أدهم بتعب: حقك عليا بس الوضع مكنش يسمح إني أقولكم. إسراء: ليه بس يا حبيبي إحنا دايما مع بعض وأي حاجة تحصل بنعديها سوا. مروان: خلاص يا جماعة المهم إنه بقى كويس ولا إيه يا سماسما. سعاد: أيوة الدكتور طمنا وقال إن العملية نجحت بس هيتابع حالته مدة علشان يتأكد إن الورم مش هيرجع تاني. إسراء: الحمد لله.
آدم وهو يجلس بجانبه: ألف سلامة عليك يا أخويا. أدهم وهو يربت على يده: الله يسلمك يا آدم. احتضنه وبكى، فهو توأمه، كانا يفعلان كل شيء معًا، هما أكثر بكثير مما قد تتخيل، فكرة أنه قد يفقده يومًا ألمته بشكل غير طبيعي. في اليابان. في المستشفى. الطبيب: من الأفضل أن تعودي إلى بلادك، لا أظن أنه سيستفيق الآن. آسيا: مينفعش أسيبه وأمشي. الطبيب: يا سيدتي صدقيني هذا أفضل، وعندما يحدث شيء جديد سأتصل بكِ.
آسيا: أنت مش فاهم، أنا مقدرش أبعد عنه، مقدرش أكون في مكان هو مش فيه. الطبيب: كما تريدين، ولكن هذه نصيحتي لكِ. تركها وتنهدت هي بحزن: اااااه يا رعد فلتستفق أرجوك. في مصر. في منزل دعاء. خالد: يا بنتي اقعدي بقى، إيه اللي جرالك. دعاء بتوتر: مش... مش عارفة، حاسة إني ناسيه حاجة. خالد: ناسيه إيه بس، إنتي غسلتي إيدك مليون مرة لحد دلوقتي، وكل شوية رايحة جاية على المطبخ علشان الغاز وبتتأكدي على الشبابيك والأبواب، في إيه.
دعاء: مش عارفة، في حاجة في دماغي مش قادرة أبطل تفكير، حاسة إن في حاجة هتحصل. خالد: لا إله إلا الله، حاجة إيه بس يا بنتي، إهدي. انتفضت من مكانها وقالت بقلق واضح: سليم، في حاجة هتحصل لسليم. خالد: أنا لسه مكلم سليم وهو كويس وفي بيته، اهدي بقى أبوس دماغك. أمسكت رأسها بألم: مش قادرة يا خالد، حاسة بنار في دماغي وأفكار كتير وحشة مش قادرة أسيطر عليها. خالد: بسم الله، طب إقعدي طيب، جرالك إيه.
دعاء ببكاء: خالد أنت كويس صح، مش هتسيبني، مش هيجرالك حاجة صح. خالد وهو يحتضنها: يا حبيبتي إهدي، أنا كويس. ظلت تبكي حتى نامت في حضنه، وهو لا يعلم ماذا حدث. في منزل مروان. كانا يبدلان ملابسهما بعد العودة من منزل أدهم. اقترب مروان من الكتاب بعدما انتهى وقام بفتحه ثم قال: اللعنة التاسعة من نصيب دعاء. إسراء بحزن: يا حبيبتي، هتصل بيها أشوف حصل حاجة ولا لا. التقطت الهاتف وقامت بالإتصال بها.
انتظرت قليلا حتى فتح الخط وجاءها صوت غريب. إسراء: السلام عليكم... مش دا رقم دعاء. نهض مروان وجلس بجانبها وأخبرها بأن تفتح مكبر الصوت. فعلت هذا فجاءها الرد: أيوة مين معايا. مروان: السلام عليكم، حضرتك أنا دكتور مروان وزوجتي إسراء، إحنا باحثين آثار وكنا شغالين مع الآنسة دعاء الفترة اللي فاتت. خالد: أيوة أهلا وسهلا، دعاء كانت كلمتني عنكم قبل كدا.
مروان: أهلا وسهلا.. كنا بس عايزين نطمن عليها علشان بقالها فترة مختفية وعلشان نكمل الشغل برضو. خالد: والله هي نايمة دلوقتي، ممكن حضرتكم تشرفونا وتتكلموا معاها. مروان: تمام، بكرة الساعة خمسة مناسب. خالد: مناسب جدا، هبلغها أول ما تصحى. مروان: شكرا جدا، مع ألف سلامة. أغلق الخط والتفت إلى إسراء: إيه رأيك. إسراء: مش عارفة، بس قلقانة. مروان: عايزين نتصل على آسيا نطمن برضو، انشغلنا في الأحداث اللي حصلت ونسيناها خالص.
إسراء وهي تبحث عن رقمها: طب يلا هنكلمها. مروان: اتصلي عليها من على ماسنجر علشان هي برة مصر. إسراء: اه تمام. اتصلت بها وانتظرت قليلا حتى أجابت آسيا بوهن: ألو. إسراء: آسيا إنتي كويسة. آسيا: مين معايا. إسراء: أنا إسراء يا آسيا، إنتى كويسة. آسيا: إزيك يا إسراء عاملة إيه. إسراء: بخير بس مال صوتك، حصل حاجة. آسيا ببكاء: حصل كتير يا إسراء، اللعنة دي تقيلة أوي على قلبي مش قادرة. إسراء: طب اهدي طيب وفهمينى حصل إيه ورعد فين.
آسيا: رعد في المستشفى، أنا أذيته أوي يا إسراء. إسراء: طب بالله عليكي إهدي. آسيا: رعد دخل غيبوبة والدكتور بيقول إنه مش هيفوق دلوقتي. لم تستطع إسراء الرد وتساقطت دموعها بحزن. نظرت إلى مروان وأمسكت يده وشكرت الله في نفسها أنه بجانبها وتألمت على حال آسيا. تحدث مروان: مدام آسيا لو فيه حد عندك تقدري تثقي فيه، ارجعي إنتي وبنتك وسيبى رعد معاه. آسيا: مقدرش أبعد عنهم.
مروان: حالتك هتسوق بالشكل دا وكمان علشان بنتك، محدش عارف الكتاب ممكن يعمل إيه. آسيا: بس... إسراء: ارجعي يا آسيا وخليكي معانا، هيبقى أمان ليكي ولبنتك أكتر من عندك، إحنا مش عايزين نفقد حد تاني، أرجوكي. آسيا بتفكير: هشوف وهقولكم. مروان: تمام، واليوم اللي هترجعي فيه بلغينا علشان نستناكي في المطار. أنهيا الاتصال بحزن. مروان وهو ينظر إلى الكتاب: مش هسمح لك تاخد مني حد تاني، كفاية بقى. إسراء وهي تعانق ذراعه: هنفضل مع بعض.
وجه نظره إليها وقال: مقدرش أبعد عنك أصلا. في قسم الشرطة. كان سيف يجلس بأريحية في وقت استراحته ويتحدث مع حسناء. كان طبيعيا مبتسما سعيدا بوجودها إلى جانبه، وهذا تماما عكس لعنته. أنهى المكالمة ووضع الهاتف بسعادة بالغة، يشعر أن العالم كله لا يسع فرحته اليوم. وفي وسط كل هذا انتبه إلى ظرف موضوع على مكتبه. التقطه وقام بفتحه وأخرج الرسالة الموضوعة بداخله وبدأ بقرائتها.
تغيرت ملامح وجهه إلى الصدمة، ولم يلبث أن صرخ مناديا العسكري. دخل العسكري مؤديا التحية العسكرية، فصاح به سيف قائلا: مين اللي دخل مكتبي وأنا مش موجود. العسكري: مفيش حد يا فندم. سيف بغضب: يبقى أنت نايم على ودانك وفي حد دخل وخرج وأنت مشوفتهوش. العسكري: يا فندم صدقني أنا قاعد طول فترتي قدام الباب متحركتش. سيف: طب تقدر تقولي مين اللي جاب الجواب دا هنا. العسكري: في واحد جه واداهولي وقالي أديه لحضرتك.
كانتفض من مكانه بفزع وتحرك من خلف مكتبه ووقف أمام العسكري وقال: يعني إيه الكلام دا؟ مين اللي جابه. العسكري: معرفش يا فندم. سيف: متعرفش إزاي يعني أي حد يجي ويقولك حط دا لسيف بيه هتاخدها وتحطها. العسكري: يا فندم أنا... سيف: مش عايز مبررات، أنا عايز اللي جاب الجواب دا وبأسرع وقت ممكن، مفهوم. العسكري: مفهوم يا فندم. خرج العسكري وجلس سيف على المقعد يحاول تهدأت نفسه، غير مصدق ما تحتويه هذه الرسالة. في منزل دعاء.
أمسكها خالد بعد أن كانت ستؤذي نفسها بالسكين. دعاء بصراخ: سيبني بقولك سيبني. خالد: إهدي يا دعاء، أنا معرفش إيه اللي حصلك. دعاء: مش عايزة أعيش، سيبني، الأصوات دي بتقتلني. خالد بدموع: هنروح لدكتور بس بالله عليكى إهدي يا دعااااء. صرخت بصوت عالٍ وهي تتحرك بعصبية بالغة لكي تتخلص من قبضته، ولكنه كان يحكم عليها حتى لا تؤذي نفسها. مر بعض الوقت حتى وجدها تهدأ وتنام. حملها ووضعها في فراشها وهو لا يعلم ماذا يفعل.
أكان يجب أن يسافر والداه الآن. في اليوم التالي. وعند الساعة الخامسة والنصف. كان مروان وإسراء يجلسان مع خالد الذي أخبرهما بما حدث مع أخته أمس. مروان: بص اللي بيحصل لأختك دا بسبب لعنة. خالد بعدم فهم: لعنة إيه. مروان: أنا هقولك. أخبره مروان بأمر الكتاب واللعنات وبما يحدث معهم، وأراه أيضا ما كتب فيه واسم أخته المذكور أسفل اللعنة التاسعة. خالد بذهول: أنا مش قادر أصدق.
مروان: دي الحقيقة، إحنا بس عايزين نشوف دعاء، وكويس إنك معاها علشان متأذيش نفسها، بس خد بالك أول ما اللعنة بتبدأ مش بتقدر تتحكم في تصرفاتها. خالد: عرفت. إسراء: ممكن تنادي. ت fاجأوا بها تدخل عليهم قائلة: يعني الدور جه عليا. مروان بأسف: أنا بجد آسف. دعاء: ولا يهمك، كدا كدا كان هيحصل. نهضت إسراء وعانقتها: كله هيبقى تمام، متخافيش. بادلتها دعاء بخوف: متسبونيش أرجوكم. بعد أسبوع. كانوا يجتمعون في قصر سيف.
مروان: وأنت إزاي متقولناش عن الموضوع دا. سيف: كنت مستني ألاقي الشخص اللي ساب الجواب. مروان: بس كان لازم تقولنا، على الأقل نساعدك. سيف: تساعدني إزاي، أنا خليتهم يدوروا على نفس مواصفات الشخص اللي العسكري شافه ملقوش حاجة، فص ملح وداب، اختفى. سليم: إزاي يعني... طب لو عايزين نقابله هنلاقيه فين. سيف: مذكرش حاجة في الرسالة غير خمس كلمات: "أعرف الحل لمشكلتكم مع الكتاب". آسيا بتوتر: طب هنعمل إيه دلوقتي. سيف بيأس: معرفش.
فتح مروان الكتاب وهو يقلب فيه محاولا إيجاد شيء من الممكن أن يساعدهم. ولكن فجأة طار الكتاب من يده وأصبح معلقا في الهواء، وصفحاته تتقلب بسرعة جنونية. صدر صوته غليظا وقال: لن يساعدكم أحد، والآن سآخذكم إلى مغامرة جديدة، ولكن تذكروا من يموت هناك يموت هنا. ابتلعوا لعابهم بخوف، ثم ظهرت أسماء الأشخاص المشاركين في المغامرة. آسيا آدم دعاء سليم ثم ظهر ضوء أزرق خافت وتم سحب الأربعة المذكور أسماؤهم داخل الكتاب.
انغلق الكتاب بعدها، فأمسكه مروان وقرأ مكان المغامرة. داخل الكتاب. آسيا: العصر الجليدي! دعاء: هو هيجمدنا هنا. سليم: علشان كدا قال اللي هيموت هنا هيموت في الواقع، مكان من الصعب التأقلم فيه. آدم: لازم نجيب اللي عايزه بسرعة علشان نخرج. آسيا: أيوة بس هو عايز إيه. ظهر صوته قائلا: لا أريد شيئا هذه المرة، أريد فقط أن أرى كيف ستنجوون لمدة يوم كامل في هذا المكان، وليكن في علمكم هذا ليس العصر الجليدي. دعاء بصراخ: قصده إيه.
سليم: إهدي مش وقته خالص.... إيه بتبصولي كدا ليه. آدم: بص أنا مش عارف المفروض تعمل إيه بس أوعي تبص وراك. آسيا: إجررررو. ركضوا ثلاثتهم وسليم لا يزال لا يفهم شيئا. استدار ليرى ماذا هناك، فإذا به دب قطبي يقف خلفه. صرخ سليم وصرخ الدب في وجهه، ثم استدار وركض خلف الآخرين وهو ينعتهم بالخونة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!