في ڤيلا رعد وآسيا كانت آسيا تتحدث في الهاتف، ظل رعد مراقبًا إياها حتى انتهت، وكانت تشعر بسعادة بالغة. رعد: شايفك فرحانة! آسيا: أوى يا رعد، الحلم خلاص بيتحقق. رعد: كنتي بتكلمي مين؟ آسيا وهي تجلس بجانبه: دا مدير الشركة الأجنبية اللي هتعامل معاها علشان استيراد الأدوات الطبية، وأول شحنة هتيجي بعد بكرة. رعد: يعني الكلام دا كله كان في الشغل؟ آسيا: أيوة يا رعد، في إيه؟ رعد: اها. أمسكها من شعرها.
رعد: إنتِ فاكراني أهبل ولا بريئة علشان أصدق الكلام ده. آسيا بألم: فيه إيه يا رعد، والله ده اللي حصل. رعد: متكدبيش، أنا عارف إنك خاينة طول عمرك كده. آسيا: ولو أنا خاينة اتجوزتني ليه؟ رعد: علشان غبي... حبيتك وإنتي محبتنيش، موافقتيش بيا غير لما احتجتيني. دفع رأسها ونهض من مكانه. نهضت خلفه ووقفت أمامه ممسكة وجهه بين يديها. آسيا: حبيبي اهدى، كل ده مش صح...
أنا بحبك يا رعد، محبتش حد غيرك، كل ده كان أوهام متصدقهوش يا رعد، أنا مليش غيرك. دفعها وأمسك رأسه وقال بصراخ: اسكتي، مش عايز أسمع كذبك ده، أنا هخلص عليكي إنتي وبنتك. آسيا: اعمل فيا اللي أنت عايزه بس زينة لأ. رعد: ااه، ما هي بنتك صحيح... بنت مين البت دي، هاه مين؟ آسيا بصدمة: أنت بتقول إيه؟ زينة بنتك يا رعد. رعد: أنا إيش ضمني، ما إنتي خاينة. آسيا بإنهيار: بس بقى كفاية، حرام عليك، نفسيتي مش هتستحمل كل ده.
ركضت ابنتها إليها بخوف واحتضنتها. آسيا: روحي أوضتك يا زينة. زينة: أنا خايفة يا ماما. رعد: حلو علشان أخلص منكم مرة واحدة. أمسكت آسيا بيد ابنتها وركضت إلى غرفتها وأغلقت الباب بالمفتاح، وجلست بجانب السرير وهي تضم ابنتها إليها. العودة إلى الحاضر استمر رعد يطرق الباب بجنون وهو يصرخ لآسيا بأن تفتح له. هدأ بعدها الصوت، وظنت أنه قد ذهب. أمسكت هاتفها بسرعة واتصلت بسيف. آسيا: ألو...
سيف بيه الحقني، رعد اللعنة صابته وبيحاول يقتلني أنا وزينة. لم تكد تنهي جملتها حتى عاد الطرق مرة أخرى، فصرخت وألقت الهاتف. كان رعد قد أحضر فأسا، فضرب به الباب حتى أحدث شقًا في منتصفه. نظر من خلال الشق وهو يقول بهيستيريا: آسيا حبيبتي إنتي فين؟ متخافيش، أنا هريحك من الدنيا وما فيها. ثم ضرب الباب مرة أخرى. أخذت آسيا الهاتف ودخلت إلى المرحاض الموجود في الغرفة وأغلقت الباب. أكمل رعد تكسير الباب حتى دخل إلى الغرفة.
رعد بصراخ: آسيا... أحسنلك تطلعي، مش هتهربي مني. آسيا ببكاء عبر الهاتف: أعمل إيه... أرجعه لوعيه إزاي... يا سيف بيه مش هقدر. سيف: متقلقيش، أنا جاي في الطريق، حاولي تستخبي إنتي وبنتك. آسيا ببكاء: بالله عليك بسرعة. رعد من الخارج: آسياااا. احتضنت ابنتها وجلست في حوض الاستحمام بخوف. قام رعد بتكسير الغرفة كلها، السرير والخزانة والأريكة والمكتبة، كل شيء...
ثم وقف أمام باب المرحاض وهو يحرك الفأس عليه، ثم وبدون سابق إنذار ضرب به الباب. رعد: إنتي هنا يا آسيا؟ أكمل تكسيره ثم دخل. وضعت يداً على فمها والأخرى على فم ابنتها لتمنع صوت أنفاسهم. رعد: بتستخبي مني يا آسيا... تؤتؤتؤ، كده غلط. ثم سحب ستار حوض الاستحمام، فصرخت زينة. رعد: لاقيتكم كده يا روحي. آسيا: ملكش دعوة بزينة، أنا أهو، اعمل فيا اللي أنت عايزه. رعد: منا هعمل أه، بس بعد ما أخد روحك.
ثم رفع الفأس، فضمت ابنتها التي صرخت. اهتز جسد رعد ثم سقط أرضًا والفأس بيده. ظهر من خلفه سيف، وفي يده الصاعق الكهربائي الذي استعمله على رعد. هنا بكت آسيا وتعالت أصوات شهقاتها المتتالية. نظر سيف إليهم وهو لا يصدق ماذا حدث. هل دور هذا الكتاب هو تخريب كل العلاقات أم ماذا؟ أتمنى أن ينتهي هذا على خير... في منزل والدا إسراء كانت تجلس في غرفتها تضم نفسها بحزن والدموع لم تنقطع من عينيها. في الخارج
أدهم: يا بابا مستحيل أسيبها معاه بعد كل اللي حصل ده، اتصل بيا وقالي تعالى خد أختك، بيرمهالي كأنه مش باقي عليها ولا فارقة معاه. الأب: أنت مش قلت إن كل ده بسبب الكتاب، يعني شوية بتدافع وشوية بتعادي. أدهم: يا بابا اللي بيتصاب باللعنة بيفوق بعدها، إنما مروان بقى بيتعامل مع أختي كده، ده بقى طبعه خلاص. الأب: لا حول ولا قوة إلا بالله. الأم: يا حبيبتي يا بنتي، كان مستخبي لنا فين كل ده بس ياربى. آدم: إسراء عايزة ترجع بيتها.
الأم: مش هيحصل، هي عايزة تروح ليه بعد كل اللي حصل. في هذه اللحظة خرجت إسراء وقالت لوالدتها: معلش يا ماما هرجع تاني، بس هخلص شوية حاجات. الأم: هتخلصي إيه يا إسراء، إنتي مش هتمشي من هنا. إسراء: معلش يا ماما، متخافيش. ثم بدلت ملابسها وخرجت متجهة إلى شقة مروان الجديدة. دقت الجرس وفتحت لها زوجته. الفتاة: إنتي تاني... إنتي إيه اللي جابك هنا؟ إسراء: مروان هنا؟ الفتاة: وإنتي مالك.
عضت إسراء شفتها السفلى بغيظ، ثم بحركة سريعة أمسكت شعر الفتاة وهي تقول من بين أسنانها: المرة اللي فاتت كنت هقتلك وأنا مش في وعي، بس أقسم بربي لو استفزتيني أكتر لهقتلك دلوقتي. ثم صرخت وهي تدفعها. إسراء: روحي ناديني مروان. ركضت الفتاة للداخل، فدخلت إسراء وأغلقت الباب وجلست على الأريكة بهدوء. بعد قليل جاء مروان وبدا عليه علامات الغضب. إسراء: أهلا بروميو. مروان: إنتي بتعملي إيه هنا؟ وإيه اللي عملتيه في جيسيكا ده؟
إسراء بضحك: جيسيكا! دي يمشي معاها فتحية... سعدية... جملات... مع احترامي طبعًا للناس الكامل أصحاب الأسماء دي. وكمان في حد يتجوز واحدة اسمها جيسيكا ليه خواجات هي؟ مروان: إنتي مالك أصلاً اسمها إيه، إنتي إيه اللي جابك هنا؟ إسراء: يا مرواااان. ثم نهضت واقتربت منه وقد لفت ذراعها حول رقبته. إسراء: مش هسيبك يا إسراء، مش هخلي الكتاب يفرق بينا، أنا بحبك وعمري ما هحب غيرك. ثم صرخت في وجهه: مش ده كلامك؟
مروان وهو يزيل يدها: آه كلامي، بس كان زمان الكتاب وضحلي حقيقتك. إسراء: الكتاب! الكتاب اللي كان السبب في كل اللي بيحصلنا. مروان: ده صاحبي الوحيد. إسراء بصراخ: صاحبك! مروان: بصي أنا دماغي وجعاني، روحي البيت وأنا جاي وراكِ، وياريت الولاد يكونوا هناك علشان أشوفهم، أكيد ملهمش ذنب بالجنان بتاع أمهم. إسراء بسخرية: جنان أمهم؟ لا وما شاء الله أبوهم اللي عاقل قوي.
أخذت حقيبتها: أنا ماشية، وياريت تيجي تشوف ولادك علشان مش هتشوفهم تاني. ثم تركته وغادرت. تنهد بضيق وهو يزيح خصلات شعره إلى الخلف، ثم عاد إلى الداخل وخرج بعد أن بدل ملابسه. عادت إسراء إلى منزلها واتصلت بأخيها ليحضر الطفلين. أدهم: إنتي متأكدة من اللي هتعمليه؟ إسراء بتعب: متخفش، روح أنت بس، ولو احتجتك هرن عليك. أدهم: إسراء! إسراء: متخفش، قولتلك. احتضنها، ثم كاد أن يرحل، فأمسكت ذراعه وضغطت عليه.
أدهم بقلق: إسراء إنتي كويسة؟ إسراء: ااه... الحقني يا أدهم. أدهم: إسراء. أخذها إلى المستشفى واتصل بوالديه. خرجت الطبيبة وطمأنتهم عليها، ولكنها تأسفت لهم لعدم قدرتها على إنقاذ الجنين، وأخبرتهم أن الحالة النفسية السيئة والضغوطات التي مرت بها هي السبب الرئيسي للإجهاض. أمضت إسراء أسبوعًا في بيت والدتها، وطوال هذه المدة لم يسأل عنها مروان ولو حتى عن طريق الهاتف. عادت بعدها إلى منزلها لأن مروان كان يجلس به مع الطفلين.
عندما دخلت من الباب ركض الطفلان إليها فعانقتهما بحب. إسراء: وحشتوني أوي. الاثنين: وإنتِ كمان يا ماما. مروان: نورتي بيتك. إسراء: طب يا حبيبتي ادخلي إنتي وأخوكي جوة والعبوا لحد ما أتكلم مع بابا. دخلا، فأستقامت ونظرت إليه. إسراء: لا فيك الخير. مروان: الكتاب عايزنا نكمل المغامرات، فأنا قولت إننا... إسراء: لا. مروان: نعم! إسراء: مش هكمل يا مروان. مروان: لا هتكملي، مش بمزاجك.
إسراء بزعيق: لا بمزاجي، وكفاية بقى، أنا تعبت، أنت إيه؟ عض على شفته، ثم أمسكها من شعرها. مروان: صوتك ما يعلاش، وإلا أقسم بالله هتشوفى وش عمرك ما شوفتيه. إسراء بألم: عادي بقى، عادي، بالنسبالك بقيت متوقعة منك أي حاجة. الكتاب ده دمر حياتنا وأنت لسه متمسك بيه، أنت مش شايف اللي وصلنا له؟ مروان: أنا مش شايف إلا حاجة واحدة بس، وهي إننا لازم نكمل، سواء برضاكي غصب عنك هنكمل.
إسراء: أنا منسحبة، أنا تعبت ونفسيتي بقت زي الزفت، حياتنا اتدمرت واتملت مشاكل، وده كله أثر على أولادنا اللي مرميين عند أمي من ساعة البلوة دي ما رجع، دا غير اللي خسرناه وأنت مسألتش عنه، كفاية بقى، كفاية. دفعها مروان فوقعت على الأرض وهي تبكي. مروان ببرود: مش عايزة تكملي براحتك، بس هتيجي برضو، مش بمزاجك، لا غصب عنك، علشان لازم نخلصك. كاد أن يرحل، فأوقفه صوتها وهي تقول: طلقني يا مروان.
وقف مكانه قليلاً، ثم التفت لها بوجه خالٍ من أي تعبير، وقال ببرود حاد: إنتي طالق. ثم تركها في صدمتها ورحل. بقيت مكانها تبكي، لا تصدق ما قاله، هي أجل من طلبت، ولكنها ظنت أنه سيرفض وسيصالحها مثل ما يفعل كل مرة يتشاجران فيها، وضعت يدها على قلبها بألم، فقد انتهى كل شيء، ذلك الكتاب كان أكبر لعنة حلت عليهما. ماما. انتشلها صوت ابنتها الصغيرة التي كانت تحتضن أخيها الأصغر ويقفان بخوف في أحد الزوايا وقد شاهدا الشجار الذي حدث.
نظرت لحالهما وبدأت تبكي أكثر، وقد فتحت ذراعيها لهما. تحركا ببطء إليها، وما أن وصلا حتى جذبتهما إلى حضنها. مليكة: ماما هو بابا راح فين؟ وأنتم بتتخانقوا ليه؟ إسراء ببكاء: مفيش يا حبيبتي، بابا بس عنده شوية مشاكل مش أكتر، وكل حاجة هتبقى كويسة إن شاء الله. ادخلي أوضتك وحطي هدومك في الشنطة اللي بنروح بيها عند تيتا. مليكة: هنروح عند تيتا تاني؟ إسراء: أيوة يا حبيبتي، يلا. مليكة وهي تجذب أخيها: يلا يا مالك هنروح عند تيتا.
مالك بطفولة: هيه تيتا. إسراء: ماشي يا مروان. دخلت إلى غرفتها لتجمع ملابسها، فوجدت الكتاب على المنضدة الموضوعة في منتصف الغرفة. أمسكته بغضب، ثم ذهبت إلى المطبخ ووضعته في إحدى الأواني، وقامت بإشعال عود من الكبريت ووضعته بين صفحاته، وأحضرت بعضًا من البنزين الذي تستخدمه لإزالة البقع الدهنية من الملابس وسكبت القليل عليه. اشتعل الكتاب وغطته النيران. وقفت إسراء تشاهده وهي تتنفس بسرعة وقلبها ينبض بقوة يكاد ينخلع من مكانه.
بعد قليل وجدت النيران تنتفئ حتى اختفت، اقتربت فوجدت الكتاب كما هو. بكت على حالها وما وصلت إليه حياتها. طار الكتاب في الهواء وتقلبت الأحوال من حولها، وبدأت الأشياء تتطاير في الهواء واشتعلت النيران في المطبخ. وضعت إسراء يدها على أذنيها وهي تصرخ بقوة. ظهر صوت غليظ هز أرجاء المكان: هذه هي المرة الثانية... إذا حاولتِ التخلص مني مرة أخرى، فستكون نهايتك. سقط الكتاب أرضًا وهدأ المكان من حولها.
نظرت إلى المطبخ وكانت الفوضى تعمه. جاءت مليكة وهي تحتضن والدتها وتقول: ماما إنتي كويسة؟ نظرت إسراء إلى الكتاب وقالت: أيوة، لازم نمشي من هنا بسرعة، يلا يا حبيبتي يلا. نهضت مسرعة وأخذت ولديها وذهبت إلى بيت أبيها. في قسم الشرطة رعد بصراخ: خرجوني من هنا. سيف وهو يقف أمام الزنزانة: أنت محتاج تهدى يا رعد. رعد: أهدى إزاي وأنت حابسني هنا؟ أنا عايز أطمن على مراتي وبنتي، خرجني. سيف: مراتك وبنتك اللي كنت بتحاول تقتلهم، مش كده؟
رعد: يا سيف افهمني، أنت عارف إن مكنش قصدي، مش بإيدي يا سيف. سيف: علشان كده جبتك هنا، أنا مش هستنى لما تعمل فيهم حاجة وترجع تندم تاني، صدقني أنا بعمل ده لمصلحتك. رعد بحزن: طب هما كويسين؟ وآسيا؟ سيف: متقلقش، هما بخير... أنا بس خايف عليك، بقالك أسبوع في غيبوبة والدكاترة معرفوش سببها إيه. رعد: مش مهم، أنا المهم عيلتي... خلي بالك منهم يا سيف، أرجوك. سيف: حاضر، حاول تهدى بس، ووعد هجبهملك تشوفهم.
أومأ له رعد بحزن وعاد ليجلس على الأرض مرة أخرى وهو يفكر في عائلته الصغيرة التي كان يحلم بتكوينها دائمًا مع الفتاة التي أحبها واختارها قلبه. عند دعاء كانت تجلس في بيت صديقة لها، والداها قد سافرا أيضًا مثلها. دق جرس الباب ففتحت صديقتها. سليم: السلام عليكم. أسماء: وعليكم السلام... خير حضرتك؟ سليم: أنا كنت جاي لدعاء. أسماء: اه اه اتفضل... معلش بس أقولها مين. سليم: قولي لها سليم. ذهبت وأخبرت دعاء التي تفاجأت بقدومه.
خرجت بعد قليل وألقت السلام، وأحضرت لهما أسماء العصير وعادت إلى الداخل. دعاء: خير يا سليم، في حاجة جديدة حصلت؟ سليم: في حاجات، مش حاجة واحدة، والموضوع بيتعقد أكتر وأكتر. دعاء: ليه، إيه اللي حصل؟ قص عليها سليم ما حدث بين مروان وإسراء، وما كاد رعد يفعله بزوجته، فقد كان على اتصال مع الجميع في الفترة الأخيرة. دعاء بصدمة: كل ده... ده الكتاب ده طلع لعنة بجد، مستحيل يكون هو نفس الكتاب اللي جمعهم، مستحيل.
سليم: محدش عارف حاجة، ومروان الكتاب عمل له غسيل مخ، مبيعملش إلا اللي هو عايزه، والكتاب بيتنقل بحرية. دعاء: بيتنقل إزاي؟ سليم: أيوة، أنا لما كنت تعبان جالي الأوضة قبل ما أفقد الوعي، وآدم قال أنه شافه لما كان موجود في المصحة. وإسراء كمان كان معاها بعد ما اللعنة أصابتها. دعاء: تقصد إنه ممكن يكون بيسهل أنهم ينفذوا اللعنات؟ سليم: أيوة. شهقت دعاء بصدمة وخوف. دق جرس الباب، فأتت صديقتها لتفتحه، فإذا به طليق دعاء.
دعاء بصدمة: أنت إيه اللي جابك هنا وعرفت مكاني إزاي؟ قال: ده أنا شكلي جيت في وقت مش مناسب. دعاء: امشي من هنا، أنا مش عايزة مشاكل. قال: شكلك نسيتي اتفاقنا، بعد أسبوع فاكرة... ودلوقتي إيه قرارك؟ دعاء: مستحيل أرجعلك، مستحيل. أدخل يده في جيبه وقال: تمام، يبقى زي ما قولت، لو مش هتبقى ليا، يبقى مش هتبقى لغيري. ثم أخرج مسدسًا وصوبه تجاه دعاء. صوت إطلاق النار مع صرخات عالية وهروب المجرم من ساحة الجريمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!