الفصل 10 | من 42 فصل

رواية اللغم الفصل العاشر 10 - بقلم زينب احمد

المشاهدات
20
كلمة
2,405
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

عيسي وقف وذهب ناحيتها: انت اي الي جايبك هنا هااا أنا بس لو أطولك كنت دهستك تحت رجلي بس انت سافرتي كويس إني لقيتك. وقف اليكساندر بينهما ليحمي ميلان. اليكساندر بحده: انت اتجننت؟ انت عارف دي تبقى مين؟ عيسي بسخرية: تبقى مين؟ سيادة السفيرة؟ اليكساندر: دي اللغم fiancée. بلغتكم: حبيبة اللغم. عيسي بصدمه: اي! نانسي بغيرة: واللغم ملقاش إلا دي يحبها؟ اليكساندر: اتكلمي كويس عنها بدل ما أبلغ اللغم وساعتها هاتندمي. نانسي بضيق:

طيب خلاص... المطلوب إيه؟ مدت ميلان يدها بظرف لنانسي: اقرئي اللي فيه وبعدين احرقيه. فعلت نانسي ما طلبته. ميلان: أظن عرفتي هاتعملي إيه... يلا ابدأي مهمتك. نانسي فهمت بأنها تطردها: تمام. وغادرت نانسي. ميلان: ألكس ادخل جوه وسيبني أنا وعيسي لوحدنا شوية. ألكس بتردد: بس... ميلان بعيون حادة تجاه عيسي: متقلقش، عيسي أذكى من إنه يعمل حاجة يندم عليها. ألكس: تمام. دخل ألكس وأغلق الباب. ميلان بهدوء: إزيك يا عيسي عامل إيه؟

بعد ما أبوك انتحر ومسابش حاجة غير البيت والعربية، حتى أصحابه شالوا إيديهم خالص. ثم تضع رجل على أخرى وتقول: أتمنى تكون كويس، ولو إن دي مش حاجة سهلة على أي حد. عيسي: أنتي شمتانة بقا... عاوزاني أنفذ الرهان ولا إيه؟ ميلان بسخرية: رهان إيه.... اااه افتكرت.. ده كان كلام عيال يا راجل، إحنا دلوقتي كبرنا وفي حاجات أهم نتراهن عليها. عيسي بسخرية: رشيد يعرف بعلاقتك باللغم... أشك. تحبي أبلغه؟ ميلان:

تؤ تؤ، كده دخلنا في سكة مش حلوة خالص، ولو على العموم جرب وشوف اللغم هايعمل فيك إيه، لإن أهم قاعدة عند اللغم متتكلمش في اللي ميخصناش مع اللي ميخصوش برضه. عيسي بحده: إزاي ميخصوش؟ ده بيحبك. ميلان: مش موضوعنا ده الوقتي.. المهمة اللي أنا عاوزاك فيها. عيسي بسخرية: مش كان اللغم هو بيطلب؟ دلوقتي بقيتي انتي اللي عاوزاني؟ ميلان: أنا واللغم أهدافنا واحدة... المهم...

مهمتك إنك هاتنشر إشاعة عن نفسك إنك داخل شراكة مع سيدة أعمال مهمة جاية من بره مصر وعاوزة تفتح مشروع هنا. عيسي: وهي مين دي؟ ميلان: أنا. عيسي: انتي إيه مصلحتك من كده؟ ميلان: انت لحقت تنسى... مش قولنا ممنوع الأسئلة؟ عيسي: تمام، وبعدين؟ ميلان: الكلام ده عاوزاه يوصل لسالم زهران وعيلته، وسمعة إنهم عاملين حفلة آخر الأسبوع، خليهم يدعوك، وطبعًا هايدعوني معاك لأنهم هايكونوا عاوزين يوصلوا لي عن طريقك. عيسي: تمام...

بس إيه الثقة دي إنهم هايدعوك؟ ميلان: انشر الخبر ده ومالكش دعوة بالباقي. عيسي: أوك، بس عاوز الفلوس تزيد شوية. ميلان: بدأت تطمع يا عيسى وكده مش حلو. عيسي: لا رد. ميلان بهدوء: لو المهمة دي نجحت على أكمل وجه ساعتها هاناقش اللغم في الزيادة، بس ده طبعًا بعيد عن نانسي. عيسي: تمام، عن إذنك. وقف على الباب ثم استدار وقال: أنتي عارفة؟

أنا كنت زمان ضميري بيانبني بسببك، وكنت لوقت كنت فاكر إن حبيتك، بس دلوقتي بقول أحسن إن طلعتك من جوايا من زمان، لإن دلوقتي مبعملش حاجة غير إني بحتقرك وبس. ثم تركها وغادر. خرج ألكس. ألكس: إزاي يكلمك كده؟ ميلان: سيبك منه. عملت اللي قولتلك عليه. ألكس: آه، وصلتلهم، بس لازم أسافر أقابلهم. ميلان: أوك، سافر، أهم حاجة تجيبلي كل المعلومات الخاصة بالموضوع ده... أنا عارفة إن عدى سنين كتير ومش سهل، بس انت قدها. ألكس بتردد:

بس مكنتش عاوز أسيبك لوحدك. ميلان: متقلقش. المهم دلوقتي اعمل اللي قولتلَك عليه... وأوعى البروفيسور ويليام يعرف حاجة. ألكس: أووك.... بس افرض شكك ده طلع مالوش أساس؟ ميلان: ساعتها مش هاخسر حاجة وأبقى اطمنت. ثم أكملت بوعيد: لكن لو طلع موافي كان بيكذب عليا ساعتها هانسف الكل. ألكس: بس خلي بالك، اللغم تابع لموافي والبروفيسور ومش سهل يبقى تبعك. ميلان:

المهم دلوقتي أتأكد من شكوكي وبعدين أشوف هاعمل إيه.. المهم سافر النهارده بليل وقابلهم وعرفني النتيجة وانت هناك. ألكس: تمام. .......................... بعد مرور يومين. في شركة سالم. سالم: أنا سمعت إن في سيدة أعمال مهمة جاية من أمريكا تعمل مشاريع هنا. ممدوح: اسمها إيه؟ وفي حد يعرفها يوصلنا بيها؟ سالم: اسمها ميلان سمير، عندها شركات في أمريكا وقررت تفتح شركة هنا... عيسي يعرفها. عادل بصدمة: تقصد عيسي اللي إحنا نعرفه؟ سالم:

أيوه. عادل: ده فاشل. ده بعد ما أبوه مات معملش حاجة واحدة مفيدة. سالم: مش قصتي الكلام ده... تعاملوا معاه كويس لحد ما نقوي علاقتنا بميلان وبعدها يبقى مع السلامة. ثم ينظر لممدوح: قابله واعزمه على الحفلة يا ممدوح واعطيله كارتين دعوة زيادة لأي رجال أعمال يعرفهم، ومتجبش سيرة ميلان. ممدوح: ليه يعني كل ده؟ عادل: عيسي مش غبي وهايفهم إنك عاوزاه بس عشان تتعرف على ميلان. ممدوح: آه فهمت، طيب هي ميلان دي عندها كام سنة؟ سالم:

أنا عملت سيرش عنها... هي مش كبيرة في السن وأغلب اللي بتملكه ورثاه، وباقي المعلومات هاتوها انتوا بقى عاوزين نعرف هي ناوية على إيه هنا في مصر. عادل: طب وهي هتفيدنا في إيه؟ سالم: حاجات كتير، كفاية علاقاتها بره مصر. ممدوح: تمام، عن إذنك. عادل: وأنا كمان هامشي ورايا مشوار، عن إذنك. وما إن غادروا حتى أتى اتصال. سالم: أنا مش قولتلك متتصليش وقت الشغل. ميرفت بدلع: أعمل إيه؟

بتوحشني. بقولك إيه ما تيجي نقضي يوم واحد في الساحل منها تفصل شوية ومنها أشوفك. سالم: طيب طيب، جهزي، هاعدي عليكي كمان ساعة. ميرفت بدلع: هاتلاقيني مستنياك يا روحي. ........................ كان يسوق سيارته باتجاه البيت. وأتاه اتصال. أجاب عليه وفتح الاسبيكر. رشيد: انت فين؟ محدش سامع صوتك يعني. عيسي: موجود، بس انت اللي مبتسألش، على العموم أنا أحسن منك وقولت أسأل أنا. رشيد: أنجز، شاكلك عاوز حاجة. عيسي:

انت عرفت إن ميلان رجعت مصر؟ رشيد بضيق: آه عرفت، وانت إيه يخصك في ده؟ عيسي: لإنك حبيبي ومحبش إن حد يضرك، وبصراحة صعبان عليا إنك تكون لسه بتحبها لحد دلوقتي وهي لأ. رشيد بحده: تقصد إيه بـ هي لأ؟ تعرف إيه؟ عيسي: أعرف إنها عايشة قصة حب ملحمية. رشيد بزعيق: كذاب! انت بتعمل كده ليه؟ عيسي: لو مش مصدقني اسأل نانسي. أغلق رشيد الخط بوجهه. أوقف السيارة. تصارعت نبضات قلبه وأخذ يلهث بشدة، شعر أن قلبه سيخرج من صدره.

وأخذ يحدث نفسه بأن عيسي يكذب عليه. تردد في الاتصال بنانسي، ولكن حسم أمره واتصل بها. نانسي: رشيد بنفسه بيتصل عليا النهارده عيد ولا إيه. رشيد بحده: نانسي... في حد في حياة ميلان؟ نانسي بتوتر: هاا... رشيد بزعيق: ردي عليا، ميلان مرتبطة بحد؟ نانسي: لا رد. رشيد بزعيق: ردي عليا. نانسي بعد تنهيدة: أيوه. أغلق رشيد الخط بوجهها وسار بسرعة جنونية باتجاه المنزل. ............... في غرفة مريم. علي الهاتف. ميلان:

أنا اشتركتلك في سكن خاص تبع الكلية، لإن حاسة إنك مش حابة تقعدي عندك. مريم: أيوه كويس إنك عملتي كده. ثم أكملت بحزن: بس كنت أتمنى أجي وأعيش معاكي. ميلان: صدقيني هايبقى، بس في الوقت المناسب. يلا أنا هاقفل عشان تنامي وهابقى أجي آخدك للكلية. مريم: تمام... تصبحي على خير يا أحلى أخت في الدنيا. ميلان بضحكة: بكاشة. ثم تغلق الخط. يدخل رشيد غرفة مريم دون أن يطرق الباب. مريم: انت اتجننت؟ إزاي تدخل كده؟ وبتعمل إيه هنا؟ رشيد بحده:

أنا هاجنن فعلاً. اختك فين؟ مريم: ليه؟ رشيد: انطقي اختك مكانها فين؟ ثم وضع يديه حول رقبتها. مريم بخوف: معرفش. كادت أن تختنق: صدقني معرفش، هي بتكلمني موبايل. رشيد بعد أن تركها: اتصلي عليها تيجي حالا. مريم: لا... انت عاوزها ليه؟ ناوي تعمل فيها إيه؟ لا يمكن اسمحلك تأذي أختي. رشيد كسر المراية بيده وأمسك بزجاج مكسور ووضعه على رقبتها. رشيد بزعيق: كلميها بدل ما أحسرك على حياتك. تصرخ مريم من شكل الدماء. رشيد: قولتلك كلميها.

تمسك مريم الموبايل بيد مرتجفة. ترد عليها ميلان: إيه لحقت أوحشك يا بنتي. مريم تقف فجأة وتقول بقلق: مريم انتي كويسة؟ رشيد بزعيق: دقيقة والاقيكي قدامي هنا يا ميلان، وإلا هاحسرك على اختك. ميلان بحده: اياك تلمس شعرة واحدة من مريم. رشيد بسخرية: هو الحقيقة أنا مش ماسك شعرها، أنا ماسك رقبتها. ثم أكمل بحده: دقيقة فاهمة. ثم أغلق الخط. مريم ببكاء: انت بتعمل كده ليه؟ رشيد: مالكيش دعوة. ......................

ميلان تسوق بسرعة وتتصل على نجاة. ميلان بحده: هي دي الأمانة اللي سبتهالك؟ نجاة بفزع: في إيه؟ ميلان بزعيق: رشيد ماسك مريم فوق... اطلعي بسرعة. نجاة: حاضر، حاضر. ميلان بزعيق: انت عارفة لو مريم جرالها حاجة مش هاارحم حد فيكوا، سامعاني؟ ثم أغلقت الخط وزادت من سرعة السيارة. ...................... صعدت نجاة بسرعة للأعلى وجدت رشيد يضع زجاج على رقبة مريم. نجاة: بتعمل إيه رشيد بيه؟ دي ضيفتنا مينفعش كده، موافي بيه هاايزعل. رشيد:

اخرسي خالص وامشي من وشي. اتصلت نجاة على موافي الذي كان لديه عشاء عمل. موافي بصدمة: إيه؟ طب أنا جاي حالاً. ................... وصلت ميلان البيت وصعدت لأعلى. وقفت أمام رشيد. ميلان: سيب مريم ولو ليك حق خده مني. أزاح رشيد الزجاج بيده التي تنزف ورماه بعيداً. خانَت مريم رجليها وسقطت على الأرض. ذهبت ميلان إليها سريعاً. ميلان: انتي كويسة؟ لم تجب عليها فقط هزت رأسها بالإيجاب. ميلان بزعيق: نجاة! نجاة: أيوه يا هانم. ميلان

بعد أن وقفت أمام رشيد: خدي مريم تحت واعمليلها عصير لمون تشربه لحد ما أنزل. نجاة مسكت مريم لتسندها. مريم بعد أن وقفت ومسكت يد ميلان: أنا مش هاسيبك معاه لوحدكوا، ها يأذيكي. ميلان بحده وتزيح يدها: اسمعي الكلام يلا. غادرت مريم على مضض مع نجاة. وبعد أن غادروا أغلقت ميلان الباب ورائهم. وقفت أمامه: عاوز مني إيه يا رشيد؟ هجم رشيد عليها وخنقها بكلتا يديه ثم يقول بعيون حمراء: عاوز أخنقك وأخلص منك ومن ضعفي ناحيتك.

كادت أن تختنق ميلان ولكن تركها رشيد. سقطت على الأرض وظلت تكح بشدة. نزل رشيد لمستواها ثم قال بألم: انتي فعلاً بتحبي حد وفي حد في حياتك؟ نظرت له ميلان وفهمت لماذا ثار وتوعدت لعيسي. بصي أنا مستعد أكذب أي حد وأصدقك انتي بس ردي عليا وقوليلي الحقيقة. رشيد بضيق: انتي في حد في حياتك ومرتبطة بيه؟!؟ ميلان:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...