ميلان بجمود: أنت مخبي عليا حاجة؟! موافي بتوتر: حاجة زي إيه؟ ميلان: حاجة عرفتها عن طريق اللغم وجاية أعرفها منك؟ موافي: إيه هي؟ أنا مخبتش عليكي حاجة. ميلان بحدة: ليه مقولتليش إن جدي مات؟ موافي: أنا... أنا... ميلان بحدة: أنت إيه ها؟ مات بعد دخوله السجن بسنة واحدة، ومجاش في بالك ولا مرة تقولي وأنت شايفني بطلب منك أشوفه أكتر من مرة.
موافي بعد أن جلس: أنا خوفت إن ده يقلل عزيمتك في الانتقام من اللي كان السبب في ده، وقولت أستنى للوقت المناسب وأقولك. ميلان تنظر له بشك، ثم تزيح أنظارها وتقول بجمود: أنا هجيب مريم تعيش معاك هنا. هنا أمان من أي مكان تاني. موافي: تمام، مفيش مشكلة. ثم تركته وغادرت مثلما أتت. في اليوم التالي، كانت تغادر الشركة وهي تبرطم كعادتها.
مريم: أتمنى مشوفش وشكوا مرة تانية، ناس ناقصة وبتطلع عقدها على أقل منها، الحمد لله مشيت منها بدري. يوقفها يحي قائلاً: يحي: أنتِ بتبرطمي تقولي إيه؟ مريم: وأنت مالك؟ هاتدخل بيني وبين نفسي كمان؟ كادت أن تغادر مرة أخرى. يحي: أنتِ ماشية من المكان خالص، لو عملتي حاجة واتطردتي، أنا ممكن أرجعك الشغل. مريم بفرحة: لا، أنا ماشية بمزاجي. ماشية بلا رجعة. يحي بتوتر: طب أنتِ هاتشتغلي في مكان تاني يعني؟ مريم بحدة: وأنت مالك؟
ثم تركته وغادرت. في المساء، ولأول مرة تدخل ميلان من الباب ومعها مريم. مريم: أنتِ واخداني فين؟ ميلان: متقلقيش. دخلت مريم وميلان. موافي: أهلاً مريم، عاملة إيه؟ مريم بقلق: كويسة. نجاة: إزيك يا مريم هانم؟ مريم بتعجب: هانم؟ ميلان: طلعوا شنطة مريم أوضتها. نجاة: حاضر. مريم: أنتِ هاتسبيني هنا؟ ميلان: مؤقتاً يا مريم. ومتقلقيش، نجاة هاتكون معاكي وأنا هاتابع معاها. مريم: أنتِ هاتمشي الوقتي؟ استني شوية.
كادت ميلان أن ترد عليها، ولكن في دخول رشيد وبوجهه كدمة كالعادة. رشيد بإنهاك وهو يجلس: مين دول؟ ثم وقف مرة واحدة: أنت بتجيب البنات البيت من ورايا؟ موافي: اتلم يارشيد. ثم نظر إلى مريم. رشيد: أنا شوفتك قبل كده. مريم: كنت جيت سالتك على ميلان. رشيد بسخرية: ميلان؟ وهي فين ميلان؟ ثم نظر للأخرى. رشيد: أنا شوفتك قبل كده... أنتِ... أنتِ شبه ميلان أوي. ثم اقترب منها أكثر ووقف أمامها. رشيد بعيون متسعة: ميلان؟ ميلان بتوتر
وتمنع نفسها من النظر له: أنا هامشي بقا يا مريم، سلام. يوقفها رشيد بيدها: استني هنا، أنتِ راحة فين؟ ميلان أزاحت يده ثم قالت ببرود: وأنت مالك؟ رشيد: مالي ونص... بينا حساب لازم أصفيه. ميلان بحدة: حساب إيه؟ أنت اتجننت؟ رشيد: آه اتجننت لما تسافري وأنا آخر من يعلم، ومتوفيش بوعدك... ودلوقتي رجعتي ولا كأني موجود، وأنا آخر واحد يعرف برده... يبقى آه اتجننت. ميلان: هايفرق في إيه لما تعرف؟ رشيد: مالكيش دعوة، دي حاجة تخصني.
ميلان: أسافر ولا أرجع، دي برده حاجة تخصني. وتركته وغادرت. كاد أن يذهب ورائها، ولكن أوقفه جده. جد: اطلع خد دش وحط حاجة على اللي في وشك ده. رشيد صعد دون أن يتحدث بأي شيء من صدمته برجوعها وبرودها معه. وأخذت نجاة مريم لغرفتها. مر يومين دون جديد يذكر. وأتى يوم، كانت تسير بعربيتها في طريق صحراوي. ثم وقفت، وأتت عربية ورائها ووقفت هي الأخرى. نزلت ميلان ووقفت أمام عربيتها، والآخر فعل المثل. ميلان: عملت اللي قولتلك عليه؟
إليكس: آه طبعاً. ميلان: ناوية على إيه بعد كده؟ ميلان بغموض: النمل عشان تجيبه لحد عندك لازم تحطله سكر. وأنا لازم أجيبهم لحد عندي. إليكس: مش فاهم. ميلان بغموض: قررت أظهر بصورة تجذبهم كلهم وتخليني ألعبهم في صوابعي واحد واحد. إليكس: يعني هاتظهري كميلان ولا اسم مستعار؟ ميلان: لا، ميلان طبعاً. إليكس: وبعدين؟ ميلان: هاتعرف كل حاجة في وقتها. إليكس: أهم حاجة ميتعارضش مع خطط اللغم.
ميلان: متقلقش يا إليكس. اعرف نانسي وعيسي وصلوا لإيه وبلغني، وأنا هاكون جنبك في نفس المكان... احتمال أقابلهم. إليكس: تمام. استدارت وركبت عربيتها ثم غادرت، وهو فعل المثل وغادر ورائها. في بيت موافي. رشيد: أنت يابت أنتِ أي اللي مقعدك هنا؟ مريم: وأنت مالك؟ وبعدين اتكلم كويس. رشيد بزعيق: لا ده بيتي وأتكلم فيه زي ما أنا عايز. أتى موافي على صوتهم. موافي: إيه اللي أنت بتقوله ده؟ دي أخت ميلان وضيفتي، يعني عاملها كويس.
رشيد بسخرية: مهو باين من طريقة كلامها إنها أختها صرف. ثم تركهم وغادر. موافي: معلش، رشيد مش واخد إن في حد عايش معانا ومستغرب بس. مريم: لا مفيش حاجة، عن إذنك. وتركته وصعدت لغرفتها. في غرفة في فندق ما. نانسي: حصل وبقيت سكرتيرة لعادل سالم. أليكساندر: تمام أوي. نانسي: هو عيسي إيه علاقته باللغم وكان مهمته إيه؟ أليكساندر بحدة: إحنا مش قولنا ممنوع الأسئلة؟ نانسي: مفيش بس أنا خايفة عليه، هو زي أخويا الصغير يعني.
أليكساندر: ده كلام عبيط تضحكي بيه على حد غيري. ثم أكمل بجدية. خذ المفتاح ده. بعد أن أخذته نانسي. أليكساندر: ده مفتاح الغرفة اللي جنبنا، روحي اقعدي فيها دلوقتي لحد ما أكلمك. نانسي: ليه؟ نظر لها ولم يجب. نانسي: خلاص عرفت، ممنوع الأسئلة. ثم غادرت. مرت عشر دقائق ثم سمع طرق على الباب. فتح له الباب. عيسي: اتأخرت. أليكساندر: لا، متأخرتش. اقعد. عيسي وهو يقدم ورق بيده: ده الورق اللي مطلوب. أليكساندر أخذ
منه الورق ونظر به ثم قال: good job (عمل جيد) أليكساندر: خبط على الغرفة اللي جنبنا، نانسي هاتفتحلك، انتظرني هناك. عيسي باستغراب: تمام. بعد أن غادر عيسي. دخلت ميلان. ميلان: ها؟ إيه الأخبار؟ أليكس: تمام، نفذوا مهماتهم. ميلان: طيب، أنا هادخل الأوضة جوا وكلمهم يجوا. أليكس: تمام. مرت خمس دقائق وأتى كل من عيسي ونانسي. أليكس: اخرج المال واعطي لكل واحد نصيبه. عيسي: وكمان دولار؟ أليكساندر: أكيد. نانسي: إيه المهمة الجديدة؟
أليكس: هناك شخص سيأتي ومعه المهمات لكم. نانسي بحماس: اللغم؟ عيسي: أنتِ عبيطة؟ قالك اللغم محدش بيشوف وشه. قام أليكس وفتح باب الغرفة. ثم خرجت من الغرفة ووقفت أمامهم. نانسي بصدمة: ميلان؟ عيسي وقف وذهب ناحيتها: أنت إيه اللي جايبك هنا ها؟ أنا بس لو أطولك كنت دهستك تحت رجلي. بس أنت سافرتي، كويس إني لقيتك. وقف أليكساندر بينهما ليحمي ميلان. أليكساندر بحدة: أنت اتجننت؟ أنت عارف دي تبقى مين؟ عيسي بسخرية: تبقى مين؟
سيادة السفيرة. أليكساندر: دي... اللغم fiancée. بلغتكم: حبيبة اللغم. عيسي بصدمة: إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!