الفصل 20 | من 42 فصل

رواية اللغم الفصل العشرون 20 - بقلم زينب احمد

المشاهدات
21
كلمة
1,840
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

يحي بصدمة: مريم!! تخرج مريم من خلف الدولاب وتقف أمامه. يحي بحدة: انتي كنتي بتعملي إيه هنا... كنتي بتتجسسي عليا؟ مريم دون أن تنظر له: أنا عاوزة أمشي. يحي يمسك ذراعها: استني هنا. تنزع مريم يده وتقف صامتة تنظر بعيداً عنه. يحي بتوتر وهو يفرك يديه: أنا... أنا معرفش انتي سمعتي إيه... بس اللي انتي سمعتيه ده نص الحقيقة. استني هافهمك.

مريم تنظر له نظرة تملؤها الكره والغضب والاستحقار له، فقد خان ثقتها ونزل من نظرها. غادرت مريم بعد أن نظرت له دون أن تتحدث بأي كلمة، مما آلمه أكثر، فكان يريدها أن تثور، أن تغضب، أن تقول أي شيء، فإنه يعلم أنه كسر قلبها وثقتها ولن يعوض عن ذلك شيء. في عربية ميلان على الهاتف. ميلان: أنا داخلة عليكوا... انتوا في البيت ولا خرجتوا؟ صوفيا بتوتر: I didn't want to tell you. مكنتش عاوزة أقولك.

ميلان ركنت العربية على جانب الطريق ومسكت هاتفها. ميلان بقلق: في إيه يا صوفيا... مريم كويسة؟ صوفيا: She went to see Yahya, and after she left, she did not say anything, and now she is sitting on the ground in front of the building and does not want to move or talk to me. راحت تشوف يحي وخرجت متكلمتش معايا ودلوقتي قاعدة على الأرض قدام العمارة ومش راضية تدخل أو حتى تتكلم معايا تقولي في إيه. ميلان

تسوق العربية مرة أخرى: خليكي جنبها وأنا جاية أهو. صوفيا: it is raining. بتشتي. ميلان: أيوه يا صوفيا عارفة. خليكي جنبها وأنا جاية أهو. في مكتب يحي. يحي بضيق: لا وبكل بجاحة باتهمها إنها بتتجسس عليا وأنا عارف إنها بتثق فيا. أنا بس مش عارف إيه اللي جابها دلوقتي. حسام: لا دي مش بجاحة دي حقارة. يحي: اتلم يا حسام أنا مش ناقصك.

حسام: انت متوقع إيه يعني ما كانت مسيرها هاتعرف في وقت. هي عرفت بدري شوية عن الوقت اللي كانت المفروض تعرف فيه. وبعدين انت إيه اللي يفرق لك؟ انت مش أهم حاجة عندك شغلك ولا تكون حبيتها؟ يحي: مش عارف. هي مختلفة وغير أي واحدة أنا عرفتها... نقية وعلى طبيعتها مش بتتزوق في الكلام تحسها طبيعية أوي وتبقي مرتاح وانت معاها ومش بتحسب كلامك ولا بترتبه وانت بتقوله. حسام: أووبا شكلك وقعت.

يحي: لا لا وقعت إيه. وبعدين تعالي هنا أنا مش أهم حاجة عندي الشغل وخلاص زي ما بتقول. حسام: لا انت أهم حاجة عندك شغلك يا يحي ومتحورش. انت آخر مرة كلمت سيادة اللواء كانت إمتى؟ ولا تعرف أخباره؟ طب تعرف إن سمعت إن تعب جامد في مكتبه من يومين. يحي بصدمة: إيه! بابا تعب ومحدش يقولي.

حسام: المفروض إن إحنا اللي نقولك ولا انت تبقى عارف. وهاتعرف إزاي وانت عايش في بيت وهو في بيت. راجع حساباتك يا صاحبي بدل ما فوات الأوان وترجع تندم. يلا أنا هامشي عندي شغل. سلام. وصلت ميلان. نزلت من عربيتها رأت ميلان تجلس وتضم رجليها لصدرها بذراعيها. أشارت لصوفيا بالدخول. دخلت صوفيا لتصعد لأعلى، وتركت ميلان ومريم في الشارع والمطر ينزل بغزارة فوقهم.

جلست ميلان بجانب مريم ولم تتحدث بشيء أو تسألها عن شيء، فقط جلست بجانبها ومسكت يدها التي تحاوط نفسها بها. ظلوا هكذا ومرت عشر دقائق إلا أن توقف المطر. مريم: هو أنا مستاهلش حد يحبني علشاني... علشان أنا مريم علشان نفسي؟ ميلان تقوم وتجلس أمامها وتمسك يدها: أوعي تسيبي حد يوصلك إنك تسألي نفسك السؤال ده. انتي تستاهلي كل حاجة حلوة. عارفة ليه؟ علشان قلبك جميل ونضيف وميستاهلش غير الحلو وبس.

مريم نظرت لها وقالت بخنقة: طب ليه كده... ليه أبويا يسيبني بدري ويموت ومفتكرش حتى ملامحه وأمي ما صدقت ومفكرتش حتى تدور عليا أو تطمن أنا فين... والشخص اللي حبيته ووثقت فيه خان ثقتي وطلع بيستغلني علشان يوصلك انتي يا ميلان. يعني لو مكنتش اختك مكنش بصلي أصلاً. ميلان: بابا ده قدر ربنا يا مريم. ووالدتك اختارت الطريق ده وانتي اختارتي تبعدي عنها وتكوني لوحدك وده عملك أقوى. وبالنسبة للشخص اللي خان ثقتك هو ميستاهلكيش عارف ليه؟

لأن اختار إن يستغلك وكان قدامه طرق تانية يوصلي بيها بس هو اختار ياذيكي فميستحقش خالص تزعلي عليه ولا تفكري فيه. بس ها أقولك عيطي النهاردة وبكرة انسي وابدأي صفحة جديدة صفحة للحاجات الحلوة اللي تستحقها مريم. انهمرت مريم بالبكاء. احتضنتها ميلان وظلت تربت على ظهرها. ميلان: أنا جنبك يا مريم واستحالة أسيبك ومهما حصل أنا معاكي فاهمة؟ تهز مريم رأسها بإي وهي تبكي. ميلان في داخلها تتوعد ليحي على ما فعله بأختها. في اليوم التالي.

مريم بهدوء: انتي بتعملي إيه يا ميلان؟ ميلان: بحطلك هدوم في الشنطة ولا هتيجي معايا شرم من غير لبس يعني. وانهت كلامها بغمزة. مريم: انتي بتتكلمي جد... هانخرج سوا أنا وانتي؟ ميلان: آه وصوفيا. مريم: يااه كان نفسي نخرج سوا من زمان أنا وانتي. ميلان وهي تجلس بجانبها: انتي احلمي بس وأنا عليا التنفيذ. تمسك مريم يدها: أنا مقدرة وجودك جنبي بس ممكن أفهم ليه يحي بيحاول يوصلك ومين اللغم ده وتعرفيه منين؟

ميلان: دي حاجة تخص جدي الله يرحمه وأمي. مريم: طب ممكن تحكيلي؟ أنا عاوزة أعرف. ميلان: جدي دخل السجن بسبب سالم زهران وقتل أمي بسبب إنها كانت بتحاول تبرئ جدي. ثم تكمل بألم: اللي أنا عرفت بعدين إن مكنش بريء ولا حاجة. كل الحكاية إن ضميره صحي متأخر بس. مريم بصدمة: إيه! يعني جدك كان شريك معاهم في الأول؟ ميلان: أيوه. ثم تكمل بهدوء: ويحي عاوز يوصل لي يا ستي علشان يوصل للغم. مريم: مين اللغم ده؟

ده فاكر إنه انتي. أنا سمعته بالغلط بيقول كده. هو انتي فعلاً يا ميلان؟ ميلان: مفيش داعي تعرفي أي حاجة عن اللغم ده لحمايتك انتي. مريم: طيب. طب انتي ناوية على إيه؟ ميلان: برضه مالكيش دعوة يا مريم. انتي ليكي دعوة باليومين الحلوين اللي أنا مجهزالكم ولا عاوزة تضيعيهم بقا؟ مريم: لا طبعاً ده أنا صدقت. ميلان بابتسامة: طب يلا. في بيت سالم. في المكتب. سالم: وصلت لإيه يا عادل؟

عادل: لحد الآن مفيش جديد بس خليتهم يراقبوا بيت وشركة موافي وأكيد ده هايوصلنا لحاجة. سالم: أنا لازم أعرف مين ورا كل ده في أسرع وقت. ومتاكد إن الموضوع أكبر من موافي ممكن يكون طرف بس. عادل: هانوصل وساعتها مش هانرحمه. سالم: عملت إيه مع ميلان؟ عادل: متقلقش قربت تقتنع تشاركنا. سالم: أنا مش عاوزها تقتنع عاوزها تمضي العقد على طول. عادل: واحدة واحدة لو استعجلنا هاتخاف وتقلق وترجع لورا.

سالم: تمام بس حاول تجيب نتيجة معاها في أقرب وقت. عادل: تمام. في كافيه. رشيد: وصلت لحاجة؟ يحي: لا بس اللغم اتصاب وده يقربنا من معرفة هو مين. رشيد: أنا قابلت إليكس في المستشفى بس ميعرفش إن شوفته وكان متصاب في دراعه. يحي: تقصد إن إليكس هو اللغم؟ رشيد: احتمال ليه لا. بس ده هانوصله إزاي؟ يحي: مالكش دعوة عندي اللي يوصلني ليه. رشيد: أنا عاوز أكون موجود. يحي: بشرط أي معلومات تتقال متطلعش برة.

رشيد: تمام أنا هامشي بقا وهاستنى منك اتصال. هاتقابله فين؟ وإمتى؟ يحي: أووك. في شرم الشيخ. على الشاطئ. مريم: شكل المياه حلو أوي. يااه كنت مفتقدة خروجة زي دي. ميلان: في أقرب فرصة هانكررها تاني. أنا عندي كام مريم يعني. صوفيا: when I came to Egypt, I saw nothing but the building and the street. أنا جيت مشوفتش حاجة غير العمارة والشارع. ميلان: يااه ده انتي شايلة مني وساكتة بقا يا صوفيا.

مريم: سيبيها تطلع اللي جواها. انتي كاتمة عليها. ميلان: أنا كاتمة عليها! طب خدي تعالي هنا. مريم جرت سريعاً وجرت خلفها ميلان وظلوا يضحكون ويستمتعون بوقتهم سوياً، فتلك اللحظات نادرة. في اليوم التالي. في غرفة أحد الفنادق. إليكس: أيوه يا عيسى في إيه؟ قولتلي إنك عاوزني في حاجة مهمة. يظهر يحي من خلفه: مش هو اللي عاوزك... أنا اللي عاوزك. تحب نقعد نتكلم هنا ولا آخدك في القسم؟ إليكس:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...