الفصل 40 | من 42 فصل

رواية اللغم الفصل الأربعون 40 - بقلم زينب احمد

المشاهدات
21
كلمة
2,050
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

المعمل البروفيسور: You finally woke up. ميلان بتعب: هو إيه اللي حصل؟ البروفيسور: نمتي كتير. ميلان: قد إيه؟ البروفيسور بلامبالاة: يومين. تقف ميلان فجأة وتشعر بدوخة تجعلها تجلس مرة أخرى. ميلان بحدة: إنت عملت فيا إيه؟ البروفيسور: ولا حاجة. أخدتي أول جرعة من العقار المطور. قومي عشان تاكلي وبعدها نتكلم. وأشار لرجاله ليساعدوها على الوقوف. في مكتب الظابط حسام مريم بنرفزة: يعني إيه؟ ما لقيتوش حاجة؟

أختي مختفية بقالها أكتر من يومين. حسام: اهدّي يا مريم. إحنا دورنا في كل الأماكن اللي ممكن هي أو موافي يترددوا عليها ومفيش حاجة. مريم بنرفزة: دوروا تاني لحد ما تلاقوها. إليكس لرشيد: إنت متأكد إنكم بلّغتوا بكل الأماكن؟ رشيد: أنا قولت كل الأماكن اللي ممكن يبقوا فيها. ثم يجلس بيأس ويضع رأسه بين يديه.

إليكس: حاول تفكر في مكان تبع جدك ويكون مهجور مثلاً في حتة مقطوعة قديمة، أي حاجة من دي. هي دي الأماكن اللي ممكن يستخبّي فيها البروفيسور. رشيد وكأنه تذكر: شيرشيد! أيوه في مكان قديم قوي بس مش فاكر العنوان بالظبط. بس جدي مسجل كل حاجة يملكها بالمساحة وتواريخ والأماكن في أجندة في مكتبه. حسام: يلا بينا. إليكس: يالا. حسام: خليكي يا مريم هنا وهبلغك لو في جديد. مريم: لا أنا هاجي معاكوا. وغادرت دون أن تنتظر رده.

شد حسام شعره بعصبية على ما تفعله به. ثم غادر خلفهم. في المعمل البروفيسور: إحنا هأجل باقي العقار مؤقتاً دلوقتي. ميلان: ليه؟ البروفيسور: الآثار اللي ظهرت بتقول محتاجين نشوف نتيجة الجرعة الأولى الأول. البروفيسور: إنت ما أكلتيش ليه؟ ميلان: إنت ناوي تعمل إيه مع موافي؟ البروفيسور: كلي. إنت ضعيفة والعقار محتاج جسم قوي. ميلان بحدة نسبياً: رد على سؤالي. البروفيسور: إنت شاغلك موافي ليه؟

ميلان: عايزة أعرف آخرة اللي بتعمله ده إيه؟ يعني خليته يستغلني عشان ينتقم من العيلة اللي كان فاكر إن واحد منها اغتصب بنته والباقي تستروا عليه. وفي الآخر يطلع إنت. البروفيسور بابتسامة: إيه ده؟ إنت عرفتي بقى؟ إيه رأيك؟ ميلان بسخرية: اتكلموا عن ذكائك كتير بس مشوفتش لحد ما جربت. البروفيسور بحقد وضيق: زي ما عمل في أمي اتعمل في بنته وجرب إحساسي وجرب إزاي يفضل سنين ونار انتقامه بتنهش فيه ومش قادر يعمل حاجة.

ميلان: وسالم وولاده؟ البروفيسور: بدأ يهددني إن ها يقول لـ موافي وعايز علاقات وفلوس كتير. وأنا جريته لحد ما موافي قالي عليكي. ساعتها قولت بس هي دي اللي هاتكون حصاني الرابح اللي ها يقضي على الاتنين وأنا بعيد. ولما صنعت العقار قولت مفيش حد أحسن منك يجربه ويزيد قوة عشان الانتقام بيحتاج للقوة جسدياً وعقلياً. ميلان: وإنت كنت المخ وأنا العضلات. البروفيسور: بالظبط. ميلان بحزن: جدي ذنبه إيه في كل ده؟

وأمي ذنبها إيه تموت وهي في عز شبابها؟ البروفيسور: ياااه. جدك رأفت كان عالم مفيش زيه. أنا كنت المساعد بتاعه واتعلمت منه كتير. ميلان بصدمة: إنت كنت المساعد لـ جدي؟؟؟ البروفيسور: أيوه. وأنا اللي أقنعته يبيع البحث بتاعه بس مكنش ذكي كفاية. جه في الآخر وضميره وجعه ورفض يكمل. وأمك عرفت إني أنا اللي كنت بتراسل مع المافيا بره أنا وسالم. وكانت عايزة تقدم ده في المحكمة. ميلان: لا رد. فيق موافي يشير لأحد رجاله بأن يفك قيده.

موافي كاد أن يهجم على البروفيسور ولكن منعوه رجال البروفيسور. البروفيسور: خدوه جوه واعملوا اللي قولتلكوا عليه. ثم ينظر لـ ميلان التي على وجهها تساؤل. البروفيسور: تعالي معايا ها أوريكي. ها تدخل للداخل معه تجد موافي مستلقى على السرير ويده ورجليه مقيدتين ويتم سحب دم من كلتا يديه. البروفيسور: إيه رأيك في الفكرة دي؟ قولت أستفيد من دمه قبل ما أقتله. أنهى كلامه بضحك هستيري. ثم نظر لـ ميلان: فكرة عظيمة مش كده؟

ميلان تنظر له باحتقار: إنت لا يمكن تكون بني آدم طبيعي. البروفيسور بغرور: أكيد طبعاً. أنا مفيش حد زيي ولا عنده دماغي. أنا ها آخدها بالمعنى ده عشان مش عاوز أزعل منك. وأنهى كلامه بغمز. ميلان تنظر لـ موافي وهو يصرخ ويشتم البروفيسور. تنظر له بشفقة. هي تعلم أنه سبب وفاة أمها ودمار حياتها ولكن لا تريد أن تكون تلك نهايته. ليس من أجله ولكن من أجل رشيد. ولا يوجد شيء بيدها لمساعدته. ليس خوفاً على حياتها ولكن خوفاً على أختها.

البروفيسور: يلا بينا إحنا. إنتِ ما أكلتيش حاجة. لازم تاكلي كويس. وإلا انتي قاصدة بقى عشان بحثي يفشل؟ تؤ تؤ. بحثي لا يمكن يفشل يا ميلان. ميلان: لا مش قاصدة ولا حاجة. البروفيسور: آه صح. الحاجات اللي كنتي محتاجاها عشان تحضري المفاجأة التالتة. أوبس! إحنا لوحدنا مفيش داعي للألغاز. صح؟ ههههه. أقصد القنبلة التالتة بقت موجودة. يلا بقا عشان تشتغلي عليها. كفاية ضيعتي اتنين على سالم ومستفدناش منها حاجة. ميلان بضيق: حاضر.

في بيت موافي إليكس: ها يا رشيد لقيت حاجة؟ رشيد وهو يبحث بأدراج مكتب جده: لا. ثم يتوقف عن البحث. حسام: أكيد مش ها يسيب أجندة مهمة كده في المكتب. توقف رشيد عن ما يفعله وأخذ يفكر بمكان آخر. إليكس: ها يا رشيد ممكن تكون فين؟ رشيد: في الخزنة في أوضة نومه. وذهب مسرعاً وذهب خلفه إليكس ورشيد ومريم. وصلت مريم لتجدهم واقفين جميعاً أمام الخزنة التي لا تفتح إلا بكلمة سر. مريم: إيه واقفين كده ليه؟ رشيد بضيق: معرفش كلمة السر.

مريم: تاريخ ميلاد جدك مثلاً؟ جرب. رشيد: صح عندك حق. ثم أدخل الرقم وأعطاه إنذار خاطئ. إليكس: تاريخ ميلادك؟ رشيد: أدخله وأعطاه إنذار خاطئ. حسام: أما إيه ممكن يكون؟ مريم: لقيتها! تاريخ ميلاد والدتك. حسام: أيوه صح. أدخله رشيد وأعطاه إنذار بأنه صحيح وصوت فتح الباب. فرحوا جميعاً. أخذ رشيد الأجندة وظل يبحث بها حتى وجد العنوان. رشيد: أهو لقيته. يلا بينا. حسام: يلا.

ثم غادروا مسرعين باتجاه العنوان وطلب حسام قوة تلحقهم لنفس المكان. في المعمل البروفيسور: هااا إيه الأخبار؟ ميلان: قربت أخلص. البروفيسور: كويس أوي. وما أن أنهى حديثه حتى سمع إنذار باختراق المبنى وصوت سيارة الشرطة. أحد رجاله: الشرطة محاصرة المبنى يا بروفيسور. البروفيسور: اضربوا عليهم نار. امنعوهم يدخلوا. ذهب للداخل. قال لمساعديه الذين بجانب موافي: البروفيسور: كفاية كده عليه. وقفوا السحب.

ونظر لموافي الذي أصبح كالآموات ويلتقط أنفاسه بصعوبة. البروفيسور: روحوا ساعدوا ميلان وخدوا القنبلة والأدوات وميلان واطلعوا من الباب السري. بعد أن غادروا ولم يظل أحد سوى موافي والبروفيسور. البروفيسور: أوعى تفتكر إنهم ها يلحقوك وهاتعيش. تؤ تؤ. وحتى لو ها يجيلك وها أقتلك برضه. إنت متستحقش تعيش. لم يكن لدى موافي القوة ليتحدث. موافي نظر له فقط. البروفيسور: متتبصليش كده وكأنك ملاك بريء. كل ده بسببك إنت. بسببك وبس.

ثم أعطاه ظهره ليغادر. حاول أن يرفع موافي يده ولكن فشل. وقف البروفيسور عن التحرك ولم يلتفت له. البروفيسور: لما كان عندك القوة تجيب حق بنتك كنت جبان. ودلوقتي لما فقدتها عايز تبقى الشجاع اللي قضى على الشر. ههههه. ضحكتني يا موافي. اذهب إلى الجحيم. وعندما تصل إلى هناك أوصل سلامي لـ سالم زهران. ثم أنهى كلامه بابتسامة وغادر. بعد انتهاء الاشتباك بين الشرطة ورجال البروفيسور. دخل حسام ورشيد يبحثون عن ميلان وموافي.

وإليكس يتقدمهم فهو يعلم المكان جيداً. توقف إليكس عند باب الغرفة التي بها موافي ملقى على السرير. مريم بتوجس: فيه إيه يا إليكس؟ وقفت ليه؟ إليكس: ها. لا ولا حاجة. مفيش حد هنا. أبعده رشيد ودخل ليصطدم بما رآه. جده ملقى على السرير وجسمه أزرق وعيونه بارزة. تدخل مريم ثم تصرخ من المنظر. يلفها حسام باتجاهه كي لا تنظر. حسام: متتبصيش. مريم ببكاء: ميلان أختي. يا ترى حصلها إيه؟ حسام: هش خلاص. هانلاقيها وهاتكون كويسة.

مريم: إنت بتضحك عليا؟ حسام: لا. طالما ملقنهاش هنا يبقى هي عايشة وكويسة. مريم بدأت تقتنع وتهدأ: صح عندك حق. ذهب رشيد ببطء باتجاه جده. تأتي كل الذكريات لذهنه. شجارهم سوا. أكلهم معاً. ذهابه للمدرسة للاطمئنان عليه. هل هو هذا شعور الكسرة؟ شعور اليتم وأن لا يوجد لديك أحد في هذا العالم ليحميك ويكون بجانبك. يكون لك السند ودرع الحماية. وعند انتهائه من فكرة أن آخر فرد في عائلته لم يعد موجود من أجله حتى لو كان على خلاف معه.

صرخ بكل ما لديه. رشيد بانهيار: جدى ى ى ى... لا لا. وقع على الأرض بجانبه وهو ممسك يده الساقطة من على السرير. رشيد: قوم اضربني. قوم زعقلي. قولي بطل مصارعة الشوارع دي. قوم اعمل كل اللي انت عاوزه بس متسبنيش وتمشي. متسبنيش وتمشي يا جدي. يقبل يده. رشيد: لا لا. عشان خاطري قوم. متسبنيش وتمشي. يضع إليكس ملاية بيضاء على موافي. رشيد يزيحها: لا لا. هو ها يقوم. مش ها يسيبني ويمشي. كلهم مشيوا وسابوني. بلاش هو كمان يسيبني.

ثم أكمل بزعيق: اندهوا دكتور. كلموا إسعاف. ثم سقط على الأرض بانهيار: متسبنيش يا جدي. وأكمل بصراخ: جدي ى ى ى اااااااه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...