الفصل 39 | من 42 فصل

رواية اللغم الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم زينب احمد

المشاهدات
22
كلمة
1,241
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

ميلان بقلق: انت عملت إيه في أليكس؟ البروفيسور: لسه لحد دلوقتي معملتش حاجة، بس لو مجتيش خلال عشر دقايق هاعمل كتير، وساعتها أهو أجرب العقار على اتنين، أهو هايفيدني بنتائج. ميلان حسمت أمرها: أنا هاجي وهاخد العقار. البروفيسور: في انتظارك. في المستشفى ياسمين: ها يادكتور؟ الدكتور: للأسف شلل نصفي وأثر على الكلام. ياسمين: يعني إيه بوقها اتعوج؟ ومش هـتتكلم؟

الدكتور: فيه أمل في العلاج الطبيعي، هـيبقى المشوار طويل، بس إن شاء الله يبقى فيه نتيجة. ياسمين تجلس بصدمة ولا تتحدث، فزوجها بالسجن، وأخو زوجها انتحر، وحماها توفي، وحماتها أصيبت بالشلل وتحتاج لعناية... حياتها انهارت، ونهار معها زواجها ومستقبل ابنها. في مكتب الظابط حسام رشيد بقلق: جدي والبروفيسور مش لاقيينهم من امبارح. حسام: طب وميلان؟ رشيد: روحت البيت محدش رد، وبرن على أليكس مغلق، هو ومريم.

حسام بقلق: يبقى كده احتمال كبير يكون في خطر عليهم. رشيد: والعمل إيه دلوقتي؟ حسام: قولي كل الأماكن اللي ممكن تكون ميلان أو جدك يروحوها، واحنا هـنعمل اللي علينا، وإن شاء الله نلاقيهم. رشيد بهدوء: إن شاء الله. تدخل ميلان المعمل بهدوء. البروفيسور: وأخيراً. تنظر بجانبها تجد موافي مقيد بكرسي ومغمي عليه. تفهم أنه كشفه. تنظر له ثم تقول بهدوء: أختي فين وأليكس؟ البروفيسور: موجودين، بس لازم نتكلم الأول.

ميلان ببرود: هـنتكلم في إيه؟ البروفيسور: اقعدي الأول علشان تعرفي. مريم: أليكس... أليكس. يفيق أليكس بالتدريج، فقد زال آثار المخدر. وجد يده وقدمه مقيدتين بحديد. أليكس بقلق: مريم، انتي كويسة؟ مريم: آه، انت كويس؟ أليكس: حاولي تفكّي نفسك واهربي. مريم: حاولت ومعرفتش، غير إن البروفيسور كلم ميلان وقالت جاية. أليكس بصدمة: إيه؟ لا ميلان مش لازم تيجي، لا لا مينفعش تاخد العقار. مريم: تقصد علشان متبقاش اللغم؟

أليكس: مريم، انتي مش فاهمة حاجة. مريم بنرفزة: العقار ده فيه إيه؟ أليكس بحده: لو ميلان أخدته، هاتمسح ذاكرتها ومش هاتفتكر حتى هي مين. مريم بصدمة: إيه؟ البروفيسور: عاوزين نتفق سوا يا ميلان، وحطي في بالك كل اللي انتي وصلتي له بفضلي. ميلان: بفضلي! البروفيسور: آه طبعاً، لولا اللغم مكنتيش عرفتي توصلي للعلاقات دي ولا تحققي انتقامك. ميلان: تصدق صح، عندك حق. البروفيسور: ولو بقيتي في صفي، هاتكسبي أكتر وأكتر كمان.

ميلان: أول حاجة، علشان أكون في صفك، أختي وأليكس وموافي يطلعوا حالا ويوصلوا بالسلامة. وبعدها نتفق. البروفيسور: طب أختك وأليكس تمام، لكن موافي ليه؟ ميلان ببرود: ميخصكش السبب. البروفيسور لرجاله: طلعوا مريم وأليكس من الباب التاني ووصلوهم البيت. أحد رجاله: حاضر. ميلان: وموافي؟ البروفيسور: لسه. محتاجه عندك مانع؟ تسكت ميلان ولا تجيب. في المساء في بيت ميلان مريم بقلق: هي ليه ميلان مجتش معانا؟ أليكس: لا رد.

مريم بزعيق: أليكس رد عليا. كاد أن يرد عليها ولكن قاطعه جرس الباب. ذهب ليفتح. إذ به رشيد يدخل بعصبية. رشيد: فين ميلان؟ حسام: مريم، انتي كويسة؟ مريم تهز رأسها بـاه. أليكس: معرفش ميلان فين. رشيد: يعني إيه؟ أليكس بنرفزة: اللي سمعته، أنا زي زيك معرفش هي فين. حسام: طب ممكن تكون فين؟ رشيد: جدي فين؟ أليكس: معرفش، بس أعتقد البروفيسور يعرف. حسام: والبروفيسور فين؟ أليكس: معرفش. رشيد بزعيق: كل حاجة معرفش، معرفش.

مريم بزعيق: ممكن تهدوا علشان نعرف نفكر. سكتوا جميعاً. كاد أن يتحدث أليكس. رن هاتفه باسم ميلان. حسام: رد وافتح الاسبيكر. أليكس: انتي فين ياميلان؟ ميلان بهدوء: انت كويس ومريم كويسة؟ أليكس: آه كويسين، في البيت أهو، انتي فين؟ ميلان: الحمد لله. حسام: انتي فين ياميلان، هـأنيجي ناخدك. ميلان: أنا منسيتش وعدي ليك، وهـأنفذه، ويا ريت انت كمان متنساش. أغلقت ميلان الخط، ونظرت للبروفيسور. ميلان: أنا جاهزة أخد العقار.

تذهب وتنام على سرير وتجهز معصمها. البروفيسور: قبل العقار... انتي وعدتي حسام بإيه؟ ميلان بهدوء: بمنصب كبير. البروفيسور: والمقابل؟ ميلان: يحمي أختي. هنا اقتنع قليلاً بحديثها، وذهب ليضع بها العقار. البروفيسور: ده هـاتاخديه على 3 مرات، دلوقتي مرة، وهاشوف آثارها عليكي إيه، وبعدها نكمل الجرعات. لم تتحدث ميلان ولم ترد عليه، فلا يفرق معها الآن، فكلتا الأحوال النهاية واحدة، وهي مسح ذاكرتها.

أضاف لها الجرعة الأولى بالتدريج وبحذر. مرت أول دقيقتين بسلام. وبالدقيقة الثالثة بدأ جسم ميلان ينتفض، وعروقها تبرز. توتر البروفيسور وبدأ يبحث بالأجهزة إذا كان هناك خطأ. وجد ضربات قلبها في ازدياد، إلا أن توقفت. جهز جهاز الصعقات... ثم صعقها مرة واثنتان، وثلاث، حتى عاد قلبها للعمل مرة أخرى. هنا تنفس الصعداء بأن بحثه لم ينهار، وجلس، ثم نظر إليها وهي نائمة. البروفيسور: بحثي لا يمكن أن يموت. في بيت ميلان

مريم: انت كنت واعدها بإيه وهي وعدتك بإيه؟ حسام: هاا، لا تلاقيها كانت بتكلم أليكس. أليكس: لا كانت بتكلمك انت. حسام: لا رد. رشيد: انت مخبي عننا إيه؟ حسام بتوتر: هاكون مخبي إيه يعني، ولا حاجة. مريم بحده: لو مش عاوز تخسرني وباقي على وجودي في حياتك، قولي الحقيقة. أليكس: انت وعدتها بإيه؟ حسام بهدوء: أحمي مريم مهما حصل. رشيد: والمقابل؟ حسام: تسلمني اللغم. مريم وأليكس ورشيد بصدمة: إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...