الفصل 5 | من 42 فصل

رواية اللغم الفصل الخامس 5 - بقلم زينب احمد

المشاهدات
20
كلمة
1,676
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

ابتسمت له ميلان وأخذت منه المايك. ميلان: لا مش موافقة ولا يمكن أوافق على واحد حقير زيك. صدم رشيد وفرح في نفس الوقت. تكمل ميلان ببرود وهي تلتف حول عيسي: ياترى عملت رهان على كام واحدة من الواقفين هنا؟ وياترى كان الرهان على إيه؟ غدا ولا فلوس ولا عربية؟ أصل لحد دلوقتي معرفش حقارتك وصلتك لحد فين. عيسي بحدة: احترمي نفسك واعرفي إنتي بتكلمي مين. مش حتة بت زيك معرفش جاية منين هتيجي تعلمني الأدب. تتجاهل ميلان

كلامه وتذهب أمام توفيق: قولي ياتيفا مش بيقولك كده برضه؟ رهانكوا عليا كان على إيه؟ توفيق: لا رد. ميلان بحدة: انطق بدل ما ألبسك مصيبة. توفيق بتوتر: عشرين دولار. ميلان بسخرية: يااااه عشرين دولار... دول يطلعوا كام بالمصري ياتيفا؟ يجذبها عيسي من ذراعها: اتلمي بقا واسكتي. ميلان ببرود: أنا اللي أتلم؟ مهو صحيح الكل ساكت وبيتعاملوا معاك وبيصاحبوك. هاتتلم وتتأدب إزاي؟

ميلان: بس أقولك الحقيقة الصادمة بالنسبة لك، كلهم مصاحبينك مصلحة. آه بما فيهم تيفا اللي وراك ده. خلي بابي كده يخسر شغله وعلاقاته ولا حد فيهم ها يعبرك. ثم أكملت بسخرية: تيجي نتراهن؟ وأكملت وهي تمثل التفكير: بس على إيه ياترى؟ هاقولك لو إنت كسبت ها أعطيك العشرين دولار. بس بالمصري آه أنا بشجع عملة بلدي. ولو أنا كسبت هاتمسح سلالم المدرسة دي كلها. (مع أنها وهي وسخة فهي تفضل أفضل منك برضه) عيسي بزعيق

وهو يرفع يده ليصفعها: قولتلك اخرسي بقااا. ولكن هناك يد أمسكت بها سريعاً. ينظر كلا من عيسي وميلان ليجدوه رشيد. رشيد بسخرية: مستغني عن إيدك التانية ولا إيه؟ عيسي: إنت متدخلش ومالكش دعوة. رشيد يقف أمامه وخلفه ميلان: لا أدخل مش قريبتي. واه هي رفضتك صح؟ لو شفتها في أي مكان تلف وترجع تاني فاهم؟ ولا أفهمك بطريقتي. ثم مسك يد ميلان وغادروا من المكان. سمع عيسي همسات وسخرية. عيسي بزعيق: امشوا يلا مش عاوز أشوف حد قدامي.

كان يسوق وهي شاردة. تتذكر كيف باعتها ميرفت بـ 500 ألف والآن رشيد راهن عليها بـ 20 دولار. ميلان فجأة: وقف العربية. رشيد: إنتي اتجننتي؟ هاوقف إزاي؟ ميلان بصراخ: بقولك وقف. رشيد ركن العربية بمكان فاضي. ميلان تنزل سريعاً ثم تصرخ بكل ما أوتيت من قوة. ثم تخبط رجلها بصخرة على الأرض. رشيد يجذبها سريعاً: أي اللي إنتي بتعمليه ده؟ بطلي هبل. ميلان بسخرية: هبل؟ آه فعلاً هبل. أنا حياتي كلها هبل في هبل. رشيد: مالها حياتك؟

ما إنتي عايشة كويس. ميلان ببرد: لاجئة صح؟ رشيد بزعيق: يووه مكنتش كلمة قولتها في لحظة غضب. ميلان وهي تنظر بعيد عنها: هي مش كلمة، هي حقيقة. رشيد بعدم فهم: تقصدي إيه؟ ميلان: أنا عاوزة أروح. رشيد: قبل ما نروح عاوزك تكملي دراسة من البيت. عيسي مش هيسيبك وها يأذيكي. ميلان تذهب لتركب: مش فارقة. يذهب رشيد هو الآخر ليركب ويدور ألف سؤال في ذهنه عنها. ماذا تقصد بحديثها إنها لاجئة؟ أيعقل أن جده كذب عليه؟

مرت أيام ولم تخرج ميلان من الفيلا ولم تدرس جيداً بسبب ما حدث. كل شخص تقابله يراها سلعة ويقيمها. أهي كذلك قيمتها فقط مال؟ واتى يوم قررت أن تخرج وتذاكر دروسها. فهي ليست حرة لكي تحزن. فهي ملك لموافي ويجب أن تدرس جيداً. هذا ما قاله لها موافي في أحد المرات. ونزلت لأسفل. تقابلت مع رشيد ولكن لم تحادثه. فقط ذهبت للمطبخ لتشرب بعض الماء. فهي ليست سيدة في المنزل لتطلب ماء يأتيها وهي جالسة. كموافي ورشيد. ذهب خلفها رشيد.

رشيد باستفزاز: إنتي بتعملي كده ليه؟ ها؟ مش تحمدي ربنا على الحياة اللي عايشاها؟ ولا تكوني زعلانة على عيسي وكنتي تتمني ميكونش عمل عليكي رهان؟ ميلان بهدوء: مالكش دعوة بيا يارشيد. رشيد: لا ليا. أنا عاوز أفهم بتعملي كده ليه؟ ميلان: مش مهم تعرف. إحنا أغراب عن بعض وهنفضل أغراب. رشيد: ليه أغراب؟ جدي بيقول عنك قريبتي يبقى لازم أعرف عنك كل حاجة. ميلان ببرود: أنا مش قريبتك. ارتحت؟ رشيد: امال جاية هنا بتعملي إيه؟

وجدك مقعدك هنا ليه؟ وفين أهلك؟ إزاي سايبينك كده؟ ميلان: بس يارشيد اسكت. رشيد: لا أنا لازم أعرف إنتي مين وأهلك مين وبتعملي إيه هنا. أنا مش عيل صغير هاتضحكي عليا. ميلان بهدوء عكس الوجع الذي تشعر به: اسأل جدك. متسألنيش أنا. رشيد: وأنا عاوز أعرف منك إنت. موافي بحدة: في إيه هنا؟ إيه اللي بيحصل؟ ميلان بسخرية من سكوت رشيد: قوله. اسأله ولا خوفت؟ رشيد: ميلان تبقي قريبتنا إزاي يا جدي؟ وبتعمل إيه هنا؟ وفين أهلها؟

موافي: مالكش دعوة بميلان يارشيد. رشيد: لا ليا دعوة. اهتمامك بيها لدرجة بتجبلها مدرسين كل ده ليه؟ واحدة ظهرت في حياتي فجأة وبتقول قريبتي والمفروض أصدق صح؟ ثم يكمل حديثه وهو ينظر لميلان: فين أهلك ها؟ فين أبوكي وأمك؟ ولا جايبك من دار أيتام؟ موافي: بس يارشيد اسكت. تتركه ميلان وتغادر لكي لا تسمعه. ولكن يذهب خلفها ويمسك ذراعها. رشيد: استني هنا. موافي يبعد رشيد عن ميلان. موافي بحدة: ابعد عنها ومتسألهاش حاجة.

رشيد بزعيق: وأنا لازم أفهم مين دي وليه عايشة معايا تحت سقف بيت واحد. موافي بزعيق مماثل: لأنها حفيدتي زيك. رشيد بصدمة: إيه؟ موافي بهدوء: ارتحت؟ رشيد: إزاي يعني؟ إنت مخالفتش غير بنت وأنا ابنها. موافي: كان ليها أخ أكبر منها من الأم. يبقي أبو ميلان. رشيد براحة: يعني ميلان قريبتي فعلاً؟ امال ليه قالتلي إنها مش قريبتي؟ هنا نظر كلا من موافي ورشيد لميلان. نظرت لهم ثم غادرت للأعلى دون أن تتحدث. رشيد: هي مالها؟

موافي: عاوزك تخلي بالك من ميلان يارشيد وتدافع عنها. رشيد: حاضر متقلقش. ثم أكمل بفرحة: بنت خالي بقا ولازم أخلي بالي منها. غادر وترك موافي يفكر فيما سيقدم عليه الأيام القادمة. في اليوم التالي في المساء. نجاة: العشاء جاهز يا موافي بيه. موافي: طيب قولي لميلان تنزل تتعشى معانا. نجاة: قالت مش جعانة ووراها مذاكرة. موافي: طيب بعد العشاء. هاتي الشاي في الجنينة وابقي ناديها أتكلم معاها. نجاة: حاضر ياباشا.

رشيد: جدي كنت عاوزك تشغل الكريدت. موافي: عشان تشترك في مسابقات الشوارع بتاعتك دي؟ رشيد: احم... معاد الاشتراك أصلاً عدى. وبعدين مش عيب يبقى جدي موافي بيه وأمشي بمصروف ملاليم كده؟ موافي: الملاليم اللي بتتكلم عنها دي فاتحة بيت شهر كامل. رشيد: أيوه يعني هاتشغل الكريدت ولا لا؟ موافي: ها أفكر. أنا شبعت. هاتي الشاي في الجنينة يانجاح ونادي ميلان. في الجنينة. كان يقف شارداً. إلا أن أتت ووقفت بجانبه. ميلان بهدوء: حضرتك طلبتني.

موافي دون أن ينظر لها: أيوا مبتنزليش تتعشي معانا ليه؟ إحنا دلوقتي عيلتك. ميلان بهدوء: أنا مرتاحة كده. موافي: وأنا مش مرتاح كده ياميلان. إيه مش مصدقة إن أبقى جدك؟ ميلان: لا رد. موافي: أنا عارف إن عندك أسئلة كتير وعاوزة ليها إجابات بس مش هاقدر أرد عليكي دلوقتي. ميلان: هو سؤال واحد عاوزه إجابة ليه؟ موافي وهو ينظر لها: إيه هو؟ ميلان تنظر له ثم تقول ببرود: جدي فين؟ موافي بتوتر: إيه ياميلان ما أنا جدك.

ميلان تنظر له وتقول بحدة: جدي الحقيقي فين؟ جدي رأفت فين ياموافي بيه؟ موافي: ...............................

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...