الفصل 4 | من 42 فصل

رواية اللغم الفصل الرابع 4 - بقلم زينب احمد

المشاهدات
20
كلمة
2,126
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

ميلان: وأنا أداري عليك ليه... أنا فعلاً كنت دايخة وده السبب مش أنت. رشيد: تمام، هعمل نفسي مصدق. ثم كاد أن يغادر ولكنه وقف وقال: وأه صح، مالكيش دعوة بعيسي. ميلان وهي تقف: وأنت مالك. رشيد عاد مرة أخرى ووقف أمامها: اللي حصلك امبارح ده بسببه. His girlfriend، اللي عملت فيكي كده وقفل عليكي. ميلان ببرود: يعني مش هو اللي قافل عليا، يبقى ملوش علاقة. وحتى لو هو اللي عمل كده، دي حاجة متخصكش، تخصني أنا. رشيد بتوتر: إزاي متخصنيش؟

وجدي موصيني عليك وهو دلوقتي مسافر. ميلان: وأنا عافيتك من مسؤوليتي. وقدام أبوه، فملكش دعوة بيا. رشيد: أنا، اللي أنا أقوله يتنفذ. ميلان وكأنها لم تسمعه: اطلع بره... عايزة أغير هدومي. رشيد بضيق: تمام... هنشوف كلام مين هيمشي. وغادر. *** على الغداء، تجد عيسى يدخل وتتفاجأ به. ميلان: أنت إيه جايبك هنا؟ عيسى: هي دي كلمة شكراً؟ ميلان: على إيه؟ عيسى: على إني أنقذتك امبارح.

ميلان ببرود: المفروض تعتذر مش أشكرك. مش أنا كنت في الموقف ده بسببك!! عيسى: آآآه، هي بقت كده بقى. صوت من خلف عيسى: أنت جيت برضه. عيسى يلتفت له: مش قولتلك هاجي أتغدى معاك. رشيد: طب اتفضل اتغدى وامشي. عيسى: تؤ تؤ، إيه المعاملة دي. على العموم هقعد مع ميلان شوية أطمن عليها وأمشي. رشيد: بطل غتاسة بقى. عيسى: أنت مدايقك في إيه مش فاهم. رشيد: قريبتي ومش عايزك تتكلم معاها. عيسى باستفزاز: وهي كبيرة و أدرى تقرر.

رشيد: وأنا بقولك لأ. ميلان بصراخ: بااااااس انتو الاتنين. ينظرون لها ويتوقفون عن الحديث. ميلان لـ رشيد: أنت مالكش دعوة بيا أكلم مين ولا لأ. كاد أن يفرح عيسى ويضحك بشماتة، ولكن تلك الضحكة لم تكتمل عندما أكملت حديثها وهي موجهة أنظارها له. ميلان: وأنت، أنا معرفش أنت بتعمل كده ليه ولا البت بتاعتك مالها بيا. بس أنا مش عايزك ليك علاقة بيا بأي شكل. اقعد مع صاحبك وامشي، أنا مبقعدش مع حد معرفوش. وتركتهم وصعدت لأعلى. ***

مرت الأيام ولم يحدث بها جديد، وأتى يوم غير العديد من الأحداث. تدخل ميلان الفصل تجد عيسى يضرب أحد الطلبة والآخر يضربه، ثم الآخر يرفع كرسي وكاد أن يضرب به عيسى، ولكن وقفت ميلان أمام عيسى. ميلان بنبرة هدوء: نزل اللي في إيدك. ثائر: أنت مين أنتِ وبتدخلي ليه؟ ميلان: مش مهم أنا مين، المهم أنت مين. أنا هقولك...

ثائر سلطان ابن رجل الأعمال المعروف. تحب صورتك وأنت بتضربه تنزل على السوشيال ميديا ويهاجموا والدك. ولا أقولك، في فكرة أجمل. تتحرك بعيداً عن عيسى: اتفضل اضربه وساعتها تتحبس وبابي يحتار يخرجك إزاي، اللي هتكون فضيحة برضه. ثم تكمل ببرود وحدة: أو تختار رقم تلاته... تخرج حالا من الفصل ومتكررهاش تاني ومحدش هنا هايتكلم ويقول حاجة. أنهت حديثها ثم وقفت أمامه بثبات. رمى ثائر الكرسي بيده بعنف وخرج.

ذهبت وجلست ميلان على كرسيها وكان شيئاً لم يحدث. كاد أن يذهب عيسى ليتحدث معها فلم يفهم تصرفها أبداً، ولكن دخلت مس إلهام فلم يستطع أن يتحدث معها. *** في وقت البريك. نانسي: أنت هتعمل إيه دلوقتي يا رشيد؟ المعاد قرب. رشيد: هشترك. نانسي: إزاي؟ جدك موقف الكريدت بتاعتك. رشيد بضيق: هتصرف. نانسي تلقي بنظرها لبعيد: مش دي ميلان البنت الجديدة؟ رشيد ينظر حيث تنظر. نانسي بسخرية: لحقت تعرف عيسى؟ رشيد لم يرد عليها وفقط ذهب باتجاههم.

بدأ المطر ينزل عليهم. جرى الجميع للداخل وكادت أن تذهب ميلان، ولكن عيسى مسكها من ذراعها. ميلان: أنت بتعمل إيه؟ أنت اتجننت. عيسى: مش هتمشي إلا لما تردي عليا. أنتي دافعتي عني ليه؟ هاا، معجبة ولا إيه؟ ميلان: كده هاخد برد، بطل جنان. عيسى: هابطل لما تردي عليا. ميلان تنظر له بحدة: الهبل اللي في دماغك ده مش موجود. كاد أن يرد عليها ولكن جذبه رشيد ولكمه. وقع عيسى على الأرض على أثر اللكمة.

رشيد بغضب شديد: أنا مش قولتلك تبعد عنها. ميلان لـ رشيد بصراخ: أنت اتجننت. وقف عيسى سريعاً ولكمه بشدة، ولكن رشيد سدد له سريعاً ولم يستطع عيسى أن يتغلب عليه بسبب بنية رشيد الضخمة وعضلاته. وقف رشيد فقط عندما سمع صوت صراخ عيسى، فقد كسر ذراعه. وصراخ ميلان وذهبت سريعاً لتطمئن على رشيد. ثم نقلت أنظارها لـ رشيد وتقول غاضبة: أنت إيه حيوان؟ في حد يعمل كده؟ لم يرد رشيد عليها وفقط غادر وتركهم. نظرت إلى عيسى الذي يتألم.

أتى الأمن سريعاً وطلبوا الإسعاف. *** في المستشفى. ذهبت ميلان لتجلب ماء من الكافتيريا من أجل عيسى وتركته مع صديقه. توفيق: بس إيه ده؟ شكلها بدأت تلعب يا عيسى والبت حبتك. عيسى بغرور: وأنا من امتى متحبش. توفيق: لا بس أول ما جت قولت دي شكلها مش تبعك خالص. عيسى بغرور: مفيش واحدة اسمها مش تبعي. توفيق: أيوه يعني قالتلك إنها بتحبك ولا لسه؟ عيسى: اتقل يا تيفا، مش كل حاجة على طول كده. النهاردة دافعت عني، بكرة تقولي بحبك.

توفيق: أيوه يا عيسى يا جامد... ثم أكمل بجدية: بس أنت عارف شرط الرهان إنها تقولك إنها بتحبك وقدامنا. عيسى: عارف، انجز بقى، امشي عشان زمانها جاية. توفيق بغمزة: مش سهل أنت برضه. كاد أن يغادر توفيق، ولكن دخلت ميلان. ميلان: أنا هاستأذن وأمشي لأن اتأخرت، وأهو صاحبك معاك أهو. عيسى: ده كان لسه ماشي... هاتسيبيني لوحدي؟ ميلان: كلم حد تاني يجي يقعد معاك... عن إذنكم. ثم تركتهم وغادرت. توفيق: شكلها صعبة عليك يا عيسى.

عيسى بتصميم وتفكير: مفيش حاجة تصعب عليا. *** في البيت. موافي بانفعال: أنا بربي في بيتي بلطجي... أنت اتجننت؟ بتكسر إيد صاحبك. رشيد: هو اللي بدأ. موافي: وأنت مفيش مخ... بتطلع عليه عضلاتك. في دخول ميلان. موافي: أهلاً بالست هانم اللي بيتخانقوا عليها. ميلان لا رد. موافي ينظر لـ رشيد: أعمل فيك إيه عشان تبطل؟ طباع مسابقات الشوارع ده. رشيد: متقولش عليها مسابقات شوارع. موافي: لأ هي كده فعلاً.

ثم أكمل بهدوء: أنا لما علمتك الرياضة دي عشان تدافع عن نفسك وعشان تطلع انفعالاتك فيها. ثم أكمل بحده: مش عشان تخليك بني آدم من غير مخ، تفكيره من عضلاته. كاد أن يتحدث، ولكن قاطعه صوت موافي: تاخد بوكيه ورد بكرة وتروح تزور عيسى في المستشفى. رشيد: مش هازور حد. موافي: هاتزوره وغصب عنك، مش كفاية الإحراج اللي حطيتني فيه مع أبوه. رشيد: هو اللي المفروض يعتذر، ده اتهجم على ميلان وأنا كنت بدافع عنها... أنا اللي أعتذر ولا هو؟

موافي: الكلام ده صحيح يا ميلان؟ ميلان: هو مش بالظبط كده، بس آه هو مسكني من إيدي ومكنش راضي يسيبني، ورشيد كان بيدافع عني مش أكتر. موافي بحده: طيب خلاص، تروح تعتذره برضه عشان ضربك ليه، وإنتي يا ميلان من الترم الجاي دراستك من البيت. مش عايز وجع دماغ. وخلص الكلام لحد هنا. ميلان بلامبالاة: طيب عن إذنكم. وصعدت لغرفتها. *** في المساء وجدت ميلان رسالة تحتوي على (مش تطمنيني عليا) ردت عليه: وأنا هاجيب رقمك منين؟

عيسى: شوفي أنا أشطر منك إزاي ووصلت لرقمك. أخذ يتراسلون طوال الليل، والأيام التي تليها وذلك في الفترة التي كانت بها عيسى بالمستشفى. فشعر باهتمام ميلان وتقربها منه، وشعر بأنه اقترب من هدفه وأنها أحبته. *** في يوم جديد، في الصباح الباكر، وكادت أن تغادر ميلان للذهاب للمدرسة. فقد أوشك الباص على الوصول. رشيد: استني ياميلان، عايز أتكلم معاكي. ميلان: كده هتأخر.

رشيد: دقيقتين، أنا عايزك برضه تروحي في باص المدرسة عشان لو وصلتك بالعربية اللي هايتكلم كتير، وأنا مش عايز كده. ميلان تنظر له بتمعن ثم ترد عليه بهدوء: عايزني في إيه يا رشيد؟ رشيد: خلي بالك من عيسى يا ميلان... عيسى بتاع بنات، مفيش بنت في المدرسة إلا وله معاها قصة، فإنتي مرحلة بالنسبة له... أنا حاسس إنك مش من البنات دول ومينفعش تكوني من ضمنهم.

ثم أجاب بعد تنهيدة: أنا عارف إن ماليش حكم عليكي، بس أقوله إنصحك وأنتي حرة، وبالأخص إنو راجع المدرسة النهاردة. ميلان: مش يمكن اتغير؟ رشيد بضيق: من كلامك... يبقى وقعتي في حفرة عيسى... أنا ملاحظ برضه إنك مشغولة بالموبايل الفترة الأخيرة. ميلان: لا رد. رشيد: كنت فاكر إنك مش زيهم، مبيغركيش الكلام المعسول، بس طلعتي شبههم للأسف. ثم تركها وغادر. أفاق على كلاكس الباص فخرجت وركبت الباص. *** في وقت البريك.

توفيق: أنت متأكد من اللي أنت هتعمله ده؟ عيسى: مش عارف، حاسس إن مش عايز أعمل كده عشان الرهان، وبرضه بقول إيه الغباء ده؟ أكيد ملحقتش أحبها يعني. توفيق: طب ادي فرصة لنفسك تحدد أنت عايز إيه. عيسى ينظر لباقي زملائه ثم يهمس لـ توفيق: أنت مش شايف سخريتهم؟ وإني في واحدة مقدرتش عليها؟ لأ هاعمل كده، مش أنا اللي واحدة تهز الإيجو بتاعي. عيسى: أنا خلاص بعتلها رسالة وجاية، يلا روح أنت اقف بعيد.

ميلان تقترب من عيسى: هاا، كنت عايزني في إيه؟ عيسى وهو يمسك المايك: كنت عايز أعترفلك بحبي. عيسى: جيتي ولخبطي كياني وخلتيني معرفش أنام وتوحشيني بسرعة، معرفش كل ده حصل إمتى. نانسي بصدمة: إيه ده؟ عيسى بيعمل A request for love لـ ميلان؟ هنا نظر رشيد وفعلاً يعلن رشيد عن حبه، بس يراهن إنه مزيف، ولكن ميلان سيكون حبها حقيقي. تمنى لو أنها لم تقع في حبه. كاد أن يغادر. نانسي: استني، هانشوف ترد تقول إيه.

رشيد وقف ونظر باتجاه ميلان فقط وشعر بقلبه يؤلمه. عيسى بابتسامة: تقبلي تكوني my girlfriend؟ ابتسمت له ميلان وأخذت منه المايك. ميلان:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...