بيت ميلان اليكس: طب لما هايطلع منها ليه عملتي كل ده؟ ميلان بابتسامه: انت عارف أي ألذ حاجة في الانتقام من حد؟ اليكس: أي؟ ميلان: إنك بتشوف اللي قدامك وهو بينهار ببطء واحدة واحدة... وفي كل مرة بيتكسر منه جزء. إنك تدمر اللي قدامك مرة واحدة مفيش فيها متعة. اليكس: تقصدي الشركة؟ ميلان: بالظبط...
الشركة اللي بسببها دخل جدي السجن ومات، واللي بسببها اتقتل أمي. بس أنا مش هاخد منه الشركة وبس، أنا هاخد عيلته واحد واحد، وكل واحد فيهم هايدفع تمن إنه ابنه. اليكس: طب لما يعرفوا إنك ورا كل ده هاياذوا مريم، غير إن أصلًا الشرطة عاوزاكي عشان توصل للغم. ميلان بحده: محدش يقدر يمس شعرة من مريم طول ما أنا عايشة. اليكس: طب هاتعملي إيه مع موافي بعد اللي عرفتيه؟
ميلان: دوره جاي متقلقش، بس افهم الأول ليه بيعمل كده. خليك على تواصل مع نانسي وأي جديد بلغني. اليكس: تمام. في مكتب موافي الفيديو كول موافي: مبروك لينا... أول خبطة لينا. البروفيسور: لا دي رقم اتنين... انت نسيت فضيحة الحفلة ولا إيه؟ موافي بابتسامة: صح، عندك حق. البروفيسور: أتمنى إن ميلان تخلص منهم قبل ما تكتشف إنك كنت شريك سالم في دخول جدها السجن. موافي: هو اللي غبي وعمل كده في نفسه. البروفيسور: طب وبنته؟
موافي: لا دي أنا ماليش دعوة بيها. البروفيسور: وهو مين اللي قال لسالم إن معاها الدليل؟ موافي: ما هو لو سالم وقع كنت وقعت معاه، مش معنى إني مكنتش ظاهر في الصورة إني مش ها يتضرر. وبعدين بطل تجيب السيرة دي، أنا ضميري بيأنبني من ساعتها، بتمنى الزمن يرجع لورا ومكنتش عملت كده. البروفيسور: حاول تقابل ميلان وتنهي الموضوع بسرعة... شغل اللغم متعطل بسببها. موافي: تمام، هاقابلها وأبقى أكلمك. أغلق موافي معه وعاد بالزمن للوراء.
تاج وهي في معمل والدها على الهاتف موافي: انتي اتأخرتي يا تاج، المحاكمة قربت تبدأ. تاج بفرحة: أنا لقيت الدليل يا عمي، موافي أبويا بريء، اللي اتواصل مع الناس دي صاحب سالم، أبويا مالوش علاقة، أنا هاجيب الدليل وأيجي المحكمة على طول. بلغ المحامي إن هاجيب دليل براءة بابا وهاجي بسرعة. موافي بتوتر: انتي فين دلوقتي؟ تاج: أنا في المعمل وجاية على طول. أغلق موافي الخط واتصل بسالم.
موافي: سالم الحق، تاج لقت دليل يدينك ويبرئ رافت. حاول تعطلها لحد ما المحاكمة تخلص. ثم أغلق الخط. عودة للحاضر. ظل يخبط بيديه على المكتب بشدة وكأنه يحاول أن يمحي ما فعله، ولا يعلم إنه كان هناك أحد سمع حديثه بالكامل. في اليوم التالي تحركت مريم على أطراف أصابعها وفتحت الباب ونزلت سريعًا حتى لا تراها صوفيا، فقد استغلت نومها لتتحرر منها قليلاً.
كانت تعدي الشارع بسرعة ولما ترى تلك السيارة يقف فجأة، لينزل منها يحي ليرى ما حدث لتلك الفتاة التي تغطي وجهها. يحي بقلق: انتي كويسة؟ تشعر إنها سمعت ذلك الصوت قبل ذلك، لتزيح يدها وتقف مصدومة. مريم بصدمة: انت؟ يحي: انتي تاني... إيه مستغنية عن روحك؟ مريم بنرفزة: مالكش دعوة. وكادت أن تغادر، أوقفها. يحي: متأكدة إنك كويسة؟ مش محتاجة نروح مستشفى؟ مريم تقترب منه ليتوتر هو من فعلها: انت عيان ولا حاجة بتسأل عني؟ ثم أكملت
بسخرية وهي تنظر للعربية: مطمنتش على عربيتك يعني؟ يحي: غلطان الواحد يتطمن عليكي يعني. مريم: شكراً يا حضرة الظابط... مفيش حاجة، اتفضل أمشي. يحي: طب انتي راحة فين؟ هاوصلك. مريم بسخرية: المكان اللي رايحاه ميناسبش حضرتك ولا العربية الفخمة اللي انت راكبها. يحي وهو يجز على أسنانه: ممكن تبطلي استفزاز؟ مريم بعند: ولو مبطلتش يعني هاتعمل إيه؟ يحي يكتم غضبه ويتحدث بحده: اركبي، هاوصلك.
لم ينتظر ردها، فتح الباب ودفعها لتدخل. دخلت على مضض. بعد مرور عشر دقائق كان الصمت هو سيد الموقف. مريم: أيوه اركن هنا. يحي باستغراب: هنا فين؟ مريم: عند عربية الفول والطعمية. يحي: تمام. نزلت مريم وبعدها التفتت له: شكراً يا حضرة الظابط، نبقى نردهالك إن شاء الله. يحي: طب ماترديها الوقتي. مريم بعدم فهم: إزاي؟ يحي: أنا لسه مفطرتش... نفطر سوا. مريم بسخرية: هتفطر معايا هنا عند عربية فول وطعمية يا حضرة الظابط؟
يحي وهو ينزل: وفيها إيه؟ مريم بضيق: تمام... اتفضل. تذهب مريم باتجاه البائع. مريم بابتسامة وصوت عالي لكي يسمعها من الزحمة: ازيك يا عم محمد... عاوزة فطار وصاية ها.. إحنا قاعدين جنبك هنا. محمد: عنيا يا آنسة مريم، هاخلص بس اللي في إيدي وأجيب لك أحلى فطار. مريم: تسلم يا كبير. ثم تذهب مريم وتجلس على كرسي ويجلس يحي على كرسي آخر أمامها. يحي: واضح إنها مش أول مرة. مريم: آه طبعًا. ثم تكمل
وهي تنظر لنظراته المشمئزة: لو عاوز تقول إن عندك مشوار أو أي سبب وتقوم مفيش مشكلة، انت لسه فيها. يحي بإحراج: هو باين عليا أوي كده؟ مريم: تنظر لعينيه وتقول بحده: هو إنت عاوز مني إيه بالظبط؟ يحي بتوتر: هاكون عاوز منك إيه يعني؟ مريم: يعني في القسم ساعدتني وكان ممكن أتحبس. وجيت البيت بنفسك تحذرني، ودلوقتي قاعد معايا بتفطر في مكان إنت مشمئز منه... يا ترى كل ده ليه؟ ممكن أعرف السبب؟
يحي بهدوء: ممكن عاوز أقرب منك أكتر وأعرفك مثلاً. مريم وهي تعود بظهرها للخلف وتصمت قليلاً. يحي: إيه كلامي مش عاجبك؟ يأتي محمد ويضع الفطار. مريم: ألف شكر يا عم محمد... هات شوية جرجير وبصل بقا. يحي بصدمة: بصل؟ هاتاكلي بصل؟ مريم: أيوه عندك مشكلة؟ يحي: لا، اتفضلي براحتك. مريم وتبدأ الأكل. ثم تقول: إحنااا وقفنا فين في الكلام؟ يحي وقد بدأ صبره ينفذ: عاوز أعرفك أكتر. مريم: اااه... ثم تترك ما بيدها
وتنظر له وتقول بهدوء: بص يابن الناس الطيبين... أنا وإنت مختلفين في حاجات كتير ومينفعش يكون بينا حاجة. يحي: إيه اللي مختلف بينا ومش هاينفع؟ مريم: ظابط شرطة قد الدنيا، وأكيد أهلك فيهم ناس مهمة. هل هاينفع تكون مع واحدة معتمدة على نفسها ويتيمة ومرت بظروف منعتها تكمل تعليمها؟ يحي: لا رد. مريم وهي تكمل فطارها: مش قولتلك؟ يحي: أنا سكت لإن مبهور من طريقة تفكيرك...
بس أنا مش شايف إن ناقصك إيد أو رجل. خلينا نجرب نتعرف على بعض ولو لقينا مش فاهمين بعض يبقى مخسرناش حاجة. مريم: أوك، نتعرف كأصدقاء مش أكتر من كده. يحي بغمزة: إيه خايفة تحبيني؟ مريم تتجاهل الرد على كلامه: قبل أي حاجة لازم تعرف حاجة مهمة. يحي بانتباه: إيه؟ مريم: أنا بكره الكذب جدًا وبحتقر الناس اللي بتكذب... أنا ماليش في اللف والدوران. ولو اكتشفت إنك بتدور عليّا في أي حاجة...
ساعتها أي حاجة بينا هاتنتهي، سواء صداقة أو حب زي ما بتقول. ثم تكمل أكلها. يحي يبلع ريقه ولا يتحدث. مريم: إيه هاتفضل تصور الأكل كتير؟ يحي: لا هاكل طبعًا، ده حتى يبقى عيش وملح. مريم بابتسامة: بالظبط. في المساء صوفيا: You are crazy. انتي مجنونة. How can you leave without telling me? إزاي تخرجي من غير ما تقولي لي؟ مريم وهي تجلس: على أساس لو قولت لك هاتسيبيني أخرج لوحدي؟ صوفيا: No. لا. مريم: شفتي بقا. صوفيا تجلس
بجانب مريم ثم تقول بهدوء: My mission is to protect you, Mary. مهمتي هي حمايتك يامريم. مريم: متقلقيش... وبعدين أنا عاوزة أعرف عرفتي ميلان إزاي وبقيتوا أصحاب... ولا ده شغل بس وبتاخدي فلوس؟ صوفيا بسخرية: money... فلوس. مريم: امال إيه؟ احكي لي. Tell me the reason. صوفيا: In the beginning, I was really working just for the money. في البداية كنت بشتغل علشان الفلوس فعلاً. مريم: وبعدين؟
صوفيا: قابلت ميلان. I met Milan. You know, she and I didn't love each other at first, and we fought all the time. تعرفي أنا وهي مكناش بنحب بعض في الأول وبنتخانق على طول. I had enemies and I was with Milan... There was a bullet that was supposed to hit me, but Milan defended me and she took it. كان عندي أعداء... وكان فيه رصاصة المفروض آخدها أنا بس ميلان دافعت عني وخدتها هي. مريم بصدمة: إيه؟
صوفيا: The money did not help me at that time and saved my life... but it was Milan that did that. الفلوس ما ساعدتنيش في الوقت ده، اللي ساعدني ميلان ومن غير مقابل. صوفيا تمسك يدها ثم تقول: I will protect you even if I lose my life. أنا هاحميكي حتى لو هاخسر حياتي يامريم. مريم تحتضنها: متقوليش كده، إنتي بقيتي غالية عندي ياصوفيا ومقدرش استغنى عنك.
تربت صوفيا على ظهرها: Promise me you won't go out again unless you tell me. اوعديني إنك مش هاتخرجي تاني من غير ما تقولي لي. مريم تخرج من حضنها: أوعدك ياستي، ارتحتي كده؟ صوفيا: Yes. أيوه. مريم بحماس: قوليلي بقا ميلان حياتها هناك كانت عاملة إزاي.. عاوزة أعرف كانت بتعمل إيه، كانت مبسوطة، كانت بتدرس صح؟
صوفيا: I met Milan when she first came, and after a year I left her and traveled on a mission and came back after 3 years. It was not Milan that she left. She was someone else. She didn't talk much most of the time, but I'm sure she lived a very difficult period there. أنا قابلت ميلان أول ما جت وبعد سنة سبتها وسافرت لمهمة ورجعت بعد 3 سنين. مكنتش ميلان اللي سبتها، كانت حد تاني، مبتتكلمش كتير أغلب الوقت، بس أنا متأكدة إنها عاشت فترة صعبة جداً هناك.
في بيت ميلان اليكس: سالم طلع وبيدور مين اللي عمل كده. ميلان: مفيش قدامه غير موافي يشك فيه. اليكس: بس انتي هاتستفيدي إيه لما توقعيهم في بعض؟ ميلان: بقولك يا اليكس تعرف تعمل بيض أومليت؟ اليكس: لا... هو ده إيه علاقته بكلامنا؟ ميلان: وانت بتعمل البيض بتخبط بيضة في التانية، واحدة بتتكسر والتانية بتفضل، واللي بتفضل بتحتاج حاجة أقوى تكسرها. اليكس: تقصد سالم وموافي البيضتين؟ ميلان: بالظبط. اليكس: يعني انتي مش هاتظهري خالص؟
ميلان: لا هاظهر طبعًا، بس في اللحظة المناسبة. اليكس: أووك. يرن جرس الباب. اليكس: انتي مستنية حد؟ ميلان: ادخل جوه. وأنا هاشوف مين. اليكس: هاكون قريب منك ومعايا المسدس، متقلقيش. بعد أن دخل اليكس، تذهب ميلان وتفتح الباب. ميلان بصدمة: رشيد. رشيد بعيون حمرا: انتي كنتي عارفة إن جدك مات؟ ميلان تصمت قليلاً ثم تقول: ادخل. بعد أن دخل رشيد: ردي عليا. ميلان بهدوء وهي تنظر له: آه كنت عارفة... انت عرفت منين؟ موافي بيه اللي قالك؟
مع إن أشك. رشيد بنفس متقطع: انتي بتنتقمي من سالم صح... عشان هو السبب مش كده؟ ميلان: لا رد. رشيد بزعيق: ردي عليا. ميلان: وانت إيه دخلك بالموضوع ده؟ رشيد: دخلي إنتي يا ميلان. ميلان: لا رد. رشيد يمسك يدها ثم يقول بنبرة متوسلة: سيبي كل الكلام ده وتعالي نسافر ونعيش بره وناخد مريم كمان. ميلان تترك يده وتقول بحده: أنا معملتش حاجة عشان أهرب. رشيد: ده مش هروب، ده أمان لينا كلنا، نبعد عن كل ده.
ميلان: وأنا مش هأسافر وأسيب اللي دمروا حياتي عايشين حياتهم مبسوطين. رشيد بتوجس: حتى لو عرفتي إن جدي بيستغلك وكان شريك مع سالم؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!