الفصل 14 | من 42 فصل

رواية اللغم الفصل الرابع عشر 14 - بقلم زينب احمد

المشاهدات
20
كلمة
2,600
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

مريم بصدمة: الظابط يحي. مريم بعد أن تداركت صدمتها: جاي ليه؟ يحي: احم، علشان القضية. مريم: بس أنا معملتش قضية. يحي: طب ممكن أدخل الأول بس عشان تفهمي. صوفيا: Okay... come in... please. أوك، ادخل لو سمحت. مريم: يدخل فين؟ أنتي كمان. يحي: مش هاخد من وقتك كتير. مريم: تمام، اتفضل. يحي يدخل وينظر لكل أجزاء الشقة. يحي: انتوا عايشين انتوا الاتنين بس لوحدكم؟ مريم: هو تحقيق ولا إيه؟ يحي: لا مش تحقيق، بس خطر تبقوا عايشين لوحدكم.

يحي بعد أن جلس، وجلست بجانبه مريم والكرسي الآخر صوفيا. مريم: خير بقا. يحي: الواد اللي انتي اتخانقتي معاه ده سوابق، وممكن يدور عليكي ويعمل فيكي حاجة، فابقي خلي بالك. مريم: وأنت جاي كل الطريق ده عشان تقول كده؟ كنت أبعت عسكري عندك ويوصل الرسالة وخلاص. يحي: لا، ما أنا كنت قريب من هنا، قولت أعدي أحذرك. ثم يمد يديه بالكارت بتاعُه. يحي: لو حصل حاجة تانية بلّغيني وأنا أساعدك. صوفيا: Thanks for your help. شكراً لمساعدتك.

مريم وهي تمسك الكارت: ليه؟ يحي: هو إيه اللي ليه؟ مريم بهدوء: الحياة اللي أنا عشتها لوحدي علمتني إن مفيش حاجة من غير سبب أو من غير مقابل. أنت بتعمل كده ليه؟ يحي بتوتر: احم، مش بيقولوا الشرطة في خدمة الشعب؟ مريم: لا، بيقولوا الشرطة والشعب في خدمة الوطن. يعني أنت مش مجبور تعمل كده. يحي: طيب هاستأذن أنا، ولو حصل حاجة رقمي معاكي. ثم يذهب باتجاه الباب ويفتحه ويغادر. في غرفة في فندق ما.

نانسي: عادل سالم بقى زي الخاتم في صباعي. ألكساندر: This is not important. المهم المعلومات والورق. نانسي: واحدة واحدة يا ألكس، ما هو لما يثق فيا، هقدر أجيب كل اللي أنتوا عايزينه. ألكس: تمام، عايزك تسحبيه في الكلام وتعرفي غرامياته واحدة واحدة وإذا كان في واحدة قالتله لأ قبل كده. بس براحة عشان ما يشكش فيكي. نانسي: تمام، في حاجة تانية؟ ألكس: لا. كادت أن تغادر ولكن قابلت عيسي. نانسي بصدمة: عيسي، إيه اللي عمل فيك كده؟

ألكس: سيبينا لوحدنا يا نانسي. نانسي بخوف وقد شعرت أن هذا له علاقة باللغم: حاضر. بعد أن غادرت نانسي، جلس عيسي أمام ألكس. ألكس بهدوء: أتمنى تكون اتعلمت الدرس. عيسي بضيق: اتعلمته. ألكس: على فكرة اللغم كان ممكن يخليك تنام في الشارع ومتملكش حاجة وبعدين يخلص عليك، لكن هو اكتفى بده بس عشان عاوزك معاه في اللي جاي. مستعد ولا لأ؟ عيسي: مستعد. ألكس: بس خلي بالك، الغلطة في اللي جاي بموتك، فاهم؟

عيسي: فاهم، بس لو نفذت كل حاجة تمام، عاوز مكافأتي إني أقابل اللغم. ألكس: ده شرط ولا طلب؟ عيسي: طلب. ألكس: أوك، هاسأل اللغم وأرد عليك مع إنه هايكون صعب جداً. المهم خلينا في اللي هاطلبه منك. عيسي: اللي هو؟ ألكس: ... عيسي بصدمة: إيه؟ ألكس: اللي سمعته. عيسي وهو يبلع ريقه: تمام. في بيت مهجور. كانت تدخل ميرفت بحذر، إلا أن وجدت ميلان بوجهها. ميرفت بخوف: إيه المكان ده؟ ميلان: مش مهم، قولي اللي عندك.

ميرفت: أنا في أول جوازي من سالم سمعته بيكلم حد في الموبايل بانفعال وكان تقريباً بيهدده وبيقوله لو مجابش الفلوس اللي طلبها هايروح يبلغ إنه أمره يلعب في فرامل عربية واحدة اسمها تاج. أنا سجلت المكالمة. ميلان بخنقة وهي تبلع ريقها: فين؟ تشغل ميرفت هاتفها وتسمع فعلاً ما قاله سالم والشخص الآخر. ميلان تمد يدها لتأخذه. ميرفت: لا، الفلوس الأول.

تضع ميلان شنطة بجانب ميرفت، تفتحها ميرفت والابتسامة تعلو وجهها. تأخذ منها ميلان التسجيل وتغادر. في بيت سالم. في غرفته. سالم: خلاص بقى سامحيني. إلهام: لا رد. سالم: طب بصي شوفي جبتلك إيه. ثم يفتح علبة قطيفة بها كوليه ألماس. إلهام تأخذه منه وتقول: وهو ده هايغفر غلطتك؟ سالم: عاوزة إيه طيب؟ إلهام: البيت اللي إحنا عايشين فيه ده ورقه يكون باسمي. سالم: حاضر ياستي لو ده هايخليكي ترضي عني.

إلهام: ساعتها هانشوف إذا كنت أرضى أو لأ. سالم: المهم بقولك إيه، أنا عزمت سيدة أعمال جاية من بره على العشا وحددت معاد آخر الأسبوع. عاملها كويس، أنا يهمني جداً الشغل معاها. إلهام: الشغل ولا حاجة تانية؟ سالم: لا، متقلقيش مني، دي أصغر من عيالي، يالهام. ثم يكمل بضحكة: خلي بالك بس من عيالك. إلهام: ممدوح عينه مش زاايغة. الخوف من عادل. سالم: لا، أنا مش عاوز أي غلطة، وعرفيه الكلام ده كويس. إلهام: تمام، متقلقش.

كانوا يقفون في المطبخ. مريم: ياستي مبتتعملش كده، أصوت منك. صوفيا: How do I do it? أعملها إزاي؟ مريم: أقولك، اطلعي انتي وأنا هاعملها. صوفيا: Okay, I'll just stay. أوك، هافضل واقفة. مريم تبرطم كعادتها: قال إيه الشعب في خدمة الحكومة. مين أهبل يصدق الكلام ده؟ هو أنا عبطة؟ هو عايز ينتقم مني عشان شتمته قبل كده؟ أيوه، لازم أخلي بالي. صوفيا: What do you say? بتقولي إيه؟ صوت من ورائهم: انتوا بتعملوا إيه؟

مريم تقفز مكانها: بسم الله الرحمن الرحيم. حد يخض حد كده. وبعدين أنتِ إيه اللي جابك؟ أنتِ مش حبسانا في البيت. ميلان: مردتيش عليا بتعملوا إيه؟ صوفيا بحماس: Pizza. ميلان تعطي الشنط لصوفيا: حط الأكل ده في أطباق. مريم بتذمر: والبيتزا بتاعتي. ميلان: عدى كده، هاساعدك. مريم بسخرية: قال يعني بتعرفي. ميلان ظلت تعمل وهي صامتة. مريم بزهق: لا، مبحبش الجو الصامت ده. ميلان دون أن تنظر لها: الظابط اللي اسمه يحي كان بيعمل إيه هنا؟

مريم بقلق ثم تنظر لصوفيا التي بعدت أنظارها عنها وأكملت ما تفعله. وضعت ميلان الصينية في الفرن، ثم وقفت بجانب مريم ونظرت لها. ميلان: ردي على سؤالي. مريم: معرفش. جاي بيحذرني من الشاب اللي كان بيعاكس صوفيا إنه سوابق وكده. ميلان: طيب لو قابلتيه مرة تانية ولا كأنك تعرفيه، سامعاني؟ مريم: ليه بقا إن شاء الله؟ أنتِ هاتقوليلي كمان أكلم مين ومين لأ.

ميلان تمسك بيد مريم: تأكدي من حاجة واحدة، مفيش حاجة هاقولك عليها وهاتضرك يا مريم. مريم: عارفة. ميلان: طيب اسمعي كلامي ومش هاتندمي. مريم: تمام. ميلان بابتسامة: يلا نشوف البيتزا بتاعتك. مريم بابتسامة وحماس: يلا. في مكتب الظابط يحي. حسام: عملت إيه في الخيط اللي وصلناله؟ يحي: هانت. حسام: يعني عرفت حاجة؟ يحي: لسه.

حسام: أنا ليه حاسس إننا ماشيين غلط. أصل أكيد ميلان دي حريصة ومش هاتعرف أختها معلومات عن اللغم أو شغلها الحقيقي. يحي: الخيط الوحيد دلوقتي اللي قدامنا حبيبة اللغم ميلان. والمكان اللي اتشافت فيه حفلة سالم بيه، وبعدها اختفت. فاكيد هي على تواصل مع أختها ومصيرها تظهر. حسام: طيب لما روحت البيت ملاحظتش حاجة غريبة؟ يحي: ده الغريب بقى، بيت طبيعي جداً واستقبالهم عادي، مفيش قلق أو خوف مني. حسام: طيب في خيط تاني ممكن نمشي معاه؟

يحي: اللي هو؟ حسام: ميلان عاشت خمس سنين في بيت موافي بيه وأنت على تواصل مع حفيده رشيد. ممكن تقابله وتعرف منه شوية معلومات عن ميلان بحكم صداقتكم. يحي: تمام، ها أحاول. أتت اتصال ليحي من رقم غريب. _عاوز تعرف هدف اللغم اللي جاي؟ يحي: أنت مين وإيه اللي تعرفه؟ _تؤ تؤ، ده السؤال الغلط. يحي: إيه هدف اللغم اللي أنت بتقول عارفه؟ _شركة آل سالم للاستثمارات. شركة عمك يا حضرة الظابط. ثم انقطع الخط. يحي: أنت مين... الو.. الو.

حسام: في إيه؟ يحي: واحد بيقول إن هدف اللغم شركة عمي. حسام: مش ده اللي كلمك قبل كده وقال لك إن ميلان تبقى حبيبة اللغم؟ يحي: آه، نفس الصوت. حسام: طيب شركة سالم بيه هاتكون هدف اللغم ليه؟ يحي: مش عارف. إيه علاقة عمي باللغم؟ حسام: أكيد عمك كان له عداء مع حد وهو ده اللغم. يحي وهو يغادر: أنا هاروح أقابله وأفهمه منه. حسام: تمام، بلغني بالجديد. أتى يوم لقاء ميلان بعائلة سالم سريعاً. ميلان: عملت اللي قلتلك عليه.

ألكس: أيوه، الناس بتوعنا على السوشيال ميديا نشروا النهارده. بس انتي متأكدة من الخطوة دي؟ ميلان: ليه بتسأل؟ ألكس: لأن الناس هتبدأ تدور مين تاج رافت وإيه اللي حصل معاها، وأعتقد دي حاجة مش هتحبيها. ميلان: مفيش حد بيدخل معركة من غير إصابات بجروح يا ألكس. ألكس: إحنا خلاص وصلنا. ثم ينزل ألكس ويفتح الباب لميلان، التي كانت ترتدي بدلة رسمية باللون الأسود وتضع قليل من مساحيق التجميل وتركت شعرها ينزل على وجهها لقصر طوله كما هو.

يستقبلها ممدوح وعادل أمام الباب، ثم يدخلون جميعاً. سالم: أهلاً أهلاً بميلان هانم. ميلان تهز رأسها وتبتسم. إلهام وهي تصافحها: نورتي بيتنا المتواضع. ميلان تشير لألكس وتأخذ منه بوكيه الورد وتعطيه لإلهام ثم تقول: منور بوجود أهله اللي عايشين فيه. تعرفها إلهام على ياسمين، ثم تذهب باتجاه تاليا. تاليا بتوتر وهي تصافحها: أهلاً. ميلان باندهاش: تاليا؟! إلهام: انتوا تعرفوا بعض؟ ميلان: أكيد طبعاً Issa's friend.

تتوتر تاليا وتفرك أصابعها. ممدوح بصدمة: بتقولي إيه؟ ميلان: I mean كنا في نفس classroom. ممدوح: آآآه... مقولتيش ليه يا تاليا إنك تعرفي ميلان هانم. تاليا بتوتر وتنظر لميلان التي تنظر لها بسخرية: مجتش فرصة. إلهام: طيب اتفضلوا اتفضلوا، العشا جاهز. وهم على العشاء. سالم: بعتذر عن إن مقدرتش أضيفك كويس يوم الحفلة. ميلان: I appreciate (أنا مقدرة) إن كان فيه هناك مشكلة تحلها. إلهام بتوتر: آآه تقصدي الصور يعني...

دي فيك مش حقيقة. ميلان وهي تترك الشوكة من يدها: وحتى لو حقيقة يا إلهام هانم، أنا علاقتي ب مستر سالم عمل وميهمنيش حياته الشخصية نهائي. ممدوح محاولاً تغيير الموضوع: كنت سمعت إنك هتبدأي مشروع مع عيسي. ألكس: فعلاً، في مشروع قائم ولكن ما زال دراسته قائمة. عادل: انتي بتفكري تبدأي بإيه يا ميلان هانم؟ كادت ميلان أن ترد عليه ولكن دخلت الخادمة وذهبت بجانب سالم. _فيه ظابط على الباب طالب حضرتك. سالم بصدمة: إيه؟

دخل الظابط وبجانبه العسكري. الظابط: سالم بيه لو سمحت اتفضل معانا. تحت أنظار ميلان وألكس. عادل: حضرتك مش شايف عندنا ضيوف مهمين، لو فيه حاجة هاجيب والدي وأيجي لحضرتك المكتب بكرة. الظابط: لازم يجي معايا حالاً لو سمحت. سالم: ممكن أعرف في إيه؟ الظابط: حضرتك تعالي معايا وهاتعرف كل حاجة في المكتب. سالم: هاأجي معاك. كلم المحامي يا عادل وحصلني. وما إن غادر سالم، أتت إشعارات كثيرة على هواتفهم.

فتح ممدوح الهاتف، وجد رائجا الآن... رجل الأعمال متهم في قضية قتل بنت العالم رافت. من هي تاج رافت؟ تسريب لصوت سالم زهران وهو يكلف أحد بقتل تاج رافت. إلهام بانفعال: فيه حاجة غلط... أكيد كل ده مزور. ميلان: طيب أستأذن أنا. ميلان وهي تغادر وخلفها ألكس. تقع إلهام مغمى عليها. ممدوح بقلق وصدمة: مامااا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...