دخل سالم والهام. مدوح بصدمة: أيثم يتركها وتسقط على الأرض. خرج كلا من سالم والهام بعد سماع ذلك. مدوح: انتي بتكذبي صح؟ تاليا ببكاء: لا مش بكذب. ثم تكمل بوجع وصوت متردد: أنا كنت بحب عيسى واحنا في الدراسة سوا. ولما فقدت الأمل إن ياخد خطوة… كنا عرفنا بعض واتخطبنا. وقبل الفرح بشهر بدأ يلاحقني ويطلب إن أعطيله فرصة وإنه بيحبني. روحت قابلته وياريت ما حصل. صدقني كان غصب عني.
ضحك عليا وقالي إن لازم نهرب ونتجوز. وفي الوقت اللي اتفقنا نتقابل فيه قفل موبايله ومعرفتش أوصله. ومكنتش اكتشفت إني حامل غير بعد جوازنا أنا وانت. ومعرفتش أتكلم أو أقول حاجة. مدوح: لا رد. تاليا تقف وتمسك بيده: اعتبرها غلطة وعدت وتعالى نبدأ صفحة جديدة. ينفض ممدوح يدها عنه ويمسكها من شعرها. مدوح: استحالة أبداً صفحة جديدة مع واحدة رخي*صة زيك. ثم يلقي بها على الأرض. وقبل أن يخرج ويغلق الباب.
نظر لها باحتقار: دورك جاي بس ألاقي البيّه اللي عمل كده وأصفي حسابي معاه. ثم يغلق الباب بالمفتاح. وجد سالم والهام أمام الباب. إلهام بصوت باكي: متعملش حاجة ياممدوح. متضيعش نفسك. يزيل يدها عنه بعنف ويقول لها بزعيق: ابعدي. ثم ينزل مسرعاً باحثاً عن عيسى. يرفع سالم هاتفه على أذنه. سالم: عملت اللي قولتلك عليه. _حصل يا باشا. سالم: تمام. هبقى أكلمك تاني بعدين. إلهام: الحقُه ياسالم. ابنك هيضيع نفسه عشان واحدة حق*يرة.
سالم: اهدى يا إلهام وتعالي المكتب. في حاجات عايز أتكلم فيها. في شقة ميرفت. في غرفة مريم. ميرفت: أنا مش عايزة أي حاجة من ناحية ميلان. مريم: بس دي صحبتي ياماما وأنا عايزها معايا. ميرفت: وإن قلت. مريم بحزم: يبقى هاخد صوفيا ونمشي من هنا. ميرفت بضيق: طيب. خليها. مريم: يس. شكراً يا أحلى ميرفت. ميرفت وهي تغادر: بكاشة. في بيت ميلان. ألكس: دورت في كل مكان على عيسى مش لاقيه. حتى بيتهم. ميلان: متتعبش نفسك. ألكس: هو اللغم؟
ميلان: لا. اللغم مالوش علاقة بالموضوع ده. ألكس: أما مين؟ ميلان: سالم زهران. ألكس: تقصد إن سالم هو اللي. ميلان: بالظبط. ألكس: طب ليه؟ ميلان: عشان يحمي ابنه من شيطانه. كل واحد عنده اللي يحميه. ألكس: آه فهمت. هاتعملي إيه بخصوص مريم؟ ميلان ببرود: ولا حاجة. ألكس: إزاي يعني؟ هاتسيبيها مع ميرفت وإنتي عارفة إن أكيد وراها حاجة؟
ميلان: مريم مش صغيرة عشان أجري وراها وأقولها دي غلط وده صح. هي اختارت وهي حرة. وكمان عشان نوصل لميرفت، عايزة أي من مريم لازم نسايرها. ألكس: طيب بقولك. ميلان تنظر له. ألكس: ماتيجي أعزمك على العشا. ده أنا واقع من الجوع. ميلان بتساؤل: إنت متأكد إنك أمريكي؟ الصورة عكس الصوت. ألكس: هنشوف الموضوع ده واحنا بناكل. مشغلاني معايا ومجوعاني الاتنين يا قادرة. ميلان: يلا قدامي بدل ما تفضحنا. ألكس بابتسامة: يلا. في بيت ميرفت.
في غرفة مريم. مريم: هي ميلان مسئلتش عليا بعد ما جيتي هنا؟ صوفيا: No. مريم: ولا بعتتلك رسالة؟ صوفيا: No. مريم: طيب. صوفيا: What do you want؟ إنتي عايزة إيه؟ You chose to leave your sister for your mother. إنتي اخترتي تسبيها وتيجي لأمك. مريم بحدة: أيوه. يعني بس مقطعتش علاقتي معاها. هي أختي برده. صوفيا: You didn’t trust her. مصدقتيهاش؟ مريم بضيق وحزن: إنتي هاتلوميني إنتي كمان؟
صوفيا: If you knew how much your sister loves you, fears for you, and does everything for you. إنتي لو تعرفي قد إيه بتحبك وبتخاف عليكي وبتعمل كل حاجة عشانك. مريم: مهو واضح أهو. مسألتش عليا. صوفيا: You want her to come and try to please you. إنتي عايزاه تيجي وتراضيكي. مريم: المفروض أختي الكبيرة. صوفيا: You are unreasonable. إنتي مش طبيعية. في بيت موافي. موافي على الفيديو كول.
موافي: إنت لازم تيجي هنا. إنت الوحيد اللي تقدر تسيطر على اللغم. البروفيسور: إنت ليه متأكد إن اللغم اللي عمل كده؟ موافي: وأنا بقولك إنه هو اللي عمل كده في المخزن. وحفيدي كان هايروح فيها. وأنا مش هاقف أتفرج. البروفيسور: اهدى يا موافي. أنا هحاول أجي في أقرب وقت. موافي: تمام. ثم يغلق الخط ويصعد لغرفة رشيد للاطمئنان عليه. في المطعم. ميلان: إنت متأكد إنك هاتقدر تخلص كل الأكل ده؟ ألكس: آه طبعاً. وإنتي هاتساعديني.
ميلان: بتحلم. إيه يا ابني؟ هو إنت خارج من مجاعة؟ ألكس: آه. هو أنا بفضي أشرب مياه حتى. ميلان: ياااه قد إيه أنا وحشة ومعذبة. ألكس: معذباني آه بس مش وحشة. ثم ينهي كلامه بغمزة. ميلان: ده أنا بتعاكس بقا. ألكس: كلي. الأكل هايبرد. ميلان: اتفضل. أنا شبعت من الشكل بس. ألكس: يااه للدرجة دي. ده قولت كفاية كده. ده إحنا اتنين.
ميلان بسخرية: آه صح. كل الحكاية فرخة مشوية وكيلو كفتة وكيلو كباب واتنين طاجن واتنين حمام محشي. ده قليل أوي. ألكس: شوفتي بقا. مردتش أزود. ميلان: إنت متأكد إنك أمريكي؟ أنا بدأت أشك فيك. ألكس بهدوء: ده أول أكل أكلته لما جيت هنا وحبيته أوي. ومبيحصلش كتير إننا ننزل أنا وإنتي ناكل. فطلبت كل حاجة أنا حبيتها. لو ده ما يضايقكيش. ميلان: لا. وهايدايقني ليه؟ ألكس بفرحة: طب يلا. مدي إيدك. في اليوم التالي. في بيت سالم.
يدخل ممدوح ويبدو عليه الإرهاق والتعب. سالم: تعالي ياممدوح. ورايا على المكتب. ممدوح: هاطلع آخد دش وأغير الأول. سالم بحدة: قولت ورايا. ذهب ممدوح خلفه على مضض. في المكتب. سالم: وصلت لـ عيسى؟ ممدوح بضيق: لا. سالم: طب اقعد ياممدوح. عايز أتكلم معاك. ممدوح: قعدت. خير. سالم: دلوقتي لازم ننفي كل الكلام ده. ممدوح بصدمة: ننفي إيه؟ وخيانتها ليا؟ وابني اللي طلع مش ابني؟
سالم: مش وقته دلوقتي الكلام ده. هاتاخد حقك بس بعدين. لكن دلوقتي لازم ننفي عشان الشركة متقعش. ممدوح يقف ويقول بزعيق: الشركة! الشركة! الشركة! إنت أهم حاجة عندك شركتك. وأنا فين من كل ده؟ مبتفكرش فيا خالص. في صدمتي في مراتي وابني اللي طلع مش ابني. إنت إيه؟ مش حاسس بيا خالص. سالم يقف هو الآخر ويقول بزعيق: قولتلك هاتاخد حقك بس مش دلوقتي. ثم يكمل بهدوء: إنت ناسي تاليا تبقى بنت مين؟ وأبوها ساعدنا قد إيه؟
منقدرش نستغنى عنه دلوقتي. إلا لو ميلان وافقت تشاركنا. افهم كل حاجة ليها وقتها. كاد أن يغادر ممدوح بعد أن صدم بموقف والده، ولكن وقف عندما قال سالم. سالم: أنا طلبت فوتوجرافر ها يجي ياخدلكم صورتين. إنت ومراتك. تلبسوا حلو وتعملها كويس. عشان الصور دي هاتنزل على موقع الشركة. غادر ممدوح دون أن يتحدث بكلمة. في بيت ميلان. ميلان: حاول تعرف سالم خاطف عيسى فين. ألكس: هنستفيد؟ ميلان: هاتعرف بعدين.
ألكس: أوك. على فكرة سالم عامل حفلة آخر الأسبوع وحاسس كده إن الحفلة دي هيحصل حاجة. ميلان: عارفة. هو عايز إيه؟ ألكس: إيه؟ ميلان: ها يعلن عن شراكتنا سوا. ألكس: وإنتي وافقتي؟ ميلان: لا. لسه بفكر. ألكس: يبقى أكيد هايفضل وراك لحد ما توافقي قبل الحفلة عشان يداري على فضيحة ابنه وشركته متتأثرش. ميلان: هو كده كده هايداري عليها. بس هو عايز يستغلني عشان يعلي أسهمه ويعلي اسمه في السوق. ألكس: طب وبعدين؟ هاتعملي إيه؟ ميلان
بهدوء وترجع ظهرها للخلف: هاوافق. ألكس بصدمة: إيه؟ في المساء. في غرفة رشيد. سمع صوت آتٍ من البلكونة. وقف بصعوبة ثم ذهب باتجاه البلكونة وفتحها لينصدم مما رأى. رشيد: ميلان! ميلان: دخلني الأول. وبعدين اتصدم. بعد أن دخلت ميلان وأغلق رشيد الباب. رشيد: مجتيش من الباب ليه؟ ميلان: جدك مثلا؟ وسالم زهران مراقبك. رشيد: آه صح. طب جاية ليه؟ في حاجة حصلت؟ ميلان: جايه أطمن عليك. رشيد: ياااه. لسه فاكرة. ده أنا قربت أخف.
ميلان: كنت في المستشفى. وألكس بيقولي أخبارك. رشيد بغيرة: حاولي متدخليش ألكس في كل حاجة. ميلان: ليه؟ ده هو اللي جه قالي إنك اتصابت وفي المستشفى. رشيد: مش عارف. أحياناً بحس إنه بيحبني. ميلان: هههه. بيحبني. بتهيقالك. هو فعلاً بيحب. بس مش أنا. المهم خلينا في موضوعنا. إنت عامل إيه دلوقتي؟ رشيد: زي ما إنتي شايفة كده. ميلان باستفزاز: كويس يعني. رشيد: هو الشاش اللي في دماغي وإيدي ده أبقى كويس؟
ميلان: خلاص بقا. متبقاش طري كده. أمال فين رشيد اللي كان يوم والتاني إصابات في كل حتة. رشيد بعيون تملأها الحب: هو إنت متعرفيش؟ ميلان بعدم فهم: إيه؟ رشيد: أنا تبت على إيدك. ميلان: أحم. أنا كده اتأكدت إنك كويس. هامشي أنا بقا. رشيد: ليه؟ ماتخليكي. ميلان: أخليني فين؟ لا مؤاخذة. رشيد: هنا. ميلان: أنا هامشي أحسن بدل ما يبقى موتك على إيدي. تركته قبل أن يرد عليها وغادرت من البلكونة كما أتت.
بعد مرور يومين لا جديد بهم سوى أن ميلان أبلغت سالم بالموافقة على المشاركة. آتي يوم الحفلة. في الصباح. في بيت سالم زهران. سالم: ها؟ كل حاجة تمام؟ عادل: آه. متقلقش. سالم: حجزت غرفة في الفندق لميلان تجهز فيها وميكب ودريس تبعنا وكده. عادل: رفضت كل ده وصممت على ده. وقالت هاتكون موجودة في الحفلة. سالم: طيب أخوك ومراته؟ عادل: ده اللي بقا مش قادر أتكلم معاه من ساعة ما اتصور غصب عنه. وهو مقضي كل يوم شرب. ومحدش عارف يكلمه.
سالم: طيب. روح الفندق. تمم على كل حاجة. الصحافة ورجال الأعمال وكل حاجة. وأنا هاحصلك. عادل: تمام. في المساء كان الجميع في زيه الرسمي. رجال الأعمال والشخصيات المهمة بدلة سوداء رسمية وزوجاتهم دريسات من أغلى مصممين الأزياء ومجوهرات فخمة. سالم: ميلان اتأخرت. عادل: بحاول أكلم ألكس. مفيش إجابة. سالم: لازم تكون موجودة عشان أعلن الشراكة. عادل: وبعدين؟ إلهام: في إيه؟ واقفين كده ليه؟
سالم كاد أن يجيب عليها ولكن نظر باتجاه الباب وجد ميلان تدخل وهي ترتدي فستان ضيق باللون الأحمر القاتم ذو فتحة من الجنب للركبة. وتلم شعرها القصير للخلف في هيئة كحكة وتضع ميكب مما زادها جمالاً. وبالأخص ذلك الروج الأحمر. وبجانبها ألكس يرتدي بدلة سوداء ويلم شعره الأصفر للخلف مما زاده جاذبية. وصلت ميلان لهم. ميلان: سوري اتأخرت عليكم. عادل: تتأخري براحتك. ده إنتي نجمة الليلة النهارده. ميلان بابتسامة باردة: ميرسي لذوقك.
سالم: أعتقد دلوقتي نقدر نعلن الخبر. ميلان ببرود: أكيد. اتفضل. صعد كلا من سالم وعادل للمنصة. وقف كلا من ميلان وألكس أمامها. وخلفهم باقي المدعوين. سالم وهو يمسك المايك: برحب بكل رجال الأعمال والسيدات. وعشان مطولش عليكم في خبر حلو جداً حابب أعلنه النهارده وأشاركه معاكم. الخبر… كاد أن يكمل حديثه ولكن وجد رجال يدخلون فجأة وتحدث أحدهم بصوت عالي: فين عادل زهران؟ سالم بحدة: إيه اللي بيحصل هنا؟
ثم نزل عن المنصة وذهب خلفه عادل. سالم بحدة: إنت مين؟ وإزاي تدخل كده؟ حسام: أنا الظابط حسام. ومعايا أمر بالقبض على عادل سالم زهران. سالم بصدمة: إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!