الفصل 24 | من 42 فصل

رواية اللغم الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم زينب احمد

المشاهدات
16
كلمة
1,633
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

ميلان: ميلان عرفتي اللي حصل؟ ميلان: في إيه؟ ميلان: حصل انفجار كبير في مخازن موافي ورشيد كان هناك واتصاب. ميلان بصدمة: إيه!!! تذهب ميلان مسرعة وتترك مريم وأسئلتها خلفها دون إجابة. بعد أن غادرت ميلان، واليكس خلفها. ميرفت تمسك يد مريم: أنا أمك يا مريم، هاتكذبيني؟ واهو شوفتي، معرفتش ترد. مريم تنظر لها. ميرفت: هاتي حاجتك وتعالي معايا. مريم تربت على يدها: طيب، روحي أنتِ دلوقتي، ولما ميلان تيجي وأتكلم معاها، هبقى أجيك.

ميرفت: برضه أنتِ مصممة تفضلي معاها... صدقيني مش هتلاقي حد يحبك قدّي. مريم بحدة: تنزع يدها. أنا ما كذبتكيش يا ماما، امشي دلوقتي وهابقى أكلمك بعدين. ميرفت بحزن: تمام. في المستشفى. كانت ميلان تنتظر أن يأتيها اليكس بخبر عن رشيد. فسالم زهران يراقب موافي وحفيده، ولا تستطيع الاقتراب. ميلان: هااا. اليكس: متقلقيش، هو كان بعيد شوية ورأسه بس اتصابت إصابة خفيفة. ميلان تجلس بإنهاك على أقرب كرسي.

اليكس يجلس بجانبها: ميلان، هو كويس، متقلقيش. ميلان: كل ده بسببي يا اليكس. اليكس: لا تثقلي روحك بحجر جديد، فهي بها ثقل كبير ويكفيها هذا. ميلان بابتسامة مؤلمة: يلا نرجع البيت، أنا سايبة ميرفت مع مريم، وأكيد ميرفت وراها حاجة. اليكس: يمكن اشتاقت لبنتها. ميلان بسخرية: اشتاقت لمريم... ثم تكمل بجدية: أنت متعرفش ميرفت دي، ممكن تعمل أي حاجة عشان مصلحتها. اليكس: طب يلا نرجع، وهتابع حالة رشيد وهبلغك بالجديد. ميلان: تمام.

ترجع ميلان البيت. تجده هادئ، تعلم أنهم نائمون. تدخل ببطء وكادت أن تصعد على الدرج، ولكن وجدت النور يضاء فجأة. مريم: ميلان. ترجع ميلان خطوة للخلف وتنظر لها، ثم تستدير لتقف أمامها. ميلان بهدوء: إنتِ لسه منمتيش؟ مريم: ومش هعرف أنام إلا لما تريحيني. ميلان: إزاي يعني؟ مريم: جاوبيني، إنتِ اللي نشرتي صور ماما. ميلان بهدوء وهي تنظر بعيد عنها: آه. تبتلع مريم غصة في حلقها، ثم تكمل بألم: وإنتِ اللي عملتي كده في يحي.

ميلان ببرود: آه. تنصدم مريم وترجع للخلف، تحاول أن تجمع شتات نفسها. مريم تذهب وتقف أمامها وتخبطها بكتفها: إنتِ مين ها؟ ميلان: لا رد. مريم تفعل مرة أخرى وتخبطها، تعود ميلان للخلف. مريم بزعيق: إنتِ مين؟ ردي عليا. صوفيا تنزل الدرج: What happened؟ في إيه؟ مريم بخنقة: إنتِ أختي، إنتِ ميلان أطيب قلب أعرفه، ولا واحدة تانية معرفهاش بتأذي اللي حواليها ها؟

ميلان بحدة: بتدافعي عن أمك اللي رمتك ومفكرتش فيكي ومدورتش عليكي إلا لما خسرت؟ بتدافعي عن واحد استغلك عشان يوصلّي وكسر قلبك ها؟ مريم بزعيق: بس مهما حصل دي أمي، وبعدين... افهمي، أنا بدافع عنك أنتِ، بدافع عن ميلان اللي المفروض أعرفها، هي فين ها؟ ميلان بزعيق: ميلان اللي إنتِ بتدوري عليها دي، لو كانت موجودة دلوقتي، كان بقى زمانها تحت التراب. مريم بتوجس: إنتِ كنتِ بتشتغلي إيه برا؟ ها؟ جبتي الفلوس دي منين؟ ميلان: لا رد.

مريم بزعيق: ردي عليا. ثم تكمل بتساؤل: بعتي نفسك ومشيتي في طريق غلط؟ تنزل صفعة على وجه مريم. ميلان بأنفاس لاهثة: اخرسي. ثم تكمل بزعيق: أنا كل حاجة بعملها عشانك... كل حاجة بتمنى إنك تكوني كويسة. كل حاجة عاوزاها من الدنيا إنك تكوني مبسوطة، وفي الآخر دي نظرتك ليا، إني بعت نفسي!!! ميلان بحدة: إنتِ متعرفيش العذاب اللي اتعرضتله، ولا الموت اللي شوفته أكتر من مرة. مريم ببرود: برضه مجاوبتيش على سؤالي.

ميلان بحدة: ومش هاجاوب، عارفة ليه؟ لأنك متستاهليش بعقلك اللي تفكيره محدود ده، أجاب عليكي. ثم تتركها ميلان وتصعد للأعلى. تدخل غرفتها. وترمي جسدها على السرير بإنهاك. تغلق عينيها وتتذكر ما حدث. فلاش باك. تفيق تجد نفسها في غرفة مظلمة. وتجد صوت بجانبها. البروفيسور: حياتك شبه اللي إنتِ شايفاها دلوقتي، ضلمة. وزي ما كانت وإنتِ صغيرة لما تاج اتوفت وسابتك لاب مهمل، ومرات أب مبتفكرش غير في بنتها.

افتكري كده، يوم وفاة أمك، إيه اللي حصل؟ ميلان بصراخ: ماما متسبنيش، قومي، هاسمع كلامك. ماماااا. باك. تهلوس ميلان: ماما، ماما. ثم تفيق مفزوعة، تتحسس جبينها وتعلم أنه كان كابوس. تجلس على السرير. تتمنى لو تستطيع أن تمحي كل ذلك، تتمنى لو أنها لم توافق أن يشتريني موافي في ذلك اليوم. تتمنى لو أنها استطاعت أن تعيش حياة هادئة، ولكن ليست كل الأماني تتحقق. في اليوم التالي. تنزل ميلان. لتتناول الإفطار، تجد صوفيا فقط.

ميلان: فين مريم؟ صوفيا: لا رد. ميلان بهدوء: أكيد مقموصة، هأطلع أشوفها. صوفيا تمسك ذراعها وتقول بتوتر: Milan wait. ميلان تنظر لها: في إيه يا صوفيا؟ صوفيا تترك ذراعها وتمد يدها بورقة: Maryam left. مريم مشيت. ميلان تبلع ريقها ثم تمسك الورقة: أنا مشيت، روحت لماما... متدوريش عليا... لأن أنا شخص عقلي صغير وميستحقش إجابة. تجلس ميلان وتكرمش الورقة بيدها: آآآه يا مريم. ثم تنظر لصوفيا وتقول: ممكن أطلب منك حاجة؟ صوفيا: yeah.

ميلان: روحي وخليكي مع مريم وجنبها، ولو حصل حاجة كلميني. صوفيا: Ok... don't worry. She will come back. تمام... متقلقيش... هترجع. تغادر ميلان دون أن ترد عليها. تشعر أن دماغها سينفجر. تذهب للاطمئنان على رشيد. في المستشفى. ميلان: ها، إيه الأخبار؟ اليكس: بقى أحسن، بس مش هتقدري تشوفيه دلوقتي. ميلان: عارفة يا اليكس.. يلا بينا. اليكس: يلا. في العربية. ميلان: نفذ اللي قولتلك عليه. اليكس: النهاردة. ميلان: أيوه. اليكس: تمام.

في المساء في بيت سالم. إلهام تذهب مسرعة باتجاه المكتب. إلهام: شفت اللي ناشرينه؟ سالم بحدة: أيوه، نادولي تاليا الست هانم. تنزل تاليا. وياسمين وعادل. تاليا: في إيه يا عمي؟ سالم: إيه الكلام المنشور ده؟ تاليا: كلام إيه؟ في دخول ممدوح. سالم: عدي ده مش حفيدي؟؟ تاليا بتوتر: إيه الكلام ده... أكيد حد نشر الإشاعة دي. سالم: هعرف إذا كان إشاعة ولا لا. تاليا: يعني إيه؟ سالم: اطلعي لبسي عدي وهاتيه. تاليا: أنت هتصدق الكلام ده برضه؟

ممدوح بحدة: أبويا مصدقش، هو بيقولك جهزي الولد... إنتِ خايفة من إيه؟ تاليا: أنا مش خايفة من حاجة. ممدوح: طب اطلعي هاتي عدي. ثم أكمل بزعيق: يلا. انتفضت تاليا على صوته ثم قالت: حاضر. مر يومان على بيت سالم، كانهم سنتان. وأتى يوم استلام نتيجة تحليل التحقق من النسب للطفل. في المستشفى. كان يقف كلا من سالم وممدوح والهام بتوتر. أخذ سالم النتيجة وفتحها. جلس على أقرب كرسي بصدمة. ممدوح بقلق: في إيه يا بابا؟ سالم: مش حفيدي.

ثم ينظر لممدوح بحدة: مش ابنك، مش ابنك. ممدوح تجمد بمكانه للحظات ثم ذهب مسرعًا للبيت. سالم بحدة: يلا بسرعة ورا ابنك ليعمل مصيبة في تاليا. إحنا مش ناقصين. إلهام بضيق: يلا. في بيت سالم. داخل غرفة ممدوح وتاليا. كانت واقعة على الأرض ووجهها ينزف. ممدوح: هاتنطقي، ولا لا؟ تاليا تبكي بصمت. ممدوح بزعيق: يبقى ابن مين؟ انطقي. أمسكها ممدوح ووضع يده حول عنقها. تاليا لم يعد يصل الهواء إليها. ممدوح بعيون حمراء: ابن مين يا از*بال*ة.

تاليا بصوت متقطع: عيسى. ممدوح بصدمة: إيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...