الفصل 3 | من 42 فصل

رواية اللغم الفصل الثالث 3 - بقلم زينب احمد

المشاهدات
20
كلمة
2,324
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

عيسى يترك يدها بعنف ويكمل بهدوء مريب: ملكيش دعوه بيها تاليا: انت تعرفها؟ عيسى: حاجة متخصكيش.. المهم مالكيش دعوة بيها تاليا بغيره: لا ما أنا لازم أعرف عيسى: لا مش لازم ويلا روحي. تاليا تغادر غاضبة وتتوعد لميلان. بعد أن غادرت، جلست ميلان وفتحت الكتاب مرة أخرى وتفعل ما كانت تفعله. عيسى: أي مفيش شكر حتى. لم ترد عليه ميلان ولم تنظر له. عيسى: طب ما دافعتيش عن نفسك ليه؟

تلم ميلان أشياءها وتضعها في شنطتها وتترك الحقيبة وتذهب لتخرج. عيسى يمسكها من ذراعها: هو أنا مش بكلمك؟ تنظر له ميلان نظرة غاضبة فيترك ذراعها سريعا. ثم تغادر دون أن تتحدث معه. فعلها ذلك يجذبه لها أكثر. في اليوم التالي. في المساء. وهي تصعد للدرج بعد أن أنهت جدولها لليوم، يقابلها رشيد على السلم. رشيد بسخرية: ست الحسن والجمال اللي بيجيلها مدرسين لحد البيت. ثم يكمل بجدية: مش عارف جدي مهتم بيكي كده ليه؟

لم ترد عليه ميلان وصعدت، ولكن أوقفها بإمساكها لذراعها. رشيد بحدة: أنا مش بكلمك تردي. ميلان بجمود: الرد مش عندي عند جدك، روح اسأله. أزالت يده وكادت أن تكمل صعودها، ولكن أوقفها صوته وهو يقول: واضح جاية منين، أكيد تربية شوارع. ما أنتي لو بنت ناس ولا لو ليكي أهل ما كنتيش هتبقي لاجئة كده في بيت أي حد وكمان يصرفوا عليكي، تؤ تؤ. ميلان شعرت بغصة في حلقها ولكن لم تظهر أي مشاعر غضب وقالت له ببرود: في حكمة بتقول

(تعيب غيرك بما فيك) ثم تكمل بحدة: فلو أنت كده يبقى أنا كده فعلا. وتعطيه ظهرها لتصعد لأعلى. ولكن جذبها بقوة للخلف، اختل توازنها وسقطت لأسفل. حاول رشيد الإمساك بها ولكن لم ينجح وذهب خلفها سريعا. رشيد بخوف: ميلان. أتت نجاة على الصوت. نجاة: أي اللي حصل؟ رشيد: كلمي دكتور ولا آخدها المستشفى. نجاة: طلعها الأوضة يلا بسرعة وأنا هاكلم الدكتور يجي. رفعت الهاتف على أذنها وتحدثت مع الطبيب أن يأتي لها سريعا.

ثم صعدت خلف رشيد وهو يحمل ميلان الفاقدة للوعي ورأسها ينزف. نجاة في سرها بقلق: ربنا يستر. تضميد الدكتور لرأس ميلان. ألقى رشيد بنظره سريعا في الغرفة فلم يكن بها الكثير من الأثاث، فقط سرير صغير ودولاب صغيرة مثله ومكتب عليه بعض الكتب. غرفة عادية جداً، فقد توقع أن تكون على أعلى مستوى وبالأخص بعد الاهتمام الذي رآه تجاهها. أنهى الطبيب ما كان يفعله تحت أنظار رشيد وضميره يؤنبه على ما فعله بها.

الدكتور: متقلقوش، الجرح سطحي وغرزتين. غيروا عليه تلات مرات وأنا هاجي أفك الغرز. بس ضروري تتابعوا لو في سخونية تعملوا كمادات وتاخد العلاج اللي كاتبه ده. نجاة: تمام يا دكتور حاضر، ها أتابع معاك أول بأول. رشيد: هي مفاقتش ليه؟ الدكتور: شوية وهتفيق متقلقش. عن إذنكم. رشيد: اتفضل. بعد أن غادر الدكتور. نجاة وهي تنظر لرشيد: هو أي اللي حصل ووقعت؟ في دخول موافي بيه. موافي بحدة: هو في أي؟ تقف نجاة سريعا.

نجاة بتوتر: أنا كنت لسه بسأل رشيد بيه. موافي بحدة: وأنتي كنتي فين لما حصل الكلام ده؟ رشيد: يا جدي مش نجاة ملهاش ذنب. موافي: أمال بسبب مين ده حصل؟ ميلان وقد بدأت تفيق: هو في أي؟ موافي: أي اللي حصل يا ميلان؟ ميلان وكأنها تتذكر ما حدث ثم تقول تحت أنظار رشيد المتوترة وموافي الغاضبة: ...... يمر يومين ولا جديد بهم سوى تجنب رشيد لميلان. وعدم ذهاب ميلان للمدرسة.

يأتي يوم جديد وتذهب فيه ميلان المدرسة وتستمع لسخرية باقي الطلبة ولكن لم ترد على أحد. ودخلت وجلست في مكانها. وانتهى اليوم الدراسي سريعا ولكنها ظلت تسجل ما فاتها في اليومين السابقين ولم يبق أحد في الفصل سواها. تولين: ياتاليا بلاش. تاليا: أي اللي هيحصل بس هاقفل عليها الكلاس وشوية هتخبط وهايجي الحارس يفتح لها. متافوريش أهو بنتسلى. مشت تاليا بهدوء ولفت مفتاح الفصل وأغلقت الباب. ثم ذهبت وهي تضحك.

ظلت ميلان تكتب حتى شعرت بالتعب ونظرت في ساعتها وجدتها تسعة مساءً. لأمت نفسها كيف لم تشعر بالوقت ورأسها بدأ يؤلمها ومفعول المسكن بدأ في الزوال. ذهبت لتخرج ولكن وجدت الباب مغلق. حاولت مرة واثنين ولكنه مغلق. أخذت تطرق على الباب لعل أحد يسمعها ولكن لا أحد. فالمدرسة فارغة والحارس على الباب الخارجي كيف سيسمعها. في بيت موافي. رشيد: هو جدي قالك هيسافر كام يوم؟ نجاة: يومين. رشيد: أحم، أمال اللي اسمها ميلان دي فين؟

نجاة: استنى هاطلع أشوفها لأن مشوفتهاش من الصبح لما راحت المدرسة. رشيد: راحت وهي تعبانة. مرت دقائق. ثم نزلت نجاة سريعا. نجاة: ميلان مش فوق. رشيد: يعني أي مش فوق؟ نجاة: الظاهر مجتش بعد المدرسة، بس هاتكون فين بس. ثم تكمل بخوف: ممكن حصلها حاجة في المدرسة ومحدش حس بيها. رشيد بقلق: Her class رقم أي؟ نجاة: A3. رشيد بقلق وهمس: اللي فيه عيسى. نجاة: بتقول أي؟ رشيد وهو يحمل مفاتيح عربيته: مفيش، هالاقيها، متقلقيش.

نجاة: أجي معاك؟ رشيد: لا خليكي ولو جدي اتصل متقوليش حاجة. وغادر سريعا قبل أن يرد عليه. عيسى في طريقه للبيت رأى هاتفه يرن باسم مزعج. لم يرد عليه ولكن رن مرة أخرى. عيسى: عاوز أي ها؟ رشيد بزعيق: أنت عملت أي في ميلان؟ عيسى باندهاش: ميلان وأنت تعرفها منين؟ رشيد: قريبتي. عملت فيها أي يا عيسى انجز، أنا عارفك. عيسى: معملتش حاجة، أنا آخر مرة شفتها في المدرسة الصبح. وكأنه تذكر شيئاً.

(تاليا: وعد أي واحدة هتقرب لك هاعلمها الأدب) عيسى بغضب: تاليا. رشيد: تاليا هتأذيها ليه؟ عيسى: مش مهم الوقتي الكلام ده. اسبقني على المدرسة، أكيد عملت فيها حاجة هناك. أغلق عيسى قبل أن يرد عليه رشيد. عيسى يتصل بتاليا. تاليا: في أي يا روحي، غيرت رأيك وهاتجي البارتي ولا أي؟ عيسى بغضب: عملتي أي في ميلان انطقي. تاليا بتوتر: معملتش فيها حاجة، هاعمل فيها أي؟ عيسى بحدة وغضب: انطقي وإلا هاتشوف وش هاتكرهيه باقي حياتك.

ثم أكمل بزعيق: انطقي. تاليا بتوتر وخوف: قفلت عليها باب الكلاس وقولت الأمن هايبقي يفتح لها. في أي؟ عيسى: أنتِ عارفة الساعة كام وهي لسه هناك. واحدة بالليل. ادعي تبقي كويسة عشان لو جرالها حاجة مش هارحمك. وأغلق الخط بوجهها. فتاة صغيرة تجلس بجانب أمها المتوفاة. تكشف عن وجه أمها وهي في الكفن وتهزها ولكن لا رد. ميلان: مامى ردي عليا. أنتِ مش وعدتيني تلعبي معايا؟ طب العبي معايا وضفريلي شعري زي ما بتعملي وبعدين مترديش عليا.

طب بصي مش هاكل شوكولاتة تاني عشان أسناني زي ما بتقولي لي، بس ردي عليا. ثم نظرت لعلها تجيب ولكن لا إجابة. ميلان ببكاء: ماما. امرأة بجانبها: بس يا حبيبتي خلاص ماما راحت عند ربنا. ميلان ببراءة: بس أنا مش عاوزاها تروح، معنديش حد غيرها. بابي على طول مشغول. المرأة: لا حول ولا قوة إلا بالله. تذهب المرأة لتغطي وجهها وتغلق الكفن. ميلان: لا لا سيبه. يدخل رجلان ليأخذوها.

ميلان ببكاء: لا متمشيش، ها أسمع كلامك، بس متمشيش خليكي معايا. ثم تكمل بصراخ: ماما. يدخل رشيد وعيسى مع الحارس بعدما أخبروه. ذهبوا باتجاه الفصل فتحوا الباب. وجدوا ها على الأرض تضم رجليها إلى صدرها مثل الجنين في بطن أمها وتتفوه بأشياء. رشيد يهزها ولا استجابة. وجبهتها تملؤها العرق. عيسى: لازم تروح المستشفى يلا بسرعة. وذهب ليحملها ولكن رشيد كان أسرع منه وحملها. رشيد: هات كتبها وتعالى ورايا.

وضعها رشيد على الكنبة الخلفية وذهب باتجاه فيلا جده. وعلى الطريق اتصل بنجاة أن تتحدث مع الدكتور أن يأتي سريعا. عيسى: لم يفهم لماذا يذهب باتجاه الفيلا وليس المستشفى. ولكن ذهب خلفه بعربيته. كانوا يقفون أمام غرفتها ينتظرون خروج الدكتور. خرج الدكتور. رشيد: ها يا دكتور؟ الدكتور: محتاجة راحة بس وأعطيتها حقنة هاتنزل الحرارة دي ولو منزلتش حد يعملها كمادات. وعلى بكرة هاتكون كويسة. رشيد: ماشي شكراً يا دكتور.

يدخل رشيد وكاد أن يدخل عيسى. رشيد بحدة: رايح فين؟ عيسى: هاتطمن عليها. رشيد: هابقى أطمنك. انزل استناني تحت. يدخل رشيد ويغلق الباب في وجه عيسى. رشيد: هي عاملة إيه دلوقتي؟ نجاة: زي ما أنت شايف وبعملها كمادات. ثم تكمل بتساؤل: أي اللي حصل؟ رشيد: واحدة مدايقة منها قفلت عليها الباب. ثم يكمل بجدية: متقوليش حاجة لجدي. نجاة: تمام. رشيد: أنا هانزل أشوف عيسى وأبقى أطلع أشوفها تاني. نجاة: حاضر. في الأسفل.

رشيد: ممكن أفهم بقى في أي وتاليا تعمل معاها كده ليه؟ عيسى: عشان دافعت عنها مرة فاكرة إن في حاجة بيني وبينها. رشيد: اااه. ثم يكمل بجدية: ابعد عن ميلان ومالكش دعوة بيها. عيسى: أنت مش هاتأمرني أعمل أي ومعملش أي. وبعدين قولي بقى أنت أي علاقتك بيها؟ رشيد: قرايب وقاعدة معانا. عيسى: أنت عمرك ما قلتلي إن عندك قرايب. رشيد: وأنا أقولك ليه. المهم تبعد عن ميلان ومالكش دعوة بيها. عيسى: وهي كبيرة وتقدر تاخد قرارها بنفسها.

على العموم هابقي أجيلها بكرة أطمن عليها. رشيد بصدمة: تجيلها فين؟ أنت اتجننت؟ عيسى: لو عايزني أكلم موافي بيه أستأذنه مفيش مشكلة. رشيد بسرعة: لا متكلموش ولا تقوله حاجة. عيسى: أوك، مش هاكلمه. أبقى اعمل حسابي معاك على الغدا بكرة. وينهي كلامه بابتسامة. رشيد: لا رد. عيسى: تصبح على خير. ويغادر. في اليوم التالي في الصباح. تستيقظ ميلان وتضع يدها على رأسها لتزيل قماشة كانت على جبهتها.

حاولت أن تقوم ولكن شعرت بشيء ثقيل على يدها. لتجد رأس رشيد فوق كفها. حاولت أن تسحب يدها عدة مرات ولكن فشلت. واستيقظ رشيد على محاولاتها. رشيد بنعاس: أنتِ كويسة؟ ميلان: أنت أي اللي نيمك هنا؟ رشيد: يبقي كويس. ميلان: طب اتفضل بره عاوزه أقوم أغير وأروح المدرسة. رشيد: لا مفيش مدرسة، الدكتور قال ترتاحي. ميلان بجمود: اللاجئة اللي زي المفروض مفيش في قاموسها راحة ولا أي؟ رشيد: أحم، أنتِ مبتنسيش بقى.

ثم يكمل بإحراج: كنت عايز أسألك على حاجة. ميلان تنظر له ببرود: اتفضل. رشيد: ليه مقولتيش لجدى إني أنا اللي وقعتك؟ فلاش باك. موافي: أي اللي حصل يا ميلان؟ ميلان وكأنها تتذكر ما حدث ثم تقول تحت أنظار رشيد المتوترة وموافي الغاضبة: ميلان: مفيش، وأنا طالعة على السلم دوخت شوية ووقعت. موافي: ااه، طب ابقي كلي كويس وخذي بالك بعد كده. باك. رشيد: ليه مقولتيش واستغليتي الموقف؟ ينظر لها ينتظر إجابتها.

ميلان: .......................... يدخل رشيد وعيسى مع الحارس بعدما أخبروه. ذهبوا باتجاه الفصل فتحوا الباب. وجدوا ها على الأرض تضم رجليها إلى صدرها مثل الجنين في بطن أمها وتتفوه بأشياء. رشيد يهزها ولا استجابة. وجبهتها تملؤها العرق. عيسى: لازم تروح المستشفى يلا بسرعة. وذهب ليحملها ولكن رشيد كان أسرع منه وحملها. رشيد: هات كتبها وتعالى ورايا. وضعها رشيد على الكنبة الخلفية وذهب باتجاه فيلا جده.

وعلى الطريق اتصل بنجاة أن تتحدث مع الدكتور أن يأتي سريعا. عيسى: لم يفهم لماذا يذهب باتجاه الفيلا وليس المستشفى. ولكن ذهب خلفه بعربيته. كانوا يقفون أمام غرفتها ينتظرون خروج الدكتور. خرج الدكتور. رشيد: ها يا دكتور؟ الدكتور: محتاجة راحة بس وأعطيتها حقنة هاتنزل الحرارة دي ولو منزلتش حد يعملها كمادات. وعلى بكرة هاتكون كويسة. رشيد: ماشي شكراً يا دكتور. يدخل رشيد وكاد أن يدخل عيسى. رشيد بحدة: رايح فين؟ عيسى: هاتطمن عليها.

رشيد: هابقى أطمنك. انزل استناني تحت. يدخل رشيد ويغلق الباب في وجه عيسى. رشيد: هي عاملة إيه دلوقتي؟ نجاة: زي ما أنت شايف وبعملها كمادات. ثم تكمل بتساؤل: أي اللي حصل؟ رشيد: واحدة مدايقة منها قفلت عليها الباب. ثم يكمل بجدية: متقوليش حاجة لجدي. نجاة: تمام. رشيد: أنا هانزل أشوف عيسى وأبقى أطلع أشوفها تاني. نجاة: حاضر. في الأسفل. رشيد: ممكن أفهم بقى في أي وتاليا تعمل معاها كده ليه؟

عيسى: عشان دافعت عنها مرة فاكرة إن في حاجة بيني وبينها. رشيد: اااه. ثم يكمل بجدية: ابعد عن ميلان ومالكش دعوة بيها. عيسى: أنت مش هاتأمرني أعمل أي ومعملش أي. وبعدين قولي بقى أنت أي علاقتك بيها؟ رشيد: قرايب وقاعدة معانا. عيسى: أنت عمرك ما قلتلي إن عندك قرايب. رشيد: وأنا أقولك ليه. المهم تبعد عن ميلان ومالكش دعوة بيها. عيسى: وهي كبيرة وتقدر تاخد قرارها بنفسها. على العموم هابقي أجيلها بكرة أطمن عليها.

رشيد بصدمة: تجيلها فين؟ أنت اتجننت؟ عيسى: لو عايزني أكلم موافي بيه أستأذنه مفيش مشكلة. رشيد بسرعة: لا متكلموش ولا تقوله حاجة. عيسى: أوك، مش هاكلمه. أبقى اعمل حسابي معاك على الغدا بكرة. وينهي كلامه بابتسامة. رشيد: لا رد. عيسى: تصبح على خير. ويغادر. في اليوم التالي في الصباح. تستيقظ ميلان وتضع يدها على رأسها لتزيل قماشة كانت على جبهتها. حاولت أن تقوم ولكن شعرت بشيء ثقيل على يدها. لتجد رأس رشيد فوق كفها.

حاولت أن تسحب يدها عدة مرات ولكن فشلت. واستيقظ رشيد على محاولاتها. رشيد بنعاس: أنتِ كويسة؟ ميلان: أنت أي اللي نيمك هنا؟ رشيد: يبقي كويس. ميلان: طب اتفضل بره عاوزه أقوم أغير وأروح المدرسة. رشيد: لا مفيش مدرسة، الدكتور قال ترتاحي. ميلان بجمود: اللاجئة اللي زي المفروض مفيش في قاموسها راحة ولا أي؟ رشيد: أحم، أنتِ مبتنسيش بقى. ثم يكمل بإحراج: كنت عايز أسألك على حاجة. ميلان تنظر له ببرود: اتفضل.

رشيد: ليه مقولتيش لجدى إني أنا اللي وقعتك؟ فلاش باك. موافي: أي اللي حصل يا ميلان؟ ميلان وكأنها تتذكر ما حدث ثم تقول تحت أنظار رشيد المتوترة وموافي الغاضبة: ميلان: مفيش، وأنا طالعة على السلم دوخت شوية ووقعت. موافي: ااه، طب ابقي كلي كويس وخذي بالك بعد كده. باك. رشيد: ليه مقولتيش واستغليتي الموقف؟ ينظر لها ينتظر إجابتها. ميلان: ..........................

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...