الفصل 23 | من 42 فصل

رواية اللغم الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم زينب احمد

المشاهدات
19
كلمة
2,202
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

في بيت موافي تطرق ميلان الباب بشدة. تفتح لها نجاة. نجاة: خير ياميلان هانم. ميلان تدخل ولا تعيرها اهتمام. ميلان: فين موافي؟ يدخل خلفها رشيد الذي كان يلحقها. رشيد: اهدى ياميلان. ينزل موافي من على الدرج. موافي بحده: في إيه هنا؟ ميلان تشير له: انزل تعالي هنا. موافي بحده: إنتي إزاي تتكلمي معايا كده؟ إنتي نسيتي نفسك ولا إيه؟ ينزل موافي ويقف أمامها. موافي: عايزة إيه؟

ميلان بحده: يعني استغليتني في انتقامك من سالم عشان تبعد حفيدك عن الموضوع وتحميه، قولنا ماشي. بتستغلني عشان تجيب حق بنتك اللي إنتي مقدرتيش تجيبه، وقولنا ماشي. سفرتني وغربتني وعرضتني للخطر في كل يوم، وقولت ماشي. لكن تبعت رجالة يخطفوا أختي عشان تضمني ده؟ لا. ثم تكمل بتساؤل: إنتي هاتسترجل إمتى ها؟ موافي بزعيق: اخرسي واعرفي إنتي بتتكلمي مع مين.

ميلان ببرود: أنا هاقولك مع مين، مع شخص جبان مش عارف حتى ياخد حقه وجايب حد ياخدهوله. لأ وكمان كنت شريك في كل الأذى اللي حصلي. يابجاحتك ياأخي. رفع موافي يده ليضربها، ولكن وقف رشيد أمامه وأخذ الألم بدلاً منها. موافي لرشيد: إنت عملت كده ليه؟ رشيد: عشان معاها حق في كل حرف في اللي قالته. موافي: إنت مصدقها؟ رشيد: ومصدقهاش ليه؟ هاقولك أنا، هاصدقك إنت بس قولي ليه أمي دخلت مصحة وليه انتحرت؟ مين في عيلة سالم عمل كده؟

موافي بصدمة: إنت عرفت الكلام ده منين؟ ثم ينظر لميلان. ميلان ببرود: آه عرف مني. ولو مبعدتش عن طريقي يا موافي هايعرف كل حاجة وساعتها هاتندم ندم عمرك. ثم تتركهم وتغادر وهي واثقة أن موافي لا يستطيع إخباره ما حدث. في بيت ميلان أليكس: أكيد إنتي فاهمة غلط، إحنا أصدقاء بس.

صوفيا: I understand you correct, Alex. And if you are worried about me because I love you, don’t worry. فاهمة صح يا أليكس. وإذا كنت قلقان مني لإني كنت في وقت بحبك، متقلقش. أليكس: أنا مش قلقان، لإنه مفيش حاجة أصلاً. يسمعوا طرق على الباب. مريم: ممكن أدخل؟ أليكس: آه طبعاً، اتفضلي. نسيت أعرفك بنفسي، أنا أليكس صديق ميلان. مريم تسلم عليه: أهلاً وسهلاً. أليكس وهو ينظر باتجاه الباب: ميلان فين؟ مريم: أصل...

أليكس بقلق: في إيه؟ مريم: رشيد كان هنا، وعرفت بالخطأ إن موافي كان شريك سالم في قتل أمها. أليكس بصدمة: إيه؟ ثم يرفع الهاتف يتصل بها، ولكن لا يوجد رد. أليكس وهو يغادر: مريم خليكي جنب صوفيا والممرضة معاكي لو في حاجة، كلميني. ثم يتركهم ويغادر مسرعاً ليبحث عن ميلان. بعد أن غادر. صوفيا بعيون دامعة: You love her, Alex, don't deny it. إنت بتحبها يا أليكس، متنكرش ده. مريم: إنتي كويسة يا صوفيا؟ في حاجة بتوجعك؟ صوفيا: آه. Yes.

مريم: إيه بيوجعك وأنا هاجيب الممرضة أهو. صوفيا بخنقة: My heart... you have a treatment for the heart. قلبي... عندك علاج لقلبي؟ مريم: مش فاهمة. صوفيا: Don't worry, Maryam, I'm fine. متقلقيش يا مريم، أنا كويسة. Go and rest. روحي ارتاحي. مريم: لأ، أنا هافضل قاعدة معاكي. صوفيا: as you like. زي ما تحبي. ثم تغلق عينيها تحاول محو ألم قلبها بالنوم. مر أسبوع تماثلت به صوفيا للشفاء. ظلوا بالبيت مع ميلان.

أليكس حاول أن يتحدث بالموضوع (ما قاله رشيد) مع ميلان، ولكن لم تجيبه بشيء. أتى يوم جديد يحمل الكثير من الأحداث. كانت تذهب مريم للكلية بصحبة أليكس وتعود معه. وفي يوم بعد انتهاء محاضراتها. مريم: أنا مش عارفة ليه رايح جاي معايا كده، ذنبك إيه يعني؟ أليكس: أوامر ميلان يا مريم، ولازم أنفذها. مريم: يعني مفيش حاجة ميلان تقولها وأنت تقول لأ؟ أليكس: لأ، مفيش. ولو طلبت، أعطيها روحي مش هاقول لأ.

مريم بغمزة: يا إلهي، للدرجة دي إنت واقع قوي بقا. أليكس بإحراج: هو باين قوي كده؟ مريم: آه، ده كل الكوكب عارف إنك بتحب ميلان، إلا ميلان. أليكس: بس حتى لو مكنش عندي مشاعر ناحيتها، كنت هافديها بروحي برضه، لأنها فديتني بحياتها من غير تفكير. كادت مريم أن ترد عليه، ولكن سمعت صوت ينادي عليها. كانت تتمنى لو لم تتعرف عليه، ولكن مع الأسف ليست الأماني تتحقق. فعرفت صاحبه، فلم تنسى صوته، وبالأخص عندما يناديها.

وقفت وفعل المثل أليكس. يحي: مريم عايز أتكلم معاكي. أليكس يقف أمامه وخلفه مريم. أليكس: مفيش حاجة تتكلموا فيها، اتفضل امشي من هنا. يحي: إنت بأي حق تتدخل أصلاً؟ أليكس ببرود: ميخصكش. امشي ومتحاولش تقابلها بدل ما تخسر ضعف اللي إنت خسرته. يحي: يعني إنت بتعترف إنك اللي ورا اللي حصل؟ أليكس: هو ده بقى اللي إنت بتعمله في العادي، بتشيل نتيجة أفعالك على أكتاف غيرك. يحي متجاهلاً

كلامه: مريم، ده يثبت لك إن اللي ورا اللي حصلي أختك، واللي واقف ده عشان تبقي تصدقي. أليكس بحده: قلت لك متتكلمش معاها. مريم: لو سمحت يا أليكس، استناني بعيد شوية دقيقتين، مش هتأخر. أليكس: متأكدة إنك عايزة تتكلمي معاه؟ مريم: أيوه. أليكس: تمام، أنا جنبك هنا أهو. تركهم أليكس ووقف بعيد قليلاً ينظر لهم متأهباً لحدوث أي شيء. مريم: عايز إيه يا حضرة الظابط؟ يحي: مريم، أنا يحي، بتتكلمي كده ليه؟ مريم: بتكلم إزاي؟

إنت دلوقتي غريب عني، قولي عايز إيه؟ يحي: عايز أثبت لك إن كان كلامي صح، وإن أختك متورطة في حاجات غير قانونية. جاية أقولك تسامحيني على اللي حصل ونبدأ صفحة جديدة. تضحك مريم ولا تتحدث. يحي: أنا قولت إيه اللي يضحك؟ مريم: مفيش، كمل كلامك. يحي: أنا خلصت كلامي. مريم: أولاً، مالكش دعوة بأختي ومتجبش سيرتها على لسانك، عارف ليه؟ لأنها مهما عملت، هي أشرف منك. واحدة واضحة، عارفة هي عايزة إيه، لكن هل إنت تعرف إنت عايز إيه؟

يحي: لا رد. ثانياً بقى والأهم، إنت اه ضحكتني، أسامحك؟ كنت فين من ثلاث أسابيع ها؟ كنت فين في الوقت لما اتصدمت فيك؟ مجريتش ورايا تحاول تصلح أي حاجة؟ ده لو بتحبني أو فارق معاك حتى. لكن لأ، جيت ورايا ولا بعتلي حتى رسالة، ولا حتى حاولت تقابلني زي ما عملت دلوقتي. إنت عارف المصيبة إيه؟ يحي ينظر لها ينتظرها تكمل كلامها.

مريم بخنقة وألم: إن لو كنت حاولت كفاية قبل الوقت ده، كنت سامحتك. لكن إنت استنيت لما البيت اتحرق واتفحم، والنار أطفت وهديت، وجاي بقا تدور لو في حاجة لسه متحرقش، يمكن تنفعك. يحي: مش فاهم حاجة، إيه دي اللي متحرقش؟ مريم بسخرية: أهو تحاول ترجع ورقة كانت في إيدك، يمكن تكسب بيها في مرة ولا حاجة. يحي: مريم، افهمي. مريم بحدة: افهم إنت. إنت متستحقش حتى أزعل عليك، عارف ليه؟

لأنك شخص أناني ومستغل. مدورتش عليا وعلي زعلي إلا عشان مصلحتك. تصدق، نزلت من نظري قوي. حاول طريقنا متتقابلش، عشان لو اتقابل، مش هتلاقي غير نظرة احتقار ليك وبس. فاحترم نفسك وابعد عني، ومتفكرش حتى التفكير إنك تستغلني تاني بأي شكل. ثم تتركه وتغادر باتجاه أليكس الذي يمشي بجوارها دون أن يحدثها بكلمة واحدة. في مكان ما كان يسير بحذر والهودي على وجهه. دخل لمخازن شركة موافي وخرج منها.

ذهب باتجاه عربية كانت مركونة في مكان بعيد قليلاً. دخل بها ونظر للساعة. وقال في داخله: الساعة 12، هايوصلك ردي على اللي عملته في ميلان وأختها. ثم شغل محرك العربية وقادها بأقصى سرعة باتجاه مكانه المجهول. عند منتصف الليل في بيت ميلان مريم: كان لازم تنزلي يعني؟ صوفيا: آه، زهقت. Oh, I was bored. مريم: طيب شوية صغيرين بس ها؟ صوفيا تمسك يد مريم: Don't feel guilty, Mary... It's not your fault. متحسيش بالذنب، ده مش خطأك.

مريم بحزن: أنا أسفة إني سبتك ساعتها، كان المفروض أفضل جنبك. صوفيا بمزاح: They would kill you or kidnap you... but I am a strong woman. هايقتلوكي أو يخطفوكي، لكن أنا قوية. مريم: مهوا واضح أهو يا ست قوية. رن جرس الباب. مريم: هاشوف مين. صوفيا: wait... Maybe someone will come to kidnap you. استنى، ممكن حد منهم جاي يخطفك. مريم: إيه الأفلام اللي إنتي عايشة فيها دي؟ وهاايجوا لحد البيت؟

ماكانوا ياخدوا معاد أحسن. وبعدين ميلان فوق، متقلقيش. ذهبت مريم لتفتح الباب. صدمت، فكان آخر شخص تتوقعه... أمها. ميرفت: إزيك يا مريم؟ مريم بصدمة: ماما. تدخل ميرفت للداخل. تذهب ميرفت باتجاهها وتحتضنها. لم تبادلها مريم. تركتها ميرفت ونظرت لها: إيه، موحشتكيش؟ مريم: بعد السنين دي كلها، لسه جاية تفتكريني دلوقتي؟ ميرفت: غصب عني يا مريم، مكنتش عارفة طريقك. فين... مجتيش ليه وحاولتي تشوفيني؟ مريم: لا رد.

ميرفت: طب مش تعرفي اللي حصلي؟ مريم بضيق: وأنا مالي. ميرفت ببكاء: حد نشر لي صور مع جوزي وطلقني ورماني ومسألش فيا. مريم: كنت مستنية إيه من واحد مش عاوز يعترف بوجودك قدام الناس؟ ميرفت: بس أنا عرفت مين اللي ورا الفضيحة دي. تنزل ميلان على الدرج وتقول ببرود: إنتي إيه اللي جابك هنا؟ مريم: وأنا علاقتي إيه باللي عمل كده؟ ميرفت وهي تنظر لميلان: لأنها تبقي أختك. مريم بحدة: مش فاهمة تقصدي إيه؟

إيه علاقة ميلان بيكي وليه هاتعمل كده؟ إنت جاية تبوظي علاقتي بأختي؟ ميرفت: أهي قدامك، اسأليها ليه عملت كده في أمك. مريم تنظر لميلان: ردي عليها، قولي لها إن مش إنتي اللي عملتي كده. ميلان: لا رد. مريم بخنقة وتذكر كلام يحي: هو إنتي اللي ورا اللي حصل ليحي؟ ميلان: لا رد. صوفيا: Try to understand things correctly. افهمي الموضوع صح. مريم بزعيق: أفهم إيه؟ مش لما ترد الأول؟ ثم تنظر لميلان: ردي عليا، كلامهم ده صح؟

كادت أن ترد عليها ميلان، ولكن دخل أليكس. أليكس: ميلان، عرفتي اللي حصل؟ ميلان: في إيه؟ أليكس وهو يلهث: حصل انفجار كبير في مخازن موافي، ورشيد كان هناك واتصاب. ميلان بصدمة: إيه!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...