الفصل 2 | من 42 فصل

رواية اللغم الفصل الثاني 2 - بقلم زينب احمد

المشاهدات
20
كلمة
1,907
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

ميلان بكسرة وحزن: انتي بعتيني؟؟! ميرفت بحده: انتي بتجسسي عليا ولا أي. ميلان بغضب: ردي عليا انتي بعتيني وبكام؟ بـ 500 ألف. ثم تكمل بسخرية: أنا ثمني 500 ألف. ميرفت وهي تحاول أن تهدأ من ثورتها، جذبتها من ذراعها وأجلستها بجانبها. ميرفت: انتي إزاي تفكري كده؟ ده واحدة جت وتبع ناس واصلين أوي. خوفت ياذوكي أو ياذوا أختك. مقدرتش أرفض بس طلبت فلوس أكتر عشان أعجزهم وأبعدهم عننا. ميلان بشك: ولو وافقوا هاتعملي إيه؟

ميرفت بتوتر: هانعمل إيه؟ هانلاقي حل ساعتها. يلا قومي نامي... ومتفكريش في حاجة. ده انتي أمانة أبوكي. إزاي هافريط فيها؟ ميلان بعد أن هدأت: طيب. تصبحي على خير. ميرفت: وانتي من أهله. .............................................. مر يوم ولا جديد به. وفي اليوم الذي يليه، الساعة الحادية عشر مساءً. ميرفت: انتوا لسه صاحيين ليه؟ مريم: عاوزين نسمع حاجة على التيڤي يا ماما. النهاردة خميس وبكرة إجازة. ميرفت: لا. ادخلوا ناموا.

مريم: بليز يا ماما. بليز. كادت أن ترد عليها ميرفت ولكن قاطعها خبط على الباب. ميلان: أنا هاروح أفتح. وذهبت ميلان لتفتح الباب. وجدت أمامها امرأة ترتدي ملابس رسمية وبجانبها رجلان ضخمان. ميلان بأدب: مين حضرتك وعاوزة مين؟ نجاة بابتسامة هادئة: انتي ميلان؟ تدخلت ميرفت مسرعة: ادخلي انتي يا ميلان. ميلان: مين دي يا ماما ميرفت؟ ميرفت بحده: قولتلك ادخلي. نجاة بعد أن دخلت ودخل خلفها الرجلان: وتدخل ليه؟

هي مش صاحبة الشأن ورأيها مهم؟ ميلان بتوجس: صاحبة شأن في إيه!! نجاة: انتي مقولتلهاش ولا إيه!! ميلان بتوجس: تقولي إيه؟ نجاة: بعتك للموافي بيه. ميلان: لا لا مش ممكن. هي قالتلي لا. ثم تنظر لميرفت وتمسك يدها: قوليلها إنك... مفرطيش فيا. قوليلها كلامك ليا إن إني أمانة أبويا ولا يمكن تفرطي فيها. تنزع ميرفت يدها عنها بهدوء ولا تنطق بحرف. نجاة تشاور لأحد الرجال خلفها.

حمل الرجل الشنطة ووضعها على الطاولة الصغيرة. وقامت نجاة بفتحها. لتنصدم ميرفت بكمية المال الذي أمامها. نجاة: زي ما اتفقتنا. خمسمائة ألف. وعاوزة آخد ميلان دلوقتي وأنا ماشية. مريم: إيه الكلام ده يا ماما؟ محدش هاياخد ميلان صح؟ الست دي بتكذب. ثم تكمل بصراخ: ردي عليا. ميرفت وكأنها لم تسمع مريم: ادخلي هاتي حاجتك واجهزي يا ميلان. تمسك مريم يد ميلان: لا. ميلان مش هاتروح في حتة.

ميرفت: بطلي عبط يا مريم. هي هاتعيش عيشة كويسة وإحنا كمان أحسن من عيشتنا دي. مريم: خلاص نروح كلنا سوا يا ماما. ميرفت بحده: مينفعش. افهمي بقاا. هو عاوز ميلان وأنا وافقت. تقترب ميلان منها ثم تكمل بصدمة: ده أنا كنت بقولك يا ماما. ربيتيني عشر سنين من عمري. هونت عليكي إزاي؟ هااا؟ ردي. ميرفت بهدوء: ميلان كده أحسن ليكي. يعني انتي عاجبك العيشة اللي بقينا عايشينها دي؟ ميلان: آه عاجباني طالما معاكي ومع مريم. عاجباني.

ميرفت تذهب وتعطيها ظهرها: بس أنا بقاا مش عاجباني وعاوزة أخلص منها. ميلان بسخرية: فقمتي تبيعيني؟ نجاة بملل: مش هانخلص من الدراما دي بقاا؟ مش هانقعد طول الليل... يلا يا ميلان. ميلان بحده: أنا مش موافقة ومش هاباع. ميرفت بزعيق: انتي اتجننتي ولا إيه؟ حتة عيلة زيك هاتلغي كلامي؟ مريم ببكاء: مامي سيبي ميلان هنا عشان خاطري. نجاة: خلاص يبقى اتفاقنا ملغي. يلا. ميرفت بسرعة: لا استني. مفيش حاجة ملغية. ثم تذهب

لميلان وتقول بنبرة رجاء: عاجبك حالنا ياميلان؟ بلاش أنا. بصي لاختك. انتي مش عاوزاها ترجع مدرستها؟ مش عاوزاها تاكل كويس وتلبس كويس؟ عشان خاطر مريم لازم تروحي معاهم. ميلان تنظر لمريم وتفكر قليلاً ثم لا تتفوه بكلمة. تذهب وتدخل غرفة ميرفت وتاخذ بعض ملابس والدها كذكرى له وصورته. ثم تدخل غرفتها وتضع بعض ملابسها في شنطة وكتبها الدراسية. وتخرج. تمسك مريم يد ميلان: لا يا ميلان ماتروحيش وتسبيني. تمسك ميلان

يدها ثم تنظر لها وتقول: علشان خاطرك أعمل أي حاجة يا مريم. ومتعيطيش وافرحي. هاترجعي مدرستك. مريم ببكاء: مش عاوزة المدرسة. عاوزاكي انتي. تحتضنها ميلان بشدة ثم تتركها لكي تذهب. يوقفها صوت ميرفت: مش هاتسلمي عليا؟ ميلان تنظر لها باحتقار ثم تقول: هاسألك سؤال. لو كان عاوز مريم مش أنا، كنتي هاتوافقي؟ ميرفت تنظر بعيدًا ولا ترد. ميلان تضحك بسخرية ثم تحمل الحقيبة وتغادر مع نجاة والرجلان معهما. تسقط مريم وتبكي بشدة.

وتذهب ميرفت للفلوس. ميرفت بعيون لامعة: أول حاجة لازم نأجر شقة بعيد وتكون في مكان كويس. وأحولك لمدرستك وأفتح مشروع بالباقي. ثم تكمل بفرحة: وأخيراً هاطلع من العيشة المقرفة دي. تنظر مريم لها باستغراب لفعلها وفرحتها ثم تتركها تخطط لما ستفعله ودخلت لغرفتها. ........................................ في اليوم التالي. في بيت موافي. في مكتب موافي. نجاة: كله تم زي ما حضرتك أمرت. موافي: هي فين دلوقتي؟ نجاة: في الأوضة فوق.

موافي: طيب هاتيها وتعالي وبعدها سيبينا لوحدنا. نجاه: تحت أمرك. تمر عشر دقائق. ثم تطرق نجاة الباب وتدخل وهي ممسكة بذراع ميلان. نجاة لموافي: ميلان يا باشا. يهز موافي رأسه. نجاة: عن إذنك يا باشا. ثم تتركهم وتغادر وتغلق الباب. تنظر ميلان لباب المغلق وتذعر. يذهب موافي ويجلس على الكنبة بجانب المكتب. موافي بهدوء: تعالي اقعدي. تجلس ميلان على الطرف بعيد وتفرك يدها. موافي: اسألي وأنا هاجاوبك. ميلان: ليه أنا؟

موافي: إجابة السؤال ده هاتعرفيه بعدين. مش دلوقتي. ميلان وهي تفرك يدها بشدة ثم تكمل بتوتر: طب إيه المطلوب مني؟ موافي وهو يقف ويذهب ليجلس على كرسي المكتب: المطلوب منك بسيط. تسمعي الكلام ومتسأليش. مس نجاة عاملة جدول هاتمشي عليه. ولما تكوني جاهزة للمهمة اللي عاوزك ليها، ساعتها هاتعرفي إجابة السؤال الأولاني وباقي أسئلتك. وقفت ميلان: طب أنا هاقدر أكمل دراستي؟ موافي: آه طبعًا. بس في مدرسة تانية غير اللي كنتي فيها.

وأكمل بنبرة تحذير: ومحدش من زمايلك يعرف عنك أي معلومات طبعًا. ميلان: حاضر. كادت أن تغادر. يدخل شاب بهجوم دون أن يطرق الباب. رشيد: انت بتوقفلي الكريدت كارد؟ فاكر إن كده هاعمل اللي انت عاوزه؟ موافي بحده: وطي صوتك وانت بتكلمني. ده أولًا. ثانيًا والأهم أنا أعمل اللي أنا عاوزه. فلوسي وأنا حر فيها. طالما مبتنفذش أوامري. رشيد بحده مماثلة: وعند... ومش هانفذها. ميلان بإحراج: عن إذنك أسيبكوا لوحدكوا.

رشيد بنظرة سخرية: ومين دي كمان؟ موافي: دي ميلان. رشيد باستخفاف: أيوه يعني مين ست الحسن والجمال؟ موافي: قريبتنا من بعيد. وهاتعيش معانا هنا. وخلي بالك منها لأنها هاتكون معاك في نفس المدرسة. رشيد: كمان؟ ليه؟ ماتروح أي مدرسة تانية. موافي: عشان تكون معاك وتخلي بالك منها. رشيد بحدة: وهي طفلة؟ ماتأخذ بالها من نفسها؟ أنا مش مسؤول عن حد. ميلان: أنا مش عاوزة حد يكون مسؤول عني. ثم تكمل: عن إذنكوا. ثم تغادر بهدوء.

رشيد: وكمان شايفة نفسها. ثم ينظر لجده: هاتشغل الكريدت كارد ولا لأ؟ موافي بهدوء: لأ. رشيد بتهديد: تمام. قابل بقاا. ثم يتركه ويغادر. ..................................... في المدرسة. تدخل مس إلهام بجانبها ميلان. مس إلهام: النهاردة حابة أقدم لكم student جديدة. Her name ميلان. ثم تنظر لميلان وتقول: Introduce yourself, Milan (قدمي نفسك، ميلان) عيسى بسخرية: ودي بقا بتفهم English ولا حد يترجم لها؟ يضحك باقي الطلاب.

لم تنظر له ميلان وبدأت بالتحدث بالإنجليزية بطلاقة: My name is Milan Samir... I am 16 years old... I do not ask you for anything except to act as if I were someone who did not exist... Thank you for your cooperation. (اسمي ميلان سمير... عمري 16 سنة... لا أطلب منكم شيئًا سوى أن تتعاملوا وكأنني شخص غير موجود... شكرًا لتعاونكم.) أنهت حديثها وسط دهشة المدرسة على طلبها لهم. وأيضًا الطلاب.

ثم حملت شنطتها وذهبت لكرسي فارغ في آخر الصف. مس إلهام: احم... عاملوا زميلتكم بلطف ومحدش يضايقها. سامعني يا عيسى؟ لم يرد عليها عيسى ونظر لميلان نظرة غامضة. ..................................... آتى وقت البريك. لم تذهب ميلان لتناول الطعام. وظلت جالسة مكانها. تاليا تدخل وخلفها أربع فتيات. تاليا: انتي يااا... قولتولي اسمها إيه؟ دارين: ميلان. تاليا: اااه! إيه الاسم الغريب ده. whatever.

ثم تكمل بملل: انتي جديدة هنا ولازم تعرفي القواعد عشان متتخطييش حدودك. فاهمة ولا Stupid؟ لم تنظر لها ميلان بل ظلت تكتب. تاليا بضيق: انتي... مش بكلمك تبصيلي. لم تنظر لها ميلان. جذبت تاليا الكتب وألقتها على الأرض. لم تنظر لها ميلان وذهبت لتحمل الكتب. رفعت تاليا يدها لتجذبها من شعرها. وجدت يد تمسك بيدها وتمنعها من التقدم. لتنصدم مما تراه. تاليا بصدمة: عيسى!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...