الفصل 12 | من 42 فصل

رواية اللغم الفصل الثاني عشر 12 - بقلم زينب احمد

المشاهدات
21
كلمة
1,833
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

عاادل بحده: الكلام ده صحيح، انت بتخون ماما؟ ممدوح: قولي حاجة يا ماما، ساكتة ليه؟ سالم وهو ينظر للهام ويقول بتوتر: أنا مخونتكش، أنا متجوزها. عاادل: كمان، يعني مش نزوة وخلاص؟ ممدوح: من إمتى يا بابا؟ الهام بهدوء: من خمس سنين. سالم بصدمة: كنتي عارفة؟ الهام: مفيش ست مبتحسش لما جوزها بيخونها أو يعرف عليها واحدة. ثم تكمل بزعيق: بس أنا سكت عشان بيتي وولادي وعشان سمعتنا، لكن دلوقتي مش عارفة أقولك إيه بصراحة.

سالم: هطلقها، صدقيني. الهام: بعد إيه. خلاص كل شيء انتهى. يمسك سالم يدها: لا، مفيش حاجة انتهت. أنا هصلح كل حاجة. تبعد يديه عنها بقرف ثم تكمل: لا، ومن جبروتك، دعيتها على الحفلة. سالم: لا، مدعيتهاش. ومكنتش أعرف إنها هتيجي. تقف الهام أمامه ثم تقول بألم وحدة: خلال أسبوع تلم قذارتك دي، ومترجعش البيت إلا لما تتخلص منها نهائي. فاهم؟ ثم تركته خلفها وغادرت. وذهب خلفها ممدوح وتاليا وياسمين.

ظل عادل فقط مع والده يحاولون التفكير فيما سيفعلانه. *** فتح عيسى عينيه وجد أن يديه معلقة بالسقف في حديد. عيسى: أنتوا مين وبتعملوا كده ليه؟ يدخل ثلاث ملثمين. يقف اثنين خلف واحد منهم. والذي يضربه في كل إنش بجسده. عيسى بصراخ: أنتوا مين اللي بعتوكم يا أولاد الـ ***. الملثم الذي يضربه: اللغم يا روح أمك. عيسى يبلع ريقه ويقول بتوتر: اللغم. الملثم: بتجيب سيرته ليه وتتكلم في اللي ما يخصكش. ثم يكمل ضرب عليه. ثم وقف قليلاً.

والاثنين ورائه. أحدهم وضع قماشة على وجه عيسى ومسكها جيداً. والآخر وضع فوق القماشة مياه. وعندما يبدأ عيسى بالاختناق يزيلها. وفعل هكذا عدة مرات. إلا أن ابتعدوا عنه، حتى لا يموت، فاللغم ما زال يريده. *** كادت مريم أن تمسك مقبض الباب وتخرج، ولكن وجدت يد تمسك بها. صوفيا: Where you going? راحة فين؟ مريم: Outside of it. هاخرج. أي ليكي شوق في حاجة؟ صوفيا: What does that mean? شوق؟

مريم: بقولك إيه، وحياة أمك وسعي كده خلينا ننزل. أنا مش هقعد أترجم لك طول اليوم. صوفيا: You can't go out. لا تستطيعين الخروج. مريم بعصبية: أنا can't ليه يا أختي؟ رجلي مكسورة؟ بقولك إيه، امشي من وشي. أنا مخنوقة خلقة من قاعدة البيت دي، ومش واخدة على كده. وميلان الله يسامحها سيبالي ريبورت آلي. صوفيا: I am not a robot. مريم بنرفزة: أنا لو فضلت كمان دقيقة هاتشل وأنا واقفة. وخرجت مريم وخرجت خلفها صوفيا.

بعد أن مشت قليلاً وقفت واستدارت. مريم: ماشية ورايا ليه؟ صوفيا بابتسامة: I will come with you. أنا هاجي معاكي. مريم: مين قال إنك ها come يا أختي معايا؟ صوفيا: Milan said. ميلان قالت. مريم بتوعد: بس أما أشوفك يا ميلان. ثم نظرت لها قليلاً وقالت بهدوء: أولاً، تمشي جانبي، تلزقي فيا أحسن تتوهي. ثانياً، بطلي الابتسامة السمجة دي. صوفيا: What do you mean? سمجة؟

مريم: يا ربي. بقولك ده. ثالثاً بقى، والأهم، ممنوع تسأليني في معنى كلام بقوله. صوفيا: Ok. ي سمجة. مريم بصدمة: أنا سمجة؟ صوفيا بقلق: Does it mean something bad? هل معناها سيء؟ مريم: آه يا أختي، وحشة. متقوليهاش. صوفيا: Ok. Where are we going? إحنا رايحين فين؟ مريم: I will buy some things..... Crowded places, you have to walk beside me. هاشترى شوية حاجات. والأماكن زحمة، تمشي جانبي.

ثم ظلت تبرطم: اعمل فيكي إيه يا ميلان، بلتيني ببلوة سودة. هي الحقيقة مش سودة، هي شقرا. بس أهي بلوة واتحطت فوق دماغي. صوفيا: What are you saying? ماذا تقولين؟ مريم: مفيش حاجة. امشي يلا. *** ميلان: ها، إيه الأخبار؟ ألكساندر: معلومات خطيرة. ميلان: قول كل اللي عرفته. ألكساندر: ... ميلان بصدمة ولم تقوى رجليها على حملها، جلست مكانها: إيه. أنت متأكد؟ ألكساندر: متأكد. وهناك شيء آخر مش متأكد منه، ولكن سأبحث عنه.

ميلان بتوهان: بخصوص؟ ألكساندر: موافي وابنته. ميلان: طيب، وصلت للأدلة؟ ألكساندر: طالبين مقابل. ميلان: إيه هو؟ ألكساندر بقلق: التعامل مع اللغم ولقاءه. ميلان صمتت قليلاً ثم قالت: إيه طلباتهم؟ هيطلبوا إيه من اللغم؟ وافق عليها ما عدا لقاءه. ده أهم مبدأ عند اللغم وأنت عارف كده. بس حاول توصل للأدلة دي بكل الطرق. ألكساندر: تمام. وبخصوص موافي وابنته، سأبحث في الموضوع. ميلان: تمام. قابلت البروفيسور؟ ألكساندر: لا.

ميلان: كده أحسن. ولو قابلك، أنت عارفها تعمل إيه. ألكساندر: Ok. *** في شركة موافي. موافي: إيه ده، رشيد في الشركة؟ موافي يقف ويذهب باتجاهه ويقف أمامه: كنت عاوز حاجة؟ رشيد بهدوء: عاوز أشتغل هنا عشان أعرف الشغل وأفهمه. موافي بصدمة: أنت بتتكلم جد. أخيراً عقلت وفكرت صح. بس إيه التغير المفاجئ ده؟ رشيد: أمشي يعني؟ موافي: لا، اقعد. خلينا نتكلم ونشوف هتبدأ بإيه. رشيد: تمام. *** في بيت ميرفت.

سالم بزعيق ويمسكها بعنف: بقى تقوليلي تعالي نقضي يوم عشان تصورينا وتفضحنا؟ ميرفت: أنت اتجننت؟ اللي اتفضحت أنا مش أنت. ثم أزاحت يده عنها: أنا هعمل كده ليه؟ ها، تقدر تقولي سبب واحد إني أعمل كده؟ سالم: مهو ده اللي مجنني. ميرفت بضيق: أنت لازم تعلن جوازنا، أنت مش شوفتهم بيشاوروا عليا إزاي وكأني مومس؟ سالم: جواز إيه اللي أعلنه؟ احنا هانطلق أصلاً، فما لوش لازمة. شوفي تعويض مناسب، وهااتي ورقة الجواز العرفي. ميرفت: تعويض؟

ثم أكملت بسخرية: تعويض عن إن بنتي سابتني بسببك؟ ولا تعويض إني رضيت أكتب ورقتين عرفي عند محامي؟ ولا تعويض خمس سنين من عمري معاك؟ سالم بهدوء: بقولك، جو الدراما ده ما ليش فيه. أنتي عرفتيني عشان فلوسي. وأنا عشان أكون كويس معاكي للآخر، بقولك هعوضك ونتطلق. ميرفت: لا رد. سالم وهو يغادر: فكري وردي عليا. بس خلال يومين اتنين بس، ها؟ تركها غارقة في أفكارها المتداخلة. فهو عند أول عقبة تركها ولم يفكر بها. ماذا ستفعل الآن؟ ***

بعد يومين في أحد النوادي. كانت تجلس الهام وبجانبها أصدقاؤها. ثريا: آه صح يا الهام. صحيح الصور اللي كانت في الحفلة دي حقيقة؟ كوثر: أكيد متركبة. ثريا: ما إحنا شوفنا اللي في الصورة دي في الحفلة. كوثر وقد تركت كوب القهوة من يدها ونظرت للهام: هي بجد حقيقة يا الهام؟ الهام بهدوء: آه حقيقة. ثريا: إيه الهدوء اللي أنت فيه ده؟ ده أنا لو منك كنت خربت الدنيا.

الهام: الست الشاطرة يا ثريا اللي تحافظ على بيتها. وهي كانت نزوة يومين وخلصوا، هابوظ حياتي عشان يومين. كوثر: بس مين اللي حط الصور هناك؟ ثريا: أكيد هي عشان تظهر في الصورة وتاخد فلوس. كوثر: أو تبوظ حياة الهام وسالم بيه يطلقها. جدعة يا الهام، مسيبتيهاش تخرب حياتك. ميرفت تقف أمامهم وهما جالسون يشربون قهوتهم. ميرفت: مساء الخير. ممكن أتكلم معاكي شوية يا الهام هانم؟ الهام بعد أن خلعت نظارة الشمس نظرت لها قليلاً

ثم قالت بهدوء: أنتي مين؟ كوثر: مش هي دي اللي كانت في الصور؟ ثريا: مكنش عارف يختار واحدة صغيرة وحلوة شوية. كوثر: وحتى لو صغيرة وحلوة، تيجي إيه جنب الهام. ميرفت بضيق: لو سمحتي. الهام: عايزة تقولي إيه، اتكلمي. ميرفت: لوحدنا. الهام بغرور: أنا معرفكيش يا بتاعة انتي عشان أتكلم معاكي لوحدي. ثم أكملت بهدوء: قولي اللي عندك وامشي. ميرفت نظرت لثريا وكوثر ثم قالت بتوتر: لو ممكن تخلي سالم ميطلقنيش.

ثم تكمل بسرعة: وأنا والله مش هأضايقك ولا أي حاجة. الهام بحدة: اسمه سالم بيه. ثم تكمل بسخرية: وأنتي تطلعي مين عشان تعرفي أو حتى تفكري تضايقيني؟ كوثر بصدمة: إيه ده، هو متجوزها؟ ثريا: أكيد لا، يعني ده كلام. ميرفت وهي تفتح شنطتها ثم تظهر ورقة في يدها: لا، متجوزين. أنا معملتش حاجة غلط. فجأة تجد يد تأخذ الورقة بخفة ويقف صاحبها أمامها. ميرفت بصدمة: سالم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...