الفصل 3 | من 18 فصل

رواية اللغز الفصل الثالث 3 - بقلم سالي محمد

المشاهدات
19
كلمة
588
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

صحيت من النوم ملقتش حد في البيت خالص. قولت فرصة أفتش في البيت وأشوف إيه اللغز ده. فضلت أدور ملقتش حاجة لحد ما وصلت لأوضة المكتب. لقيتها مقفولة معرفتش أفتحها. قولت مش عايزة أعرف حاجة، المهم أخرج من هنا أروح لأهلي. وصلت باب البيت وخرجت. لقيت البيت اللي كنت فيه هو نفسه البيت اللي وقعت قدامه يوم المطر، ولكنه متجدد ولونه اتغير، لكنه هو نفسه المكان أنا فكراه كويس. قولت أكيد صاحب البيت ده عملي حاجة عشان أنسى السنين دي كلها.

ياترى عمل إيه؟ المهم دلوقتي أروح لماما وبابا، وحشوني. مشيت في الطريق وأنا بسأل نفسي: هل بابا وماما هيكونوا فاكريني؟ وياترى عملوا إيه طول السنين دي؟ ياترى لسه عايشين؟ لقيت مواصلة وركبت، بس معيش فلوس. والكمسري بيلف عايز تذاكر الأتوبيس. أنا كنت راكبة ورا، ولما وقف لناس تنزل نزلت معاهم. محدش أخد باله مني وكملت الطريق مشي. ومعظم الشوارع اتغيرت وتوهت عن البيت. لكن فضلت أسأل وتعبت جدا وأنا ماشية.

وكنت جعانة ومعيش ولا جنيه ومش عارفة أعمل إيه. المهم الآخر وصلت، خبطت ع الباب. بابا فتح الباب. قولتله: "بابا". واترميت في حضنه وأنا بعيط. لقتيه بيقول: "إنتي مين يابنتي؟ قولتله: "أنا أمنية يابابا، إنت مش عارفني؟ قال: "أمنية مين؟ بنتي متزوجة في بيتها، إنتي آه فيكي شبه منها، لكن يخلق من الشبه أربعين". كنت هتجنن، إزاي بنته موجودة؟ أمال أنا مين؟ قولتله: "فين ماما؟ هي اللي هتعرفني". دخلت أدور عليها. "ماما! ياما! إنتي فين؟

ملقتهاش. بابا قالي: "يابنتي مراتي مع أمنية بنتي بيجيبوا حاجات البيبي لأنها حامل". فقدت صبري ورديت بعصبية: "يابابا أنا أمنية أهو قدامك، إنت بتقول إيه؟ هتجننوني! وصرخت بصوت عالي. بابا فضل يهديني. "طب اهدي بس يابنتي تعالي اقعدي، استنى هعملك كوباية ليمون، إنتي كل سنتين تلاتة تيجي تقولي نفس الكلام، هعملك الليمون وهتبقي كويسة". قولتله: "إيه؟ كل فترة باجي أقولك نفس الكلام؟ هو فيه إيه؟ إنتوا متفقين عليا؟ حتى إنت يابابا كمان؟

لا كدا كتير". كان هو دخل يعمل الليمون ورجع. قالي: "اتفضلي يابنتي اشربي، ربنا يشفيكي". أخدت منه الليمون وأنا بشربه. الباب فتح، لقيت ماما مع واحدة نسخة مني بالظبط وداخلين بيضحكوا. والبنت دي حامل وبطنها كبيرة، يعني قربت تخلف. وقعت كوباية الليمون من إيدي واغمي عليا. محستش إلا وهما بيفوقوني. وأمجد دا قاعد جمبي واللي شبهي دي كمان واقفة، وبابا وماما. وكان قصادي مراية. بصيت للي شبهي دي وقولتلها: "إنتي مين؟

إنتي إزاي شبهي كدا؟ واخدتي مكاني في بيتي كمان؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...