الفصل 4 | من 18 فصل

رواية اللغز الفصل الرابع 4 - بقلم سالي محمد

المشاهدات
20
كلمة
599
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

أكدت أن في حاجة أمجد مخططها هو وشبيهتي لازم أعرفها. والكلام والصراخ مش هيجيب فايدة، وإني لازم أسكت وأعمل نفسي مصدقة كلامهم لحد ما أكشف الحقيقة. ما أنا مش هسيبهم يلعبوا بحياتي وأهلي كمان. لازم أفهم الـ 12 سنة من عمري راحوا إزاي ومين اللي خدعت أهلي بأنها أنا. مشيت مع أمجد ومصممة أعرف ف أي. بس ما بينت. أخدني البيت ولقيت الولاد قاعدين قدام التلفزيون. أول ما دخلت لقيتهم جم جري يحضنوني وبيقولوا إني وحشتهم.

رد أمجد عليهم قالهم: "بالراحة يا ولاد، ماما تعبانة. اقعدي يا حبيبتي وأنا هجهز العشا، أكيد انتي جعانة صح؟ هزيت دماغي بأه. قعدت قدام التلفزيون مع الولاد وهما في حضني. حسيت إني اطمنت شوية وبحن ليهم فعلاً كأنهم ولادي. قولت لنفسي: "حتى لو دي لعبة، بس دول أطفال، أكيد مش هيكدبوا. ممكن يكونوا فعلاً ولادي ومخدوعين في أبوهم زيي." فضلت أفكر إزاي أكشفهم، ملقتش طريقة. بس قولت أخدعه إني سلمت إني سمر وكدا وأشوف هيحصل إيه.

شويه قطع تفكيري وهو بيقول: "يلا العشا جاهز." قمت مع الولاد وقعدنا ناكل وأنا سرحانة. لقيت أمجد بيقولي: "سمر بكلمك." وهو حاطط إيده على كتفي. قولتله: "ها، بتقول إيه؟ معلش مش مركزة." قال: "إيه رأيك نروح إسكندرية أسبوع نريح أعصابنا هناك؟ الولاد قالوا: "أيوه، وافقي ياماما عشان خاطرنا." قولت: "ماشي، بس بكرة لا، خليها بعد يومين أكون حضرت نفسي والشنط وكدا." قالوا: "ماشي." خلصنا أكل، قولتلهم إني تعبانة وداخلة أوضتي.

بس الولاد رفضوا أدخل الأوضة. قالوا: "لا ياماما اقعدي معانا." مرضتش أزعلهم وقعدت. باباهم شغل فيلم كوميدي. حاولت أضحك زيهم عشان أبين إني بقيت سمر بجد. بس لقيت أمجد بيبصلي نظرات كدا باين إنها حب. طب أما هو بيحبني كدا ليه؟ غير اسمي وإزاي شكلي كدا اتغير؟ هو عملي عملية تجميل ولا إيه؟ وبعدين الصور كانت بشكلي الأصلي إزاي؟ لما روحت عند أهلي كنت وحدة تانية. عقلي مش قادر يستوعب.

الفيلم خلص وقولت للولاد: "يلا بقى ع النوم يا حلوين." أخدتهم أوضتهم. قالولي: "احكي حدوتة." قولتلهم: "حدوتة إيه بس؟ طب هحاول." "كان ياما كان ياسعد ياكرام، ف بنت اسمها... لسه هقول أمنية، لقيت خيال ورا الباب. قولت اسمها يارا، عايشة مع بابا وماما وبتسمع كلامهم. كل حاجة تقول حاضر ونعم. ف يوم قابلت أمير، حبها وهي حبته. لكن أهله رفضوها لأنها فقيرة، والأمير اتحدي أهله واتزوجها. أهله قالوا: "ليه أنت مابقتش ابننا مدام اتزوجتها؟

بس هو عشان بيحبها اختار يكون معاها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...