الفصل 20 | من 32 فصل

رواية اللقاء الثاني الفصل العشرون 20 - بقلم منة محمد

المشاهدات
20
كلمة
2,937
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

مدير البنك: دراسة الجدوى للمشروع حلوة جداً، ده أفضل مما توقعت. بسملة: ده كله شغل أسامة. مدير البنك: وأنا بعترف، عندك موظفين جامدين وقادرين. بسملة: بس أسامة مش موظف عندي، هو شريكي. مدير البنك: تمام، هعرض مشروعك على مكتب الرئيس وأتوقع إنهم هيدولك القرض من غير متاعب كتير. أسامة: وقبل كل ده، عايزين ناخد توقيعك على المشروع. مدير البنك: بسملة هانم، واضح إن شريكك مش واثق فيك. بسملة: وأنا متفقة معاهم. مدير البنك: أفندم؟

بسملة: إحنا بنخاطر بكل اللي نملكه عشان نقف من أول وجديد، ومحتاجين لكلمتكم. مدير البنك بخبث: أوكي. الاثنين خلصوا مع مدير البنك وطلعوا ماشيين بسعادة. بسملة: إحنا هنخطو خطوة كبيرة بمجرد ما ناخد القرض ونبدأ نستثمر. أسامة: لو رفضوا، خدي نفس طويل وروحي لأبوكي. أظن داعم قوي. بسملة وقفت وبصت له: يعني بتقولي أديه لبابا؟ أسامة بهدوء: ده آمن شخص يديكي تمويل لمشروعك من غير أي عواقب، لأنه عارف إنك شاطرة ومجتهدة.

بسملة كشرت: أسامة، خناقتنا سوي مش عشان هو صاحب الشركة، الخناقة بين أب وبنته، وأنا مش ناوي أروح له. أسامة: وبما إن الأمر يخص أب وبنته، قصري ومطوليش يا بسملة. بسملة: وأعمل إيه لو بابا مش ناوي يتقبلك في حياتي تاني؟ هتوافق تسيبني وتقولي إنك السبب وهتنسحب لمصلحتي، مش كده؟ أسامة: لأ، لأني لا يمكن أقدر أعمل كده تاني. بسملة: ولا أنا هقدر أبعد عنك يا أسامة، مستحيل. وقتها هموت. أسامة: يبقى لازم ننجح المشروع مهما كان التمن. ***

البنت الكبيرة لخالد عذبتها وكبت الأكل على الأرض، وزينب اتخنقت لأنها مش عارفة توصل لها. بتحاول معاها والبنت معاندة، زي ما يكون حد مسلطها. خالد شوية ووصل، يخلع جاكت البدلة وشاف التكشيرة، قالها: زينب، ممكن أقولك على خبر يرسم البسمة على وشك؟ زينب: إيه هو؟ خالد: إحنا بنرتب هجوم شرس وحاد على بسملة، هنط لفوق ونرفسها لحد ما تقدرش تقف على رجليها مرة تانية، وهتكون الحياة لبسملة وأسامة عذاب.

زينب: وكل ما هتكون عاجزة، كل ما هتكون صعب تقف على حيلها تاني. عندي فضول أشوفها وهي وأسامة بيقعوا. خالد: بقيتي مخيفة، وكأنك مش زينب اللي أعرفها لما بتتكلمي بالشكل ده. زينب: غصب عني يا خالد، أنا معنديش أي قوة أنسفها وعانيت من الحزن والظلم. فضلت فترة وأنا كاتمة وجعي جوايا ومقدرتش أعمل أي حاجة. أخد حقي للسبب ده، سيبتك تكون الراجل السيئ. خالد: لأنك قولتيلي إنك وحيدة وقتها، أقنعتيني أتحرك. زينب: آسفة.

خالد: ولا يهمك. أنا عشانك مستعد أحطمهم. *** بسملة راحت عشان تاخد القرض، لقت مدير ابنك أصلاً سافر بلاد بره. بقت هتتجنن واتصلت بأسامة اللي عرف إن خالد اشترى الأرض. بسملة بانفعال: شفت الراجل سافر وأنا معايا معاد معاه أستلم القرض وموصي محدش يتصل بيه إلا لأمر عاجل. أسامة: ممكن تهدي؟ بسملة: لا يمكن يا أسامة، أكيد خالد ورا المصيبة دي وأنا طالعة عليها. أسامة: بسملة، خليكي عندك.

بسملة قفلت الخط وركبت عربيتها وطارت على خالد ودخلت بعد إذن من السكرتيرة. خالد قام بترحاب: أهلاً يا بسملة، بقالنا فترة متقابلناش. اتفضلي، واقفة ليه؟ بسملة: ليه كل ده؟ إنت طالع واطي وحقير كده. لمين؟ فهمني. خالد: سوري، بتتكلمي عن إيه؟ بسملة: إنت اللي حرضت مدير البنك يضرب ضربته من الدهب.

خالد: لأ، طريقتك حادة أوي معايا. المدير فكر في الموضوع وأخد قرار منطقي. وعلى فكرة، أنا شفت الأرض، بس حقيقي موقعها ممتاز. حقيقي حضرتي وجبة شهية، لازم أستمتع بيها. وأنا بشكرك على التهمة. بسملة: أنا اه اتقالت من منصبي، بس المشروع ده حلم حياتي. خالد: فاهم طبعاً، بس الفلوس والنفوذ اللي بتتكلم فيها المعركة. وإنتي بسملة، دلوقتي بعد اللي حصل بقيتي ضعيفة، مش هتكوني قادرة تشتري أرض بمليارات.

بسملة: إنت مكنتش بالحقارة والسفالة دي قبل كده. خالد بنظرات كلها وقاحة: وإنتي مكنتيش بالرقة والنعومة دي قبل كده. يا ترى ده بسبب حبك لأسامة؟ أسامة هنا زق الباب واقتحم المكتب والسكرتير بيزعق فيه. خالد: خلاص، سيبها. أسامة لبسملة: قومي نمشي، يله. بسملة: كنت بسمع أعذار واحد مسكين محتاج شفقة. خالد: بجد اتصدمت فيك أوي يا أسامة، قلت إنك هتهديها لما تبقي معاك، بس أخدت سكة صعبها.

أسامة ميل بجسمه عليه: اسمع الكلمتين اللي جاي أقولهم وركز فيهم أوي. أنا بقيت فاهم عيبك الواطية وانت مسميها قواعد. خالد: تصدق، مبقتش قادر أصبر وأشوفك وانت بتكسرها يا أسامة بيها. أسامة: أصل ضربتي هتاخد وقت على ما توصلك، إنت اقعد استنى. خالد بص لها وضحك: بسملة، ليه متاخديش إجازة تهدي نفسك؟ بسملة ببرود: هفكر، رغم هكون مشغولة للغاية، بس شكراً لفت نظري.

خالد باستفزاز: آه صحيح، زينب بتسلم عليكم أنتم الاتنين وهتوت وتعرف لـ أي مدى هتنزله في القاع. أسامة بص له: ومراتك هتفضل قلقانة لو مخسرناش. من فضلك هديها لحد ما يجي الوقت ده. يلا بينا. *** في العربية. أسامة: ممكن نشوف مستثمر في حتة تانية يدخل معانا شريك؟ بسملة: لأ، إنت كنت صح لما بقيت مطرودة، مبقاش ليا أي حاجة. لا معايا مال ولا سلطة ولا قوة، وأنا بواجه كل ده. الظروف كلها ضدي. أسامة مسك

إيدها بين إيديه وقالها: لو الظروف ضدك، أنا معاكي ومش هسيبك تحت أي ظرف. بسملة: يظهر المفروض آخد راحة طويلة زي ما هو قال. أنا يئست من كل حاجة. أسامة: إيه رأيك نسافر؟ بسملة: نسافر؟ إنت بتقول إيه؟ أسامة: نسافر. إيه الغريب في اللي قولته؟ وبعدين مش خالد هو اللي طلب كده؟ بسملة: يعني إنت عايز تصب الزيت على النار؟ أسامة: لأ، عايز أعيش شوية حب مع مراتي. بسملة: تعرف كلمة مراتي طالعة حلوة أوي منك.

أسامة: وأنا مش عايز غيرك ولا حد يقرب منك. إنتي بتاعتي ولي. بسملة: وأنا مش هقدر أحب حد في حياتي زيك، ولا هقدر أعشق حد زيك، ولا أقدر أبص لراجل غيرك. أسامة: وأنا مستحيل أسيبك، إلا لو سبتيني. *** واقف فوق الكوبري وكتب لها رسالة: (قبضت على مؤمن، تعال امسكيه بسرعة) مؤمن حاطط الموبايل على ودنه وعيونه بتلف في كل مكان: يابني، إنت واقف في أي حتة؟ أنا مش شايفك.

سيكا بمراوغة: ده لأنك مش بتحبني كتير. أنا بقي شايفك ماشي في الشارع، ولو على بالك كنت هتشوف وشي المثير. مؤمن نفخ بزهق وقال: إيه المجنون ده. كادي هنا ظهرت ومؤمن شافها رايحة جري عليه متعصبة وقال إنها هتضربه بالقلم، فغمض عيونه. لكن هي خلفت توقعاته، لما دخلت في حضنه بكل شوقها له وقالت بصوت كله بكاء: اختفيت فين، وروحت فين، وعملت إيه من غيري؟

أنا قلبي فضل يوجعني لما حسيتك مستغني عني، وأنا وقتي كله منتظرة رسالة منك. إنت حقير، إنت انتهيت وهكسرك زي الكوباية ومش هسيبك تروح أي مكان. مؤمن ضمها لحضنه وبيمسح على شعرها: هتفضلي بنت مجنونة. كادي بصت له: هو ممكن أطلب منك طلب واحد؟ تفضل في حياتي للأبد. مؤمن حاوطها ولف إيده جامد عليها وقال: أنا هفضل معاكي لآخر العمر.

سيكا ابتسم: اتنين مجانين لزقوا في بعض والجو حر، يكش يجيلهم طفح جلدي. المهم عطيتهم فرصة تانية يتجمعوا وده تم بفضلي. أعمل إيه؟ الاتنين لطفاء برغم كده. وأنا إمتى هحب في حياتي؟ *** بسملة لبست بنطلون جينز أزرق وجاكت جينز، وحاطة شنطة فوق ضهرها. بسملة بسؤال: إحنا بجد هنسافر؟ أسامة بضحكة: مش جهزتي شنتطتك، يبقى هنسافر. يله اركبي. بسملة: هتاخدني على فين؟ أسامة: هنطلع للفضاء. بسملة: للفضاء؟ أسامة: أنا مش بهزر.

أسامة اتحرك بيها ونزلها مكان جميل كله خضرة يهدي الروح. بسملة: الله، المكان هنا جميل، مريح جداً للأعصاب. أسامة حط إيده فوق عيونه وقالها: شايفة المكان ده؟ بسملة: أيوه، مالها؟ أسامة بصلها: إيه رأيك نبني عليه فندق ري. ده المكان الأنسب وصدقيني هيكون أفضل منتج نخطط نبنيه. بسملة بقهر: هو بالنسبة للأرض اللي شفناها وراحت تجنن؟ أسامة: وإحنا اللي بيروح مش بنزعل عليه. وصدقيني ده موقعه ممتاز، وبصراحة المكان ده كان في عقلي.

بسملة ضربته بغيظ في دراعه: وكنت بتخدعني ليه؟ مقولتليش عليها. أسامة ضم كتافها: منا لو كنت قولت لك على المكان هتغيري رأيك، ولو حصل ده كان زمان خالد مستولي عليه واخده منك. بسملة: يعني شايفني ماليش لازمة قدامك ومشفق عليا كده؟ هتخليني أحسن لما ترميلي الفتات؟ أسامة: أنا آسف، كنت حريص وحقك عليا ووعد مش هخبي عنك حاجة تاني. بسملة: أيوه، ده أحسن لك، لأن الجواز شراكة بين أي اتنين.

أسامة شد شعرها بخفة: شوفتي، إنتي اتغيرتي عليا كتير. بسملة: ليه بتقول كده؟ أسامة: مش قادر أحدد ده حصل إمتى، بس بقيتي نرفزة بشكل غير طبيعي وحساسة كأنك طفلة. فين حبيبتي بسملة اللي كانت دايماً مبتسمة؟ وشوفي دلوقتي بقي وشك عامل زي بمبة كشر على طول. بسملة: يعني خلاص مبقتش تحبني؟

أسامة: بالعكس، إنتي عجباني زي ما إنتي يا بسملتي. إنتي جمال وحلاوة وكاريزما ودلع ونغاشة مشوفتهاش في حياتي. أنا عيني مش شايفة غير الحلو اللي فيكي. متقلقيش، بس يا سلام لو تفضلي على وش القمر ده. بسملة رفعت حاجب: وماله الوش التاني؟ أسامة غمزلها: قمر برضو، بس ده ألذ بكتير. بسملة: عمتاً، أنا بقت أحسن دلوقتي وإنت السبب في ده. أسامة باستفهام: إزاي؟ بسملة: عشان جبتني وفرحتني وكنت جنبي. أسامة وهو بيضربها: على الله يتم.

بسملة: إنت زقيتني عن قصد صح؟ أسامة مسك إيدها وهو بيضحك: معملتش. بسملة: لأ، عملت. أسامة طلع يجري منها وهي طلعت تجري وراه وقضوها ضحك وهزار. *** خالد رجع البيت نص الليل سكران ودخل يتسحب براحة، لقاها قامت ولعت نور الأباجورة. خالد بقلق: إنتي لسه منمتيش؟ كنت سهران مع واحد صاحبي بنتكلم في الشغل. زينب: ليه مش بترد على تليفونك؟ خالد: هو إنتي اتصلتي؟ (بص في الموبايل) آه، اتصلتي. هو فيه حاجة مهمة حصلت؟

زينب: أبداً. وزي راجع بعد نص الليل، المفروض فيه سبب أقوى عشان أتصل. خالد: ومالك بتتكلمي معايا كده ليه؟ زينب حدفت صور على السرير: اتفضل، شوف أنا ليه بتكلم كده. خالد فتح الظرف وشافه، صورة في الديسكو مع مجموعة بنات ريكلام. وسألها: وصلولك إزاي؟ زينب: من طليقتك اتكرمت وبعتهملي. خالد ابتسم: هي فاكرة الماضي، كان اسمهم إيه؟ مش فاكر. المهم إنغام بتحاربني لما بعتتلك صور قديمة. زينب: وليه متقولش دي ضربة موجهة لي؟

خالد: عشان كده إنتي مضايقة؟ زينب بانفعال: إنت بتهزر؟ خالد: لأ، بس اقعدي وفكري، ليه الست دي بعتتلك الصور دي؟ زينب: أيوه، قولي إنت ليه؟ خالد: ليه يعني؟ عشان توقع ما بينا وتبوظلنا حياتنا. عايزة تخلق بينا حالة فوضى. زينب: وإنت بقى مش مكسوف ولا عندك ذرة شعور بالذنب للصور؟ خالد: طبعاً آسف، بس ده من الماضي وأنا بطلت ألف حوالين الستات. زينب وسعت عيونها وبحَلقت فيه بذهول: وكمان خاين وكداب.

خالد: زينب، هو إنتي اتجوزتيني من غير ما تعرفي إني كنت بتاع ستات؟ زينب: إنت حتى مش بتتأسف. خالد: ومش هتأسف، لأن أنا مخلص ليكي كزوج. زينب: والي هيحصل دلوقتي؟ شوفت أيام طيشك وتهورك، هتخمد أنام. *** في الشركة. خالد بحده: عايزة إيه دلوقتي؟ انغام: ما تتكلم عدل مع أم عيالك. خالد: انغام، اختصري. أنا مش فايق لك. انغام: أهدا. خالد: أظن عملت كل اللي أطلبه مني، إيه مشكلتك دلوقتي معايا؟

انغام ابتسمت: معنديش أي مشاكل ومش عايزة أي حاجة. أنا بعت لها الصور. خالد: عارف. انغام: بصراحة، لقيت مراتك حقها تشوف صورك عشان تكرهك وتسيبك. خالد بثقة وتحدي: مستحيل تكرهني أو تسيبني. انغام: هتكرهك لما تقع عينك على غيرها. خالد: تعرفي تاخدي بعضك وتمشي. انغام قامت وابتسمت بخبث ومكر: أنا همشي، لازم أرجع لشغلي في المول. أنا عارفة كل الرجالة يشبهوا بعض، زينا إحنا الستات نفس بعض. (ميلت عليه أوي وقالت بليونة)

والست دي مش هتفضل ملاك. افتكر اللي قلتهولك يا خالد. خالد بص لها: استني، هو إنتي غيرتي برفان؟ انغام ابتسمت إنه لسه مركز معاها وقررت تجيب دماغه وتثبت لزينب إنه بيخونها. *** في النادي لمحه واقف مع أصحابه بيلعبوا جولف. خالد: أهلا يا رؤوف بيه. رؤوف لف وبصله: بقالي ياما مشفتكش. هو إنت بتلعب جولف يا خالد يا مندور؟ خالد ابتسم: بصراحة لأ، بس لعبك ممتاز. وسمعت إنك مسكت إدارة الشركة لما بسملة سابته.

رؤوف: أنا لسه بصحتي ومحدش يعرف يدير شركتي أفضل مني. خالد: بس كده، ممكن تتعب لو بسملة مكلمتش معاك. رؤوف بغضب: وأنا مش محتاج لواحدة مطرودة بأمر مني. خالد: وأنا اللي كنت واثق إنك مش هتصدق الإشاعات اللي انتشرت. رؤوف: وهي الناس فالحين غير في الكلام الكداب ونشر الإشاعات. خالد بمكر: عارف البداية من إيه؟ من المليون جنيه. وبصراحة مصدقتش وأخدت الموضوع على إنه هزار. رؤوف: مليون جنيه؟ إنت قصدك إيه؟

خالد: الإشاعة بتقول إن بنتك دفعت لأسامة حبيبها القديم اللي إنت رفضته مليون جنيه اشترته بيهم لمدة أربع أيام. رؤوف بصدمة: إنت بتقول إيه؟ أسامة رجع لحياة بنتي؟ خالد: للأسف، اللي رفضت كل الرجالة عشانه قابلته وفكت أزمته بمليون جنيه ورجعوا لبعض تاني من ورايا. رؤوف: الكلام ده حقيقي؟ خالد: أمال إشاعة دي رايح جاي معاها في كل مكان.

رؤوف مشي بعيد وطلع موبايله يتأكد، لكنه ملحقش ومسك قلبه ووقع من طوله. والناس جريت عليه. وخالد واقف شمتان وفرحان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...